عم تبحث في مراكش لـ محمود الريماوي يضم الكتاب سبع قصص مستوحاة من مراكش المدينة الحمراء، تتقصى ظلالها وتستعيد أنغامها الخفية وترسم صورة جانبية لناسها وأشباحها ، إضافة الى سبع قصص أخرى. في تصدير الكتاب يكتب المؤلف : أنت لا تذهب ( حين تذهب ) الى مراكش.. أنت تعود اليها".
ولد محمود لطفي أحمد الريماوي في بيت ريما/ رام الله 2 أكتوبر من عام 1948، درس لمدة سنتين في جامعة بيروت العربية (تخصص لغة عربية) عمل صحفياً في بيروت خلال العامية 1968-1969، وصحفياً في الكويت خلال السنوات، 1973-1987 وصحفياً في عمان منذ 1987 وحتى الآن وتراوح عمله بين أن يكون كاتباً ومحرراً ومسؤولاً عن التحرير الصحفي
وهو كاتب أردني عضو رابطة الكتاب الأردنيين، ونقابة الصحفيين الأردنيين، واتحاد الصحفين العرب ، واتحاد العرب، وقد حصل على جائزة فلسطين للقصة القصيرة عام 1997
بعد عدد من المجموعات القصصية التي ثبت فيها الأديب الفلسطيني الأردني نفسه قاصا متميزا يتعامل بحساسية شديدة مع الكلمة، نابشا تفاصيل الحياة بعين ترى ما لا تراه العين التقليدية، انتقل محمود الريماوي إلى عالم الرواية بإصداره رواية «من يؤنس السيدة»، عن دار فضاءات في عمّان
سبق أن أصدر محمود الريماوي عشر مجموعات قصصية أولها في العام 1972، والأخيرة "رجوع الطائر" في العام 2008. له كتابا نصوص: "إخوة وحيدون"، و"كل ما في الأمر ". فاز عام 1997 بجائزة فلسطين للقصة القصيرة عن مجموعته " القطار". ترجمت بعض قصصه الى الانجليزية والفرنسية
هذا هو إحساسي بهذه المجموعة القصصية والتي اهدتني إياها صديقتي المفضلة "مجلة دبي الثقافية" والتي لا تبخل بالجديد والمختلف مع بداية كل شهر ..
مجموعة من القصص القصيرة تنقسم إلى قسمين القسم الأول ( قصص مراكش) وفيها 7 قصص القسم الثاني ( قصص أخرى ) وفيها أيضاً 7 قصص
محمود الريماوي صاحب لغة ثقيلة وليست سهله وهذا ما ستلاحظه منذ القصة الأولى كما أنه له أسلوب مميز ربما مر عليك وربما لم تصادفه من قبل وقد تجد صعوبة في قراءة قصصه او عدم فهم لمغزى البعض الأخر وستحب البعض منهم أيضاً( وهذا ماحدث معي )
أحببت الجزء الثاني أكثر من الأول لربما لسهولته او وضوحه بعض الشئ بالنسبة لي
بعد الانتهاء من هذه القصص أقول :)
هناك بعض القصص يُفضل ان تبدأ بها عند قراءة هذه المجموعة لتتعرف على أسلوبه أولاً قبل قراءة الباقي وذلك سيسهل عليك ويجعلك تستمتع بتجربة لغوية فريدة :)
في الجزء الاول هناك قصتان وهما ( ليلة بيضاء - تلك الحافلة )
الجزء الثاني في مجمله يمكنك أن تبدأ فيه فجميع قصصه جيدة ولكني أحببت أكثر ( مزيد من الرسائل - السرير والسريرة - السيد والعبد )
أحببت أسلوب محمود الريماوي أسلوبه رغم صعوبته بعض الشئ وبالتأكيد سأكرر التجربة بقراءة أعمال أخرى له ان شاء الله :)
*************
السيد والعبد
وقف العبد فوق جثة أمه الساخنة التي قتلها سيده في الصباح بمسدس كاتم للصوت، وأنبأ العبد سيده بنبرة مفعمة بالتأثر الشديد أنه شديد القلق على صحة الطفل المُكرّم ابن سيده، بعد ما تناهى إلى علمه أن سيده الصغير مُصاب بزكام. فطمأنه السيد الكبير أن السيد الصغير في تحسن، وأن الرجل الصغير يشكو فقط من انحراف في مزاج، وسوف يتحسن مزاجه بعد قليل حين يتمكن من اصطياد قطط وكلاب صغيرة في الحديقة بمسدسه الذهبي. فتبسم العبد مُثنياً على الروح المرحة لسيده الصغير، وعلى ذكائه الموروث ..!
