What do you think?


السيمفونية الأخيرة
تدور أحداث الرواية في مرحلةٍ بالغة الأهمية من تاريخ مصر المعاصر، من خلال موظف في إدارة المراسم عمل لسنوات بمعيّة الرئيسين السادات ومبارك ، فاقترب بما يكفي ليصبح شاهدًا على كواليس عصرٍ كامل؛ تكشف الرواية في واقعيةٍ مشوّقة عن مرحلة الانتقال من دهاليز المراسم إلى أروقة السلطة.. حيث تُدار الأمور في صمتٍ مُحكم، وتُحاك المؤامرات بدهاء. هذه الرواية عن إنسان عادي حين تفتك به سلطة المناصب، وتمزّقه التناقضات ويظلله الخوف. وبين قسوةٍ تربّى عليها منذ طفولته، ورقّة الموسيقى التي يُجيد عزفها على آلة الكمان، يحاول أن يجد خلاصه؛ لكن كل نغمةٍ يعزفها تغدو مِرآةً لجراحه ومرثية لأحلامه، وكل لحنٍ يؤلفه يتحوّل إلى قناعٍ يخفي وراءه خوفه العميق. "السيمفونية الأخيرة " رحلة تأملية جريئة إلى أعماق النفس البشرية، تضع القارىء منذ المفتتح في التجربة بكل تناقضاتها، ثم تتركه معلقًا بين الحقيقة والخيال في سيمفونية لا تنتهي من كشف الأسرار وتبدل المصائر.
- GenresFiction
360 pages, Paperback
First published January 1, 2025
About the author
Ashraf El-Ashmawi
14 books101 followersAshraf El-Ashmawi (Arabic: أشرف العشماوي)
is an Egyptian author, judge and legal scholar. He worked in the public prosecutor's office for many years and served as a judge in the Egyptian court of appeals. More recently, he has worked as legal advisor to the Supreme Council of Antiquities. He has written extensively on crime prevention, including a recent book entitled Legal Thefts: Stories of Thefts of Egyptian Antiquities, Their Smuggling and Attempts to Recover Them.
In 2012, he served as an investigating judge in a case involving illegal foreign funding of Egyptian NGOs.
El-Ashmawi contributes regularly to newspapers and websites, touching on social and political issues as well as more specialized subjects such as the history of Egyptian antiquities. His first two novels were The Time of the Hyenas and Toya. The latter was longlisted for the 2013 Arabic Booker Prize. In 2018, he published the novel Lady of Zamalek, which takes place in Zamalek (a famous district of Cairo).
is an Egyptian author, judge and legal scholar. He worked in the public prosecutor's office for many years and served as a judge in the Egyptian court of appeals. More recently, he has worked as legal advisor to the Supreme Council of Antiquities. He has written extensively on crime prevention, including a recent book entitled Legal Thefts: Stories of Thefts of Egyptian Antiquities, Their Smuggling and Attempts to Recover Them.
In 2012, he served as an investigating judge in a case involving illegal foreign funding of Egyptian NGOs.
El-Ashmawi contributes regularly to newspapers and websites, touching on social and political issues as well as more specialized subjects such as the history of Egyptian antiquities. His first two novels were The Time of the Hyenas and Toya. The latter was longlisted for the 2013 Arabic Booker Prize. In 2018, he published the novel Lady of Zamalek, which takes place in Zamalek (a famous district of Cairo).
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 30 of 94 reviews
February 21, 2026
اعمال اشرف العشماوي دائما تجذبنى وتجعل الرواية صورة حية وواقعية .
الرواية جيدة وبها الكثير من المشاعر ولكن لم اجدها شيقة ومثيرة كما هى العادة فى رواياته الاخرى .
الرواية جيدة وبها الكثير من المشاعر ولكن لم اجدها شيقة ومثيرة كما هى العادة فى رواياته الاخرى .
April 12, 2026
عمل عن السلطة و توحشها و عن الذاكرة التي لا ترحم .
هي ليست حكاية سامي الموسيقي و الضابط فقط و لكنها حكاية تاريخ و ثورة و حب و كراهية .
هي ليست حكاية سامي الموسيقي و الضابط فقط و لكنها حكاية تاريخ و ثورة و حب و كراهية .
January 29, 2026
تقدّم رواية السيمفونية الأخيرة لأشرف العشماوي تجربة سردية كثيفة تتجاوز حدود الرواية السياسية أو التاريخية لتغدو تأمّلًا عميقًا في الإنسان حين يُسحق بين ما كان يحلم أن يكونه وما اضطر أن يصير إليه.
منذ البداية ، يضعنا العشماوي أمام شخصية محمّلة بالتناقض: رجل تبدأ ملامحه من الموسيقى، من كمان يبوح بما عجز اللسان عن قوله، قبل أن يُلقى به فجأة في عالم الوظيفة والمراسم والرتب الصامتة، كأن الكاتب يتعمد أن يعرّفنا على البطل في لحظة صفائه القصوى، لا في صورته الرسمية.
الموسيقى هنا ليست تفصيلة جمالية أو مدخلًا استعراضيًا، بل جوهر الشخصية وجذرها الأول؛ هي الذاكرة الحيّة التي تفضح ما حاولت السنوات والملفات المختومة طمسه. ومع الانتقال إلى عالم القصور وإدارة المراسم، حيث خدم البطل في ظل رئيسين هما السادات وحسني مبارك، من أكثر مراحل الحكم حساسية في تاريخ مصر، تتكشف الرواية عن وجه آخر للسلطة، لا بوصفها خطبًا وشعارات، بل بوصفها صمتًا كثيفًا، وممرات ضيقة، وهمسات تسبق القرارات وتصنع المصائر.
البطل هنا ليس فاعلًا سياسيًا، بل شاهدًا هشًا يرى أكثر مما ينبغي، ويعرف أكثر مما يُسمح له، فيتحول تدريجيًا من إنسان يحمل الموسيقى في روحه إلى كائن مثقل بالذنب والخوف والتنازلات.
يرسم العشماوي هذا التحول بحساسية عالية، كاشفًا الصراع الداخلي بين زمنين: زمن القلب وزمن الوظيفة، زمن الوتر الحي وزمن البروتوكول الجامد، حتى تبدو الرواية كلها وكأنها تبدأ من نهايتها، من آخر نغمة قادرة على الخروج قبل أن يطبق الصمت.
بأسلوبه الذي يجمع بين الواقعية والتخييل، وبين التاريخ والبعد النفسي، يجعل العشماوي الجملة أشبه بنغمة، والصورة أقرب إلى لقطة سينمائية نابضة، فلا يكتفي بسرد الأحداث بل يُدخل القارئ إلى داخلها، إلى رائحة الورق القديم في المكاتب، وإلى ارتجاف الأصابع خلف ستار المسرح.
السيمفونية الأخيرة ليست رواية عن السياسة بقدر ما هي عن إنسان عادي أنهكته السلطة، عن ذاكرة لا تصمت، وعن موسيقى تتحول إلى مقاومة خافتة ضد النسيان والتهميش.
لا تقدم الرواية إجابات جاهزة ولا نهاية مطمئنة، بل تترك القارئ أمام نغمة معلّقة، وسؤال مؤلم: هل تكون الموسيقى خلاصًا أخيرًا، أم مجرد مرثية لحلم لم يُكتب له أن يكتمل؟ رواية ثقيلة الأثر، تظل عالقة في الذاكرة طويلًا، وتؤكد أن الأوتار قد تُخنق، لكنها نادرًا ما تصمت تمامًا.
أشرف العشماوي من الكتاب الذين بدأت أقرأ لهم مؤخراً، ويعجبني ما يكتب.
منذ البداية ، يضعنا العشماوي أمام شخصية محمّلة بالتناقض: رجل تبدأ ملامحه من الموسيقى، من كمان يبوح بما عجز اللسان عن قوله، قبل أن يُلقى به فجأة في عالم الوظيفة والمراسم والرتب الصامتة، كأن الكاتب يتعمد أن يعرّفنا على البطل في لحظة صفائه القصوى، لا في صورته الرسمية.
الموسيقى هنا ليست تفصيلة جمالية أو مدخلًا استعراضيًا، بل جوهر الشخصية وجذرها الأول؛ هي الذاكرة الحيّة التي تفضح ما حاولت السنوات والملفات المختومة طمسه. ومع الانتقال إلى عالم القصور وإدارة المراسم، حيث خدم البطل في ظل رئيسين هما السادات وحسني مبارك، من أكثر مراحل الحكم حساسية في تاريخ مصر، تتكشف الرواية عن وجه آخر للسلطة، لا بوصفها خطبًا وشعارات، بل بوصفها صمتًا كثيفًا، وممرات ضيقة، وهمسات تسبق القرارات وتصنع المصائر.
البطل هنا ليس فاعلًا سياسيًا، بل شاهدًا هشًا يرى أكثر مما ينبغي، ويعرف أكثر مما يُسمح له، فيتحول تدريجيًا من إنسان يحمل الموسيقى في روحه إلى كائن مثقل بالذنب والخوف والتنازلات.
يرسم العشماوي هذا التحول بحساسية عالية، كاشفًا الصراع الداخلي بين زمنين: زمن القلب وزمن الوظيفة، زمن الوتر الحي وزمن البروتوكول الجامد، حتى تبدو الرواية كلها وكأنها تبدأ من نهايتها، من آخر نغمة قادرة على الخروج قبل أن يطبق الصمت.
بأسلوبه الذي يجمع بين الواقعية والتخييل، وبين التاريخ والبعد النفسي، يجعل العشماوي الجملة أشبه بنغمة، والصورة أقرب إلى لقطة سينمائية نابضة، فلا يكتفي بسرد الأحداث بل يُدخل القارئ إلى داخلها، إلى رائحة الورق القديم في المكاتب، وإلى ارتجاف الأصابع خلف ستار المسرح.
السيمفونية الأخيرة ليست رواية عن السياسة بقدر ما هي عن إنسان عادي أنهكته السلطة، عن ذاكرة لا تصمت، وعن موسيقى تتحول إلى مقاومة خافتة ضد النسيان والتهميش.
لا تقدم الرواية إجابات جاهزة ولا نهاية مطمئنة، بل تترك القارئ أمام نغمة معلّقة، وسؤال مؤلم: هل تكون الموسيقى خلاصًا أخيرًا، أم مجرد مرثية لحلم لم يُكتب له أن يكتمل؟ رواية ثقيلة الأثر، تظل عالقة في الذاكرة طويلًا، وتؤكد أن الأوتار قد تُخنق، لكنها نادرًا ما تصمت تمامًا.
أشرف العشماوي من الكتاب الذين بدأت أقرأ لهم مؤخراً، ويعجبني ما يكتب.
November 29, 2025
رواية السيمفونية الأخيرة عزف منفرد لأشرف العشماوي .
بلغة ساحرة تلمس القلب وجدتني اعيد الكثير من جملها اثناء القراءة .
بسرد غرقت في تفاصيله وتغير الزمن الكثير زاد من اندماجي .
رواية تبدأ من ايام السادات وتمتد الي ما بعد ثورة 30 يونيو وبها احداث عاشها الكثيرون منا .
اسئلة دارت في عقلي بعد ما انتهيت :
هل سامي عرفان ضحية او جاني او الاثنين معا؟
هل الحب الناضج هو الاقوى ( كحب باهر سعيد ودينا)
هل تساهم التربية في تغيير الشخصية ؟
وكيف سأعيش بدون السيمفونية الاخيرة ؟😂
شكرا لرواية عدت الجمال المنتظر دائما من كاتبي المفضل .
ومثل قول مدرس الموسيقى لسامي: " كلما أصابك الضيق اعزف لحناً"
اقول للجميع: " كلما أصابك الضيق اقرأ لأشرف العشماوي🥰
بلغة ساحرة تلمس القلب وجدتني اعيد الكثير من جملها اثناء القراءة .
بسرد غرقت في تفاصيله وتغير الزمن الكثير زاد من اندماجي .
رواية تبدأ من ايام السادات وتمتد الي ما بعد ثورة 30 يونيو وبها احداث عاشها الكثيرون منا .
اسئلة دارت في عقلي بعد ما انتهيت :
هل سامي عرفان ضحية او جاني او الاثنين معا؟
هل الحب الناضج هو الاقوى ( كحب باهر سعيد ودينا)
هل تساهم التربية في تغيير الشخصية ؟
وكيف سأعيش بدون السيمفونية الاخيرة ؟😂
شكرا لرواية عدت الجمال المنتظر دائما من كاتبي المفضل .
ومثل قول مدرس الموسيقى لسامي: " كلما أصابك الضيق اعزف لحناً"
اقول للجميع: " كلما أصابك الضيق اقرأ لأشرف العشماوي🥰
November 21, 2025
السيمفونية الاخيرة
للمبدع اشرف العشماوى
لا يكف مبدعنا الكبير عن ادهاشنا ليطل علينا هذه المرة برواية مركبة جمعت بين الجانب النفسى لبطل الرواية وروايته لفترة قريبة من تاريخ مصر الحديث بسبب عمله فى المراسم مع الرئيسين السابقيين السادات ومبارك وانتقاله الى العمل فى جهات سيادية قبل ثورة يناير ثم تفرغه الكامل لهوايته بعد تسريحه من الخدمة بعد ثورة يناير
تأتى الرواية على لسان البطل ابن الناس كما كان يصر ان يصفه مبارك ليتساءل القارئ طوال الرواية هل هو جدير بهذا اللقب ؟!
اثارت هذه الرواية فى عقلى تساؤلات ومخاوف عديدة
هل يولد الانسان وهو يغلب عليه الشر ام ان الخير والشر متواجديين ويساعد على ظهورهم البيئة المحيطة والتربية فى فترات الطفولة ؟!
هل من الممكن ان يستطيع القلب المحب ان يقسو ويظلم ويخذل ام ان القلب لم يعرف الحب قط ام كما يقولون من الحب ما قتل ؟!
هل الفن برقته وسموه بالروح من الممكن ان يجتمع مع القسوة او بمعنى آخر هل نستطيع بواسطته التطهر من الآثام ام ان العتمة (كما استخدمها الكاتب مرات عديدة فى الرواية ) التى تغلف القلب والروح لا يستطيع الفن النفاذ من خلالها ؟!
