مشكلة اللبناني الآن ليست في الحرب بل في الحل. فقد تعود اللبناني على الحرب وبقي عليه أن يعتاد مجدداً على السلام. ولكن هل يمكن أن ينهض الحل السياسي ويأتي السلام في ظل استمرار عقلية النكايات؟ الإجابة على هذا السؤال تتطلب العودة الى أصل وجوهر هذه العقلية. لقد نشأت فلسفة "النكايات" على أرض لبنانية خصبة استمدت قوتها من تشرذم المسلمين وضعف العرب واستقوت على الغير بفضل غلبة ميزان القوى الدولي لمصلحة الغرب الذي نجح في ضرب السلطنة العثمانية والهيمنة الاستعمارية على أرض العرب