تدور أحداث الرواية في مرحلةٍ بالغة الأهمية من تاريخ مصر المعاصر، من خلال موظف في إدارة المراسم عمل لسنوات بمعيّة الرئيسين السادات ومبارك ، فاقترب بما يكفي ليصبح شاهدًا على كواليس عصرٍ كامل؛ تكشف الرواية في واقعيةٍ مشوّقة عن مرحلة الانتقال من دهاليز المراسم إلى أروقة السلطة.. حيث تُدار الأمور في صمتٍ مُحكم، وتُحاك المؤامرات بدهاء. هذه الرواية عن إنسان عادي حين تفتك به سلطة المناصب، وتمزّقه التناقضات ويظلله الخوف. وبين قسوةٍ تربّى عليها منذ طفولته، ورقّة الموسيقى التي يُجيد عزفها على آلة الكمان، يحاول أن يجد خلاصه؛ لكن كل نغمةٍ يعزفها تغدو مِرآةً لجراحه ومرثية لأحلامه، وكل لحنٍ يؤلفه يتحوّل إلى قناعٍ يخفي وراءه خوفه العميق. "السيمفونية الأخيرة " رحلة تأملية جريئة إلى أعماق النفس البشرية، تضع القارىء منذ المفتتح في التجربة بكل تناقضاتها، ثم تتركه معلقًا بين الحقيقة والخيال في سيمفونية لا تنتهي من كشف الأسرار وتبدل المصائر.
قاض مصرى بمحكمة الاستئناف وروائى أصدر 10 روايات طويلة هى زمن الضباع 2010 ، تويا التى وصلت للقائمة الطويلة للبوكر للرواية العربية 2012 وترجمت للغات الايطالية واليابانية ورواية " المرشد التي فازت بجائزة أفضل رواية في استفتاء القراء عام 2013 على موقع جودريدز " و رواية " البارمان " التي صدرت فى يناير 2014 و فازت بجائزة أفضل رواية عربية من الهيئة العامة للكتاب لعام 2014 وترجمت الى اللغات الفرنسية والصربية والانجليزية ، وفي يناير 2015 صدرت له رواية كلاب الراعي التي فازت بجائزة أفضل رواية تاريخية من ملتقى مملكة البحرين الثقافي لعام 2019 ، وأصدر في يوليو 2016 رواية تذكرة وحيدة للقاهرة وفي يناير 2018 صدرت رواية سيدة الزمالك التي ترجمت للانجليزية وفي عام 2019 اصدر رواية بيت القبطية التي وصلت للقائمة القصيرة لجائزة ساويرس الثقافية فرع كبار الادباء وترجمت إلى اللغة الانجليزية وفي يناير 2021 اصدر رواية صالة أورفانيللي والتي فازت بجائزة أفضل رواية عربية لعام 2021 من الهيئة العامة للكتاب، وفي عام 2022 صدرت رواية الجمعية السرية للمواطنين التي وصلت لقائمة جائزة كتارا الطويلة عام 2023- وفي يوليو من العام ذاته اصدر رواية السرعة القصوى صفر .. بيعت رواياته جميعا لتحويلها لاعمال درامية على الشاشتين الصغيرة والكبيرة ،كما اصدر كتابا وثائقيا عن سرقات الاثار المصرية وتهريبها ومحاولات استردادها بعنوان سرقات مشروعة تمت ترجمته للغة الالمانية. كما كتب ونشر مقالات كثيرة ببعض المواقع الاليكترونية وجرائد ومواقع اليوم السابع والمصرى اليوم والاهرام
Ashraf El-Ashmawi (Arabic:أشرف العشماوي) is an Egyptian author, judge and legal scholar.[1] He worked in the public prosecutor's office for many years and served as a judge in the Egyptian court of appeals. More recently, he has worked as legal advisor to the Supreme Council of Antiquities.[2] He has written extensively on crime prevention, including a recent book entitled Legal Thefts: Stories of Thefts of Egyptian Antiquities, Their Smuggling and Attempts to Recover Them. This book called Legitimate Thefts
This book reviews the unknown pages of history of theft, looting and smuggling of the Egyptian antiquities over the last two centuries, which leads to the presence of more than half of Egyptian Antiquities abroad, under legal protection due to the system of "sharing" by foreign missions, displaying discovered antiquities for sale in addition to giving hundreds of rare antiquities to European Kings.
The book consists of four chapters, dealing with the first emergence of the legal system in Egypt for the protection of monuments, from the first decree in 1835 which regulates the dealing with the monuments, during the reign of Muhammad Ali Pasha, the founder of modern Egypt, as well as establishing the first Museum of Antiquities, under the supervision of Sheikh El-tahtawi, who succeeded in making a decision to prevent smuggling and trafficking Egyptian antiquities.
The author points out that, foreign consuls in Egypt sent Egyptian antiquities to Europe before 1835 without any legal ways or laws. Foreign missions required many privileges from Muhammad Ali Pasha, and his sons thereafter, when drilling and exploration, notably sharing the discovered monuments.
El-Ashmawi contributes regularly to newspapers and websites, touching on social and political issues as well as more specialized subjects such as the history of Egyptian antiquities. He has written 3 novels, The Time of the Hyenas and INFORMANT AND TOYA. The latter was longlisted for the 2013 Arabic Booker Prize
تقدّم رواية السيمفونية الأخيرة لأشرف العشماوي تجربة سردية كثيفة تتجاوز حدود الرواية السياسية أو التاريخية لتغدو تأمّلًا عميقًا في الإنسان حين يُسحق بين ما كان يحلم أن يكونه وما اضطر أن يصير إليه.
منذ البداية ، يضعنا العشماوي أمام شخصية محمّلة بالتناقض: رجل تبدأ ملامحه من الموسيقى، من كمان يبوح بما عجز اللسان عن قوله، قبل أن يُلقى به فجأة في عالم الوظيفة والمراسم والرتب الصامتة، كأن الكاتب يتعمد أن يعرّفنا على البطل في لحظة صفائه القصوى، لا في صورته الرسمية.
الموسيقى هنا ليست تفصيلة جمالية أو مدخلًا استعراضيًا، بل جوهر الشخصية وجذرها الأول؛ هي الذاكرة الحيّة التي تفضح ما حاولت السنوات والملفات المختومة طمسه. ومع الانتقال إلى عالم القصور وإدارة المراسم، حيث خدم البطل في ظل رئيسين هما السادات وحسني مبارك، من أكثر مراحل الحكم حساسية في تاريخ مصر، تتكشف الرواية عن وجه آخر للسلطة، لا بوصفها خطبًا وشعارات، بل بوصفها صمتًا كثيفًا، وممرات ضيقة، وهمسات تسبق القرارات وتصنع المصائر.