ثم طلب السيد من العبد أن يسارع إلى تنظيف المكان من الدم، والتخلص من أشياء زائدة في المكان، فهز العبد رأسه قائلاً: هذا هو ما أنوي فعله الأن سيدي .
فسُر السيد لذلك سروراً غامراً، وحدّث نفسه بأن الحياة في القرن الحادي والعشرين ودون وجود عبيد شديد الصعوبة، وحمد المولى أنه يتوافر على عبدٍ ممتاز، نَشِط، متوقد الذهن، ذرب اللسان، مرفوع الرأس، مهيب الجانب، وموفور الكرامة !
عم تبحث في مراكش، مجموعة قصصية مكونّة من قسمين، القسم الأول قصص حدثت في مراكش -المدينة الجميلة-، والقسم الثاني قصص أخرى لا يجمعها رابط محدد، المميز في هذه القصص أّنّه ليس من السهل قراءتها، اللغة عظيمة، الأسلوب ساحر، وغامضة بعض الشيء مما يجعلك تبحث وأنت تقرأ، لا تقرأ فحسب .
ما أعنيه بـ اللغة "عظيمة"، هو أن اللغة منقادة كلياً مع الكاتب، وكأنها تطاوعه في ما يقول وهذا أمر مُدهش للغاية، بعض الكتّاب يعمدون في اختيار كلمات ومفردات خاصة ومميزة وقد تكون صعبة لغوياً بهدف جعل الجملة أكثر أناقة ولزيادة ثقل اللغة؛ ولكن كل ما تشعر به هو فظاظة الجملة، مع الريماوي الأمر مختلف، معه تشعر برشاقة الكلمة وبعفوية الجملة.. أحببت لغته وأحببت أسلوبه جداً .
عم تبحث في مراكش ل"محمود الريماوي" لا أحب الأعمال التي عبارة عن خواطر فقط، لم أشعر بها نصوصًا متماسكة، هدية من هدايا دبي الثقافية رحمها الله. أعجبتني فقط قصة فاطمة ، و حكايته القصيرة مع محمد شكري، نجمتان من أصل خمسة.
عم تبحث في مراكش. هذه المدينة التي زرتها في طفولتي وما زلت غارقا في جمالها إلى يومي هذا. تنقسم القصص هنا إلى قسمين : قصص مراكش \ وقصص أخرى أعجبت بالنصف الثاني كثيراً، قصص قصيرة كاوية تقع على الهدف مباشرة، وهو الجرح الإنساني القابع في دواخل الذات المظلمة. ومن ضمن تلك القصص كانت " لحظة خاطفة" التي جاءت في مستهل النصف الثاني. ولا أدري لماذا وقعت في غرام هذه القصة، بل كتبت على هامش أوراقها -من أجمل القصص القصيرة التي قرأتها- وسأكتب هنا (بل هي القصة الأجمل التي قرأت) لغة الريماوي جميلة. فاخرة و سهلة في الآن ذاته، ولها وقعها الخاص الذي لا يشابه غيره من أقلام. ومن الصفحة الأولى ستعلم أن هذا الرجل يقتطع جزءا لا بأس به من يومه للتأمل في كوامن النفس و طبائع البشر و اسرار الخلائق، لينعكس كل هذا بتلقائية على ما يكتب. وفي الأخير أبعث شوقي لمراكش وللمغرب الحبيبة الساحرة، عل هذا الكتاب يكون عربون قرب لا عربون شوق فقط.
مجموعة سحرتني بأسلوبها اللغوي المختلف بأسلوب سردها المميز أيضا، المراوحة بين السارد والشخصية بين ضمير الغائب والمتكلم في كل قصة.
أحببت هذا الطابع الإنساني الذي اتسمت به القصص..
أحببت المفاجآت وكسر أفق التوقع الذي اتسمت به نهايات بعضها..
آلمتنى للغاية حكاية تلك الحافلة المستلهمة من قصة حقيقية..
وأسرتني قصة عم تبحث في مراكش، هذا الحنين الدافىء لأصدقاء الطفولة وجدت بداخلي حنين يشبهه، وتلك النهاية البديعة التي اختتمت بها القصة..
