Jump to ratings and reviews
Rate this book

بناء شبكات الاعتدال الإسلامي

Rate this book
إن الجهود الأمريكية لإعادة رسم الخريطة السياسية والاقتصادية للعالم الإسلامي بعد أحداث سبتمبر 2001م مازالت تسعى سعياً حثيثاً لبلوغ مستهدفاتها، ولأن مؤسسة راند أحد أهم مراكز الدراسات الاستراتيجية الأمريكية حرصت على استكمال مشروع التغيير المفاهيمي والعملي للإسلام الديمقراطي المدني، تأتي هذه الدراسة من مركز نماء، والتي صدرت بنسختها الإنجليزية عام 2007م لتبرز آليات وخبرات الولايات المتحدة المعتمدة في بناء ودعم وتمويل شبكات من الأفراد المؤمنين بالأفكار الحرة والديمقراطية، إذ أنها ترى أن من واجبها القيام بدور محوري في تقديم الدعم للمسلمين المعتدلين من خلال نسخ تجربة بناء الولايات المتحدة للشبكات الحليفة إبان الحرب الباردة المرتكز التجريبي الذي نهل منه الباحثون في التقرير وقاسوا خبرة هذه التجربة ومدى مواءمتها للوضع الحالي في العالم الإسلامي، وذلك من خلال تقييم فعالية خطط وبرامج الحكومة الأمريكية في التعامل مع العالم الإسلامي وتطوير خارطة طريق تؤدي لإنشاء شبكات اعتدال إسلامي.

هذه الدراسة موجهة بالأصل لصانع القرار الأمريكي، لاستكمال البعد المعرفي للسياسات الأمريكية في مواجهة ما سموه بالتطرف الإسلامي في توصّل لواقع سياسي، ولا تستبقه بالتنظير وهو ما يلزم استصحابه عند قراءة التقرير، إذ أن المصطلح المستخدم ليس مطلقاً، بل هو يعبّر عن رؤية متحيزة بطبيعتها لإمبريالية معرفية تسعى لتشكيل الآخر المسلم وفقاً لتصوراتها الخاصة والتي تُسبغ عليها مطلقية معرفية وإنسانية.

320 pages, Paperback

First published January 1, 2007

11 people are currently reading
919 people want to read

About the author

Angel M. Rabasa

25 books6 followers
Dr. Angel M. Rabasa was a senior political scientist at the RAND Corporation. He wrote extensively about extremism, terrorism, and insurgency. He was the lead author of The Lessons of Mumbai (2009); Radical Islam in East Africa (2009); The Rise of Political Islam in Turkey (2008); Ungoverned Territories: Understanding and Reducing Terrorism Risks (2007); Building Moderate Muslim Networks (2007); Beyond al-Qaeda, Part 1: The Global Jihadist Movement and Part 2: The Outer Rings of the Terrorist Universe (2006); and The Muslim World After 9/11 (2004). He completed the research on patterns of Islamist radicalization and terrorism in Europe, and worked on a project on deradicalization of Islamist extremists.

Other works include the International Institute for Strategic Studies Adelphi Paper No. 358, Political Islam in Southeast Asia: Moderates, Radicals, and Terrorists (2003); The Military and Democracy in Indonesia: Challenges, Politics, and Power (2002), with John Haseman; and Indonesia's Transformation and the Stability of Southeast Asia (2001), with Peter Chalk. Before joining RAND, Rabasa served in the U.S. Departments of State and Defense. He was a member of the International Institute for Strategic Studies, the International Studies Association, and the American Foreign Service Association.

Rabasa earned a B.A. and Ph.D. in history from Harvard University and was a Knox Fellow at St. Antony's College, Oxford University.

Dr. Rabasa passed away on September 25, 2016.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
14 (26%)
4 stars
10 (19%)
3 stars
19 (36%)
2 stars
6 (11%)
1 star
3 (5%)
Displaying 1 - 20 of 20 reviews
Profile Image for Tariq magdy.
25 reviews3 followers
September 23, 2020
وكأنك تقرأ خطة العدو بعد ان هُزمت في الحرب
Profile Image for أسدالدين أحمد.
Author 3 books86 followers
January 15, 2020
لعله يكون من افضل ما قرأت هذا العام ويظل على ذلك طوال هذا العام الآتي، لأنني في الحقيقة لا اعتقد أنه يمكنني الحصول على بحث غاية في الاتقان والجودة مثل هذا البحث..

الكتاب الذي تظن من عنوانه هو لأحد كبار مفكري المسلمين، هو في الحقيقة من إصدار أحد أهم مراكز البحوث الأمريكية، مؤسسة راند لبحوث الشرق الأوسط التي تعتبر من أهم المراكز البحثية الأمريكية والتي تعتبر بمثابة مدونات صانع القرار السياسي الأمريكي في كل ما يخص الشرق الأوسط هي أحد المؤسسات التي يطلق عليها في المجال العام الأمريكي Think tank أو الدبابات الفكرية كما يمكن ترجمتها حرفيا..

لاقيت فكرة وجودها في كتاب اصدار مؤسسة نماء معنون ب "مراكز البحث الأمريكية" وسعدت جدا بوجود العديد من الدراسات المترجمة ل"راند" والتي تعتبر أهمهم من اصدار مركز تنوير..