البطل هنا ليس فاعلًا سياسيًا، بل شاهدًا هشًا يرى أكثر مما ينبغي، ويعرف أكثر مما يُسمح له، فيتحول تدريجيًا من إنسان يحمل الموسيقى في روحه إلى كائن مثقل بالذنب والخوف والتنازلات.
يرسم العشماوي هذا التحول بحساسية عالية، كاشفًا الصراع الداخلي بين زمنين: زمن القلب وزمن الوظيفة، زمن الوتر الحي وزمن البروتوكول الجامد، حتى تبدو الرواية كلها وكأنها تبدأ من نهايتها، من آخر نغمة قادرة على الخروج قبل أن يطبق الصمت.
بأسلوبه الذي يجمع بين الواقعية والتخييل، وبين التاريخ والبعد النفسي، يجعل العشماوي الجملة أشبه بنغمة، والصورة أقرب إلى لقطة سينمائية نابضة، فلا يكتفي بسرد الأحداث بل يُدخل القارئ إلى داخلها، إلى رائحة الورق القديم في المكاتب، وإلى ارتجاف الأصابع خلف ستار المسرح.
السيمفونية الأخيرة ليست رواية عن السياسة بقدر ما هي عن إنسان عادي أنهكته السلطة، عن ذاكرة لا تصمت، وعن موسيقى تتحول إلى مقاومة خافتة ضد النسيان والتهميش.
لا تقدم الرواية إجابات جاهزة ولا نهاية مطمئنة، بل تترك القارئ أمام نغمة معلّقة، وسؤال مؤلم: هل تكون الموسيقى خلاصًا أخيرًا، أم مجرد مرثية لحلم لم يُكتب له أن يكتمل؟ رواية ثقيلة الأثر، تظل عالقة في الذاكرة طويلًا، وتؤكد أن الأوتار قد تُخنق، لكنها نادرًا ما تصمت تمامًا.
أشرف العشماوي من الكتاب الذين بدأت أقرأ لهم مؤخراً، ويعجبني ما يكتب.
رواية السيمفونية الأخيرة عزف منفرد لأشرف العشماوي . بلغة ساحرة تلمس القلب وجدتني اعيد الكثير من جملها اثناء القراءة . بسرد غرقت في تفاصيله وتغير الزمن الكثير زاد من اندماجي . رواية تبدأ من ايام السادات وتمتد الي ما بعد ثورة 30 يونيو وبها احداث عاشها الكثيرون منا . اسئلة دارت في عقلي بعد ما انتهيت : هل سامي عرفان ضحية او جاني او الاثنين معا؟ هل الحب الناضج هو الاقوى ( كحب باهر سعيد ودينا) هل تساهم التربية في تغيير الشخصية ؟ وكيف سأعيش بدون السيمفونية الاخيرة ؟😂 شكرا لرواية عدت الجمال المنتظر دائما من كاتبي المفضل . ومثل قول مدرس الموسيقى لسامي: " كلما أصابك الضيق اعزف لحناً" اقول للجميع: " كلما أصابك الضيق اقرأ لأشرف العشماوي🥰
السيمفونية الاخيرة للمبدع اشرف العشماوى لا يكف مبدعنا الكبير عن ادهاشنا ليطل علينا هذه المرة برواية مركبة جمعت بين الجانب النفسى لبطل الرواية وروايته لفترة قريبة من تاريخ مصر الحديث بسبب عمله فى المراسم مع الرئيسين السابقيين السادات ومبارك وانتقاله الى العمل فى جهات سيادية قبل ثورة يناير ثم تفرغه الكامل لهوايته بعد تسريحه من الخدمة بعد ثورة يناير تأتى الرواية على لسان البطل ابن الناس كما كان يصر ان يصفه مبارك ليتساءل القارئ طوال الرواية هل هو جدير بهذا اللقب ؟! اثارت هذه الرواية فى عقلى تساؤلات ومخاوف عديدة هل يولد الانسان وهو يغلب عليه الشر ام ان الخير والشر متواجديين ويساعد على ظهورهم البيئة المحيطة والتربية فى فترات الطفولة ؟! هل من الممكن ان يستطيع القلب المحب ان يقسو ويظلم ويخذل ام ان القلب لم يعرف الحب قط ام كما يقولون من الحب ما قتل ؟! هل الفن برقته وسموه بالروح من الممكن ان يجتمع مع القسوة او بمعنى آخر هل نستطيع بواسطته التطهر من الآثام ام ان العتمة (كما استخدمها الكاتب مرات عديدة فى الرواية ) التى تغلف القلب والروح لا يستطيع الفن النفاذ من خلالها ؟! يالله .....رواية شديدة الروعة امتعتنى وارهقتنى جدا استخدم فيها الكاتب فصول قصيرة شديدة الرشاقة والتشويق وتنقل بين الازمنة المختلفة الماضى والحاضر وكان الجزء الاكبر من الرواية على لسان الجانى لنرى ان الانسان دائنا يلتمس الاعذار لنفسه ويحاول حتى أخر نفس تبرئة نفسه والقاء التهم على الآخرين حتى وهو متأكد من جرمه ...وان لم يغفل ايضا الكاتب عن عرض القضية من وجهة نظر المجنى عليه بين الظالم والمظلوم رأينا تسلسل الاحداث التى مرت بها مصر فى هذه الفترة الزمنية على لسان بطل الرواية المقرب من الرؤساء والمؤامرات التى تحاك فى الظل حوداث جسام مرت علينا ما زلنا نتذكر معظمها والبعض الآخر مدفون مع ذكريات طفولة ظهر مع الوصف لخطابات السادات و حادث المنصة وبداية عهد مبارك ونهايته والفساد والثورة طلت علينا من جديد وكأنها حدثت بالامس من براعة السرد وعبقريته ومشهد النهاية برغم عدم واقعيته الا انه ارضانى واعطانى الامل فى امكانية تحقيق العدالة المفقودة رواية مدهشة من اروع ما كتب مبدعنا الكبير (وان كان كل ماكتبه بديع اصلا ) دمت مبدعا رائعا سيدى الفاضل
روايه هتشدك لحد لما تخلصها بجد حلوه اجتماعيه نفسيه فيها بعد فلسفي و انساني واضح و لمسه من التاريخ الحديث حبيت الوصف جدا والتشبيهات الرائعه و الإسقاطات اللي دايما بحبها من كتابات سياده المستشار و النهايه مرضيه جدا جدا خمس نجوم طبعا 🌟 🌟 🌟 🌟 🌟 "لا أحد ينتصر طويلا ً في هذا البلد من ينتصر بقوه يُخفي و من يُكرَّم بمبالغه يُهمَّش و من يري الموت لا يُكافأ بل يُدفن بعيداً عن الأضواء"
