هذا هو الديوان الثاني للشاعر الطبيب محمد الغرابلي، بعد ديوانه الأول و لا تخافي. في ديوانه الجديد يطالعنا بمجموعة جديدة من الزجليات التي يبرع فيها و التي لاقت استحسانًا كبيرًا في ديوانه الأول، في تجارب متنوعة، ما بين الوطني و الرومانسي و التأملات الحياتية، محاولاً رسم صورة من منظور بعيد لحياتنا اليومية. إذا كنت استمتعت بديوانه الأول فحتمًا ستجد متعتك في هذا الديوان، و إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي تلتقي فيها بمحمد الغرابلي فحتمًا لن تكون الأخيرة.
ديوان مقتضب ومختلف الموضوعات لكن لطيف الحقيقة ... المميز في اعتقادي هو صدق التجربة... تشعر كأن خلف كل مقطوعة تجربة حقيقية.. خلف كل معني إحساس حقيقي... روح ما يبدو انه احباط أو شكوي للزمان تلف الجو العام للكتاب لكن ايضا بحث عن أمل ما وسط احباطات متكررة ... كل مقطوعة تقريبا تتقلب بين هذين النقيضين - الإحباط و الأمل - تقلب لطيف وبارع في اعتقادي رغم ان المعاني بسيطة قريبة لكن هناك شيئ ما ستجده يخاطب وجدانك فيها ... مستوي الشعر العامي - صياغةً خصوصا - في الكتاب أفضل من الفصحي ... الكسر في الوزن و البساطة الشديدة في المعني أهم ما يؤخذ علي الفصحي في الكتاب.. يبقي صدق الشعور و نُبل المعني واضح في قصائد الفصحي.. في المجمل ديوان صغير لطيف يستحق المطالعة ... بالتوفيق :)
ديوانك المرة دى عجبنى كله حتى الشعر الفصحى باحث عن امل مع انها حزينه بس شدتنى هه و قصيده قلم جمال اوى طبعا القصايد العامي شايفه انها اكتر حاجه بتعرف تكتبها وبتبدع فيها بالتوفيق ياشاعر ياكبير