على العكس مما عبر عنه بعض القراء هنا، الأسلوب بالنسبة لي جذاب جدا وكذلك اللغة بديعة للغاية ومميزة، لم أشعر بها ثقيلة أبدا، بل فاتنة تأخذك من يدك وتشدك إليها
استمتعت كثيرا بعوالم القصص المراكشية، وكذلك قصص أخرى
ووصلت إلى 99 بالمئة من المعاني والمغازي المقصودة تقريبا
رغم اني لا ارتاح لترك كتاب مهما كان سيئا لكن في الفترة الماضية غيرت هذه القاعدة اذا ما كان المحتوى لا يطاق كثيرا فاتركيه بعد تجاوز المنتصف بعذا قد انصف الكاتب الذي انتظرت منه تغييرا لكن هو ازداد في السوء ، الكتاب يفخر بلغته القوية لكن هذا ليس مدعاة للفخر فالفخر يكون في القدرة على نسج اللغة القوية وليس ببعثرتها في صفحات تعبر عن نفسها كقصة وهي خالية من كل ما يقيم اعمدة القصص القصيرة من حبكة وفكرة عنوان جميل لغة رائعة لكن مستغلة لا اريد ان اقول من قبل مخادع لكن بعد 60 صفحة لم يقدم المؤلف ما يغير هذه الجملة في نفسي
مجموعه قصصية رائعه ... 7 اقصوصات مراكشية و 7 اقصوصات اخري تختلف في تفاصيلها... رغم تواضع بعض الاقصوصات و الفجوات الموجودة في بعضها ... الا ان اللغة قويه جدا.. ثقيلة وخلابة .. اسلوب الكاتب الغريب الغير مألوف ميزه ... اعجبتني
اللغة ثم اللغة ثم اللغة :) ثقيلة ولكنها جميلة .. استمتعت خصوصا وإنى فى الفترة الأخيرة قرأت من العامية مايكفى
القصص ذاتها منها ما أعجبنى ومنها مالم أهضمه ربما أو مالم أستسيغه بعض من هذه القصص أحسست بفجوة مفاجئة فى أحداثها .. ثم تكتمل الأحداث بشكل طبيعى لا أدرى ماسر هذه الفجوة , ولا أدرى هل أحس بها غيرى أم لا
مما أعجبنى : ليلة بيضاء .. قصة الشبح وإن كان بها بعض القصور والإطالة فى البداية بعيداً عن موضوع القصة ذاته بلا داعى من وجهة نظرى
تلك الحافلة : ظهرت الفجوة هنا فى لقاء الابنة بأمها والر��ط بين ماتلى ذلك وماسبقه .. أحسست بعدم أريحية فى تتابع الأحداث وإن كانت القصة ذاتها رائعة
السرير والسريرة : أعجبنى فكرة استقطاع وقت للراحة للإستجمام , وإن كانت الراحة هذه ليست فى السفر أو البعد وإنما هى فى السرير ,,, أن يعود لوضع الجنين ليعود لنفسه .. بعيدة عن الواقع بالتأكيد لأنى لا أعتقد أن ينعم أحد بهذا الهدوء وتقبل مثل هذا القرار من المحيطين به (زوجته) كل هذه المدة بلا قلق أو انزعاج منها على الاقل ,, ولكنها أعجبتنى
حياة رخيصة : ربما أفضل القصص السيد والعبد : موضعها خاطىء تماما وإن كانت جيدة ولكنها تقريباً نفس فكرة سابقتها
ظهور واختفاء سى محمد : رائعة
مجملاً : أعجبتنى قصص الجزء الثانى عن الأول .. ربما لعدم الاسهاب والاطالة الغير مبررة فيها ,, ولوضوح فكرتها عن مثيلتها فى الجزء الاول
الجميل أن الكاتب اتخذ من هذا الكتاب فرصة ليقابل من عفى عليهم الزمن وظل ذكرهم بما فعلوا ذات عمر مر الجميل أيضاً انه لم يتكلف العجائبية بل جعلها تتلخص بصدفه، صدفة لقاء عن اختلاط الأزمان وتقاطع زمن الراوي وبطل القصة (رحمه الله) ليلتقوا ويخلقوا لنا قصة زرع مجموعته بقفشات للا تخلوا من اسقاطاتها السياسية، وضع هم من هجر بال48 حتى على ملامح وجه الراوي الذي تكرر في عدة قصص حتى أعطت انطباع التتابع للقارئ، وكأنه يحتار بين مجموعةٍ قصصية تختلف وتتنوع وبين رواية متصلة منفصلة لسواح في بلاد الغرب العربي جميل؛ محير؛ كلاسيكي غالباً لكنه تخلص من جمود نصوصه بزراعته للفانتازيا اللطيفة البسيطة. اللغة صح اللغة جميلة قديمة من عصور مضت ولم يعد كثيرٌ يكتبون بها فكلما انكرت مصطلح جاء المعجم لينتصر للكاتب .