الشخصيه لاتتناسب تماما مع الأحداث، وبعدين هو لازم يشتغل في كل العصور وفي كل الأوقات و في أماكن حساسه علشان يعبر عن العصر الي عايش فيه، علشان الخط الدرامي عن الأحداث السياسيه كلها تكتمل في إسهاب وملل في كتير من الأجزاء وبعدين ايه السوليست عارفين الكمان الي عامة الناس تعرفهم وبتجري وراهم في الشارع
وايه شخصية دينا الي أربع خمس مرات يروح ويرجع ليها ولما قابلته المره الرابعه سالته اتجوزت؟ وهو كان علاقه بيها بعد الجواز والمره السادسه لما باهر حبها قررت أنها مترجعش؛ يقوم هو مقرر ينتقم من باهر جوزها ( خط درامي ضعيف )
ونهايتها غريبه مش معقوله
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية (السيمفونية الأخيرة) للكاتب / أشرف العشماوى. الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية 2025 كيف هى حياة الإنسان إذا ما كانت تجرى كعقارب الساعة؟ بإيقاع دقيق لا مجال فيه للخطأ. كل قول أو فعل أو حركة يحاسب عليها حسابا عسيرا. هذه هى متطلبات وظيفة بطل الرواية (سامى عرفان) مسؤل المراسم الرئاسية فى عهد الرئيس السادات ومن بعده الرئيس مبارك. سامى الطفل الذى تربى خلف سياج عال، ظاهره التدليل وباطنه الحرمان. حنو يستخدم القسوة. عزلة عن عالم الأطفال فى سنه، الضغط حتى ينصاع للأوامر. كل ذلك خلق منه شخص سلبى يعيش بدفع الاخرين له. مع نزعة سادية وحب تملك سيودى به إلى إيذاء نفسه والغير. ما بين حكى سامى عن نفسه، وبين الراوى العليم لباقى الشخصيات. ما بين عام 2015 والعودة بالفلاش باك لسنين مضت. نعرف الكثير عن دهاليز الحكم فى القصر الرئاسي. المسرحيات التى تحاك بسيناريو وممثلين ومخرجين لتأدية أدوار معينة فى حضرة الرؤساء على إختلافهم. المؤمرات والدسائس لإبعاد أحد الحاشية إذا ما لمع نجمه. ساقية العمل التى لا تتوقف وتدوس فى مسارها على أى متقاعس، مخطئ أو مفكر يخالف السائد أو خارج عن النص. سامى له جانب آخر مرهف المشاعر، محب للفن. فهو عازف كمان ماهر ومبدع. يعزف ويؤلف مقطوعات موسيقية مميزة. حبيبته الوحيدة (دينا) لم يستطع المحافظة على علاقتهما رغم ولعه بها. ورغم أنها حب حياته. هذا الحب الذى سيجعل منه ظالم وباطش مع توصيفه لنفسه بالمظلوم. الرواية مقسمة إلى فصول قصيرة معنونة ومؤرخة، كالوميض الكاشف جزءا بجزء بتشويق وخفة وسلاسة. سهلت وسرعت من القراءة بالنسبة لى. السرد بالفصحى والحوار بالعامية المصرية. مع تعبيرات أدبية جمالية غاية فى العذوبة أضافت ثقلا لغويا رائعا للنص. المعلومات عن الموسيقى والفن بالرواية غنية وأضافت بعدا معرفيا عن مجال محبب لنفسي. صياغة الرواية عامة لا تخلو فى معظم أجزائها من الموسيقى فهى هنا ليست هواية البطل فقط. ولكنها شكلت مستويات السرد بين مقامات مختلفة من الرومانسية والقسوة، التضحية والخذلان، العدل والظلم، الإنبهار والفتور، الحب والكره. وكأن الكاتب يعزف بقلمه لحنا أدبيا ليضاهى موسيقى الحياة. تناقش الرواية عدة قضايا هامة مثل: التربية الخاطئة وتأثيرها على بناء الشخصية، الحب المرضى الأنانى وتبعاته، الضمير الإنسانى وكيف يخفت صوته أمام رغبة جامحة، السياسة من داخل ماكينتها العملاقة العتيقة. لكن لعل من أبرز الأسئلة التى وجدتها بين سطور الرواية وأستوقفتنى هو: إلى أى مدى من الممكن أن ينجرف المحب لأفعال لا يقبلها عقله؟ أو لا يرتاح لها ؟ سؤال يبدو بسيطا وإجابته سهلة ما دمت على بر الحب الآمن. ولكن فى بحره العميق المتلاطم الأمواج، قد يكون هناك إجابات عدة يراها المحب منطقية وعادلة. مشاعرى تجاه سامى متضاربة رغم فداحة ما فعله، ولكنى تعاطفت معه أحيانا وأدنته فى أحيان أخرى. وهذا فى رأيي تأثير الأدب الجيد الذى رسم الشخصية بخطوط حقيقية تماما جعلتنى لا أحكم عليه حكما قاطعا. وصف الشخصيات الحقيقية فى الرواية جاء فى رأيي معبر عنها تماما بطريقة الحديث، المفردات والمصطلحات المستخدمة، طريقة التفكير وطرق القيادة. وبمشهدية كبيرة كأنهم أمامى على شاشة متخيلة. هل تفيد قبلة الإعتذار على جبين ميت؟ وهل معصوب العينين سيطرب لسماع الكونشيرتو؟ وما مصير المسافر بتذكرة وحيدة للقاهرة؟ الغلاف لوحة فنية جميلة بسيطة ومعبرة عن الرواية، للفنان أحمد عاطف مجاهد هى رواية إجتماعية نفسية رومانسية سياسية، بلمحات فلسفية. أعجبتنى واخترت لكم منها هذه الإقتباسات: الحذر لا يأتى متأخرا، وعليه أن يسبق الطيش بخطوتين على الأقل. عقلى صار معها مثل بندول يتأرجح بلا نهاية، يذهب فى الإتجاهين بنفس القوة، لكنه لا يجرؤ على التوقف طويلا فى أيهما. اصنع سلاما مع حزنك، وإلا سيلاحقك بقية عمرك. أى مكان إن لم تسكنه المشاعر الحقيقية سيسكنه الموت. وإن بعض الوعود إذا لم تتحقق ستعود كأشباح تطارد صاحبها حتى يختار قبره بنفسه. بعض الأشياء حين تسقط لا تلتقط، وعندما تفقد لا تستعاد، وإذا كسرت لا تلتئم. بعض الحكايا تروى بنظرة، بدمعة، بصوت الخطى، بكف تلوح فى آخر الدرب ...من بعيد.. دون وداع أو ملتقى.
