بعضها حقيقي
وبعضها مُلفق، وكلها محاطة بالخذلان بالفجائع الكبرى،
كما هو الحال، لا أحد يحكي عن الواقعة الأساسية اللا
شيء وقد نخترعُ حكايتنا من جديد لآلاف المرات كي
نسدد فراغات الخواء العظيم، نضمدها بالنكات الفاحشة
والمآسي الكبرى، ولذلك وجدنا أن الحكايات الملفقة أجمل
بكثير، على الأقل هي مليئة بذلك الخذلان النبيل الرقيق
وبه قليل من المرح أيضًا. واتفقنا وقتها على ألا نروي شيئًا
حقيقيًا، كان هذا أول