الكتاب يتحدث كدراسة غير حيادية من جانب الفائدة حيث تعتبر المصلحة الأمريكية هي المقام الأول..
يقوم الباحثون الأربعة بعملية تصنيفية للإسلاميين، بمعنى أدق للإيدلوجيات الإسلامية أو المرجعية الفكرية، فنحن لديهم إما اصوليون راديكاليون متشددين، أو إسلاميون معتدلون، أو إسلاميون متعلمنون، أو صوفيون متمذهبون، أو سنة.. يمكن اختصار تلك المسميات كلها في جدول من خانتين هما
- اسلاميون أصحاب مرجعيات متوافقة مع الديموقراطية الليبرالية الأمريكية وقيمها
- اسلاميون لا يمكنهم التوافق مع تلك المرجعيات
ثم بصورة لائقة هناك تفصيل للقيم الديموقراطية التي ينص عليها الدستور الأمريكي مثل الحقوق النسوية، ورفع الحدود البدنية، والمساواة الجندرية، والقيم التشريعية ومردودها الحاكمية..

بعد ذلك يقوم البحث بدراسة مستقلة عن التفريق بين الإسلامي الاستراتيجي للولايات والإسلامي الذي يستخدم التقية ويضع ايضا حدود بين المتعلمن الاستبدادي وبين المتعلمن الليبرالي الحقيقي..

ثم يوضح الكتاب بدراسة مستفيضة مدى إمكانية توسع حركة علمنة المسلمين في أطراف العالم الإسلامي بدلا من علمنة القلب في الشرق الأوسط، يوضح آثار ذلك في اندونسيا وبنجلاديش واقليم باكستان وماليزيا وغيرها من اطراف الاسلام والتي كان يتكفل بها آل حكم بلاد الحجاز الذين يعتقد أن دورهم بدأ في الانسحاب من تلك المناطق..
البحث في زيادة لعرض دقته لا يغفل وضع اطروحة من ابان الحرب الفكرية بين اليسار الشيوعي والامريكي ابان الحرب الباردة من جانب والحرب الفكرية الحالية بين الجانب المتطرف الاسلامي والجانب الامريكي..

لا يغفل البحث الحركة الاسلامية في اوربا ويعنون الكثير من فقراته للحديث عن الاقليات الاسلامية في اسبانيا والمانيا وفرنسا ويتحدث بشكل تفصيلي عن الحركة الدانماركية الاسلامية بعد الرسوم الكاريكتورية المسيئة لسيد الخلق ونبي السلام سيدي محمد صل الله عليه وسلم، لا عاش من اساء إليه ولا كان ولا وجدته أمه حيا، وكيف تحولت جماعات اسلامية مدعومة اساسا لاستيعاب المسلمين إلى حركات حشدت الحشود وهددت بحرق العالم إن لم تحرق تلك الصحيفة..

يصر أيضا الباحثون في توصياتهم إلا أنه بالرغم من ضرورة تحريك اتجاه العلمنة من أطراف العالم الإسلامي إلى قلبه فمن الضروري الحفاظ على ماتم اكتسابه من علمنه في القلب ومحاولة اكتساب المزيد..

ذلك بعض العرض التفصيلي يؤسس الكتاب إلى ضرورة بناء شبكات من الجماعات الإسلامية التي بعض فحصها يرونها معتدلةوتكون تابعة لمكتب خاص بالكونفدرالية الامريكية مع الحفاظ على اعطاء تلك الجماعات حرية الحركة في الفضاء العام الخاص بها دون التدخل وذلك لاضفاء المرونة والتأصيل لطبيعة دور تلك الجماعات التي تمهد لنشر فكر وقيم النيوليبرالية الامريكاناية الحديثة، مع ضرورة اضفاء طابع تنسيقي بينها وبين بعضها ودعمهاومراجعتها واعادة تقييمها باستمرار..

وبالنظر إلي ما تاريخ نشر تلك الدراسة "نشرت في ٢٠٠٥" نجد أن إلي حد ما قد نجحت الدبلوماسية الخارجية للولايات المتحدة في صناعة ذلك إلي حد كبير، وبزيارة قصيرة إلي الجامعة الامريكية في القاهرة أو إلي مكتبتها وما تمارسه من انشطة وماتتيحه من خدمات، سيخلد إلى ذهن قارئ تلك الدراسة مباشرة أن تلك المؤسسة ماهي إلا محطة لفرز كوادر النخبة المثقفة المصرية لبدء انشاء تلك الجماعات..
وبالطبع مثل تلك الدراسات تغيب عن السادة قادة الحراك الإسلامي السياسي الذين دوما اتهموا أهل الكتب بأنهم لايصلحوا لشيء إلا للتنظير وأنهم لا يحتاجونهم إلا لكتابة خطب المؤتمرات ولعلهم لم يفلحوا في ذلك أيضا..
إن مؤسسة بحجم تلك المؤسسة كان يجب اخذ جميع دورياتها وترجمتها ترجمة فورية ونشرها على جميع قادة الحركة الإسلامية واستيعابها استيعابا واضحا ودراسة القرارات السياسية للفاعل السياسي بناء على تجلياتها دراسة مستفيضة.. لكن للأسف هذا لم يحدث..