يالله .....رواية شديدة الروعة امتعتنى وارهقتنى جدا
استخدم فيها الكاتب فصول قصيرة شديدة الرشاقة والتشويق وتنقل بين الازمنة المختلفة الماضى والحاضر وكان الجزء الاكبر من الرواية على لسان الجانى لنرى ان الانسان دائنا يلتمس الاعذار لنفسه ويحاول حتى أخر نفس تبرئة نفسه والقاء التهم على الآخرين حتى وهو متأكد من جرمه ...وان لم يغفل ايضا الكاتب عن عرض القضية من وجهة نظر المجنى عليه
بين الظالم والمظلوم رأينا تسلسل الاحداث التى مرت بها مصر فى هذه الفترة الزمنية على لسان بطل الرواية المقرب من الرؤساء والمؤامرات التى تحاك فى الظل
حوداث جسام مرت علينا ما زلنا نتذكر معظمها والبعض الآخر مدفون مع ذكريات طفولة ظهر مع الوصف لخطابات السادات و حادث المنصة وبداية عهد مبارك ونهايته والفساد والثورة طلت علينا من جديد وكأنها حدثت بالامس من براعة السرد وعبقريته
ومشهد النهاية برغم عدم واقعيته الا انه ارضانى واعطانى الامل فى امكانية تحقيق العدالة المفقودة
رواية مدهشة من اروع ما كتب مبدعنا الكبير (وان كان كل ماكتبه بديع اصلا )
دمت مبدعا رائعا سيدى الفاضل
للمبدع اشرف العشماوى
لا يكف مبدعنا الكبير عن ادهاشنا ليطل علينا هذه المرة برواية مركبة جمعت بين الجانب النفسى لبطل الرواية وروايته لفترة قريبة من تاريخ مصر الحديث بسبب عمله فى المراسم مع الرئيسين السابقيين السادات ومبارك وانتقاله الى العمل فى جهات سيادية قبل ثورة يناير ثم تفرغه الكامل لهوايته بعد تسريحه من الخدمة بعد ثورة يناير
تأتى الرواية على لسان البطل ابن الناس كما كان يصر ان يصفه مبارك ليتساءل القارئ طوال الرواية هل هو جدير بهذا اللقب ؟!
اثارت هذه الرواية فى عقلى تساؤلات ومخاوف عديدة
هل يولد الانسان وهو يغلب عليه الشر ام ان الخير والشر متواجديين ويساعد على ظهورهم البيئة المحيطة والتربية فى فترات الطفولة ؟!
هل من الممكن ان يستطيع القلب المحب ان يقسو ويظلم ويخذل ام ان القلب لم يعرف الحب قط ام كما يقولون من الحب ما قتل ؟!
هل الفن برقته وسموه بالروح من الممكن ان يجتمع مع القسوة او بمعنى آخر هل نستطيع بواسطته التطهر من الآثام ام ان العتمة (كما استخدمها الكاتب مرات عديدة فى الرواية ) التى تغلف القلب والروح لا يستطيع الفن النفاذ من خلالها ؟!
يالله .....رواية شديدة الروعة امتعتنى وارهقتنى جدا
استخدم فيها الكاتب فصول قصيرة شديدة الرشاقة والتشويق وتنقل بين الازمنة المختلفة الماضى والحاضر وكان الجزء الاكبر من الرواية على لسان الجانى لنرى ان الانسان دائنا يلتمس الاعذار لنفسه ويحاول حتى أخر نفس تبرئة نفسه والقاء التهم على الآخرين حتى وهو متأكد من جرمه ...وان لم يغفل ايضا الكاتب عن عرض القضية من وجهة نظر المجنى عليه
بين الظالم والمظلوم رأينا تسلسل الاحداث التى مرت بها مصر فى هذه الفترة الزمنية على لسان بطل الرواية المقرب من الرؤساء والمؤامرات التى تحاك فى الظل
حوداث جسام مرت علينا ما زلنا نتذكر معظمها والبعض الآخر مدفون مع ذكريات طفولة ظهر مع الوصف لخطابات السادات و حادث المنصة وبداية عهد مبارك ونهايته والفساد والثورة طلت علينا من جديد وكأنها حدثت بالامس من براعة السرد وعبقريته
ومشهد النهاية برغم عدم واقعيته الا انه ارضانى واعطانى الامل فى امكانية تحقيق العدالة المفقودة
رواية مدهشة من اروع ما كتب مبدعنا الكبير (وان كان كل ماكتبه بديع اصلا )
دمت مبدعا رائعا سيدى الفاضل
December 9, 2025
الشخصيه لاتتناسب تماما مع الأحداث، وبعدين هو لازم يشتغل في كل العصور وفي كل الأوقات و في أماكن حساسه علشان يعبر عن العصر الي
عايش فيه،
علشان الخط الدرامي عن الأحداث السياسيه كلها تكتمل
في إسهاب وملل في كتير من الأجزاء
وبعدين ايه السوليست عارفين الكمان الي عامة الناس تعرفهم وبتجري وراهم في الشارع
وايه شخصية دينا الي أربع خمس مرات يروح ويرجع ليها ولما قابلته المره الرابعه سالته اتجوزت؟ وهو كان علاقه بيها بعد الجواز
والمره السادسه لما باهر حبها قررت أنها مترجعش؛ يقوم هو مقرر ينتقم من باهر جوزها ( خط درامي ضعيف )
ونهايتها غريبه مش معقوله
عايش فيه،
علشان الخط الدرامي عن الأحداث السياسيه كلها تكتمل
في إسهاب وملل في كتير من الأجزاء
وبعدين ايه السوليست عارفين الكمان الي عامة الناس تعرفهم وبتجري وراهم في الشارع
وايه شخصية دينا الي أربع خمس مرات يروح ويرجع ليها ولما قابلته المره الرابعه سالته اتجوزت؟ وهو كان علاقه بيها بعد الجواز
والمره السادسه لما باهر حبها قررت أنها مترجعش؛ يقوم هو مقرر ينتقم من باهر جوزها ( خط درامي ضعيف )
ونهايتها غريبه مش معقوله
This entire review has been hidden because of spoilers.
February 24, 2026
راوية كويسة.. بس مش مبهرة
January 20, 2026
السيمفونيه الأخيره
روايه هتشدك لحد لما تخلصها بجد حلوه اجتماعيه نفسيه فيها بعد فلسفي و انساني واضح و لمسه من التاريخ الحديث
حبيت الوصف جدا والتشبيهات الرائعه و الإسقاطات اللي دايما بحبها من كتابات سياده المستشار و النهايه مرضيه جدا جدا
خمس نجوم طبعا 🌟 🌟 🌟 🌟 🌟
"لا أحد ينتصر طويلا ً في هذا البلد من ينتصر بقوه يُخفي و من يُكرَّم بمبالغه يُهمَّش و من يري الموت لا يُكافأ بل يُدفن بعيداً عن الأضواء"
روايه هتشدك لحد لما تخلصها بجد حلوه اجتماعيه نفسيه فيها بعد فلسفي و انساني واضح و لمسه من التاريخ الحديث
حبيت الوصف جدا والتشبيهات الرائعه و الإسقاطات اللي دايما بحبها من كتابات سياده المستشار و النهايه مرضيه جدا جدا
خمس نجوم طبعا 🌟 🌟 🌟 🌟 🌟
"لا أحد ينتصر طويلا ً في هذا البلد من ينتصر بقوه يُخفي و من يُكرَّم بمبالغه يُهمَّش و من يري الموت لا يُكافأ بل يُدفن بعيداً عن الأضواء"
November 27, 2025
إسهاب مؤلم من الملل
September 5, 2026
السيمفونية الأخيرة
تأليف/ أشرف العشماوي
-------------------------
* بطاقة تعريف الكتاب *
التصنيف الأدبي/ رواية.
التصنيف العمري/ جمهور عام.
اللغة/ السرد بالفصحى والحوار بالعامية.
دار النشر/ المصرية اللبنانية.
تاريخ النشر/ نوڤمبر ٢٠٢٥.
عدد الصفحات/ ٣٦٠ صفحة ورقياً ومتوفرة على تطبيق ابجد.
-------------------------
* قراءات سابقة للكاتب *
( مجموعة قصصية )
- مواليد حديقة الحيوان.
( روايات )
- البارمان.
- المرشد.
- تذكرة وحيدة للقاهرة.
- بيت القبطية.
- تويا.
- زمن الضباع.
-------------------------
* نظرة على الغلاف *
نقطة مضيئة هي غلاف الرواية الذي يعكس مضمون عنوانها.
من تصميم/ أحمد عاطف مجاهد.
-------------------------
التقييم في كلمات:
سيمفونية روائية مُستهلكة جداً ، عُزفت على أوتار سردية رديئة الجودة أخرجت لنا فاصل طويل من نشاز أدبي صاخب يصُم العقول قبل الآذان !.
الدرجة: ٣ من ١٠
المستوى: 🌟🌟
التقدير: مقبول في أفضل الأحوال !.
-------------------------
* المميزات / نقاط القوة *
- سرد سريع الإيقاع.
- لمحات وومضات خافتة من نضج أدبي قديم متناثرة بين جنبات النص.
----
* العيوب / نقاط الضعف / الملاحظات *
- سطحية وسذاجة التناول الأدبي لتاريخ مصر السياسي.
- سرد فاقد للشرعية الأدبية.
- شخصيات باهتة شكلاً وموضوعاً.
- لغة سرد وحوار عابثة ، متناقضة ومُفلسة إلى حد كبير.
- نهاية هزلية على طريقة دراما وأفلام المقاولات الرخيصة.
-------------------------
* رسالة الرواية *
الرسالة لم تصل لأن المُرسل فقد بوصلته !.
-------------------------
مراجعة الرواية:
لا جديد تحت الشمس فيما يخص أحدث كتابات أشرف العشماوي ، مع خالص التقدير والاحترام لشخصه ولموهبته ولكوني واحد من قراءه منذ زمن طويل.
للأسف الشديد وجدت نفسي أمام حالة غريبة من العبث الأدبي والاستخفاف الكبير بالقارىء وكأنني بصدد كاتب مغمور يخطو أولى خطواته في عالم الكتابة والأدب. نص أدبي مُهلهل ، مليء بالتناقضات على كل الأصعدة ، غارق في تقليدية وكليشيهات لا تُقدم أي جديد ويقتصر على تقديم قشور سطحية لا تُسمن ولا تُغني من جوع أدبي.
بعد قراءة مطولة على مدار خمسة أيام تقريباً عشت واحدة من تجارب القراءة السيئة ولن أخفي هنا حنقي وأسفي وكما أعطيت النص فرصته الكاملة فهاكم رأيي وانطباعتي وتقييمي الشخصي لما عشته.
* الفكرة / الحبكة * ( درجة واحدة )
( سامي عرفان ) مدير المراسم الرئاسية في عهدي السادات ومبارك ، ضابط أمن دولة لاحقاً وعازف كمان يشار له بالبنان في مسارح العالم ، كان شاهداً على محطات بارزة وتاريخية من عمر الوطن قبل أن يقرر الهروب بعيداً عن ماضي مثقل بالخطايا والذنوب كمحاولة للتطهر وطلب الغفران.
مع الكثير من المط والحشو والتناقضات ولا ننسى حالة عامة هزلية تحيط بشريط حياته ناهيك طبعاً عن التناول السطحي للاحداث والوقوف على عتباتها دون التوغل الكبير والاشتباك مع التاريخ كما تعودنا مع العشماوي ، نعيش قصة ساخرة أكثر من كونها درامية. قصة لا تحمل الكثير من الوعود للقارىء الشغوف ومن المؤكد أنه سيخرج منها كما دخلها وسيطويها النسيان سريعاً وهذا أفضل شيء ممكن أن يحدث.
* السرد / البناء الدرامي * ( نصف درجة )
( أسلوب سردي كالجنين المشوه )
على طريقة ماجد الكدواني في فيلم عسكر في المعسكر: أنا ابن مين دلوقت ؟ ، جاء عنصر السرد بلا هوية واضحة تحكمه. خليط غريب جداً ، غير متجانس وغير مبرر على الإطلاق ، جمع بين الراوي العليم والمتكلم خرج معه النص بشكل مشوه كنسيج سردي ذو جودة متدنية في الأساس تم ترقيعه عشوائياً فزاده الأمر قبحاً.
فتشت كثيراً وراء سبب مقنع لتلك الحالة العجيبة التي قدمها الكاتب لم أجد إجابة. هل نحن بصدد قراءة مذكرات على لسان بطل الحكاية يجب معها أن نسمعها بصوته ؟ الإجابة لا قاطعة. هل اختلاف أسلوبي السرد مرتبط بفترة زمنية محددة في حياته ؟ الإجابة لا أيضاً ، حيث تم اقحام كلا الأسلوبين بشكل عشوائي جداً في رواية الأحداث مهما اختلفت الحقبة الزمنية وحتى داخل الحدث الواحد نفسه.
بضعة فصول تسير بطريقة الراوي العليم تدور في فلك أحداث معينة وفجأة نجد في الفصل التالي حيث استكمال الباقي منها تحول الراوي إلى متكلم على لسان البطل !. نعود بعدها بعدة فصول إلى الراوي العليم لمدة لا يعلمها إلا الله ثم الكاتب نفسه وننتقل منها إلى لسان البطل وكأننا أمام كاتب يبدأ أولى خطواته في دنيا الكتابة والأدب.
تشتت سردي عجيب وغريب ومريب جداً لا محل له من الإعراب الأدبي ويضرب بعرض الحائط أي منطق أو مبرر لوجوده.
هل هناك من راجع ذلك النص بعد انتهاء الكاتب منه ؟. الإجابة: هل يعقل أن نراجع خلف العشماوي يا قارىء ؟. انت اتجننت ولا إيه !.
( المط والحشو والتكرار )
بعد أن تأقلمنا على تلك الحالة السردية المتخبطة ندخل وسط بحور من المط والتكرار وإعادة تعريف ما هو معروف سابقاً ولا بأس من بعض الحشو السردي فيما لا يفيد النص من الأساس ولو حذفت كل هذا الهراء ما تأثر الخط الدرامي على الإطلاق.
إليكم بعض الأمثلة من قلب النص مباشرة:
- مشهد جدة البطل وهي في جلسة للعب الورق في نادي الجزيرة.