من جديد يطُل علينا أشرف العشماوي بواحدة من أعقد رواياته، ظاهرياً تتحدث عن مساؤي السُلطة وروائحها الكريهة التي تطُل علينا من خلال شخصيّة "سامي عرفان" وما بين نمط تربوي لا يعرف الرحمة، قام بسحق الطفل، محولاً إياه إلى أداة تُطيع فقط عملاً بمقولة: "جعلوه؛ فإنجعل"! هذا المزيج المُعقّد الذي حفرت معالمه شخصيّة الجِدّة، فإنجبت كائناً مُعقداً نرجسياً فارغاً غير قادراً على قول كلمة "لا" ، لكن أصبح ذات الشخص واحداً من أقبح وألعن الشخصيات، إذ فاقت شخصيته شخصية احمد ذكى في "زوجة رجل مهم" على أنّ كونه عازف حالم لا يغفر له أبداً قتله البطيء لكل من أحبوه يوماً بدءاً من إمرأتيه (زوجته و دينا) إلى "باهر سعيد" الرمز الذي يشير إلى صمود البشر في مواجهة المصائب اللي أن يلاقوا ربهم.. كلما قرأت جزءاً عن عزف سامي، وانتهاكاته أيضا في حقل الدولة ، تذكرت الحديث ما بين نبيلة عبيد وصلاح قابيل في الراقصة والسياسي: "إحنا الاتنين بنرقص، الفرق ما بيني وبينك إنك بتلعّب لسانك، وأنا بهز وسطي".. مشهد النهاية خرافي (بمعني أنه لن يحدث على أرض الواقع أبداً) ولكن لنا فيه عزاء عما رأيناه بعيوننا وقرأناه وسمعناه بأذاننا.. شكراً أشرف العشماوي.
اول قراءه فى ٢٠٢٦ من فتره لم اقرأ روايه تسحبنى معها ولذلك كان اختيار قلم العشماوى فى بداية السنة مبرر وموفق الرواية يها تنقل بالازمنة يحمل بصمة العشماوى بالرغم من اختلافها عن اغلب قراءاتى له اقتراب من حقائق بشياكة بدون دهسها ومسك للعصا على مسافة واحدة من كل الآراء على الاقل السياسية كعادته ايضا نهاية مفتوحة كنت اتوقع اى نهاية غيرها 😂جه فى بالى يحتجز فى مستشفى الامراض العصبية ويمارس عليه العاب نفسيه انتقامية وده كان هيدينا روايه تانيه جوه الروايه 😂 ولكن النهاية واقعية فى اشارة الى ان العدل لايزال امامه سنوات ضوئية حتى يتحقق على الارض هذا اذا تحقق من الاصل رواية ممتعة وقلم نحبه ونحترمه ♥️
اعمال اشرف العشماوي تمثل مشروع ادبي متكامل ينسج خيوط الصورة للمجتمع المصري بعد ٥٢ و حتي الان. يسعي دؤوبا ليسلط الضوء علي تاريخنا المعاصر لعله يكون جرس انذار ل مشتهين السلطه و مرتكبي الجرائم الانسانية. و في روايته هذه يتحرك بنا بسلاسة حكيه و سرده الممتع و شخصياته المتخيلة و المرسومة بعناية الي الامام من ثمانينيات القرن الماضي و حتي ثورة يناير ٢٠١١ حيث كل انسان يولد بانسانيته و تناقضاته فتغيره سلطة المناصب حين يقترب و يري كيف تدار مصر عن قرب فتلتهمه السلطة و تشوه انسانيته و فطرته.
الروايه ك قصة حلوة ودمجها مع احداث الفتره الزمنيه اللي بتحصل فيها والوقائع التاريخيه اللي بتدور حواليها مخليها شيقة اكتر وعايز تعرف اكتر واكتر خصوصا ف اول جزء اثناء عمل البطل ف اداراه المراسم ... الجزء التاني بعد نقله لأمن الدوله المود بيتغير تماما وبيأثر فيك وبيتنقلك كل احاسيس سامي عرفان انا حسيت بالسلبيه معاه والاحباط والضعف والوحده واخيرا وصلني برضو احساسه بالندم - لغة الحوار عامية - الوصف العام للتفاصيل للمكان والزمان قليلة التركيز اكتر علي وصف مشاعر البطل والحالة النفسية اللي بيمر بيها
عودة لروايات أشرف العشماوي بعد طول غياب، رواية تشويق مثالية، فصول متتالية كطلقات مصوبة بعناية، انتقالات بين الماضي والحاضر للتعرف على شخصية اليطل وعالمه، السياسة وألاعيبها من الداخل .. نظامي السادات ومبارك قبل الانهيار، عندي بعض الملاحظات على تنقل بطل الرواية بين المواقع، حتى وصل لمباحث أمن الدولة، جاءت النهاية متوقعة بعد عدد من الإشارات والتمهيدات، ربما أعود لبعض تفاصيلها قريبا .
روايه ممتعه جدا و احداث الواحد عاصرها و كان شاهد عليها بس لما يقراءها في الروايه بيعيشها تاني ويفكر فيها تاني و يفتكر احداث نسيها علي مدار الكام سنه اللي فاتوا . أنا معجب جدا ببناء شخصيه البطل سامي عرفان شخصيه مركبه و متناقضه إنسان بكل مميزات و عيوب الإنسان سرد الأحداث ممتع جدا والانتقال ما بين الستينات و الالفينات ممتع جدا بدون ملل او تكرار . ايه مشهد النهايه ده أنا حسيت بيه كانّه بيحصل قدامي أنا كنت موجود في القاعه و المشهد بيحصل مع انه متوقع لحد كبير بس مستنيه و مبسوط وانت عيشه .