لا يسعني في النهاية إلا تذكر الكلمات التي قالها قاض محكمة النكسة لصلاح نصر : والله لو كان ده الحال يبقى الهزيمة قليلة عليكم..
إنا لله..
Profile Image for عبدالرحمن أبوذكري.
Author 14 books2,106 followers
December 8, 2017
هذا كتاب مُكمِّلٌ لسابقه في عين السلسلة "الإسلام الديمقراطي المدني"، وفيه بسطٌ لما أجمل في الأول، وتفصيل وبيان لآليات بناء الشبكات "المعتدلة" التي يُراد لها حمل رسالة "الإسلام الديمقراطي المدني"... أو الإسلام الأمريكي!
Profile Image for Abdullah Senosy.
50 reviews1 follower
December 6, 2021
هام جدا ولا يقل أهمية عن كتاب الإسلام الديمقراطي المدني الصادر عن نفس المؤسسة، الانتقال من النظرية إلى التطبيق
Profile Image for Bischr.
140 reviews130 followers
April 16, 2019
دراسة نشرت في 2007، يبحث مؤلفوها عن الجماعات الإسلامية المعتدلة التي يمكن أن تتحالف معها الولايات المتحدة لمواجهة الإرهاب، لتحارب الإرهاب فكريا كما حاربت من قبل الاتحاد السوفييتي فكريا وانتصرت عليه في الحرب الباردة
يشخص الباحثون جذر مشكلة الإرهاب في العالم الإسلامي بشكل صحيح، وهو الأنظمة الديكتاتورية وغياب الديمقراطية والحريات ومنظمات المجتمع المدني، لذلك لا يتم طرح الأنظمة على أنها تمثل حليفا ممكنا ضد الإرهاب على طول الدراسة، وإنما يتم استعراض كل التنظيمات الإسلامية من الإخوان المسلمين حتى منظمات المجتمع المدني التي تمثل المسلمين المهاجرين في أوروبا إلى أن تصل في النهاية إلى المسلمين الذين أصبحوا ملحدين بحثا عمن يمكن أن يمثل شريكا قويا ضد الإرهاب، لتقوم الولايات المتحدة بدعمه
يضع الباحثون شروطا لإيجاد الجماعات الصالحة لأن يتم دعمها، منها الإيمان فعلا بالديمقراطية وعدم استخدام الديمقراطية كمجرد أداة للوصول إلى السلطة يتبعها التمييز الديني ضد بقية فئات المجتمع أو الاستبداد بهم، لذلك يتشكك الباحثون كثيرا في جدوى دعم الجماعات الإسلامية التي يبدو أنها تستخدم الديمقراطية فقط للوصول إلى السلطة أو كخطوة استراتيجية مرحلية مؤقتة، وهذا مهم جدا وهو من أكبر الجرائم التي يرتكبها بعض الإسلاميين برأيي، وبرأيي فالجريمة الأخرى التي يرتكبها الإسلاميون بحق أنفسهم وأوطانهم هي معاداة التيارين الليبرالي والعلماني بكاملهما وبشكل مطلق لمجرد كونهما ليبراليين أو علمانيين ونزع صفة الوطنية عنهما، تستفيد من هذا العداء بشكل هائل أنظمة مصر والسعودية وغيرهما، وهذه الجريمة يمكن ملاحظتها لدى متابعة بعض الشيوخ الإسلاميين المؤثرين حتى منهم الذين لا يتبعون للأنظمة
Profile Image for ساره سامي.
11 reviews3 followers
November 3, 2017
بحث من عام ٢٠٠٧ لمؤسسة راند يتناول دراسة للعالم الاسلامي والى اين وصل الاسلام المتطرف والاسلام المعتدل، ويبحث عن طرق لتمكين الاسلام المعتدل *من وجهة نظر امريكا* من الظهور لنشر الفكر الغربي ومفاهيمه ولمواجهة التطرف الذي يهدد امريكا، وذلك من خلال بناء شبكات اعتدال اسلامي.
الكتاب كسّر مفاهيم كتير عندي كانت مغلوطة، وجعلني ارى الاحداث من زاوية مختلفة، وكيف يرانا الغرب وكيف خططوا للوصول بالجتمع الاسلامي الى العلمنة وما نحن فيه الان.
Profile Image for Modather Abozaid.
36 reviews13 followers
Read
August 1, 2017
تقرير مهم عرفته من خلال دورة تأسيس وعي المسلم المعاصر لمدرسة شيخ العمود أحالنا إليه م. أيمن عشان ندرك من خلاله حجم الهوة بين مفهوم الغرب عن الإسلام ومفهوم الشرع الحنيف الي بيسعوا جاهدين لهدمه ونزعه من مجتمعاتنا جيل بعد جيل حتى يصلوا لجيل يجهل الإسلام بالكليه
1 review
January 6, 2024
بناء شبكات الإعتدال الإسلامي