ماذا استفاد النص من هذا المشهد ؟. كل مشاهد الجدة مع الحفيد داخل غرف مغلقة ولا نرى لها أي نشاط يذكر سوى اعطاء الاوامر له !. اذن مشهد خارجي لها يبدو مُقحماً ولا طائل من وراءه غير أنها تسمع بعض النميمة عن ضرورة أن ينجب حفيدها قبل مرور سنوات العمر ، فترد أن كل شيء قسمة ونصيب وكل شيء بأوانه !. مثال على حشو زائد لم يقدم ولم يؤخر وحذفه لم يكن ليصيب النص في مقتل.
- الفصل ٣٣ ( حنين لا يطاق ) يدور بأكمله عن حنين دينا يعقوب - عشيقة البطل - لعلاقتها العاطفية والجسدية معه وهي في أحضان زوجها باهر سعيد. كليشيه جداً جداً سيدي الكاتب.
احذف الفصل بأكمله لن تجد أي فارق يذكر ، فحالة الحنين تلك تم التطرق لها في مواضع أخرى متفرقة من النص. نوع من مط الأحداث وإضافة عدد من الصفحات كي يزداد حجم الرواية بلا معنى.
- مشاهد عديدة يواجه فيها البطل اشباح ماضيه ويجتر ذكرياته السوداء مع زجاجات وكئوس الخمر.
مثال على التكرار وإعادة تدوير المشهد والحالة النفسية للبطل. تارة في فرنسا وتارة في فندق شهير في مصر وتارة داخل شقته وتارة في بار الخ الخ. احذف العديد من تلك المشاهد ولن تجد أي عوار درامي بل على العكس سيكون النص أخف وألطف وأصغر حجماً.
يطرح السؤال نفسه مرة أخرى: هل هناك من راجع النص وأخضعه لشيء من التحرير الأدبي ؟. الإجابة لا قاطعة.
* الشخصيات * ( نصف درجة )
على مدار قراءاتي السابقة للعشماوي كانت إحدى نقاط تميزه رسم الشخصيات وتفاعليتها مع القارىء بشكل كبير. خاب ظني هذه المرة ولم أجد سوى شخصيات باهتة شكلاً وموضوعاً لم تأخذ حقها الكافي في البناء والتطور والأهم في تأثيرها المنشود على الأحداث. شخصيات مطبوخة على طريقة طهي شرائح اللحم بمستوى نضوج rare وليس well done.
المشكلة الأكبر هي وجود شخصيات لا يظهر لها أي شواهد أو علامات تنبىء بتغيرات ظهرت عليها فجأة من العدم. يحضرني مثال لزوجة البطل - والتي لا نعرف لها إسم - قدمها الكاتب في لقطات سريعة باهتة كأنها كم مهمل في حياته ولا تحمل أي تأثير. فجأة نجدها أصبحت ذات شخصية متسلطة وقاسية !. لننظر إلى هذا المشهد بينها وبين زوجها على لسانه:
❝ رغم قوة شخصيتها ولسانها السليط كسيف لا يرحم عنق من يتطاول عليها أو يحاول ملاطفتها على غير هواها، لكنها في هذه اللحظة تبدلت، بدت ضعيفة لينة رقيقة، تكاد تذوب من فرط الرقة ❞
متى ظهرت تلك الشخصية القوية وأين استمعنا للسانها السليط هذا ؟. لم نشهد لها أي بركات أو ملامح تكشف تلك المواهب الدفينة !. هي لا حس لها ولا خبر منذ أن استدعاها الكاتب. تناقض مريب وغير مفهوم.
لاحقاً يبدو أن الكاتب شعر بالملل وقرر التخلص منها بموتها وأراد تعويض حضورها الباهت جداً بإعطائها ذكرى الأبطال الشجعان على لسان زوجها:
❝ لكنها فيما يبدو اختارت المجازفة وحملت وسقطت، وكررتها حتى لا أتركها وأتزوج من أخرى، فرحلت هي. ❞
يا سلام !. نكتشف بعد موتها أنها كانت شخصية مجازفة ومضحية !. لمسة شاعرية فانتاستيك عزيزي الكاتب !.
- قدم الكاتب شخصيات سياسية - السادات ومبارك - من المفترض أن لها دوراً فاعلاً في حياة بطل الحكاية. الأمور جاءت استعراض لمحطات بارزة في حياة الرئيسين بصبغة درامية باهتة حتى لا تبدو أشبه بكتابة مقالية بحتة ، ناهيك طبعاً عن حالة عامة من الهزل كانت تدور في فلك تلك المشاهد دفعتني للضحك أكثر من التفاعل.
لنترك كل ما سبق ونذهب إلى شخصية البطل الرئيسي ( سامي عرفان ) والذي قدمه الكاتب على طريقة جعلوه فانجعل. لا يملك قراره ولا يستطيع اتخاذ مواقف محددة حتى فيما يخص حياته الشخصية. خاضع لجدته منذ طفولته وحتى عندما أصبح مدير مراسم الرؤساء وضابط أمن دولة نجده ما زال يأخذ منها مصروفاً شهرياً وتكتب له قطعة أرض حتى تضمن سيطرتها عليه !.
رغم وجود خلفيات مبررة لطبيعة شخصية سامي لكنه شخصية سلبية على طول الخط حتى بعد دخوله كلية الشرطة وتوليه مناصب حساسة وذات نفوذ كبير. ما فائدة تلك التجارب في حياته خاصة وهي على مستويات عالية من الصقل والجرأة وامتلاك القوة والنفوذ ومواجهة الموت وهو ما زال يخشى جدته ويخضع لتحكمها في أدق تفاصيل حياته ؟. شيء غير منطقي لم أستسغه أو اهضمه بسهولة.
شخصية سامي عرفان مدير المراسم الرئاسية/ضابط أمن دولة/عازف كمان شهير يلاحقه المعجبون في باريس ويطلبون توقيعه ! - وهو كوكتيل خيالي ماسخ الطعم - هي شخصية هزلية جداً ، كرتونية الطابع حالها كحال باقي شخصيات الرواية حيث التناقض وعدم المنطقية بما يضعنا أمام نفس السؤال:
هل هناك من راجع هذا النص قبل نشره ؟.
* اللغة / الحوار * ( نصف درجة )
كما كانت الحالة السردية مشوهه وتائهة جاءت لغة النص لتسير على الدرب. التناقضات العجيبة تطرح نفسها فيما يخص لغة السرد والحوار. السرد يحمل اطناب واستهلاك شديد وإعادة انتاج لنفس العبارات بأشكال مختلفة. أما الحوار فالعجب العجاب بإنتظارنا.
- لندخل في صلب الموضوع مباشرة ونقدم أمثلة واضحة بدلاً من الحديث بلا طائل. لنتأمل هذا الحوار العجيب بين سامي عرفان وعشيقته دينا يعقوب:
❝ علا صوتها بحدة وهي تقول:
- أنت عارف كام مرة بعدت فيها عني وأنا كل مرة برجع لك زي الكلبة؟ تحب أفكرك.. لما خطبت مراتك بعدت عني، ولما زهقت من الخطوبة رجعت لي، ولما اتجوزت مراتك بعدت عني تاني، ولما خلص شهر العسل رجعت لي، ولما الهانم جدتك عرفت بعلاقتنا بعدت عني لتالت مرة من غير ما تتكلم معايا، ولما شفتني صدفة في السينما مع قريبي افتكرت إني عرفت عليك حد فرجعتلي، وفضلت تراقبني وتسأل عني نادية الزيني صاحبتي، ولما تأكدت إن مفيش حد غيرك في حياتي بعدت عني لرابع مرة. ❞
نفهم من هذا الحوار أنهم على علاقة عاطفية وجسدية طويلة على مدار سنوات وها هي تؤكد على معرفتها بتفاصيل حياته رغم انفصالهم وعودتهم لأربع مرات حتى اللحظة.
في الصفحة التالية:
❝ استعادت دينا حماسها القديم فجأة وصاحت كطفلة:
- إنت بقى عملت إيه يا أستاذ في حياتك؟ اتجوزت مين؟ أعرفها؟ طب خلفت؟ ولد ولا بنت؟ جدتك لسه عايشة؟ وياترى لسه بتكرهني؟ مبسوط مع مراتك والا زي أيام الخطوبة؟ وإزاي وصلت للشغلانة بتاعة الرياسة مع إنك بتاع مزيكا وحاجات رومانسية بعيد عن التكتيفة الرسمي دي؟ طيب قولي بقى لسه بتعزف على الكمان؟ ❞
نجد عكس كل ما قيل فى الحوار الأول !!. هي لا تعرف عنه أي شيء على الإطلاق !!. عبثيات حوارية تثير القهقهة.
- مثال عن إعادة التدوير والاستهلاك اللغوي:
❝ متخيلة أنها تستنجد برجل يظلله الود لا القسوة، لا تعرف بعد أن هذا الظل الذي أمامها هو السكين الذي ذبح باهر ❞
❝ لا تدري بعد أنها أمام الجاني لا المُخلِّص، أمام الخديعة لا الرجاء ❞
هذا المثال تكرر كثيراً داخل النص بطرق وأشكال مختلفة ومتنوعة كان الهدف الوحيد منها هو الإسهاب والرغي بلا طائل واعادة تعريف ما هو معروف بالضرورة. العشماوي لا يستطيع كبح جماح استطراده واطنابه السردي فيلجأ إلى إعادة الصياغة بتراكيب لغوية مختلفة.
- مثال عن عدم المنطقية:
❝ أغلقت الهاتف وأطفأت بطاريته ❞
ما معنى إطفاء بطارية الهاتف بعد إغلاقه ؟!!.
أما فيما يخص لغة الحوار والتي جاءت بالعامية تماماً منذ بداية النص لنفاجىء بعدها في بعض المواضع أنها بالفصحى وعلى لسان نفس الشخصيات !.
أمثلة واضحة:
- الفصل رقم ٤٠ بعنوان ( كِش ملك ) جاء الحوار كله بالفصحى بين سامي عرفان ودينا يعقوب رغم أنهم يتحدثون طيلة الفصول السابقة بالعامية !.
في نهاية الفصل نفسه نجد أن الحوار عاد للعامية وكأننا أمام رواية هزلية ساخرة.
- الفصل ٤٤ بعنوان ( تأملات في غرفة معتمة ) نجد سامي عرفان يسجل اعترافاته بالفصحى !. ما الفائدة من الفصحى وهي اعترافات شخصية كنوع من التطهير والخلاص من الشعور بالذنب ؟!.
- مثال أخر على حالة حوارية هجين بين العامية والفصحى وكأن الحديث بالفرنسية يستوجب معه الترجمة بالفصحى:
❝ - آسف على كل اللي حصل مني في البيت، أنا لم أتوقّع أنك تكوني جنبي في لحظة فارقة كنت فعلًا محتاج لك فيها. بعتذر مرة تانية عن كلامي وتصرفي امبارح.
أجابت بالفرنسية دون أن تنظر إليه:
- لم آتِ من أجلك..جئت من أجل الحقيقة، كلٌّ منّا يملك حقًّا في دفنها بطريقته. لكن قبلها أريد منك اعترافًا علنيًّا بالذنب. وبعدها لن أطلب منك شيئًا. ❞
ولختام أكثر هزلية يأتي عنوان الفصل رقم ٥٠ بعنوان رواية سابقة للكاتب ( تذكرة وحيدة للقاهرة ) كدلالة على الشعور بالملل لدى الكاتب.
يتجدد اللقاء مع نفس السؤال:
هل هناك من راجع النص قبل نشره ؟.
* النهاية * ( نصف درجة )
بعد أن وصلت السيمفونية لأقصى درجات النشاز ، حان الوقت لإنهائها كي لا يصاب القارىء بالصمم الأدبي. بأسوأ طريقة ممكنة قدم العشماوي نهاية غارقة في الكليشيه الأدبي والدرامي.
نهاية مستهلكة لأبعد الحدود وتم - هرسها - من قبل لعدد مرات لا يمكن حصره سواء في أفلام سينمائية أو حتى مسلسلات درامية. نهاية يمكن للقارىء ألا يمر عليها من الأساس ولن يفوته شيء على الإطلاق.
نهاية بائسة جاءت كنتيجة طبيعية لنص أدبي كُتب على عجل - بملل واضح - ولم تمسسه يد المراجعة والفحص والتمحيص من قريب أو بعيد.
-------------------------
ختام:
كوني واحد من قراء العشماوي القدامى فهذا لا يعني أن أغض الطرف عن هذا المستوى المتدني الذي خرجت به ( السيمفونية الأخيرة ) ولا يسعني إلا ابداء استيائي الشديد من حالة الاستخفاف بالقارىء على طريقة ( أي حاجة في رغيف ) التي تعامل بها الكاتب ومن خلفه دار النشر التي تنشر على الهوية والإسم اللامع والجماهرية المضمونة.
هذه بضاعتكم ردت إليكم !.
تأليف/ أشرف العشماوي
-------------------------
* بطاقة تعريف الكتاب *
التصنيف الأدبي/ رواية.
التصنيف العمري/ جمهور عام.
اللغة/ السرد بالفصحى والحوار بالعامية.
دار النشر/ المصرية اللبنانية.
تاريخ النشر/ نوڤمبر ٢٠٢٥.
عدد الصفحات/ ٣٦٠ صفحة ورقياً ومتوفرة على تطبيق ابجد.
-------------------------
* قراءات سابقة للكاتب *
( مجموعة قصصية )
- مواليد حديقة الحيوان.
( روايات )
- البارمان.
- المرشد.
- تذكرة وحيدة للقاهرة.
- بيت القبطية.
- تويا.
- زمن الضباع.
-------------------------
* نظرة على الغلاف *
نقطة مضيئة هي غلاف الرواية الذي يعكس مضمون عنوانها.
من تصميم/ أحمد عاطف مجاهد.
-------------------------
التقييم في كلمات:
سيمفونية روائية مُستهلكة جداً ، عُزفت على أوتار سردية رديئة الجودة أخرجت لنا فاصل طويل من نشاز أدبي صاخب يصُم العقول قبل الآذان !.
الدرجة: ٣ من ١٠
المستوى: 🌟🌟
التقدير: مقبول في أفضل الأحوال !.
-------------------------
* المميزات / نقاط القوة *
- سرد سريع الإيقاع.
- لمحات وومضات خافتة من نضج أدبي قديم متناثرة بين جنبات النص.
