مصطفى جوهر في شِبَّاكين عَ المَنْوَر, يؤكِّد حالة إنه شاعر صاحب (مشروع), كل ديوان يطرح جزءًا من مشروعه البنائي والفكري, القصيدة المهتمَّة بالإنسان، وقضايا الخلود والحب: هي مشروعه الذي يتطوَّر بنائيًا, وموسيقيًا, يضيف لتيار الوعي كتابة مهِمة في السِّجِلّ الخاص بهم, ويتحرَّر من قيود الموسيقى الظاهرة, ولغته تشتبك بين العوام والنخبة؛ فينتج لغة تخصُّه قادرة على نحت اسمه مع الناس التي تشكِّل قصيدة العامية. من الدراسة المرفقة بالديوان محمد علي إبراهيم أديب وناقد مصري