لعل ما ألت إليه أمُورنا ووصل إليه حالنُا مدعاة دوماً إلى التساؤل .
كيف وصلنا إلى ما نحن عليه ؟ لماذا المعاداة والمعارضة والإقاف لكل ما هو أُصولي وثيق الصلة بديننا ؟ لماذا جُففت منابع الإرشاد وسُبل الهدى ؟ بل لماذا يُفسح المجال وتُمهد الطرق أمام أقوامٍ أصحابُ صور مشوهه وآراء شاذة عن ديننا ؟
ولعل التقرير الصادرُ عن مؤسسةِ راند (RAND) لعام 2007 والمُعنون ب ( بناء شبكات الإعتدال الإسلامي ) ي��جيب عن بعضِ التساؤلات ويكشف بعض الألغاز .
راند (RAND) لمن لا يعرفها هي مركز دراسات استراتيجي أمريكي مدعوم من الأجهزة السيادية الأمريكية ، تصدر تقاريرها لصانع القرار الأمريكي ، يصفها البعض بالعقل الإس��راتيجي للحكومة الأمريكية والبنتاجون بشكل خاص ، صدرت لها عدة تقارير اخرى تهتم بالشأن الإسلامي مثل الإسلام الديمقراطي المدني والعالم الإسلامي بعد 11 سبتمبر وغيرها من التقارير.
ولعل المحرك لهذا التقرير وما سبقه من تقارير تخصُ الإسلام والمسلمين بالشرق الأوسط والعالم الإسلامي هي ( أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 ) حيث وجهت هذه الأحداث أعين العالم الغربي وأمريكا الى الإسلام وأهلةُ وبالأخص الإسلام الأصولي أو السلفي أو الرديكالى .
كما يرى التقرير أن التفسيرات الراديكالية والأصولية للإسلام اصبح لها شعبية في مناطق كثيفة في العالم الإسلامي وذلك من خلال الشبكات والتجمعات والمؤسسات التي يرعها هذا التيار وبدعم كبير من المال الخليجي ، رغم قلة أعدادهم مقارنة بالأغلبية المعتدلة ( وفقاً للمنظورالغربي ) في العالم الإسلامي .
و يُشيد التقرير بالخبراتِ التي كونتها الإدارة الأمريكية والإنجليزية في الحرب الباردة والتي أدت في نهاية المطاف إلى انهيار الإتحاد السوفيتي والذي شكل بمجموعه خطراً ايديلوجياً على الديمقراطية الليبرالية والهيمنة الغربية والنظام الرأسمالي وهذا ما يدعوا التقرير إلى الإحتذاء به اليوم في استيعاب الايدلوجيات والافكار داخل العالم الإسلامي .
حرب الشبكات الاجتماعية
تكونت الخبرات والأدوات وتراكمت بعد نجاح الإدارة الأمريكية في إنشاء ودعم شبكات وهيئات ومؤسسات منافسة للشيوعية داخل المجتمع المدني في غرب اُوربا وشرقها وداخل الإتحاد السوفيتي نفسه ، تقوم تلك الشبكات على هدم الإتحاد السوفيتي وأفكاره من الداخل دون إظهار هذا الدعم حتى لا ينتج عن ذلك مقاومة لهذه الشبكة ، والسعى لتفكيكها ، وتظل هذه الشبكات تنعم بالثقة والمصداقية وهو ما يدفعها دوماً إلى التوسع والإنتشار، ولعل نجاح هذه السياسة كان معللاً بوجود بعض المؤسسات المعادية للشيوعية في أصلها أو الداعية إلى التجديد أو حتى اليسارية غير الشويعية ، وكل ما كانت بحاجه إليه هو الدعم وترابط هذه الجهود لتكون صورة واحدة وهو ما توفر لدى الولايات المتحدة وإنجلترا واستمر لمدة 20 عام أجتمعت فيهم الجهود السياسية والإقتصادية والمعلوماتية والدبلوماسية في استراتيجيةٍ واسعةٍ ومستدامه ، وفي ذلك أدعوك إلى قراءة الصفحات الخاصة بالحرب البارده داخل التقرير لتظهر لك الآليات والتكتيكات المتبعة لتشكيل الشبكات.
بين الاتحاد السوفيتي والإسلامين
عند المقارنة بين التجربة الشيوعية داخل الإتحاد السوفيتي والأصولين الاسلامين في العالم الإسلامي تظهر في ذلك أوجه للتشابه منها على سبيل المثال :
- إن المعركة في الحالتين هي معركة في عالم الأفكار والايدلوجيات في الأساس .
- يمثل الطرفين تهديداً امنياً على العالم الغربي .
- يحتاج الطرفين الى خلق بيروقراطيات حكومية ضخمه لمحاربة التهديدات .
- كلتا القوتين يشتركان في السعي الى التوسع والانتشار ونشر افكارهم .
ولكن هناك أيضاً أوجه للخلاف قد تمثل عائقاً أمام تطبيق نفس النموذج ، نذكر منها :
- كان للإتحاد السوفيتي حدودً جغرافيةً وهيكلً حكومياً واضحاً .
أما على الصعيد الإسلامي الرديكالي فالأمرُ مختلفاً ، فلا يوجد أرض جامعة وخاضعة لهم ولا كيان حكومي منتظم يمكن العمل عليه .
- وضوح أهداف الإتحاد السوفيتي ومصالحه ودائرة تأثيرة ، أمام الإسلاميين فمازالت أهدافهم غير واضحة للإدارة الأمريكية أو حتى موعد صدور هذا التقرير وهذا ما صرح به التقرير.
- المجتمع المدني والشبكات والمنظمات داخل الإتحاد السوفيتي وغرب اُوربا لها تواجد قوياً ساعد في إنفاذ المخطط بشكل ناجح أما في العالم الإسلامي فمؤسسات المجتمع المدني في طور التنمية ، وهو ما يجعل بناء الشبكات أمراً صعباً .
- اختلاف البنية المعلوماتية ووسائل الإتصال وقت الحرب الباردة عن الوقت الحالى واتساع وسائل التواصل ومصادر المعلومات
- تعقد الإختيارات الساسية التي تواجهها الولايات المتحدة في العالم الإسلامي ، فمؤسسات المجتمع المدني تحتاج إلى ديمقراطية في أوطان ترعى فيها الولايات المتحدة نظماً مستبدةً تمثل جزءاً من البنية الأمنية الحالية .
الإسلام الأمريكانى ( ماذا يريد الغرب؟ )
لعلهُ قد حان الآن موعد خارطة الطريق التي رسمها التقرير لصانع القرار الأمريكي ولكن دعني أطوف بك في بعض فقرات مقال الاستاذ ( سيد قطب ) في مجلة الرسالة العدد 991 لعام 1952 في وقت الحرب الباردة لتشعر معي أن الأمر ليس بجديد لكل مستبصر .
يقول الأستاذ في هذا المقال ( الأمريكان وحلفاؤهم مهتمون بالإسلام في هذه الأيام. إنهم في حاجة إليه ليكافح لهم الشيوعية في الشرق الأوسط، بعدما ظلوا هم يكافحونه تسعة قرون أو تزيد، منذ أيام الحروب الصليبية! إنهم في حاجة إليه كحاجتهم إلى الألمان واليابان والطليان الذين حطموهم في الحرب الماضية، ثم يحاولون اليوم يكل الوسائل أن يقيموهم على أقدامهم، كي يقفو لهم في وجه الغول الشيوعي. وقد يعودون غداً لتحطيمهم مرة أخرى إذا استطاعوا! )
( والإسلام الذي يريده الأمريكان وحلفائهم في الشرق الأوسط، ليس هو الإسلام الذي يقَّوم الاستعمار، ليس هو الإسلام الذي يقوم الطغيان، ولكنه فقط الإسلام الذي يقَّوم الشيوعية! إنهم لا يريدون للإسلام أن يحكم ولا يطيقون من الإسلام أن يحكم لأن الإسلام حين يحكم سيُنشئ الشعوب نشأةً أخرى، وسيعلم الشعوب أن إعداد القوة فريضة، وأن طرد المستعمر فريضة، وأن الشيوعية كالاستعمار وباء، فكلاهما عدو وكلاهما اعتداءً! )
( والديمقراطية في الإسلام، والبر في الإسلام، والعدل في الإسلام. . من الجائز أن يتناولها كتاب أو مقال. ولكن الحكم بالإسلام، والتشريع بالإسلام، والانتصار للإسلام. . لا يجوز أن يمسها قلم ولا حديث ولا استفتاءً! )
الأطراف الحاضرة في الواقع الإسلامي
يصنف التقرير الأطراف الفاعلين في الأواسط والدول الإسلامية الى :
العلمانيون
- وهم كما يعبر التقريرعلى ثلاث أقسام أولهم معادية للدين في الإطار العام ( على النموذج الفرنسي ) وأخرى لبرالية غير معادية للدين في الإطار العام ( على النموذج الإنجليزي ) وأخيرة إستبداية مثل الناصرين والبعثيين وجميعهم يتفقون على عزل الدين عن الدولة ويرى التقرير تراجع مكانتهم في السنوات الاخيرة نتيجة للصحوة الإسلامية والأنظمة الشمولية الإستبداية .
المسلمون اليبراليون ( الحداثيون )
- يختلف المسلمون اللبراليون عن العالمانيون في أن أيديولوجيتهم السياسية لها أساس ديني يشبه ما عند الديمقراطيين المسيحيين في اُوربا ويتبنون برامج متسقه مع أفكار الديمقراطية والتعددية الأُوربية أى بمعنى آخر يرى الإسلام وقيمة متسقة مع التعددية وحقوق الإنسان وغيرها من القيم الغربية .
المسلمون معتدلون أو التقلديون والصوفية
- يرى التقرير أنهم الأغلبية الأكبر حجماً بين المسلمين ، وأنهم محافظين ومعادين للأصولية وقد أضاف لهم التقرير مجموعةً من الصفات الأخرى كونهم يتبعون تعاليم أحد المذاهب الاربعة مع تبجيل الأولياء وزيارة قبور الأولياء كما يدمجون العناصر الصوفية في ممارستهم للإسلام .
تمثل الاطراف الثلاثة السابقة بمجموعهم المفضلون لدى الإدارة الأمريكية وهم أدوات المواجهة في معركة الأفكار .
المسلمون الرديكاليون ( الأصوليون )
- وهم الأفراد الذين يرون هيمنة الشريعة على أنظمة الحكم ويسعون إلى إنشاء دولة للإسلام أو أن يكون الإسلام هو مصدر التشريع ويتميزون من وجهة نظرهم بالفاعلية وبوفرة الأموال مع وجود شبكات اجتماعية لهم رغم قلة عددهم وهم امثال الجماعات الاسلامية والوهابين والجماعات القتالية الرديكالية وهؤلاء جميعاً هم من يمثلون الخطر على الهيمنة والقيم الغربية .