عندما يعزف الكاتب على أوتار القلب ❤️❤️❤️ السيمفونية الأخيرة Achraf El Achmawi الغلاف ( وما أدراك ما الغلاف ) مُعبر لأبعد درجة لدرجةٍ موجعة ان تُكفن أحلامك بيديك استعداداً لدفنها مع روحك التي تسعى بلا حياة😢😢😢 ان تكون أنت على حقيقتك فقط حينما تعصّب العينين التي تنتظر إليك 🥷🦹♂️🙈 لتضمن لنفسك حرية كاملة غير مشروطة استكمالاً للتاريخ المصري الذي يسرده علينا العشماوي بصورة مختلفة عن السرد الأصم او الوصف المبتذل ليحكي لنا حقبة معاصرة عايشها معظمنا ويدرك معنى كل موقف وكل شخصية في الرواية و زمن حدوثها تسترجع معها ذكريات الماضي والحاضر وكأنه حقاً يعزف على أوتار القلب بقوس حاد تستعذب نغماته رغم انها تُدمي قلبك وكأن ما يُحكى قصص درامية مؤثرة اكثر منها سياسية تاريخية أجاد الكاتب هذا ببراعة👏👏👏 التحول من الملكية للجمهورية بكل تبعاته واختلاف الشخصيات التي تبرز كل فريق منهم اختيار موفق وله رونق 🫡🫡🫡 وصف الشخصيات المعروفة جاء اكثر من حقيقي وملموس وكأنه أعاد اليها الحياة لتحكي عن نفسها امام جمهور يعرفها ويصدق ما سترويه👌👌👌 رغم أن الرواية تُصنف مثلاً سياسة تاريخية إلا انها تناقش الكثير من القضايا الاجتماعية والثقافية والسياسية بين السطور 👏👏 مازالت أحداث المنصة تترك فيّ نفس التأثير الموجع من خيانة وخذلان لا يموت بالتقادم 😢😢😢 حادث أديس أبابا كنت من حوالي شهرين او اقل بحكي عنه لأولادي خصوصاً بالتفاصيل اللي من الحرس وإزاي كان المصريين بيتابعوا حركة الرئيس برة مصر بقلق حقيقي وتهدى لما يرجع لأرض الوطن بالسلامة🥺🥺🥺 الجهاز…. وما كان يحدث داخل أروقته وجنباته من أكثر وقود النار التي تأججت في ٢٠١١ وصف حالة مبارك عند استدعاء سامي عرفان دقيقة لدرجة قاتلة الظلم تيمة تمشي جنباً إلى جنب مع سامي منذ طفولته فتارة مظلوم ومغلوب على أمره ما صنع منه هذا الظلم المريض الذي أصبح عليه 😣😣😣 هل نال باهر وابنه و رضا هلال ودينا يعقوب انتقامهم؟؟؟؟؟ رغم كل الدمااااء التي أُريقت!!!!!🤐🤐🤐 هل نجحت فلسفة قلب الحقائق ام فقط عزفت سيمفونيتها الأخيرة في جمهور من الصم🤷♀️🤦🏻♀️🤦 هل الإعتراف يحرر الروح من قيود الماضي 🙅🙅🙅ام انه مجرد قبلة إعتذار على جبين ميت😢😢😢 محاور الرواية كثيرة ومتشابكة رغم هدوئها الظاهري ومهما كتبت لن أوفيها حقها ❤️❤️❤️❤️ اما الكاتب فكلمات الشكر لا توفيه ولو قدر ضئيل مما يستحق حقيقي شكراً 🙏🙏🙏من هنا لبكرة❤️❤️❤️ اقتباس: بعض الحَكايا تُروى بنظرة، بدمعة..بكف تُلوح من بعيد..دون وداع أو مُلتقى. في ملامحه شئ ما يشبه الذنب، وفي صمته وعد لم يفِ به. موعد مؤجل مع ماضٍ لم يُدفن بعد. أيقن ان الموسيقى لا تشفي إنما تؤجل النزيف. عرف ان الذاكرة لا تموت، وأحيانا تحجز لنفسها مقعداً في الصف الأول. يترك الكلمات تمر من جواره مثل قطار لا يريد ركوبه. لا تدري أن صمته تدريب داخلي على تحمل صرخات مكتومة في صدره منذ صغره. القهوة لها حلاوة لا يصنعها السكر مهما زادت جرعته. كمن يطرق باب الماضي بيد مرتعشة ويدعو ألا يستجيب أحد. قبع الأبن بجوار النعش، جلس صامتاً يتأمل الغطاء الخشبي كأنه يستمع إلى ما تبقى من أبيه. لم أكذب عليهم، لكني اخترت الصمت. هل تعرف ما هو اسوأ من الذنب؟ ان تعيش وأنت لا تدري إن كنت تستحق الخلاص. واضعاً ذراعيه خلفه كأن يديه مقيدتان بعدما نسى كيف تكون اليد طليقة. أدركت ان بعض الأشياء حين تسقط لا تُلتقط. الصمت هو الاختيار الأمثل الذي يليق بحفظ الحقيقة.
في السيمفونية الأخيرة تتحرّك الرواية على مسافة دقيقة بين الشجن وخفّة الظل، بين التاريخ بوصفه عبئًا، والإنسان بوصفه كائنًا هشًا يحاول النجاة. النص لا يُثقل القارئ بالسياسة، ولا يختزل الشخصيات في شعارات، بل يمرّر اللحظة التاريخية من خلال تفاصيل إنسانية صغيرة: نظرة، حركة، قطعة ملابس، تعليق عابر، أو حتى صمت طويل.
ما يلفت منذ الصفحات الأولى قدرة الكاتب على التقاط التفاصيل السلوكية والنفسية لأبطاله؛ تفاصيل ظاهريّة وداخلية تجعل الشخصيات حيّة، قابلة للحب والضيق في آن واحد. الجدة كانت من أكثر الشخصيات قربًا إلى القلب؛ شخصية مفهومة، مبرَّرة، تحمل ثقل الزمن بحكمة لا تخلو من حنان. أما سامي، فالعلاقة به ملتبسة: تارة يثير الشفقة، وتارة يوقظ رغبة صادقة في هزّه ليصحو. شخصية مأزومة، قاسية أحيانًا، ومكسورة في العمق.
نجح الكاتب في أن يجعل القارئ يسمع الرواية لا يقرأها فقط؛ وصلني صوت الكمان، وشعرت بوخز الأوتار المقطوعة، خاصة في صورة الصندوق الخشبي الصغير المليء بأوتار كمان مقطوعة وقصاصات تحمل أسماء الإخفاقات… أو بالأحرى فصول الحياة. كانت هذه واحدة من أقوى الاستعارات في النص: الفن بوصفه ذاكرة، والذاكرة بوصفها جرحًا مفتوحًا.
المقاطع التاريخية جاءت ذكية وغير مباشرة؛ دمعت العين عند مشهد اغتيال السادات، وتولّد نفورٌ عند تشبيه نظرته الأخيرة بفرعونٍ مُحنّط، تشبيه صادم، لكنه كاشف لعلاقة السلطة بالخلود والتمثيل الرمزي للتاريخ. في المقابل، بدا وصف مبارك أقرب إلى الرصد لا الحكم، مع لقطات إنسانية مثل سفير موزمبيق، وحادث إثيوبيا الذي ترك أثره على شخصيته، وخفّة دم شيراك وهو يستعيد طفولته وسباقه مع أخيه على مقعد السيارة. ويتتبع الكاتب، عبر هذا المسار، انحدار الهيبة وتفكّك الألقاب من زمن الملك والباشوية إلى لحظة تُفرَّغ فيها الكلمة من معناها وتُقال للمنادي والعابرين، بوصفها أثرًا لغويًا لتحوّلٍ أعمق في الوعي الجمعي.
توقّفت كثيرًا عند التفاصيل الدقيقة في شرح وظيفة المراسم: هندسة الصورة، اختيار الوجوه، ترتيب الدخول والخروج، وصناعة إحساس زائف بأن الجميع «مشمُول» وأن لا أحد مُستبعَد. جُمل دقيقة تكشف كيف تُدار السلطة بصريًا قبل أن تُدار سياسيًا.
ومن الجمل اللافتة التي تحمل روح النص:
“كل الزيارات والمباحثات كوم، وأمريكا كوم تاني. دي يا سامي زي الحج...” “لم تطلها يد الانفتاح التي لطعت الإسمنت في كل مكان بالقاهرة.” “بعد ست سنوات من اللازواج واللا طلاق.” “لا أحد ينتصر في هذا البلد…”
هذه الجمل لا تُستخدم للاستعراض، بل تُزرع في السرد كعلامات دالّة على مزاج عام، وإحباط متراكم، ووعي حاد بالواقع.
