«وأنا يسرُّني أن آخذ روحكم … وسترون كيف أدخلها جنة مفروشة بورق البنكنوت … وهذا طبعًا ليس بكثير على صاحب ثروة تُقدَّر الآن كما تعلمون بستين ألف جنيه!»
تدور أحداث هذه المسرحية ﻟ «توفيق الحكيم» داخل صالون أسرة متوسطة الثراء، حيث يتقدم «أبو العز بك» لخطبة ابنتهم «دُرية»، متباهيًّا بثروته الطائلة، فيما يحاول الوالدان إقناعها بالقبول وأن المال هو الضمان الأهم للمستقبل. لكن «دُرية» ترفض التنازل عن مبادئها ومقايضة سعادتها بالمال. في هذه الأثناء، يظهر «مُراد بك»، المهندس الذي يجمع في صورته بين العلم والسحر، ليزعم أن في بيت الأسرة كنزًا دفينًا يستحق الاكتشاف. ومع تطوُّر الأحداث، وانسحاب الخطيب، يتحول البحث عن الثروة إلى رحلة لاكتشاف الذات. وقبل أن يُسدل الستار، يظهر الكنز الحقيقي، ليس ذهبًا ولا مجوهرات، بل يكمن في روح وإيمان «دُرية» وقِيَمها الأصيلة.
Tawfiq al-Hakim or Tawfik el-Hakim (Arabic: توفيق الحكيم Tawfīq al-Ḥakīm) was a prominent Egyptian writer. He is one of the pioneers of the Arabic novel and drama. He was the son of an Egyptian wealthy judge and a Turkish mother. The triumphs and failures that are represented by the reception of his enormous output of plays are emblematic of the issues that have confronted the Egyptian drama genre as it has endeavored to adapt its complex modes of communication to Egyptian society.