يحاكم التقرير ويصنف هذه المجموعات بقربها وبعدها عن مجموعة من القيم الغربية وهي :
1- الالتزام بالنظام الديمقراطي وفق التقاليد الغربية .
2- قبول مصادر تشريعية غير طائفية ( غير دينية ) .
3- احترام حقوق المرأة والأقليات الدينية .
4- معارضة الإرهاب والعنف غير المشروع .
من اين نبدأ ؟
يبدأ التقرير في رسم آليات ووسائل تستطيع الإدارة الأميريكية تنفيذها للوصول إلى أهدافها .
تكمن تلك الآليات في تقديم الدعم الكامل للمعتدلين ولكن من خلال طرق غير مباشرة لتجنب صدام الحكومات أو الأفراد مع تلك الشبكات مما قد يعرضها للخطر أو وضع المعوقات أمام أعمالها ، ومن هذه الطرق :
- أولاً دعم الشركاء : وهم الأكاديميون المسلمون من ليبراليين وعلمانيين ورجال الدين الشباب المعتدلين والنشطاء المجتمعين والحركات النسوية وأخيراً الصحفيين والكٌتاب والمحاوريين ، والمستبصر لهذه الإختيارات يجد أنها من النخب المجتمعية في المقام الأول.

- ثانياً الأولويات البرامجية : وهي دعم البرامج الموجهة إلى الجمهور المستهدف بالتركيز على التعليم الديمقراطي والإعلام ، والمساواة بين الجنسين والدعم السياسي للمعتدلين والليبراليين والعلمانيين.