----
* العيوب / نقاط الضعف / الملاحظات *
- سطحية وسذاجة التناول الأدبي لتاريخ مصر السياسي.
- سرد فاقد للشرعية الأدبية.
- شخصيات باهتة شكلاً وموضوعاً.
- لغة سرد وحوار عابثة ، متناقضة ومُفلسة إلى حد كبير.
- نهاية هزلية على طريقة دراما وأفلام المقاولات الرخيصة.
-------------------------
* رسالة الرواية *
الرسالة لم تصل لأن المُرسل فقد بوصلته !.
-------------------------
مراجعة الرواية:
لا جديد تحت الشمس فيما يخص أحدث كتابات أشرف العشماوي ، مع خالص التقدير والاحترام لشخصه ولموهبته ولكوني واحد من قراءه منذ زمن طويل.
للأسف الشديد وجدت نفسي أمام حالة غريبة من العبث الأدبي والاستخفاف الكبير بالقارىء وكأنني بصدد كاتب مغمور يخطو أولى خطواته في عالم الكتابة والأدب. نص أدبي مُهلهل ، مليء بالتناقضات على كل الأصعدة ، غارق في تقليدية وكليشيهات لا تُقدم أي جديد ويقتصر على تقديم قشور سطحية لا تُسمن ولا تُغني من جوع أدبي.
بعد قراءة مطولة على مدار خمسة أيام تقريباً عشت واحدة من تجارب القراءة السيئة ولن أخفي هنا حنقي وأسفي وكما أعطيت النص فرصته الكاملة فهاكم رأيي وانطباعتي وتقييمي الشخصي لما عشته.
* الفكرة / الحبكة * ( درجة واحدة )
( سامي عرفان ) مدير المراسم الرئاسية في عهدي السادات ومبارك ، ضابط أمن دولة لاحقاً وعازف كمان يشار له بالبنان في مسارح العالم ، كان شاهداً على محطات بارزة وتاريخية من عمر الوطن قبل أن يقرر الهروب بعيداً عن ماضي مثقل بالخطايا والذنوب كمحاولة للتطهر وطلب الغفران.
مع الكثير من المط والحشو والتناقضات ولا ننسى حالة عامة هزلية تحيط بشريط حياته ناهيك طبعاً عن التناول السطحي للاحداث والوقوف على عتباتها دون التوغل الكبير والاشتباك مع التاريخ كما تعودنا مع العشماوي ، نعيش قصة ساخرة أكثر من كونها درامية. قصة لا تحمل الكثير من الوعود للقارىء الشغوف ومن المؤكد أنه سيخرج منها كما دخلها وسيطويها النسيان سريعاً وهذا أفضل شيء ممكن أن يحدث.
* السرد / البناء الدرامي * ( نصف درجة )
( أسلوب سردي كالجنين المشوه )
على طريقة ماجد الكدواني في فيلم عسكر في المعسكر: أنا ابن مين دلوقت ؟ ، جاء عنصر السرد بلا هوية واضحة تحكمه. خليط غريب جداً ، غير متجانس وغير مبرر على الإطلاق ، جمع بين الراوي العليم والمتكلم خرج معه النص بشكل مشوه كنسيج سردي ذو جودة متدنية في الأساس تم ترقيعه عشوائياً فزاده الأمر قبحاً.
فتشت كثيراً وراء سبب مقنع لتلك الحالة العجيبة التي قدمها الكاتب لم أجد إجابة. هل نحن بصدد قراءة مذكرات على لسان بطل الحكاية يجب معها أن نسمعها بصوته ؟ الإجابة لا قاطعة. هل اختلاف أسلوبي السرد مرتبط بفترة زمنية محددة في حياته ؟ الإجابة لا أيضاً ، حيث تم اقحام كلا الأسلوبين بشكل عشوائي جداً في رواية الأحداث مهما اختلفت الحقبة الزمنية وحتى داخل الحدث الواحد نفسه.
بضعة فصول تسير بطريقة الراوي العليم تدور في فلك أحداث معينة وفجأة نجد في الفصل التالي حيث استكمال الباقي منها تحول الراوي إلى متكلم على لسان البطل !. نعود بعدها بعدة فصول إلى الراوي العليم لمدة لا يعلمها إلا الله ثم الكاتب نفسه وننتقل منها إلى لسان البطل وكأننا أمام كاتب يبدأ أولى خطواته في دنيا الكتابة والأدب.
تشتت سردي عجيب وغريب ومريب جداً لا محل له من الإعراب الأدبي ويضرب بعرض الحائط أي منطق أو مبرر لوجوده.
هل هناك من راجع ذلك النص بعد انتهاء الكاتب منه ؟. الإجابة: هل يعقل أن نراجع خلف العشماوي يا قارىء ؟. انت اتجننت ولا إيه !.
( المط والحشو والتكرار )
بعد أن تأقلمنا على تلك الحالة السردية المتخبطة ندخل وسط بحور من المط والتكرار وإعادة تعريف ما هو معروف سابقاً ولا بأس من بعض الحشو السردي فيما لا يفيد النص من الأساس ولو حذفت كل هذا الهراء ما تأثر الخط الدرامي على الإطلاق.
إليكم بعض الأمثلة من قلب النص مباشرة:
- مشهد جدة البطل وهي في جلسة للعب الورق في نادي الجزيرة.
ماذا استفاد النص من هذا المشهد ؟. كل مشاهد الجدة مع الحفيد داخل غرف مغلقة ولا نرى لها أي نشاط يذكر سوى اعطاء الاوامر له !. اذن مشهد خارجي لها يبدو مُقحماً ولا طائل من وراءه غير أنها تسمع بعض النميمة عن ضرورة أن ينجب حفيدها قبل مرور سنوات العمر ، فترد أن كل شيء قسمة ونصيب وكل شيء بأوانه !. مثال على حشو زائد لم يقدم ولم يؤخر وحذفه لم يكن ليصيب النص في مقتل.
- الفصل ٣٣ ( حنين لا يطاق ) يدور بأكمله عن حنين دينا يعقوب - عشيقة البطل - لعلاقتها العاطفية والجسدية معه وهي في أحضان زوجها باهر سعيد. كليشيه جداً جداً سيدي الكاتب.
احذف الفصل بأكمله لن تجد أي فارق يذكر ، فحالة الحنين تلك تم التطرق لها في مواضع أخرى متفرقة من النص. نوع من مط الأحداث وإضافة عدد من الصفحات كي يزداد حجم الرواية بلا معنى.
- مشاهد عديدة يواجه فيها البطل اشباح ماضيه ويجتر ذكرياته السوداء مع زجاجات وكئوس الخمر.
مثال على التكرار وإعادة تدوير المشهد والحالة النفسية للبطل. تارة في فرنسا وتارة في فندق شهير في مصر وتارة داخل شقته وتارة في بار الخ الخ. احذف العديد من تلك المشاهد ولن تجد أي عوار درامي بل على العكس سيكون النص أخف وألطف وأصغر حجماً.
يطرح السؤال نفسه مرة أخرى: هل هناك من راجع النص وأخضعه لشيء من التحرير الأدبي ؟. الإجابة لا قاطعة.
* الشخصيات * ( نصف درجة )
على مدار قراءاتي السابقة للعشماوي كانت إحدى نقاط تميزه رسم الشخصيات وتفاعليتها مع القارىء بشكل كبير. خاب ظني هذه المرة ولم أجد سوى شخصيات باهتة شكلاً وموضوعاً لم تأخذ حقها الكافي في البناء والتطور والأهم في تأثيرها المنشود على الأحداث. شخصيات مطبوخة على طريقة طهي شرائح اللحم بمستوى نضوج rare وليس well done.
المشكلة الأكبر هي وجود شخصيات لا يظهر لها أي شواهد أو علامات تنبىء بتغيرات ظهرت عليها فجأة من العدم. يحضرني مثال لزوجة البطل - والتي لا نعرف لها إسم - قدمها الكاتب في لقطات سريعة باهتة كأنها كم مهمل في حياته ولا تحمل أي تأثير. فجأة نجدها أصبحت ذات شخصية متسلطة وقاسية !. لننظر إلى هذا المشهد بينها وبين زوجها على لسانه:
❝ رغم قوة شخصيتها ولسانها السليط كسيف لا يرحم عنق من يتطاول عليها أو يحاول ملاطفتها على غير هواها، لكنها في هذه اللحظة تبدلت، بدت ضعيفة لينة رقيقة، تكاد تذوب من فرط الرقة ❞
متى ظهرت تلك الشخصية القوية وأين استمعنا للسانها السليط هذا ؟. لم نشهد لها أي بركات أو ملامح تكشف تلك المواهب الدفينة !. هي لا حس لها ولا خبر منذ أن استدعاها الكاتب. تناقض مريب وغير مفهوم.
لاحقاً يبدو أن الكاتب شعر بالملل وقرر التخلص منها بموتها وأراد تعويض حضورها الباهت جداً بإعطائها ذكرى الأبطال الشجعان على لسان زوجها:
❝ لكنها فيما يبدو اختارت المجازفة وحملت وسقطت، وكررتها حتى لا أتركها وأتزوج من أخرى، فرحلت هي. ❞
يا سلام !. نكتشف بعد موتها أنها كانت شخصية مجازفة ومضحية !. لمسة شاعرية فانتاستيك عزيزي الكاتب !.
- قدم الكاتب شخصيات سياسية - السادات ومبارك - من المفترض أن لها دوراً فاعلاً في حياة بطل الحكاية. الأمور جاءت استعراض لمحطات بارزة في حياة الرئيسين بصبغة درامية باهتة حتى لا تبدو أشبه بكتابة مقالية بحتة ، ناهيك طبعاً عن حالة عامة من الهزل كانت تدور في فلك تلك المشاهد دفعتني للضحك أكثر من التفاعل.
لنترك كل ما سبق ونذهب إلى شخصية البطل الرئيسي ( سامي عرفان ) والذي قدمه الكاتب على طريقة جعلوه فانجعل. لا يملك قراره ولا يستطيع اتخاذ مواقف محددة حتى فيما يخص حياته الشخصية. خاضع لجدته منذ طفولته وحتى عندما أصبح مدير مراسم الرؤساء وضابط أمن دولة نجده ما زال يأخذ منها مصروفاً شهرياً وتكتب له قطعة أرض حتى تضمن سيطرتها عليه !.
رغم وجود خلفيات مبررة لطبيعة شخصية سامي لكنه شخصية سلبية على طول الخط حتى بعد دخوله كلية الشرطة وتوليه مناصب حساسة وذات نفوذ كبير. ما فائدة تلك التجارب في حياته خاصة وهي على مستويات عالية من الصقل والجرأة وامتلاك القوة والنفوذ ومواجهة الموت وهو ما زال يخشى جدته ويخضع لتحكمها في أدق تفاصيل حياته ؟. شيء غير منطقي لم أستسغه أو اهضمه بسهولة.
شخصية سامي عرفان مدير المراسم الرئاسية/ضابط أمن دولة/عازف كمان شهير يلاحقه المعجبون في باريس ويطلبون توقيعه ! - وهو كوكتيل خيالي ماسخ الطعم - هي شخصية هزلية جداً ، كرتونية الطابع حالها كحال باقي شخصيات الرواية حيث التناقض وعدم المنطقية بما يضعنا أمام نفس السؤال:
هل هناك من راجع هذا النص قبل نشره ؟.
* اللغة / الحوار * ( نصف درجة )
كما كانت الحالة السردية مشوهه وتائهة جاءت لغة النص لتسير على الدرب. التناقضات العجيبة تطرح نفسها فيما يخص لغة السرد والحوار. السرد يحمل اطناب واستهلاك شديد وإعادة انتاج لنفس العبارات بأشكال مختلفة. أما الحوار فالعجب العجاب بإنتظارنا.
- لندخل في صلب الموضوع مباشرة ونقدم أمثلة واضحة بدلاً من الحديث بلا طائل. لنتأمل هذا الحوار العجيب بين سامي عرفان وعشيقته دينا يعقوب:
❝ علا صوتها بحدة وهي تقول:
- أنت عارف كام مرة بعدت فيها عني وأنا كل مرة برجع لك زي الكلبة؟ تحب أفكرك.. لما خطبت مراتك بعدت عني، ولما زهقت من الخطوبة رجعت لي، ولما اتجوزت مراتك بعدت عني تاني، ولما خلص شهر العسل رجعت لي، ولما الهانم جدتك عرفت بعلاقتنا بعدت عني لتالت مرة من غير ما تتكلم معايا، ولما شفتني صدفة في السينما مع قريبي افتكرت إني عرفت عليك حد فرجعتلي، وفضلت تراقبني وتسأل عني نادية الزيني صاحبتي، ولما تأكدت إن مفيش حد غيرك في حياتي بعدت عني لرابع مرة. ❞
نفهم من هذا الحوار أنهم على علاقة عاطفية وجسدية طويلة على مدار سنوات وها هي تؤكد على معرفتها بتفاصيل حياته رغم انفصالهم وعودتهم لأربع مرات حتى اللحظة.
في الصفحة التالية:
❝ استعادت دينا حماسها القديم فجأة وصاحت كطفلة:
- إنت بقى عملت إيه يا أستاذ في حياتك؟ اتجوزت مين؟ أعرفها؟ طب خلفت؟ ولد ولا بنت؟ جدتك لسه عايشة؟ وياترى لسه بتكرهني؟ مبسوط مع مراتك والا زي أيام الخطوبة؟ وإزاي وصلت للشغلانة بتاعة الرياسة مع إنك بتاع مزيكا وحاجات رومانسية بعيد عن التكتيفة الرسمي دي؟ طيب قولي بقى لسه بتعزف على الكمان؟ ❞
نجد عكس كل ما قيل فى الحوار الأول !!. هي لا تعرف عنه أي شيء على الإطلاق !!. عبثيات حوارية تثير القهقهة.
- مثال عن إعادة التدوير والاستهلاك اللغوي:
❝ متخيلة أنها تستنجد برجل يظلله الود لا القسوة، لا تعرف بعد أن هذا الظل الذي أمامها هو السكين الذي ذبح باهر ❞
❝ لا تدري بعد أنها أمام الجاني لا المُخلِّص، أمام الخديعة لا الرجاء ❞
هذا المثال تكرر كثيراً داخل النص بطرق وأشكال مختلفة ومتنوعة كان الهدف الوحيد منها هو الإسهاب والرغي بلا طائل واعادة تعريف ما هو معروف بالضرورة. العشماوي لا يستطيع كبح جماح استطراده واطنابه السردي فيلجأ إلى إعادة الصياغة بتراكيب لغوية مختلفة.