" أنتَ لا تذهب - حين تذهب -إلى مراكش . أنت تعود إليها ! " بهذه الجملة التي زادت فرط رغبتي و تمنيّ بأن أحظى بزيارة المغرب ، ابتدأ الكاتب قصصه . جاءت القصص على قسمين ، فصلٌ سُمي بـ " قصص مراكش " ، و الآخر " قصصٌ أخرى" . و قد راق لي الفصل الثاني أكثر ، إذ أن قصصه كانت مستحقةً للطول الذي جاءت عليه ، لا أقصر ولا أطول . و كان لها هدفاً عميقاً و واضحاً في الآن ذاته . يمس روح القارئ في خِتام القصة لا قبل ذلك .
القصص فيها شيقة وجميلة ، تعتمد علي القارئ كمفكر وليس متلقي سلبي اولا بسبب الحبكة التي فيها وكذا روعة اللغة ورنقها العظيم والجميل الممتع الذي كُله رصانة وأغلبه بلاغة لذيذة تدغدغ المشاعر للحق استمتعت للغاية
الاسم عم تبحث في مراكش الاسم مُوفق وبه حنين وشاعرية واضحة ، تصور علاقة الكاتب المشرقي المقدسي ببلاد المغاربة
الغلاف صورة الغلاف معبرة ايضاً عن فكرة الكتاب ،، ولكن اعتقد بهتان اللون كان اولى ليمزج القارئ بحنينية في محتواه
اللغة بسيطة وسهلة ومملة !
التناول الكتاب قصص قصيرة متناثرة تضفي بعد المسافر الباحث عن روح المكان
فتح سيرة ملهى مغلق .. قصة لم يعجبني فيها الا عنوانها تلك الحافلة .. قصة تؤلمك وتوجعك ولكن الفاجعة تكمن في نهايتها،، انها مستوحاة من قصة حقيقية مزيد من الرسائل ،، مزج الموت مع الخوف من المجهول نجح في ايصال حالة القصة حياة رخصيصة ..سياسية ظريفة السيد والعبد .. سياسية مستنسخة ومصطنعة من سابقتها
اضافة ما فعله السيد خورخي ،، و ظهور واختفاء سي محمد تتشابه القصتان مع اختلاف الأبطال ،، والغريب في الأمر انهما بشكل ما يكمل احدهما الاخر ولكن مع هذا عمٍد الكاتب ان تكون الأولى ضمن المجموعة القصصية للكتاب ، والاخرى خارجها ،، مما اكد لدي محاولة تصوير نفسه في شخصيتي محمد شكري كاتب الخبز الحافي و بورخيس ... ولكن هذا مجرد انطباع
المجموعة القصصية كانت ملحقة كهدية مع مجلة دبي الثافية جذبني لقرائتها غلافها وعنوانها اللغة متقنة وكذلك الصور وطرق السرد الغرائبية لحد الإبهام أحيانا وتسيطر علي الكاتب أسلوب معين وهو تطعيم بُعد خيالي في كل قصة واستحضار أشباح لشخصيات ماتت مثل ما فعل مع الروائي الارجنتيني خورخي بورخيس والكاتب المغربي محمد شكري صاحب "الخبز الحافي"
مجموعة قصصية تتكون من جزئين لغتها العربية قوية ،جميلة، أعجبتني أغلب قصصها. أول مرة اقرأ ل "محمود الريماوي" أسلوبه غريب ،و الكتاب في مجمله جميل و استمتعت جدا باللغة العربية فيه وهذا ما ميز الكاتب .
ارهقتني اللغة الغلاف حلو جدًا الفكرة والسرد حلو اوي بس منعني ثقل اللغة من الاستمتاع بده محمود الريماوي رجعني اقول رأيي ف الكتب تاني وده يزود التقييم نجمه عن مقدار استمتاعي بالمجموعة شكرًا
كتاب يحتوي على مجموعه من القصص للكاتب محمود الريماوي يحتوي على ١١٩ صفحه أسلوبه القصصي بسيط يستطيع أي شخص يفهم مضمون القصص يتحدث في القصص عن مدينه مراكش