- ثالثاً الإهتمام الإقليمي : قد تكون الطرق السابقة منطقية مُستَوعبة لدينا منذ القدم ولكن يكمن الإختلاف في التوزيع الإقليمي والذي يسعى التقرير إلى إبراز الإهتمام به.
حيث يرى التقرير أن الجهود المبذولة في قلب العالم الإسلامي ( الشرق الأوسط ) جهوداً اقل خصوبة لإنشاء الشبكات والمؤسسات المعتدلة، وإن ذلك يعود إلى الأنظمة الإستبداية داخل الشرق الأوسط وتمركز التفسيرات الرديكالية والسلفية داخلها .
ويدعوا التقرير إلى توجيه الأنظار إلى الجاليات الإسلامية في اُوروبا ومسلمي جنوب شرق آسيا كأندونيسيا وبعض المجتمعات الأكثر انفتاحاً في الشرق الأوسط مثل المغرب والأردن وبعض دول الخليج .
إن الدوافع التي أدت إلى هذه الأطروحة ليس فقط سُوء الأوضاع في الشرق الأوسط ولكن ايضاً الظروف المواتية داخل هذه الدول من ديمقراطية تسمح بتطوير الشبكات والمؤسسات المعتدلة لدعم الأفكار الحداثية في مواجهة التفسيرات السلفية المتطرفة ، وأيضاً سهولة إيجاد قنوات اتصال بين هذه الدول والشرق الأوسط تسهل إيصال هذه الأفكار .
دعني أوضح الأمر بصورة أسهل ، إن وجود ديمقراطيات مع تَرسُخ القيم الغربية في هذه الدول يتيح بسهولة إنشاء شبكات ومنظمات وتقديم الدعم لها ، وأيضاً بُعد هذه المناطق وضعف اللسان العربي يسهل عملية تشويه المفاهيم داخل الإسلام ويُمهد الطريق إلى صياغة الإسلام جديد ( المعتدل من وجهة نظر التقرير ) بل ونشره من خلال الدعم المالى وحركات الترجمة إلى اللغة العربية وبهذا يتم غزو الشرق الأوسط بالأفكار الخارجة عنه جغرافياً والموافقة له عقائدياً فهم في نهاية المطاف مسلمون .
المكونات الأولى للشبكة
تعرض التقرير بشئ من التفصيل للمؤسسات والأشخاص من المسلمين في الجاليات الإسلامية داخل اُوربا والمسلمون في دول جنوب شرق آسيا والواجب دعمهم ليكونوا النواة الأولى لبناء شبكة الإعتدال الإسلامي .
ومن ثم يتطرق للمؤسسات والأفراد داخل الشرق ال��وسط ، مع تزكية الاوضاع داخل دول الإمارات المتحدة والبحرين والكويت والأردن والمغرب .
ولعل قراءة التقرير في هذا الجزء تُظهر مدى مراقبة المؤسسات البحثية في الغرب للمؤسسات والأشخاص داخل بلاد المسلمين ، كما تُعرفنا على الأطراف المتوافقة فكرياً أو مدعومة مالياً من الغرب .
في الختام
قد يرى البعض أن أمثال هذه التقارير تغذي بصورة كبيرة نظرية المؤامرة وتضع الهالات حول الإدارة الأميريكية وتحكمها في الشرق.
لكن دعني أقف معك في موقف الإستفادة من أمثال هذه التقارير، " فالحكمة ضالة المؤمن " حيث وجدها فهو أحق الناس بها .
ولعلنا نقف على أمرين مهمين:
أول��ً : التَبصر بهوى الغرب ، فأي إسلام يفضل ؟ وما أولوياته في هذا التفضيل ؟ ومن سيدعم ؟ وآليات ذلك الدعم ؟ مع الدراية ببعض الأسماء المهمة على صعيد المؤسسات والأشخاص ومراقبة أعمالهم عن قرب والتصدى لمنتجاتهم .
ثانياً والأهم : هو تسليط الضوء على أهمية الشبكات الإجتماعية ، فقد انزعج الغرب من شبكات الإسلاميين رغم أن الناظر من داخل الأوساط الإسلامية يرى ضعف هذه الشبكات وعدم تغطيتها الكثير من القطاعات .
ولعل من الواجب علينا الإهتمام بنموذج الحرب الباردة وتعلم الآليات التى اتبعها الغرب لإسقاط الإتحاد السوفيتي ، وذلك لتعزيز نموذج الشبكات في نشر الأفكار ، وأيضاً سد الثغرات التي قد يأتي منها ما لا يُحمد عقباه .
وختاماً فإن عزائنا أن الله – عز وجل - قد أيد هذا الدين وجعل له أولياء قال الله تعالى: ﴿ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾ الأنفال: 30.

Profile Image for Manal Elsayed.
40 reviews13 followers
Read
November 20, 2017
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى
حتى القلة الباقية بعد ذوبان الجمع يبذل لها كل ذلك الجهد ..
Profile Image for Malik.
156 reviews57 followers
February 14, 2022
بناءً على تجربة الشبكات الإعلاميّة والفكريّة والاجتماعيّة في الحرب الباردة، يأتي هذا البحث لحثّ الولايات المتحدة على إحياء هذه الشبكات في الحرب على الإسلام (يسمّونه: الأصولية، التطرّف الإرهاب…)، لتقوم هذه الشبكات بإنشاء إسلامٍ جديدٍ مُعَلْمَنٍ، يكون فيه الإله المتجاوز، مُعطًى من المعطيات، بل يُقدّم عليه القانون والقيم العَلمانيّة.
والبحث وثيقةٌ فيها ثَبتٌ بأسماء المرتدين ومنظماتهم وصحفهم، قد تُفيد ذاك الساذج الذي لا يريد أن يقتنعَ أنّ مَن يقول بهكذا أقوال في دين الله تبارك وتعالى، ما هو إلا خَوَلٌ لأعداء الله ورسوله والمؤمنين، مدّعٍ للبحث والعلميّة وما هو إلا ذو عُقَدٍ كثيرةٍ يتهم بها غيره (عادةً) ومُسْتَلَبُ الهويّة والقيم.