- مثال عن عدم المنطقية:
❝ أغلقت الهاتف وأطفأت بطاريته ❞
ما معنى إطفاء بطارية الهاتف بعد إغلاقه ؟!!.
أما فيما يخص لغة الحوار والتي جاءت بالعامية تماماً منذ بداية النص لنفاجىء بعدها في بعض المواضع أنها بالفصحى وعلى لسان نفس الشخصيات !.
أمثلة واضحة:
- الفصل رقم ٤٠ بعنوان ( كِش ملك ) جاء الحوار كله بالفصحى بين سامي عرفان ودينا يعقوب رغم أنهم يتحدثون طيلة الفصول السابقة بالعامية !.
في نهاية الفصل نفسه نجد أن الحوار عاد للعامية وكأننا أمام رواية هزلية ساخرة.
- الفصل ٤٤ بعنوان ( تأملات في غرفة معتمة ) نجد سامي عرفان يسجل اعترافاته بالفصحى !. ما الفائدة من الفصحى وهي اعترافات شخصية كنوع من التطهير والخلاص من الشعور بالذنب ؟!.
- مثال أخر على حالة حوارية هجين بين العامية والفصحى وكأن الحديث بالفرنسية يستوجب معه الترجمة بالفصحى:
❝ - آسف على كل اللي حصل مني في البيت، أنا لم أتوقّع أنك تكوني جنبي في لحظة فارقة كنت فعلًا محتاج لك فيها. بعتذر مرة تانية عن كلامي وتصرفي امبارح.
أجابت بالفرنسية دون أن تنظر إليه:
- لم آتِ من أجلك..جئت من أجل الحقيقة، كلٌّ منّا يملك حقًّا في دفنها بطريقته. لكن قبلها أريد منك اعترافًا علنيًّا بالذنب. وبعدها لن أطلب منك شيئًا. ❞
ولختام أكثر هزلية يأتي عنوان الفصل رقم ٥٠ بعنوان رواية سابقة للكاتب ( تذكرة وحيدة للقاهرة ) كدلالة على الشعور بالملل لدى الكاتب.
يتجدد اللقاء مع نفس السؤال:
هل هناك من راجع النص قبل نشره ؟.
* النهاية * ( نصف درجة )
بعد أن وصلت السيمفونية لأقصى درجات النشاز ، حان الوقت لإنهائها كي لا يصاب القارىء بالصمم الأدبي. بأسوأ طريقة ممكنة قدم العشماوي نهاية غارقة في الكليشيه الأدبي والدرامي.
نهاية مستهلكة لأبعد الحدود وتم - هرسها - من قبل لعدد مرات لا يمكن حصره سواء في أفلام سينمائية أو حتى مسلسلات درامية. نهاية يمكن للقارىء ألا يمر عليها من الأساس ولن يفوته شيء على الإطلاق.
نهاية بائسة جاءت كنتيجة طبيعية لنص أدبي كُتب على عجل - بملل واضح - ولم تمسسه يد المراجعة والفحص والتمحيص من قريب أو بعيد.
-------------------------
ختام:
كوني واحد من قراء العشماوي القدامى فهذا لا يعني أن أغض الطرف عن هذا المستوى المتدني الذي خرجت به ( السيمفونية الأخيرة ) ولا يسعني إلا ابداء استيائي الشديد من حالة الاستخفاف بالقارىء على طريقة ( أي حاجة في رغيف ) التي تعامل بها الكاتب ومن خلفه دار النشر التي تنشر على الهوية والإسم اللامع والجماهرية المضمونة.
هذه بضاعتكم ردت إليكم !.
January 22, 2026
رواية رائعة، قريتها على قعدة واحدة، يمكن ده كمان خلاني ادخل جواها وافكر فيها لفترة طويلة بعدها، عرفت منها معلومات كتير عن الحقبة دي سواء ازاي الدنيا كانت بتمشي في اماكن معينة واسلوبها سلس كعادة استاذ اشرف العشماوي، وقعتها تاني يوم من استاذ اشرف اللي اقدر اقول فعلا انه من الطف الناس اللي قابلتها قبل كده
Read
November 27, 2025رواية (السيمفونية الأخيرة) للكاتب / أشرف العشماوى. الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية 2025
كيف هى حياة الإنسان إذا ما كانت تجرى كعقارب الساعة؟ بإيقاع دقيق لا مجال فيه للخطأ. كل قول أو فعل أو حركة يحاسب عليها حسابا عسيرا. هذه هى متطلبات وظيفة بطل الرواية (سامى عرفان) مسؤل المراسم الرئاسية فى عهد الرئيس السادات ومن بعده الرئيس مبارك.
سامى الطفل الذى تربى خلف سياج عال، ظاهره التدليل وباطنه الحرمان. حنو يستخدم القسوة. عزلة عن عالم الأطفال فى سنه، الضغط حتى ينصاع للأوامر. كل ذلك خلق منه شخص سلبى يعيش بدفع الاخرين له. مع نزعة سادية وحب تملك سيودى به إلى إيذاء نفسه والغير.
ما بين حكى سامى عن نفسه، وبين الراوى العليم لباقى الشخصيات. ما بين عام 2015 والعودة بالفلاش باك لسنين مضت. نعرف الكثير عن دهاليز الحكم فى القصر الرئاسي. المسرحيات التى تحاك بسيناريو وممثلين ومخرجين لتأدية أدوار معينة فى حضرة الرؤساء على إختلافهم. المؤمرات والدسائس لإبعاد أحد الحاشية إذا ما لمع نجمه. ساقية العمل التى لا تتوقف وتدوس فى مسارها على أى متقاعس، مخطئ أو مفكر يخالف السائد أو خارج عن النص.
سامى له جانب آخر مرهف المشاعر، محب للفن. فهو عازف كمان ماهر ومبدع. يعزف ويؤلف مقطوعات موسيقية مميزة. حبيبته الوحيدة (دينا) لم يستطع المحافظة على علاقتهما رغم ولعه بها. ورغم أنها حب حياته. هذا الحب الذى سيجعل منه ظالم وباطش مع توصيفه لنفسه بالمظلوم.
الرواية مقسمة إلى فصول قصيرة معنونة ومؤرخة، كالوميض الكاشف جزءا بجزء بتشويق وخفة وسلاسة. سهلت وسرعت من القراءة بالنسبة لى. السرد بالفصحى والحوار بالعامية المصرية. مع تعبيرات أدبية جمالية غاية فى العذوبة أضافت ثقلا لغويا رائعا للنص. المعلومات عن الموسيقى والفن بالرواية غنية وأضافت بعدا معرفيا عن مجال محبب لنفسي. صياغة الرواية عامة لا تخلو فى معظم أجزائها من الموسيقى فهى هنا ليست هواية البطل فقط. ولكنها شكلت مستويات السرد بين مقامات مختلفة من الرومانسية والقسوة، التضحية والخذلان، العدل والظلم، الإنبهار والفتور، الحب والكره. وكأن الكاتب يعزف بقلمه لحنا أدبيا ليضاهى موسيقى الحياة.
تناقش الرواية عدة قضايا هامة مثل: التربية الخاطئة وتأثيرها على بناء الشخصية، الحب المرضى الأنانى وتبعاته، الضمير الإنسانى وكيف يخفت صوته أمام رغبة جامحة، السياسة من داخل ماكينتها العملاقة العتيقة. لكن لعل من أبرز الأسئلة التى وجدتها بين سطور الرواية وأستوقفتنى هو: إلى أى مدى من الممكن أن ينجرف المحب لأفعال لا يقبلها عقله؟ أو لا يرتاح لها ؟ سؤال يبدو بسيطا وإجابته سهلة ما دمت على بر الحب الآمن. ولكن فى بحره العميق المتلاطم الأمواج، قد يكون هناك إجابات عدة يراها المحب منطقية وعادلة.
مشاعرى تجاه سامى متضاربة رغم فداحة ما فعله، ولكنى تعاطفت معه أحيانا وأدنته فى أحيان أخرى. وهذا فى رأيي تأثير الأدب الجيد الذى رسم الشخصية بخطوط حقيقية تماما جعلتنى لا أحكم عليه حكما قاطعا.
وصف الشخصيات الحقيقية فى الرواية جاء فى رأيي معبر عنها تماما بطريقة الحديث، المفردات والمصطلحات المستخدمة، طريقة التفكير وطرق القيادة. وبمشهدية كبيرة كأنهم أمامى على شاشة متخيلة.
هل تفيد قبلة الإعتذار على جبين ميت؟ وهل معصوب العينين سيطرب لسماع الكونشيرتو؟ وما مصير المسافر بتذكرة وحيدة للقاهرة؟
الغلاف لوحة فنية جميلة بسيطة ومعبرة عن الرواية، للفنان أحمد عاطف مجاهد
هى رواية إجتماعية نفسية رومانسية سياسية، بلمحات فلسفية. أعجبتنى واخترت لكم منها هذه الإقتباسات:
الحذر لا يأتى متأخرا، وعليه أن يسبق الطيش بخطوتين على الأقل.
عقلى صار معها مثل بندول يتأرجح بلا نهاية، يذهب فى الإتجاهين بنفس القوة، لكنه لا يجرؤ على التوقف طويلا فى أيهما.
اصنع سلاما مع حزنك، وإلا سيلاحقك بقية عمرك.
أى مكان إن لم تسكنه المشاعر الحقيقية سيسكنه الموت. وإن بعض الوعود إذا لم تتحقق ستعود كأشباح تطارد صاحبها حتى يختار قبره بنفسه.
بعض الأشياء حين تسقط لا تلتقط، وعندما تفقد لا تستعاد، وإذا كسرت لا تلتئم.
بعض الحكايا تروى بنظرة، بدمعة، بصوت الخطى، بكف تلوح فى آخر الدرب ...من بعيد.. دون وداع أو ملتقى.
كيف هى حياة الإنسان إذا ما كانت تجرى كعقارب الساعة؟ بإيقاع دقيق لا مجال فيه للخطأ. كل قول أو فعل أو حركة يحاسب عليها حسابا عسيرا. هذه هى متطلبات وظيفة بطل الرواية (سامى عرفان) مسؤل المراسم الرئاسية فى عهد الرئيس السادات ومن بعده الرئيس مبارك.
سامى الطفل الذى تربى خلف سياج عال، ظاهره التدليل وباطنه الحرمان. حنو يستخدم القسوة. عزلة عن عالم الأطفال فى سنه، الضغط حتى ينصاع للأوامر. كل ذلك خلق منه شخص سلبى يعيش بدفع الاخرين له. مع نزعة سادية وحب تملك سيودى به إلى إيذاء نفسه والغير.
ما بين حكى سامى عن نفسه، وبين الراوى العليم لباقى الشخصيات. ما بين عام 2015 والعودة بالفلاش باك لسنين مضت. نعرف الكثير عن دهاليز الحكم فى القصر الرئاسي. المسرحيات التى تحاك بسيناريو وممثلين ومخرجين لتأدية أدوار معينة فى حضرة الرؤساء على إختلافهم. المؤمرات والدسائس لإبعاد أحد الحاشية إذا ما لمع نجمه. ساقية العمل التى لا تتوقف وتدوس فى مسارها على أى متقاعس، مخطئ أو مفكر يخالف السائد أو خارج عن النص.
سامى له جانب آخر مرهف المشاعر، محب للفن. فهو عازف كمان ماهر ومبدع. يعزف ويؤلف مقطوعات موسيقية مميزة. حبيبته الوحيدة (دينا) لم يستطع المحافظة على علاقتهما رغم ولعه بها. ورغم أنها حب حياته. هذا الحب الذى سيجعل منه ظالم وباطش مع توصيفه لنفسه بالمظلوم.
الرواية مقسمة إلى فصول قصيرة معنونة ومؤرخة، كالوميض الكاشف جزءا بجزء بتشويق وخفة وسلاسة. سهلت وسرعت من القراءة بالنسبة لى. السرد بالفصحى والحوار بالعامية المصرية. مع تعبيرات أدبية جمالية غاية فى العذوبة أضافت ثقلا لغويا رائعا للنص. المعلومات عن الموسيقى والفن بالرواية غنية وأضافت بعدا معرفيا عن مجال محبب لنفسي. صياغة الرواية عامة لا تخلو فى معظم أجزائها من الموسيقى فهى هنا ليست هواية البطل فقط. ولكنها شكلت مستويات السرد بين مقامات مختلفة من الرومانسية والقسوة، التضحية والخذلان، العدل والظلم، الإنبهار والفتور، الحب والكره. وكأن الكاتب يعزف بقلمه لحنا أدبيا ليضاهى موسيقى الحياة.
تناقش الرواية عدة قضايا هامة مثل: التربية الخاطئة وتأثيرها على بناء الشخصية، الحب المرضى الأنانى وتبعاته، الضمير الإنسانى وكيف يخفت صوته أمام رغبة جامحة، السياسة من داخل ماكينتها العملاقة العتيقة. لكن لعل من أبرز الأسئلة التى وجدتها بين سطور الرواية وأستوقفتنى هو: إلى أى مدى من الممكن أن ينجرف المحب لأفعال لا يقبلها عقله؟ أو لا يرتاح لها ؟ سؤال يبدو بسيطا وإجابته سهلة ما دمت على بر الحب الآمن. ولكن فى بحره العميق المتلاطم الأمواج، قد يكون هناك إجابات عدة يراها المحب منطقية وعادلة.
مشاعرى تجاه سامى متضاربة رغم فداحة ما فعله، ولكنى تعاطفت معه أحيانا وأدنته فى أحيان أخرى. وهذا فى رأيي تأثير الأدب الجيد الذى رسم الشخصية بخطوط حقيقية تماما جعلتنى لا أحكم عليه حكما قاطعا.
وصف الشخصيات الحقيقية فى الرواية جاء فى رأيي معبر عنها تماما بطريقة الحديث، المفردات والمصطلحات المستخدمة، طريقة التفكير وطرق القيادة. وبمشهدية كبيرة كأنهم أمامى على شاشة متخيلة.
