يؤصل هذا الكتاب لمنهجية دلفي، إحدى أهم منهجيات الدراسات المستقبلية، ويربطها بالجذور التاريخية لتطلع البشرية إلى المستقبل، ويشرح كيفية تطويرها لتصبح مرجعاً أساسياً في مجالات مثل العلوم والتكنولوجيا، حيث تعتمد على جمع آراء الخبراء بشكل منهجي للوصول إلى توافق حول قضايا المستقبل، خصوصاً في ظل عدم اليقين ونقص البيانات.