الفصل الثاني الذي يشرح تجربة الحرب الباردة، معينٌ في فهم كيفية تعامل العدوّ مع المنافقين بيننا، وطريقة توظيفهم/تجنيدهم.

في الملاحق فتوى مضحكة لمرتدي إسبانيا (المفوضيّة الإسلاميّة) في ردّة الشيخ أسامة تقبّله الله والمجاهدين.

التقييم ليس للمحتوى «الصائل»، ولكن لأهميّته
Profile Image for Mohammed Elserafy.
135 reviews
November 28, 2025
هذا الكتاب وما يشابهه، لا يتم تقييمه، ولا يتم الرد عليه فهو ليس أفكار موجهه أو بحث علمي فيه نتائج، انما هو خريطة طريق موضوعة ليتم تنفيذها في بلداننا العربية أو الإسلامية عموما، خريطة لهدف معين يهم أصحاب البحث ويهم مصلحة بلدهم: الولايات المتحدة.

تأتي أهمية هذا البحث لا فقط من محتواه وما يدعو إليه، ولكن أيضا والأهم الجهة التي صدر منها البحث: مؤسسة راند، وهي مؤسسة مؤثرة أيما تأثير في صنع القرار الأميركي المتعلق بالعلاقات مع العالم الإسلامي.

جاءت أهمية العمل على المشروع الذي يدعو إليه الكتاب بعد أحداث برجي التجارة في ٢٠٠١، وهدف المشروع أصبح ضرورة عندهم تقتضي سرعة إخراجه وتعديله وإنزاله على أرض الواقع، لتلافي أية أضرار مستقبلية يسببها ما أسموه بالأصولية.
لذلك لا يفاجئك حين يقسم البحث المسلمين لقسمين رئيسيين: معتدلون وأصوليون. ثم يتفرع عن المسلم المعتدل عدة أصناف، المسلم العلماني، الليبرالي، المعتدل التقليدي والصوفي.

وقد قرر البحث وضع خطة شاملة لإعداد نسخة كبرى من إسلام آخر، قد يتقاطع مع الإسلام الحقيقي أو لا يتقاطع، فالمهم في النسخة الجديدة أنها تكون ذات مرجعية أمريكية ليبرالية، بروح التعددية والمبادئ الغربية، ومن أجل نشر هذه النسخة المعدلة من الإسلام في بلاد المسلمين، لا تستطيع أميركا مباشرة بنفسها نشره، لكن عليها الإستعانه بما أسمته "بالشبكات"، وهي ستكون جمع من منظمات وجمعيات معتدلة، معترفة بالمبادئ الغربية الليبرالية في دعم التعددية ومبادئ العلمانية، وهذه المنظمات والجمعيات سيكون نواتها الأولى هي مؤسسات المجتمع المدني، كونها بعيدة إلى حد ما عن سيطرة الحكومات، وقريبة بطبيعة الحال لعموم الناس.

وسيكون من أهل هذه البلدان من الشركاء المُسهّلين لتمرير هذا المشروع، من المثقفين المعتدلين والمسلمين العلمانيين وغيرهم ممن وضع لهم البحث سمات وصفات تجعلهم مؤهلين ليكونوا شركاء في هذا المشروع، كما وضع سمات لما أسماهم بالأصوليين لتمييزهم عن المعتدلين.

ويستمر البحث بلا توقف في عرض المشروع وأهميته ومرجعيته وذكر الصعوبات والتحديات التي قد تقف دونه، وعرض الآليات الممكنة لتطبيق هذا المشروع وذكر أمثلة ناجحة لسابقته من المشاريع المماثلة في القارات الآخرى.

المهم في هذا البحث أنه يهدم عند أصحاب الاستهزاء من فكرة التآمر الخفي ضد الإسلام وأهله ما صدعوا رؤوسنا به وأسموه بنظرية المؤامرة التي ألصقوها بالمسلمين عنوة، ويثبت فكرة التآمر ولكن الحقيقة أنه ينفي السرية، فالبحث منشور ومعلن، ولكن التآمر موجود، بل مُعد أيما إعداد، فالبحث كما قلت، هو خارطة طريق متكاملة لتغيير الدين عند الناس، وجعله موافقا لأهواء الحكومة الأميركية ومصالحها الخاصة.

سيفاجأ أصحاب البحث حينما يعلمون أن حكامنا قد قدموا أنفسهم طواعية ليكونوا شركاء في هذا المشروع، فأنا قد أنهيت قراءة الكتاب تزامنا مع ظهور فيديو مصور لرئيس دولة كبرى من دول المسلمين، يتحدث فيه مع مجموعة من الدعاة الشباب -الذين بالمناسبة تم استهدافهم كشركاء محتملون لمشروع البحث- المتخرجين حديثا، يحدثهم عن حرية التدين، ويصف تراث المسلمين بالغثاء، لذلك فخطتهم نجحت وبدأت تجني ثمارها.

فأزعم أنه ليس المهم معرفة خطة المشروع لمجرد معرفتها والقول بأن الغرب يتآمر علينا، فالغرب سيتآمر رغم ذلك، فكما قلنا السرية ليست سمة حاضرة بعد الآن، ولكن الأهم عندي هو تقوية نقاط الضعف في الأمة التي يستهدفه المتآمرون، فالبحث يستهدف -كما وضّح- التعليم، كما يستهدف الإعلام، والسياسة الداخلية، والمرأة، والإنترنت، فكما يريد البحث تقوية نقاط الضعف عند شركاءه من العلمانيين والحداثيين المنتمين للإسلام، من قلة التمويل وضعف التنظيم، فأحرى بنا تقوية نقاط الضعف عندنا للتصدي لهذا المد اللاإسلامي المعادي.