هل تفيد قبلة الإعتذار على جبين ميت؟ وهل معصوب العينين سيطرب لسماع الكونشيرتو؟ وما مصير المسافر بتذكرة وحيدة للقاهرة؟
الغلاف لوحة فنية جميلة بسيطة ومعبرة عن الرواية، للفنان أحمد عاطف مجاهد
هى رواية إجتماعية نفسية رومانسية سياسية، بلمحات فلسفية. أعجبتنى واخترت لكم منها هذه الإقتباسات:
الحذر لا يأتى متأخرا، وعليه أن يسبق الطيش بخطوتين على الأقل.
عقلى صار معها مثل بندول يتأرجح بلا نهاية، يذهب فى الإتجاهين بنفس القوة، لكنه لا يجرؤ على التوقف طويلا فى أيهما.
اصنع سلاما مع حزنك، وإلا سيلاحقك بقية عمرك.
أى مكان إن لم تسكنه المشاعر الحقيقية سيسكنه الموت. وإن بعض الوعود إذا لم تتحقق ستعود كأشباح تطارد صاحبها حتى يختار قبره بنفسه.
بعض الأشياء حين تسقط لا تلتقط، وعندما تفقد لا تستعاد، وإذا كسرت لا تلتئم.
بعض الحكايا تروى بنظرة، بدمعة، بصوت الخطى، بكف تلوح فى آخر الدرب ...من بعيد.. دون وداع أو ملتقى.
July 23, 2026
ومازلت متابع ومستمر مع روايات اشرف عشماوي
المره دى تقدر تشوفها انها روايه سياسيه بس جانبها الانساني اكبر
سامي بطل رواياتنا الفتي الوحيد يتيم الاب والام سليل عائله عريقه وبناء عليه ضعيف الشخصيه
حكم ع احلامه وما يتمني بالقتل
لازم تبقا ظابط مش فنان هتعر الاسره
لا سفير ايه لازم تبقا ظابط زى جدو
مين دى اللى تتجوزها
دا غير اكبر مشكالنا كلنا الطفوله . المكون الاساسي لينا واحنا كبار واللى بتحدد شخصيتك
*ع طول الحكايه لازم تشوف نفسك فيه تحس بيه
كبر وهو بيحكي عن ثوره ٢٣ يوليو
وازاى كان ليه صله بانور السادات وبناء عليه اتنقل للرياسه ل اداره المراسم
الواسطه موجوده وكل حاجه الراجل ماانكرش
وفكره اغتيال السادات والتامينات والسؤال ازاى ابر ضرب النار دخلت والذخيره الحيه
والكلام اللي اتقال ع مبارك وانوا سد خانه وهيتبدل وملوش وزن وفاضي
لحد حلف اليمين و فكره البقره الضاحكه . والكفن ملوش جيوب وملوش تقل ولا اعتبار وهيتغير
لحد لما عدا العقد الاول خلاص كدا الكل عرف واتاكد انوا قاعد
والدايره ضاقت واتعرف مين رجالته لحد حادثه محاوله اغتيال اديس ابابا
وصدق فى المقوله اللى قالها وقيسها ع كام حد معروفين ومعروف اللى حصل معاهم
( لا احد ينتصر طويلا فى هذا البلد ، من ينتصر بقوه يخفي ، ومن يكرم بمبالغه يهمش ، ومن يري الموت لا يكافأ بلا يدفن بعيدا عن الاضواء )
لينتقل وقتها لاهم جهاز فى الدوله بتوصيه من الرجل الكبير
امن الدوله
تخيل احنا طول الجزء اللى فات شايفينه ضعيف الشخصيه و مايصلحش يبقا ظابط واجبر ع وظيفته
بس لا شخصيته ولا كفائته ترشحه لاي منصب مهم ولا المكان دا من الاساس
بس من امتي بلدنا بتمشى بالكفاءات
المهم راح امن الدوله وهما هناك ما استعنوش بيه
راموه ع اى رف سابوه يلعب
لحد هنا انا بالنسبه ليا تمام
بالنسبه ل دينا يعقوب
اللى بتتساب وترجع تاني عادي جدا
ياراجل دا نام معاها قبل فرحه وهى عادي رجعت له تاني
ايام شغله فى الرياسه ايام حسني
وقاله الطبق اللى بانكل فيه منتفش فيه
بس هو علشان بن ناس مش هيفهم المثل
انا استغربت منها هى شخصيا للدرجه دى مرميه عمرى ما اصدق الحب ملوش كرامه او معندوش دم
لحد لما تقرر تتجوز من جديد رغم انها كانت متجوزه قبل كدا واتطلقت
بس دا المحور بقا
الراجل راح امن الدوله بس هايف بيتنكر ويلعب فى الحفلات كل يوم تلات ف رئيس الجهاز قالهم سيبوه دا جاي بتوصيه
هو بقا لما قالت له انا هتجوز ومش هرجع قال استغل منصبي
ولبس الراجل قضيه (شغل مسلسل سوق العصر )
واختفي لما ١٦ سنه من ١٩٩٥ لحد ٢٠١١ ايام الميدان
"يااااه ياالميدان ...."
المهم علشان هو فنان والفنان دول ولاد ... ع راي نائب مدير الجهاز صعب عليه بعد لما الراجل بقا اعمي
قام كاتب له خروج يوم ١٠يناير
المهم الراجل ساب البلد وسافر واتشهر الموسيقار
لحد لما بنوصل للسمفونيه الاخيره
الروايه طويله تحس فيها مط بس مش ملل
مستني تشوف نهايتها
هى الروايه مش وحشه الصراحه
عادي الفكره حلوه ومعالجتها حلوه
بس مش لدرجه الواو برده
المره دى تقدر تشوفها انها روايه سياسيه بس جانبها الانساني اكبر
سامي بطل رواياتنا الفتي الوحيد يتيم الاب والام سليل عائله عريقه وبناء عليه ضعيف الشخصيه
حكم ع احلامه وما يتمني بالقتل
لازم تبقا ظابط مش فنان هتعر الاسره
لا سفير ايه لازم تبقا ظابط زى جدو
مين دى اللى تتجوزها
دا غير اكبر مشكالنا كلنا الطفوله . المكون الاساسي لينا واحنا كبار واللى بتحدد شخصيتك
*ع طول الحكايه لازم تشوف نفسك فيه تحس بيه
كبر وهو بيحكي عن ثوره ٢٣ يوليو
وازاى كان ليه صله بانور السادات وبناء عليه اتنقل للرياسه ل اداره المراسم
الواسطه موجوده وكل حاجه الراجل ماانكرش
وفكره اغتيال السادات والتامينات والسؤال ازاى ابر ضرب النار دخلت والذخيره الحيه
والكلام اللي اتقال ع مبارك وانوا سد خانه وهيتبدل وملوش وزن وفاضي
لحد حلف اليمين و فكره البقره الضاحكه . والكفن ملوش جيوب وملوش تقل ولا اعتبار وهيتغير
لحد لما عدا العقد الاول خلاص كدا الكل عرف واتاكد انوا قاعد
والدايره ضاقت واتعرف مين رجالته لحد حادثه محاوله اغتيال اديس ابابا
وصدق فى المقوله اللى قالها وقيسها ع كام حد معروفين ومعروف اللى حصل معاهم
( لا احد ينتصر طويلا فى هذا البلد ، من ينتصر بقوه يخفي ، ومن يكرم بمبالغه يهمش ، ومن يري الموت لا يكافأ بلا يدفن بعيدا عن الاضواء )
لينتقل وقتها لاهم جهاز فى الدوله بتوصيه من الرجل الكبير
امن الدوله
تخيل احنا طول الجزء اللى فات شايفينه ضعيف الشخصيه و مايصلحش يبقا ظابط واجبر ع وظيفته
بس لا شخصيته ولا كفائته ترشحه لاي منصب مهم ولا المكان دا من الاساس
بس من امتي بلدنا بتمشى بالكفاءات
المهم راح امن الدوله وهما هناك ما استعنوش بيه
راموه ع اى رف سابوه يلعب
لحد هنا انا بالنسبه ليا تمام
بالنسبه ل دينا يعقوب
اللى بتتساب وترجع تاني عادي جدا
ياراجل دا نام معاها قبل فرحه وهى عادي رجعت له تاني
ايام شغله فى الرياسه ايام حسني
وقاله الطبق اللى بانكل فيه منتفش فيه
بس هو علشان بن ناس مش هيفهم المثل
انا استغربت منها هى شخصيا للدرجه دى مرميه عمرى ما اصدق الحب ملوش كرامه او معندوش دم
لحد لما تقرر تتجوز من جديد رغم انها كانت متجوزه قبل كدا واتطلقت
بس دا المحور بقا
الراجل راح امن الدوله بس هايف بيتنكر ويلعب فى الحفلات كل يوم تلات ف رئيس الجهاز قالهم سيبوه دا جاي بتوصيه
هو بقا لما قالت له انا هتجوز ومش هرجع قال استغل منصبي
ولبس الراجل قضيه (شغل مسلسل سوق العصر )
واختفي لما ١٦ سنه من ١٩٩٥ لحد ٢٠١١ ايام الميدان
"يااااه ياالميدان ...."
المهم علشان هو فنان والفنان دول ولاد ... ع راي نائب مدير الجهاز صعب عليه بعد لما الراجل بقا اعمي
قام كاتب له خروج يوم ١٠يناير
المهم الراجل ساب البلد وسافر واتشهر الموسيقار
لحد لما بنوصل للسمفونيه الاخيره
الروايه طويله تحس فيها مط بس مش ملل
مستني تشوف نهايتها
هى الروايه مش وحشه الصراحه
عادي الفكره حلوه ومعالجتها حلوه
بس مش لدرجه الواو برده
April 27, 2026
بعض الروايات تأسرُك عذوبة الكلمات وأوركسترا السرد، لحنُ التفاصيل معزوفة تاريخية جميلة. أنا من عشاق تفاصيل المطبخ السياسي وتاريخه.
تصاعد الأحداث بطيء لحد ما، وده بسبب فرد شخصية "سامي عرفان" طوال الأحداث. طغت الأحداث السياسية التاريخية على مجمل الرواية، واختفت الحبكة أو تاهت بين سرد منمق وتفاصيل شخصية سامي عرفان ودينا يعقوب. لو أنت من عشاق التاريخ السياسي هتحب أحداثها، بعض الأحداث تخللها الملل أو أشبه بتطويل ومط، مع الاحتفاظ بجمال السرد.
لو أخدنا الرواية من وجهة نظري المتواضعة، فهي هتكون رمزية.
سامي، ابن الملكية، يمثل السلطة، واللي بتنقل معاه مراحلها من سقوط الملكية في نبذة سريعة وصولًا للجمهورية، وبالتحديد عصر السادات. بيحكي دهاليز تفاصيل مقابلات السادات، في منها أحداث كتير متعارف عليها، ولكن مع ربطها بحياة سامي وتحول شخصية سامي من ابن ملكي ليصبح خادم البلاط الجمهوري. وبعدها ينتقل لعصر مبارك وأحداث معروفة، وأهمها حادثة أديس أبابا، اللي تحولت بعدها شخصية سامي من شخص يؤدي المراسم فقط إلى شخص سلطوي، يظهر شخصيته الحقيقية ويتغلف بجنون السلطة.
وهنا الرمزية: مع كل مرحلة سامي بيعيشها من مراحل الحكم، الكاتب قدر يرسم لوحة فنية للسلطة برمزية سامي.
أما دينا يعقوب، التي أحبها سامي ولم ينلها، ورغم أنها أحبته، فهي عشيقة الخفاء. دينا تمثل الحرية التي تعشقها السلطة، ولكن تمارسها في الخفاء ولا تستطيع أن تعلن حبها للعلن. سامي يطوقه بروتوكول العائلة والسلطة، يعشق في الخفاء ويعبد الحرية، ولكن من ستار الكواليس، ولا يستطيع الصعود علنًا على المسرح ويعزف معزوفة الحب والزواج. السلطة والحرية لا يجتمعان؛ عشق ممنوع.
لنأتي إلى باهر سعيد، المناضل الثوري بقلمه وأفكاره. هو التحرر والثورة المكتومة. لاحظ تشابه الاسم بين "باهر سعيد" و"خالد سعيد". الكاتب برع في التشبيه ونمطية الحدث. باهر سعيد له ابن حُرم منه، ولكن عرف حقيقة ما حدث لوالده، وبدون حرق أحداث، فهي رمزية الحرية الجديدة من رحم الحرية المسلوبة.
الرواية عبارة عن لوحة تاريخية رُسمت بعناية، مع رمزية شخصيات شديدة الذكاء والحذر. النهاية، وفقًا لوجهة نظر الكاتب ورمزيته، ملائمة؛ فالسلطة لا تموت، ولكن تختفي أحيانًا لبعض الوقت وتظهر مجددًا، في صورة وأخرى، تاركة أثرًا لا يُمحى. ومع كل سلطة يولد معها جيلًا حرًا يؤثر على طريقته ولا ينسى ما كتبه أحرار على جدران الحرية: "من أجل وجودك نتنفس".
معزوفة تاريخية سياسية كُتبت على معزوفة "كونشرتو لعينين معصوبتين".
#محمود_فكري
تصاعد الأحداث بطيء لحد ما، وده بسبب فرد شخصية "سامي عرفان" طوال الأحداث. طغت الأحداث السياسية التاريخية على مجمل الرواية، واختفت الحبكة أو تاهت بين سرد منمق وتفاصيل شخصية سامي عرفان ودينا يعقوب. لو أنت من عشاق التاريخ السياسي هتحب أحداثها، بعض الأحداث تخللها الملل أو أشبه بتطويل ومط، مع الاحتفاظ بجمال السرد.
لو أخدنا الرواية من وجهة نظري المتواضعة، فهي هتكون رمزية.
سامي، ابن الملكية، يمثل السلطة، واللي بتنقل معاه مراحلها من سقوط الملكية في نبذة سريعة وصولًا للجمهورية، وبالتحديد عصر السادات. بيحكي دهاليز تفاصيل مقابلات السادات، في منها أحداث كتير متعارف عليها، ولكن مع ربطها بحياة سامي وتحول شخصية سامي من ابن ملكي ليصبح خادم البلاط الجمهوري. وبعدها ينتقل لعصر مبارك وأحداث معروفة، وأهمها حادثة أديس أبابا، اللي تحولت بعدها شخصية سامي من شخص يؤدي المراسم فقط إلى شخص سلطوي، يظهر شخصيته الحقيقية ويتغلف بجنون السلطة.
