لم يوجد عالما بل تلميذا يتطور في المعرفة و ادراك الكون, يحس الموجودات و يعقل ما هو خارج الحس المادي. و الابداع يحتاج الى مناخ من الحرية و التعبير, و كل شعب في العالم قد اعطى شيئا كم ابداعه للحضارة الانسانية في فترة ازدهاره لا في مراحل الانحطاط.. وهذا الكتاب يبرز بعضا من المبدعين السوريين الذين أسهمو في بناء الحضارة و الثقافة في العالم و ليس على النطاق المحلي فقط . وهو ان لم يحو كل اسم فهو يحوي اسماء البدعات التي تنسب لشعب لا لشخص وكشف ما قد طمس.