شكرا مركز نماء لفتح النافذة لنرى ما يدور حوالينا وعلينا.
Profile Image for Majd.
285 reviews35 followers
December 16, 2020
.
هذا الكتاب عبارة عن تقرير صدر عن مؤسسة راند الامريكية المعنية بدراسة اجتماعية ودينية للتساعد في رسم السياسات الامريكية ويشغل الشرق الاوسط حيز كبير من اهتماماتها.
.
كتب هذا التقرير في عام ٢٠٠٧ حيث لا زال جورج بوش رئيسا لامريكا والشرق الاوسط ملتهب بعد غزو العراق وافغانستان بحجة الحرب على الارهاب، وعليه كان التوجه هو محاولة خنق كل تبار اسلامي اعنَتبرته امريكا متشدد.
.
هذا التقرير يقسم الباحثون المسلمون في ثلاثة اقسام رئيسية:
١. مسلمون متطرفون وهم غير قابلون لتقبل قيم الغرب.
٢. مسلمون معتدلون وهم ان كانوا لا يدعون للقيم الغربية فهم لا يحاربوها مثل الصوفيين والمفكرين الذين يفسرون الدين بقيم الحداثة والدعاة الجدد ونحوه وهم الكنز الاستراتيجي الذي ينبغي لامريكا ان تستثمره
٣. المسلمون العلمانيون وهؤلاء اصحاب توجه علماني واضح ورغم انهم متوافقون مع القيم الغربية الا انهم شعبيتهم ضعيفة على حد تعبير الباحثين
.
يتم التركيز على المعتدلون بدعمهم عن طريق بناء مؤسسات ومدارس للترويج لفكرهم وتقديم الدعم المادي للمؤسسات المعتدلة القائمة في مختلف انحاء العالم.
.
التقرير يفتقر للتعريف بمن هم المتطرفون ومن هم المعتدلون وانما فقط رسم سمات عامة مطاطة تستطيع ان تتهم بها اي شخص بالتطرفزاو ان تصفه بالاعتدال وهنا تكمن خطورة التقرير حيث يوضح الرؤية الامريكية ان التصنيفات قد تتبدل وتتغير على مر الزمان، فالمعتدل اليوم قد يصبح متطرف غدا ومن المهم الاطلاع على هذه التقارير لنرى كيف ينظر لنا الآخر ومن اي منظور
.
Profile Image for Mahmed Sayed.
69 reviews9 followers
November 19, 2021
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتعَوَّذُ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ من أربعٍ، يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من عذابِ القَبْرِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من عذابِ النارِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من الفِتَنِ، ما ظهَرَ منها، وما بطَنَ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من فِتْنةِ الأعورِ الكذَّابِ.
55 reviews
November 5, 2022
هل يعلم صانعوا القرار في بلادنا ما بداخل هذا الكتاب؟
و لو علموا ماذا ستكون ردة فعلهم؟!
القول بأن الإسلام يتعرض لمؤامرة ليس تهويلاً للأمر و لكنه الواقع في خلق اسلام مدجن لطيف يوضع في المعرض العالمي الغربي.
Profile Image for Mohamed Elshamy.
25 reviews4 followers
January 8, 2025
إذا أردت أن تعرف سبب كبير من واقع الأمة المسلمة اليوم، فلتنظر في هذا الكتاب وتتفحصه بعناية؛ فهي دراسة تبين أي الاسلاميين المميعين يجب الحذر منهم وأي الاسلاميين هم الخطر على النظام الدولي و أمريكا.
Profile Image for إيناس علي.
23 reviews1 follower
April 20, 2022
من الجيد أن تقرأ ما يقوله عنك الآخر-حتى وإن كان يشوبه الكثير من الخطأ وسوء الفهم- ، وما يتم التخطيط له بشأنك؟ وكان لترجمة دار تنوير للنشر والإعلام لذلك التقرير من تقارير مؤسسة راند خطوة ناجحة وموفقة، فيقدم هذا التقرير توصيات محددة لصناع القرار في الإدارة الأمريكية لما ينبغي فعله تجاه الجماعات الإسلامية، ومَنْ مِن تلك الجماعات ينبغي دعمها لنشر الإسلام الديمقراطي الذي تريد له الولايات المتحدة أن يُعمم في العالم الإسلامي، ومن الذي يجب محاربته من الجماعات الإسلامية لأنه يحمل أفكارا متطرفة –من وجة نظر أمريكا- وأكد هذا التقرير ضرورة الاستفادة من الخبرات السابقة للولايات المتحدة أثناء الحرب الباردة في مواجهتها للمد الشيوعي، وأن تستفيد من تلك الخبرات لمواجهة التيارات الإسلامية التي لا تحمل الأفكار الغربية الليبرالية! وبالطبع أكد التقرير أن تكون مفاهيم الاعتدال مفاهيم أمريكية لا مفاهيم إسلامية.
Profile Image for Bat Zion.
14 reviews
November 24, 2024
I'm... confused? I've read another book by Benard before, and I'm currently reading one by Rabasa. While the former was far from perfect, it at least provided some interesting viewpoints on Islam. This book simply doesn't do that.

It's all the parts that were a bit bizarre in Benard's book plus some unrelated rambling. I think the comparison with the Cold War is irrelevant, not at all accurate and they wasted a whole chapter on that. This book is less than 200 pages!

Maybe I'm too cynical of the US, but I frankly don't understand how you can write a book like this and not consider what intentions the US would have for intervening. It's optimistic in that regard to the point where I just can't take this book seriously.
8 reviews
March 1, 2023
I believe muslims should be allowed to rule by themselves without inteference from the west
Displaying 1 - 20 of 20 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.