وهنا الرمزية: مع كل مرحلة سامي بيعيشها من مراحل الحكم، الكاتب قدر يرسم لوحة فنية للسلطة برمزية سامي.
أما دينا يعقوب، التي أحبها سامي ولم ينلها، ورغم أنها أحبته، فهي عشيقة الخفاء. دينا تمثل الحرية التي تعشقها السلطة، ولكن تمارسها في الخفاء ولا تستطيع أن تعلن حبها للعلن. سامي يطوقه بروتوكول العائلة والسلطة، يعشق في الخفاء ويعبد الحرية، ولكن من ستار الكواليس، ولا يستطيع الصعود علنًا على المسرح ويعزف معزوفة الحب والزواج. السلطة والحرية لا يجتمعان؛ عشق ممنوع.
لنأتي إلى باهر سعيد، المناضل الثوري بقلمه وأفكاره. هو التحرر والثورة المكتومة. لاحظ تشابه الاسم بين "باهر سعيد" و"خالد سعيد". الكاتب برع في التشبيه ونمطية الحدث. باهر سعيد له ابن حُرم منه، ولكن عرف حقيقة ما حدث لوالده، وبدون حرق أحداث، فهي رمزية الحرية الجديدة من رحم الحرية المسلوبة.
الرواية عبارة عن لوحة تاريخية رُسمت بعناية، مع رمزية شخصيات شديدة الذكاء والحذر. النهاية، وفقًا لوجهة نظر الكاتب ورمزيته، ملائمة؛ فالسلطة لا تموت، ولكن تختفي أحيانًا لبعض الوقت وتظهر مجددًا، في صورة وأخرى، تاركة أثرًا لا يُمحى. ومع كل سلطة يولد معها جيلًا حرًا يؤثر على طريقته ولا ينسى ما كتبه أحرار على جدران الحرية: "من أجل وجودك نتنفس".
معزوفة تاريخية سياسية كُتبت على معزوفة "كونشرتو لعينين معصوبتين".
#محمود_فكري
February 14, 2026
مراجعة رواية “السيمفونية الأخيرة” – أشرف العشماوي
بصراحة أنا استمتعت جدًا بالرواية دي من أول صفحة لآخر صفحة. أسلوب أشرف العشماوي كالعادة مشوق وسلس، وخلى الأحداث ماشية بإيقاع حلو فعلاً زي اسم الرواية كده
أكتر حاجة عجبتني إن الرواية مش بس حكاية وخلاص، لأ… فيها عمق نفسي وإنساني واضح، وخلتني أفكر في الشخصيات ودوافعهم. فكرة الربط بين عالم السلطة والموسيقى كانت معمولة بطريقة ذكية ومؤثرة، وحسيت إن الموسيقى جوه الرواية ليها روح خاصة مش مجرد خلفية.
الرواية شدتني وخلتني عايز أعرف هيحصل إيه لحد النهاية، وخلصتها وأنا حاسس إني عشت تجربة مختلفة ومميزة.
أنصح بيها جدًا لأي حد بيحب الروايات اللي فيها مشاعر وصراع داخلي وحبكة معمولة بحرفية
أهم شخصية في الرواية:
سامي عرفان — هو البطل الرئيسي، موظف في إدارة المراسم خدم لسنوات طويلة مع الرئيسين أنور السادات وحسني مبارك، فكان شاهدًا على كواليس الحكم وما وراء الستار. الرواية تدور حول صراعه الداخلي بين عالمين متناقضين:
🎻 عشقه للموسيقى (العزف على آلة الكمان) كرمز للخلاص والحرية،
موقعه في السلطة والمراسم الذي يجعله جزءًا من آلة ضخمة معقدة تتطلب الصمت والتنازلات. 
📌 تحليل شخصية سامي عرفان وسلوكه:
✨ التناقض الداخلي:
سامي شخصية مركّبة، يعيش صراعًا نفسيًا عميقًا بين رغبته في الحرية والإبداع (الموسيقى) وبين واقع العمل في أروقة السلطة التي تقيده وتفرض عليه صمتًا ثقيلًا. هذا النزاع يجعله أحيانًا غير قادر على اتخاذ قرار واضح، ويظهر كـظل متردد بدل شخصية ثابتة واضحة. 
✨ الموسيقى كرمز للخلاص والتطهر:
العزف بالنسبة له ليس مجرد هواية، بل ملاذ نفسي يساعده على مواجهة ضغوط الواقع. في كثير من الأحيان، تصبح النغمة التي يعزفها مرآة لجراحه الداخلية ومرثية لأحلامه الممزقة. 
✨ الخوف والصمت:
رغم المواقف التاريخية التي عاشها، سامي يعاني من الخوف والذنب والتردد، فمثلاً الكاتب وصفه كـشخص خاضع للخوف من اتخاذ قرار قوي، وكان نموذجًا لـ”الإنسان العادي الذي تُفتِك به سلطة المناصب”. 
✨ العلاقة بين الشخص والعالم:
سامي مش بس شخصية سياسية أو موظف، هو تمثيل لانهيار الإنسان أمام تناقضات الحياة، وكيف يمكن للذكريات والخيبات أن تشكل هويته وتوجهاته، خصوصًا عندما تكون العباءات كبيرة (السلطة، التاريخ، المجتمع).
📌 باختصار:
سامي عرفان شخصية ذكية ومعقدة، عنده رغبة في الحرية والإبداع (الموسيقى)، لكنه محاصر بصور السلطة والتاريخ. تصرفاته وسلوكه تتأرجح بين التردد والخوف والبحث عن معنى في وسط عالم قاسٍ، وده اللي خلاني أرتبط بيه أثناء القراءة، لأنه مش مجرد بطل، لكنه تجسيد لصراع إنساني حقيقي
ملحوظة اخيرة:
طبعا كاتبنا الكبير اشرف العشماوي من عاداته انه بيربط بين رواياته بظهور احداث او شخصيات من رواياته القديمة بروايته الجديدة ولكنه هذه المرة اكتفي بتسمية الفصل قبل الاخير من هذه الرواية بعنوان "تذكرة وحيدة للقاهرة" ودا نفس اسم احد رواياته السابقة
بصراحة أنا استمتعت جدًا بالرواية دي من أول صفحة لآخر صفحة. أسلوب أشرف العشماوي كالعادة مشوق وسلس، وخلى الأحداث ماشية بإيقاع حلو فعلاً زي اسم الرواية كده
أكتر حاجة عجبتني إن الرواية مش بس حكاية وخلاص، لأ… فيها عمق نفسي وإنساني واضح، وخلتني أفكر في الشخصيات ودوافعهم. فكرة الربط بين عالم السلطة والموسيقى كانت معمولة بطريقة ذكية ومؤثرة، وحسيت إن الموسيقى جوه الرواية ليها روح خاصة مش مجرد خلفية.
الرواية شدتني وخلتني عايز أعرف هيحصل إيه لحد النهاية، وخلصتها وأنا حاسس إني عشت تجربة مختلفة ومميزة.
أنصح بيها جدًا لأي حد بيحب الروايات اللي فيها مشاعر وصراع داخلي وحبكة معمولة بحرفية
أهم شخصية في الرواية:
سامي عرفان — هو البطل الرئيسي، موظف في إدارة المراسم خدم لسنوات طويلة مع الرئيسين أنور السادات وحسني مبارك، فكان شاهدًا على كواليس الحكم وما وراء الستار. الرواية تدور حول صراعه الداخلي بين عالمين متناقضين:
🎻 عشقه للموسيقى (العزف على آلة الكمان) كرمز للخلاص والحرية،
موقعه في السلطة والمراسم الذي يجعله جزءًا من آلة ضخمة معقدة تتطلب الصمت والتنازلات. 
📌 تحليل شخصية سامي عرفان وسلوكه:
✨ التناقض الداخلي:
سامي شخصية مركّبة، يعيش صراعًا نفسيًا عميقًا بين رغبته في الحرية والإبداع (الموسيقى) وبين واقع العمل في أروقة السلطة التي تقيده وتفرض عليه صمتًا ثقيلًا. هذا النزاع يجعله أحيانًا غير قادر على اتخاذ قرار واضح، ويظهر كـظل متردد بدل شخصية ثابتة واضحة. 
✨ الموسيقى كرمز للخلاص والتطهر:
العزف بالنسبة له ليس مجرد هواية، بل ملاذ نفسي يساعده على مواجهة ضغوط الواقع. في كثير من الأحيان، تصبح النغمة التي يعزفها مرآة لجراحه الداخلية ومرثية لأحلامه الممزقة. 
✨ الخوف والصمت:
رغم المواقف التاريخية التي عاشها، سامي يعاني من الخوف والذنب والتردد، فمثلاً الكاتب وصفه كـشخص خاضع للخوف من اتخاذ قرار قوي، وكان نموذجًا لـ”الإنسان العادي الذي تُفتِك به سلطة المناصب”. 
✨ العلاقة بين الشخص والعالم:
سامي مش بس شخصية سياسية أو موظف، هو تمثيل لانهيار الإنسان أمام تناقضات الحياة، وكيف يمكن للذكريات والخيبات أن تشكل هويته وتوجهاته، خصوصًا عندما تكون العباءات كبيرة (السلطة، التاريخ، المجتمع).
📌 باختصار:
سامي عرفان شخصية ذكية ومعقدة، عنده رغبة في الحرية والإبداع (الموسيقى)، لكنه محاصر بصور السلطة والتاريخ. تصرفاته وسلوكه تتأرجح بين التردد والخوف والبحث عن معنى في وسط عالم قاسٍ، وده اللي خلاني أرتبط بيه أثناء القراءة، لأنه مش مجرد بطل، لكنه تجسيد لصراع إنساني حقيقي
ملحوظة اخيرة:
طبعا كاتبنا الكبير اشرف العشماوي من عاداته انه بيربط بين رواياته بظهور احداث او شخصيات من رواياته القديمة بروايته الجديدة ولكنه هذه المرة اكتفي بتسمية الفصل قبل الاخير من هذه الرواية بعنوان "تذكرة وحيدة للقاهرة" ودا نفس اسم احد رواياته السابقة
November 15, 2025
من جديد يطُل علينا أشرف العشماوي بواحدة من أعقد رواياته، ظاهرياً تتحدث عن مساؤي السُلطة وروائحها الكريهة التي تطُل علينا من خلال شخصيّة "سامي عرفان" وما بين نمط تربوي لا يعرف الرحمة، قام بسحق الطفل، محولاً إياه إلى أداة تُطيع فقط عملاً بمقولة: "جعلوه؛ فإنجعل"!
هذا المزيج المُعقّد الذي حفرت معالمه شخصيّة الجِدّة، فإنجبت كائناً مُعقداً نرجسياً فارغاً غير قادراً على قول كلمة "لا" ، لكن أصبح ذات الشخص واحداً من أقبح وألعن الشخصيات، إذ فاقت شخصيته شخصية احمد ذكى في "زوجة رجل مهم"
على أنّ كونه عازف حالم لا يغفر له أبداً قتله البطيء لكل من أحبوه يوماً بدءاً من إمرأتيه (زوجته و دينا) إلى "باهر سعيد" الرمز الذي يشير إلى صمود البشر في مواجهة المصائب اللي أن يلاقوا ربهم..
كلما قرأت جزءاً عن عزف سامي، وانتهاكاته أيضا في حقل الدولة ، تذكرت الحديث ما بين نبيلة عبيد وصلاح قابيل في الراقصة والسياسي:
"إحنا الاتنين بنرقص، الفرق ما بيني وبينك إنك بتلعّب لسانك، وأنا بهز وسطي"..
مشهد النهاية خرافي (بمعني أنه لن يحدث على أرض الواقع أبداً) ولكن لنا فيه عزاء عما رأيناه بعيوننا وقرأناه وسمعناه بأذاننا..
شكراً أشرف العشماوي.
هذا المزيج المُعقّد الذي حفرت معالمه شخصيّة الجِدّة، فإنجبت كائناً مُعقداً نرجسياً فارغاً غير قادراً على قول كلمة "لا" ، لكن أصبح ذات الشخص واحداً من أقبح وألعن الشخصيات، إذ فاقت شخصيته شخصية احمد ذكى في "زوجة رجل مهم"
على أنّ كونه عازف حالم لا يغفر له أبداً قتله البطيء لكل من أحبوه يوماً بدءاً من إمرأتيه (زوجته و دينا) إلى "باهر سعيد" الرمز الذي يشير إلى صمود البشر في مواجهة المصائب اللي أن يلاقوا ربهم..
كلما قرأت جزءاً عن عزف سامي، وانتهاكاته أيضا في حقل الدولة ، تذكرت الحديث ما بين نبيلة عبيد وصلاح قابيل في الراقصة والسياسي:
"إحنا الاتنين بنرقص، الفرق ما بيني وبينك إنك بتلعّب لسانك، وأنا بهز وسطي"..
مشهد النهاية خرافي (بمعني أنه لن يحدث على أرض الواقع أبداً) ولكن لنا فيه عزاء عما رأيناه بعيوننا وقرأناه وسمعناه بأذاننا..
شكراً أشرف العشماوي.
January 10, 2026
اول قراءه فى ٢٠٢٦
من فتره لم اقرأ روايه تسحبنى معها ولذلك كان اختيار قلم العشماوى فى بداية السنة مبرر وموفق
الرواية يها تنقل بالازمنة يحمل بصمة العشماوى بالرغم من اختلافها عن اغلب قراءاتى له
اقتراب من حقائق بشياكة بدون دهسها ومسك للعصا على مسافة واحدة من كل الآراء على الاقل السياسية كعادته ايضا
نهاية مفتوحة كنت اتوقع اى نهاية غيرها 😂جه فى بالى يحتجز فى مستشفى الامراض العصبية ويمارس عليه العاب نفسيه انتقامية وده كان هيدينا روايه تانيه جوه الروايه 😂
ولكن النهاية واقعية فى اشارة الى ان العدل لايزال امامه سنوات ضوئية حتى يتحقق على الارض هذا اذا تحقق من الاصل
رواية ممتعة وقلم نحبه ونحترمه ♥️
من فتره لم اقرأ روايه تسحبنى معها ولذلك كان اختيار قلم العشماوى فى بداية السنة مبرر وموفق
الرواية يها تنقل بالازمنة يحمل بصمة العشماوى بالرغم من اختلافها عن اغلب قراءاتى له
اقتراب من حقائق بشياكة بدون دهسها ومسك للعصا على مسافة واحدة من كل الآراء على الاقل السياسية كعادته ايضا
نهاية مفتوحة كنت اتوقع اى نهاية غيرها 😂جه فى بالى يحتجز فى مستشفى الامراض العصبية ويمارس عليه العاب نفسيه انتقامية وده كان هيدينا روايه تانيه جوه الروايه 😂
ولكن النهاية واقعية فى اشارة الى ان العدل لايزال امامه سنوات ضوئية حتى يتحقق على الارض هذا اذا تحقق من الاصل
رواية ممتعة وقلم نحبه ونحترمه ♥️
May 12, 2026
" لا أحد ينتصر طويلًا في هذا البلد، من ينتصر بقوة يُخْفَى، ومن يُكرَّم بمبالغ يُهمَّش، ومن يرى الموت لا يُكافأ بل يُدفن بعيدًا عن الأضواء".