اللغة البلاغية من أجمل عناصر الرواية؛ تشبيهات صافية، غير متكلّفة، مثل:
“كما يُترك الميت في الصحراء بلا قبو ولا شاهد…” “في بعض الأحيان يحترق الإنسان من داخله، ويتحوّل صدره إلى موقد يُطهى فيه الندم على مهل…” حتى وصف الشمس، في الشروق والغروب، تحوّل إلى أداة رمزية: من نور إلى نحاس، من علوّ إلى نزول يشبه الهبوط في سلالم القبر. بلاغة هادئة، واثقة، تعرف متى تظهر ومتى تختفي.
اللافت أيضًا فصل (33)، المكتوب بروح أنثوية صادقة ودقيقة، يستحق التوقّف والتحية؛ قدرة واضحة على الدخول إلى وجدان المرأة دون تنميط أو ادّعاء.
التحرّك الزمني بين الفصول كان ضرورة فنية لا حيلة سردية؛ لولاه لتحوّلت الرواية إلى سجن طويل من الخدر. هذا التنقّل منح النص حياة، وسمح للقارئ أن يتحرّك بين مشاعر متناقضة: فرح، حب، حزن، توتر، وتشويق لما لم يُحسم بعد.
ومن الأسئلة التي ظلّت معلّقة بعد القراءة: لماذا اختار سامي أن يحوّل قصة حب منتهية إلى عشق ممنوع، رغم أنه كان طرفًا في التخلي؟ هل الإنسان بطبيعته ينجذب لما يؤرقه؟ وهل فقدانه الجدة والزوجة والحبيبة أفقده اتصاله بالجزء الأنثوي داخله، فلم يتبقَ له سوى عالم الرجال المتشدّدين والسلطة الصلبة؟ وهل نُبرمج أنفسنا – دون وعي – على صور سينمائية مسبقة عن القوة والهيبة والبطش، فتتلبسنا لتصبح حقيقتنا المطلقة؟
في النهاية، السيمفونية الأخيرة رواية تُقرأ بهدوء، تُسمع، وتترك أثرها دون أن تفرض رأيًا. هي عمل أدبي ناضج، يعرف كيف يوازن بين التاريخ والإنسان، بين القسوة والحنين، وبين ما يُقال وما يصمت عنه.
تحية صادقة لكاتب أتقن العزف على أوتار الذاكرة والوجدان.
الأستاذ أشرف العشماوي واحد من كتابي المفضلين، وله عندي رصيد لا بأس به يخليني أقرأله بشكل مستمر، لكن الرواية دي تحديدًا تفتقد لعناصر مهمة وفيها أخطاء ظاهرة جدًا بالنسبة لكاتب مخضرم زي أستاذ أشرف الرواية معظمها بتعتمد اسلوب الرواي العليم، لكن في بعض الأجزاء بنلاقي الرواي اتغير لراوي أنا بدون مبرر، وبعدين اتغيب رواي الأنا فترة كبيييرة جدا ورجع في آخر فصل تاني برضه بدون سبب واضح، أنا كنت فاكر في البداية مثلًا إن رواي الأنا بيتكلم عن نفسه أو بررت بإنها ممكن تكون مثلًا دي التسجيلات، لكن في أكتر من تلتين الرواية مش موجود بدون سبب والاجزاء اللي البطل عنصر وحيد فيهم برضه مكتوبة براوي عليم فكان ليه تعدد رواة أصلًا؟! الخط الأساسي اللي اتبنى عليه الأحداث ضعيف جدًا، فكرة إن سامي طول الرواية عمال يسيب ويرجع لدينا وهي متقبلة ده عادي وبعدين هي تقرر تتجوز فيلومها ويتهمها بالخيانة ويقرر ينتقم، الفكرة مش متناسبة تمامًا مع الشخصية الضعيفة المسيرة كيس الملاكمة اللي بيتلقى الضربات طول الوقت بدون رد اللي بيبنيها استاذ أشرف طول الرواية.. يعني انت كبطل اتخليت عن موهبتك وأحلامك وحريتك واشتغلت غصب عنك في مكان مختارتوش، وآخر الشهر بتاخد مصروفك من جدتك رغم انك في منصب من أهم المناصب في اليلد، ولما بتزعل بتراضيك جدتك بحتة أرض، وفجأة بتقرر تستأسد على واحد سلبك حبيبتك اللي انت نفسك اتخليت عنها خمس مرات؟؟!!! في أوائل مشاهد الرواية بيقابل سامي بنت اسمها أمينة بوسعيد فبيتخض من الاسم ويقرر يطاردها، أنا طول الرواية مش فاهم هو عمل كده ليه؟ يعني معقول ظابط أمن دولة ومنسق سابق في الرئاسة يعني شغلته التفاصيل فاتته تفصيلة إن باهر سعيد عنده ولد مش بنت؟ معقول ظابط أمن دولة حتى لو ضعيف ومالوش فيها أوي مقرأش ملف متهم بيحقق معاه لمدة اكتر من ١٠ سنين ولا مرة؟ أنا دماغي عملت إيرور لدرجة مربطتش بين الحدثين من كتر ما المبرر ضعيف!!! متفهم إن الاستاذ أشرف مميز في الرواية التاريخية السياسية، لكن مقدرتش أبله فكرة إن السادات يعين واحد بعيد الصلة به بالأمر المباشر في الرئاسة وبعدين مبارك يعتمد عليه فيما بعد، بس مش مشكلة تعدي عشان الصدف بتحصل، وعادي برضه إن قدر كبير من الرواية اعتمد على الشائعات أو الحكايات المتداولة عن فطنة السادات وتعاملاته، والمواقف اللي حصلت مع مبارك أو يقال انها حصلت معاه ومليء ثغرات ما وراء الكواليس، لكن فيه مشهد ضايقني جدًا ومالوش أي مبرر وهو زيارة سامي لمبارك في وقت الثورة بعد استدعاء مبارك له وهو شارد الذهن!! وضايقني المشهد لأنه لا حرك حدث ولا عمل إضافة للرواية فوجوده كان ضروري ليه؟ عشان بس نقول ان مبارك كان مش في احسن حالاته الذهنية وقت خلعه؟!!! نهاية الرواية هي المثال الحي لكلمة كليشيه، يعني تقريبا اللي مش هيقرأ النهاية مش هيفوته اكتر م اللي هيحصل في خياله بغض النظر عن كل ده هي رواية انا كنت مستنيها ومستني اللي بعدها كمان اللي أتمنى تكون أفضل وعلى نفس مستوى تذكرة وحيدة للقاهرة أو سيدة الزمالك
This entire review has been hidden because of spoilers.