" الحذر لا يأتي متأخرًا، وعليه أن يسبق الطيش بخطوتين على الأقل".
القاهرة مدينة مُنتفضة لا تعرف الصمت كل الوقت.
الماضي في مصر لا يموت، بل يتنفس تحت الأرض ويزحف إلى الضوء حين يُذكر اسمه ويُنبش قبره.
كان حريصًا على ألا يُقدَّم الرجل إلى محاكمة، فالمحاكم تحوّل الضحية والجلاد إلى وثيقة، والوثائق تعيش أطول من القتلة وأحيانًا لا تموت.
●●●●●●●
هذا ما يطلق عليه وما خفي كان أعظم، قصة اختفاء قسري لمدة ١٦ سنة عشان ضغائن شخصية وسيظل الإنسان أصل شرور العالم💔
ممكن نجمتين ونص.
" الحذر لا يأتي متأخرًا، وعليه أن يسبق الطيش بخطوتين على الأقل".
القاهرة مدينة مُنتفضة لا تعرف الصمت كل الوقت.
الماضي في مصر لا يموت، بل يتنفس تحت الأرض ويزحف إلى الضوء حين يُذكر اسمه ويُنبش قبره.
كان حريصًا على ألا يُقدَّم الرجل إلى محاكمة، فالمحاكم تحوّل الضحية والجلاد إلى وثيقة، والوثائق تعيش أطول من القتلة وأحيانًا لا تموت.
●●●●●●●
هذا ما يطلق عليه وما خفي كان أعظم، قصة اختفاء قسري لمدة ١٦ سنة عشان ضغائن شخصية وسيظل الإنسان أصل شرور العالم💔
ممكن نجمتين ونص.
December 21, 2025
اعمال اشرف العشماوي تمثل مشروع ادبي متكامل ينسج خيوط الصورة للمجتمع المصري بعد ٥٢ و حتي الان. يسعي دؤوبا ليسلط الضوء علي تاريخنا المعاصر لعله يكون جرس انذار ل مشتهين السلطه و مرتكبي الجرائم الانسانية. و في روايته هذه يتحرك بنا بسلاسة حكيه و سرده الممتع و شخصياته المتخيلة و المرسومة بعناية الي الامام من ثمانينيات القرن الماضي و حتي ثورة يناير ٢٠١١ حيث كل انسان يولد بانسانيته و تناقضاته فتغيره سلطة المناصب حين يقترب و يري كيف تدار مصر عن قرب فتلتهمه السلطة و تشوه انسانيته و فطرته.
January 27, 2026
الروايه ك قصة حلوة ودمجها مع احداث الفتره الزمنيه اللي بتحصل فيها والوقائع التاريخيه اللي بتدور حواليها مخليها شيقة اكتر وعايز تعرف اكتر واكتر خصوصا ف اول جزء اثناء عمل البطل ف اداراه المراسم ... الجزء التاني بعد نقله لأمن الدوله المود بيتغير تماما وبيأثر فيك وبيتنقلك كل احاسيس سامي عرفان انا حسيت بالسلبيه معاه والاحباط والضعف والوحده واخيرا وصلني برضو احساسه بالندم
- لغة الحوار عامية
- الوصف العام للتفاصيل للمكان والزمان قليلة
التركيز اكتر علي وصف مشاعر البطل والحالة النفسية اللي بيمر بيها
- لغة الحوار عامية
- الوصف العام للتفاصيل للمكان والزمان قليلة
التركيز اكتر علي وصف مشاعر البطل والحالة النفسية اللي بيمر بيها
November 18, 2025
عودة لروايات أشرف العشماوي بعد طول غياب،
رواية تشويق مثالية، فصول متتالية كطلقات مصوبة بعناية، انتقالات بين الماضي والحاضر للتعرف على شخصية اليطل وعالمه، السياسة وألاعيبها من الداخل .. نظامي السادات ومبارك قبل الانهيار،
عندي بعض الملاحظات على تنقل بطل الرواية بين المواقع، حتى وصل لمباحث أمن الدولة،
جاءت النهاية متوقعة بعد عدد من الإشارات والتمهيدات،
ربما أعود لبعض تفاصيلها قريبا
.
رواية تشويق مثالية، فصول متتالية كطلقات مصوبة بعناية، انتقالات بين الماضي والحاضر للتعرف على شخصية اليطل وعالمه، السياسة وألاعيبها من الداخل .. نظامي السادات ومبارك قبل الانهيار،
عندي بعض الملاحظات على تنقل بطل الرواية بين المواقع، حتى وصل لمباحث أمن الدولة،
جاءت النهاية متوقعة بعد عدد من الإشارات والتمهيدات،
ربما أعود لبعض تفاصيلها قريبا
.
February 1, 2026
عظيمة وتستحق كل دقيقة من وقت القارئ
June 8, 2026
4.5/5
September 12, 2026
نهاية سيئة ليست على نفس قدر الأحداث
September 24, 2026
الروايه ممتعه وجميله وشايفه جداً استمتعت بيها ❤️
November 12, 2025
روايه ممتعه جدا و احداث الواحد عاصرها و كان شاهد عليها بس لما يقراءها في الروايه بيعيشها تاني ويفكر فيها تاني و يفتكر احداث نسيها علي مدار الكام سنه اللي فاتوا .
أنا معجب جدا ببناء شخصيه البطل سامي عرفان شخصيه مركبه و متناقضه إنسان بكل مميزات و عيوب الإنسان سرد الأحداث ممتع جدا والانتقال ما بين الستينات و الالفينات ممتع جدا بدون ملل او تكرار .
ايه مشهد النهايه ده أنا حسيت بيه كانّه بيحصل قدامي أنا كنت موجود في القاعه و المشهد بيحصل مع انه متوقع لحد كبير بس مستنيه و مبسوط وانت عيشه .
أنا معجب جدا ببناء شخصيه البطل سامي عرفان شخصيه مركبه و متناقضه إنسان بكل مميزات و عيوب الإنسان سرد الأحداث ممتع جدا والانتقال ما بين الستينات و الالفينات ممتع جدا بدون ملل او تكرار .
ايه مشهد النهايه ده أنا حسيت بيه كانّه بيحصل قدامي أنا كنت موجود في القاعه و المشهد بيحصل مع انه متوقع لحد كبير بس مستنيه و مبسوط وانت عيشه .
December 14, 2025
Excellent as usual could be made a movie strongly recommend to read.
January 17, 2026
يا سلاااااام، بقى اللي بيعذب في مصر بيحبسوه؟
يا خسارة فلوسك يا نوڤي
يا خسارة فلوسك يا نوڤي
August 16, 2026
انا بحب أشرف العشماوي بس حقيقي بقالي فترة حاسة بتكرار رهيب في الروايات الأخيرة تحديدا، الإسهاب المبالغ فيه في الوصف لدرجة اني في اجزاء بقيت بعديها و مش بتأثر في الرواية.. الاعتماد على الاشاعات و كلام الاعلام في الجزء التاريخي و ده كان واضح اوي هنا في الكلام اللي على لسان الرئيس السابق حسني مبارك...
٣ نجوم لان لسة روايات اشرف العشماوي بتشدني اني اخلصها و مقفلتهاش من النص...
٣ نجوم لان لسة روايات اشرف العشماوي بتشدني اني اخلصها و مقفلتهاش من النص...
April 17, 2026
أنا بحترم أشرف العشماوي ...لكن الحقيقة عندي مشاكل كتير مع الرواية دي ... أولا انا ما فهمتش يتنوع السرد بين الراوي العليم وبين ضمير المتكلم بلا نمط أو مغزى معين للتنوع .. ...كنت شايفة ان كان ممكن التنوع ده يفيد السرد لو خلينا مثلا البطل بيكتب مذكراته في جزء من الرواية ف نقدر نعرف تبريره لنفسه ونخلي جزء من الرواية خارج المذكرات بلسان راوي او بلسان دينا ف نشوف التناقض بين هو شايف نفسه ازاي والاخرين شايفينه ازاي ... عندي مشكلة تانية مع كثافة المحسنات البديعية والتشبيهات البلاغية في بعض الأجزاء... يعني هتلاقي مقاطع فيها تشبيه بليغ في كل جملة تقريبا! ده بالنسبالي بحسه مرهق للقارئ وحتى بيفقد التشبيهات حلاوتها والأهم انه بيعمل حاجز بين القارئ والتجربة الانسانية اللي الكاتب بيحاول يوصلها وكأن الموضوع أصبح استعراض الكاتب لمهاراته البلاغية أو قدرته انه يلاقي تشبيه مبتكر لكل شعور ... الحاجات دي على مستوى الشكل بس على مستوى المضمون عندي مشاكل أهم .. مبدئيا الشخصيات اغلبها كاريكاتيرية أو مهمشة أو احادية الجانب ..مثلا الجدة هي ست قاسية ومتحكمة ..مانعرفش عنها أي حاجة تانية مع انها ممكن تبقى شخصية غنية انسانيا ..ست لقت نفسها بتربي حفيدها اليتيم .. ف بقت بتخاف عليه زيادة..ده نموذج انساني ممكن يثير التعاطف ..دينا اللي مش فاهمين ليه البطل كان بيلعب بيها و ممرمطها معاه كده؟ ايه جوانب شخصيتها اللي تخليها تقبل الاهانة كده؟ ..مع ان في الجزء التاني من الرواية ظهرت كشخصية قوية عندها كرامة... حتى زوجة البطل ما نعرفش أي حاجة عنها غير انها كان نفسها تخلف ... الغريب ان شخصيتها مهمشة لدرجة اننا ما عرفناش حتى اسمها ..كان بيتم الاشارة ليها فقط بكلمة "زوجته" ! أما لو جينا للأحداث والحوار ف برضو كان عندي كذا مشكلة سواء أحداث زايدة مش بتضيف حاجة او احداث مش متسقة مع الحوار او أحداث غير واقعية زي مثلا ايه أهمية ان الجدة راحت نادي الجزيرة تلعب بريدج وبعدين ساقت عربيتها بسرعة؟ أو ايه اهمية زيارة السادات لمزرعة العجول اللي طلعوا جايبين العجول من الفلاحين؟ طيب ازاي دينا لما قابلت سامي سألته "اتجوزت ولا لسه ؟" أو حاجة بالمعنى ده بينما في نفس الصفحة اتقالنا ان كان بينهم علاقة بعد ما هو اتجوز ...كمان ما حستش بواقعية في الخط الخاص بالعزف والموسيقى .. مثلا عازفين الكمان مش بيطاردهم المعجبين في الشارع ..دي حالة نادرة جدا ..ثانيا العازفين اللي بيوصلوا للعالمية بيكونوا مقضيين حياتهم كلها مخلصين للالة بتاعتهم وهاريين نفسهم تمارين عليها بالساعات يوميا ..اللي بيعمل غير كده عمره ما هيوصل للمستوى الغير عادي ده اللي الرواية بتوصفه.. مافيش حد يقرر فجأة انه هيعمل حفلة في مسرح الجمهورية ولا الاوبرا ب اسم مستعار ويجيله جمهور كبير الا الو له انتاج سابق والناس متابعاه ... نيجي لأكتر جزء ضايقني في الرواية ف هو الجزء التاريخي/ السياسي ...مبدئيا مش بستسيغ أوي الاتغماس في الخيال لما نكون بنتكلم عن احداث تاريخية خصوصا لو تاريخ معاصر ..يعني قصص البطل مع السادات ومع مبارك كان ممكن تبقى لطيفة جدا لو كنا بنقرا مذكرات شخص حقيقي لكن لو كل ده خيال كاتب ف هو بالنسبالي مش مستحب اوي وكنت أفضل استخدامه عند اللزوم فقط (يعني لو اللقاء بالرئيس مثلا هيحرك الاحداث ) من غير انغماس في قصص وحوار وتفاصيل... خاصة ان في بعضها بيتضمن سخرية من الشخصيات دي ... بس أكتر مواقف ضايقتني هي المواقف المرتبطة ب احداث مفصلية هامة ..زي مثلا اغتيال السادات او ترك مبارك للحكم ..يعني لو سامي عرفان ده شخص حقيقي وفعلا هو اللي طلب من حراس السادات ترك مواقعهم وفعلا اتقبض عليه بعدها واتحبس شهور بسبب التصرف ده ف ماشي ..لكن لو كل ده خيال ف مالوش أي داعي اللعب في تفاصيل ايام مهمة واحداث فاصلة .. واخيرا وف نفس جزئية السياسة والتاريخ مش بتسيغ ابدا فكرة استخدام الكاتب لروايته في عرض اراءه السياسية .. ممكن يعرض اراءه في صورة حوار مع طرف تاني بيعرض الرأي التاني وأشرف العشماوي نفسه عمل ده في روايته "السرعة القصوى صفر" ..و ممكن برضو الكاتب يعرض اراءه في صورة تبعات ..يعني يعمل رواية بتتكلم عن تبعات عصر معين .. انما فكرة اني اكتب رأيي بشكل شبه صريح داخل أحداث الرواية ف هي فكرة مش مستساغة أو خلينا نقول بتحول الرواية ل "رأي" مش "فن" وكفاية كده بقى ..اتمنى رواية أشرف العشماوي القادمة تبقى ممتعة أكتر زي "السرعة القصوى صفر" ...
Displaying 1 - 30 of 94 reviews





