بصراحة أنا استمتعت جدًا بالرواية دي من أول صفحة لآخر صفحة. أسلوب أشرف العشماوي كالعادة مشوق وسلس، وخلى الأحداث ماشية بإيقاع حلو فعلاً زي اسم الرواية كده
أكتر حاجة عجبتني إن الرواية مش بس حكاية وخلاص، لأ… فيها عمق نفسي وإنساني واضح، وخلتني أفكر في الشخصيات ودوافعهم. فكرة الربط بين عالم السلطة والموسيقى كانت معمولة بطريقة ذكية ومؤثرة، وحسيت إن الموسيقى جوه الرواية ليها روح خاصة مش مجرد خلفية.
الرواية شدتني وخلتني عايز أعرف هيحصل إيه لحد النهاية، وخلصتها وأنا حاسس إني عشت تجربة مختلفة ومميزة.
أنصح بيها جدًا لأي حد بيحب الروايات اللي فيها مشاعر وصراع داخلي وحبكة معمولة بحرفية
أهم شخصية في الرواية: سامي عرفان — هو البطل الرئيسي، موظف في إدارة المراسم خدم لسنوات طويلة مع الرئيسين أنور السادات وحسني مبارك، فكان شاهدًا على كواليس الحكم وما وراء الستار. الرواية تدور حول صراعه الداخلي بين عالمين متناقضين: 🎻 عشقه للموسيقى (العزف على آلة الكمان) كرمز للخلاص والحرية، موقعه في السلطة والمراسم الذي يجعله جزءًا من آلة ضخمة معقدة تتطلب الصمت والتنازلات. 
📌 تحليل شخصية سامي عرفان وسلوكه:
✨ التناقض الداخلي: سامي شخصية مركّبة، يعيش صراعًا نفسيًا عميقًا بين رغبته في الحرية والإبداع (الموسيقى) وبين واقع العمل في أروقة السلطة التي تقيده وتفرض عليه صمتًا ثقيلًا. هذا النزاع يجعله أحيانًا غير قادر على اتخاذ قرار واضح، ويظهر كـظل متردد بدل شخصية ثابتة واضحة. 
✨ الموسيقى كرمز للخلاص والتطهر: العزف بالنسبة له ليس مجرد هواية، بل ملاذ نفسي يساعده على مواجهة ضغوط الواقع. في كثير من الأحيان، تصبح النغمة التي يعزفها مرآة لجراحه الداخلية ومرثية لأحلامه الممزقة. 
✨ الخوف والصمت: رغم المواقف التاريخية التي عاشها، سامي يعاني من الخوف والذنب والتردد، فمثلاً الكاتب وصفه كـشخص خاضع للخوف من اتخاذ قرار قوي، وكان نموذجًا لـ”الإنسان العادي الذي تُفتِك به سلطة المناصب”. 
✨ العلاقة بين الشخص والعالم: سامي مش بس شخصية سياسية أو موظف، هو تمثيل لانهيار الإنسان أمام تناقضات الحياة، وكيف يمكن للذكريات والخيبات أن تشكل هويته وتوجهاته، خصوصًا عندما تكون العباءات كبيرة (السلطة، التاريخ، المجتمع).
📌 باختصار: سامي عرفان شخصية ذكية ومعقدة، عنده رغبة في الحرية والإبداع (الموسيقى)، لكنه محاصر بصور السلطة والتاريخ. تصرفاته وسلوكه تتأرجح بين التردد والخوف والبحث عن معنى في وسط عالم قاسٍ، وده اللي خلاني أرتبط بيه أثناء القراءة، لأنه مش مجرد بطل، لكنه تجسيد لصراع إنساني حقيقي
ملحوظة اخيرة: طبعا كاتبنا الكبير اشرف العشماوي من عاداته انه بيربط بين رواياته بظهور احداث او شخصيات من رواياته القديمة بروايته الجديدة ولكنه هذه المرة اكتفي بتسمية الفصل قبل الاخير من هذه الرواية بعنوان "تذكرة وحيدة للقاهرة" ودا نفس اسم احد رواياته السابقة
🎻.. " الهتاف كان عن الرغيف، لكنه لم يكن عن الجوع وحده، كان ضد المهانة، ضد من باعوا الوعد بينما الشارع يشتعل.. "
🎻.. " الأساطير دايمًا بتغطي على الحقيقة، لكن المشكلة إنها ساعات بتتشابه مع الواقع.. "
(مقدمة) قرأتُ جميع أعمال الكاتب أشرف العشماوي تقريباً،، وقد تصورت مسبقاً أن هذه الرواية ستدخلني في عوالم السياسة والتاريخ المصري وآثاره .. ومع ذلك، جاءت هذه الرواية مختلفة، وأكثر عمقاً ودهشة ومدعاة للتأمل، واستحوذت على كل حواسي وكانت بالفعل مسك ختام لقراءات ٢٠٢٥ 💯.. 🎻____
ما يميّز الرواية هو انغماسها الشديد في الحالة النفسية المركبة للبطل: الموسيقي العالمي "سامي مراد عرفان" الذي انتحل عدة هويات على مدى فترات حياته، وشغل عدّة وظائف سياسية رفيعة المستوى، وكان ياور أنور السادات ومن بعده حسني مبارك، إلى حين خروجه لفرنسا بعد ثورة يناير… ففي الوقت الذي انتقلت بنا الرواية عبر مكاتب الحكم ولقنتنا أصول المراسم الرئاسية، وأدهشتنا الثورات والمؤامرات التي تحاك "بحنكة مخيفة"، كانت الأحداث تأخذنا ذهاباً وإياباً في السنوات عبر حياة "سامي" طفولته وحُبه وأحلامه وهواياته،، لدرجة شعرت فيها أني لا أقرأ سيرته بقدر ما عشت داخله!!
🎻____
أحببتُ لغة الرواية العميقة والثرية، تلك التي تسبر أغوار النفس البشرية، فكانت قاسية وجريئة جداً في أجزاء ومتحفظة وعذبة في أجزاء أخرى، كما أحببتُ العبارات المصرية التي زينت سطور الرواية بتوازن فعكست الحياة المصرية بكل تفاصيلها العفوية .. 🎻____ الحقيقة أن الرواية خلقت في داخلي مشاعر مركبة ومختلطة.. وقفت مذهولة أمام الحيل التي حيكت خيوطها في ظلام السياسة، داخل أورقة التحقيق وغرف التعذيب، والسجون.. ارتبكت أمام مشاعر اليتم والتردد والخوف، غضبتُ بشدة من بعض الشخصيات ، وحزنت جداً على البعض الآخر، وتأملت طويلاً قدرة الفن على تغيير الأشخاص؛ كما يقول سامي : "أدركت حينها أن الفن لا يمحو شيئا لكنه يكشفه.."
يقول لوسيان جولدمان ان الأعمال الادبيه لا تعبر عن الفرد وإنما تعبر عن الوعي الطبقي، لذا وإن كان " سامي عرفان" فرد لكنه يعبر عن طبقة الحمد لله انها راحت.. وربنا يحفظنا مما تبقي!
رواية اجتماعية عن ظابط/ موسيقي يسمي سامي عرفان تم سرد سيرته الذاتية بطريقه روائية عبقرية و بكلمات شاعرية الوصف بلغه رائعه و حوار عامي مصري بليغ. سامي عرفان تلك الشخصية الغريبه ثلاثيه الابعاد.. شخص ضعيف نشأ على الخوف و الجبن بسبب سيطرة الجده و طرقه الخسيسه في الانتقام
الرواية في رأي الشخصي تنقسم لنصفين نصف الأول حياة سامي عرفان من الطفولة مرورا بالشباب ثم دخوله مكتب المراسم الرئاسية في عهدي انو السادات و حسني مبارك. و هذا النصف لم يوفق فيه الكاتب بشكل كامل، رغم تناوب الفصول بين الفلاش باك و الزمن الحاضر للرواية، الا ان جزء دخول سامي مكتب الرئاسه اظن كان يمكن الاستغناء عنه، لم يضيف للرواية بالعكس مطها بأحداث لم تحرك الحبكة للأمام و جعلت الرواية تسير بشكل أفقي، الا فصل واحد للاحقاق عندما اكتشف جواب قبوله بالخارجية و التى اخفته عنه جدته الدكتاتورية لتتحكم بمصير حياته!
النصف الثاني من حياة سامي بدا منذ دخوله مكتب أمن الدولة. هنا الروايه تاخذ منحني آخر تحولها من روايه عادية لرواية جيدة ، حتي طريقه الكتابه للجزء الثاني من الروايه حصل فيه تطور رائع، شاعريه في الوصف، سيميئيات أكثر من رائعه.. " مكتب الأمن اخد الرواية في حته تانيه".
نهاية الرواية !! النهاية الكليشيه بدلا من قتل رجل الظل في الظل، اتقبض عليه!!
اظن ان رجل عاش حياته في الخفاء دائما في الكواليس كان المفترض يموت في احد شوارع فرنسا كغريب و يدفن في أرض بلا شاهد او علامه و يموت أسطورة و سطوة الجلاد و تعيش سيره المناضل
انا قرأت كل ما كتب أشرف العشماوي تقريبا وأقدر أقول ان الرواية دي قريبة لقلبي زي ما رواية الجمعية السرية للمواطنين قريبة من قلبي جدا بردو، الرواية بناءها جميل جدا، ولو اني كنت أحب اني أشوف باهر سعيد بيحكي عن نفسه شوية زيادة لأني تعاطفت معاه جدا، سامي أنا ماقدرتش أحس انه ضحية حد الا نفسه، ماقدرتش اتعاطف مع حبه لدينا لأنه حب جبان انا حسيت دايما انه امتلاك مش حب لأن الحب قد ما فيه أنانية فيه إيثار، انا باحب اوي طريقة التأريخ السياسي اللي بيكتب بيها أشرف العشماوي يهني كل رواية بيكتبها بتكون تأريخ أدبي جميل أوي لانعكاسات فترة سياسية معينة على الشخصيات اللي في الرواية إزاي الناس ظروف حياتها وشخصيتها والمجتمع نفسه بيتأثر بالسياسة وبيتفاعل معاها كأن كل عنصر في الرواية كائن حي بيتفاعل وله ظلال وأضواء.. رواية جميلة جدا.. وشكرا لأشرف العشماوي على النسخة الموقعة (لأني حصلت على واحدة من دار النشر) وشكرا تاني على الكتابة الحلوة الممتعة.
ترسم الرواية ملامح شخصية مركّبة لضابط يعمل في أمن الدولة نهارًا، بينما يجد ذاته الحقيقية في الموسيقى، في صراع دائم بين القسوة المفروضة عليه والجانب الإنساني داخله، وذلك في قراءتي الثالثة لأعمال أشرف العشماوي بعد الجمعية السرية للمواطنين ومواليد حديقة الحيوان.
أكثر شيء عجبني هو جرأة الفكرة نفسها، وتناولها لقضية المختفين قسرًا والمعتقلين من زاوية إنسانية ونفسية.
لم يرق لي الإطالة في بعض الأجزاء، وكثرة الوصف التي أبطأت الإيقاع، وجعلت بعض المقاطع أقل تأثيرًا، خاصة مع السرد غير الخطي والتنقّل بين الأزمنة.
حكاية جديدة من حكايات العشماوي يفضح فيها أسرار لم تكن لتظهر علي الساحة مهما طال الزمان . ثانيا رواية مؤلمة باحداث دسمة تضع القارئ امام تحدي داخلي بين السخط والاحساس بالظلم وبين العطف والطبطبة علي المظلوم. الرواية بتضع القاريء بين السبب الحقيقي اللي ممكن يخلي انسان يظهر للمجتمع بشكل ظالم بسبب التربية وإهمال الشخصية ولما تجيله الفرصة للانتقام بسبب موضوع شخصي ويظلم ولما يفوق يلاقي اللي كان بيعمل ويسلم علشانه اتحول بقي أشد اعدائه. ثالث تجربة ليا مع العشماوي ولن تكون الأخيرة. شكرا لدار النشر ومصمم الغلاف وللاسطورة المستشار اشرف العشماوي
رواية عن سامي .. وعن البلد وعن الظلم .. تتحرك بين ماضي وحاضر راصدة نشأة سامي ودوافعة ليصبح ما أصبح علية ... رواية بنكهة ( اشرف العشماوي) المميزة ..
شعور ازداد داخلي كلما تقدمت في القراءة .. شعوري بأني أمر من خلال أفلام مثل الكرنك وزوجة رجل مهم .. وفاجأني الكاتب بذكر هذة الأفلام في الجزء الأخير من الرواية !
"رواية السمفونية الأخيرة لا تحكي تاريخ دولة بقدر ما تحكي تاريخ إنسان عاش تفاصيل الزمن وتقلباته. كل فصل فيها ينبض بحياةٍ كاملة، كأن الكاتب التقط أنفاس الأشخاص الذين مرّوا بين السطور. الوصف فيها يأخذك دون مقاومة، والسرد أخّاذ حد الدهشة. الإنسان عند أستاذ أشرف العشماوي دائمًا مزيج من الوجع والفخر، من الانكسار والاعتزاز... كأن الحكاية تُعزف على أوتار القلب لا على الورق."
روايه السيمفونية الاخيرة فكرتنى انا حبت اشرف العشماوي ليه من الاول ، بعد اخر روايه اقراءها ليه قبل الروايه دى كانت مواليد حديقه الحيوان اللى ماحبتهاش خالص و كنت بسببها متردده اجيب الراويه دى و اللى كانت موفقه جدا ❤️❤️