هي رواية إنسانية إجتماعية حزينة تحكي معاناة فتاة في الرابعة عشر من العمر تؤمن بأنّ كلّ رجل ماهو سوى كومة من الأنانية والبطش والقسوة.حياتها مع والدها المتوحش الذي أفقدها آدميتها بزجرها وجلدها كالحيوانات تنتهي بفرارها من كوخه السجن والتجائها للمدينة حيث تظن أن هناك الخلاص...لا تجد هناك سوى ضياع آخر ومعاناة أخرى لم تعهدها..ولكن لكل بداية نهاية ولكل نهاية خاتمة.. وخاتمة القصة تذيب كلّ ظنون البطلة بحنان المرأة وقسوة الرجل
I was born on March 1st 1984 in Algeria.I am a teacher of English.I started writig in 2007.I'm interested in writing short stories ad novels.I have two published books and I'm looking forward to get a third one on the road.
4.5/5 أذكر جيدا أني حين قرأت عنوان الرواية " أرواح تبكي" تساءلت بيني وبين نفسي: وهل تبكي الأرواح؟ أجابني صوت داخلي: نعم، تبكي... تبكي الوجع، تبكي العذاب، تبكي الفقر، تبكي المعاناة...0 رجعت للتساؤل بعدما أقنعني صوتي الداخلي: وهل يستطيع كاتبا تصوير حجم الألم الذي يعتري الأنفس ليجعل الأرواح تبكي؟ وجواب سؤالي لم لم أجده إلا وأنا أطوي آخر صفحة من رواية شدتني وآلمتني، إنطلاقا من أول كلمة في الإهداء وصولا لآخر كلمة في النهاية... لأتأكد أن هناك من يكتب بقلم الوجع الذي يكون حبره دم القلب النازف، ودموع الروح المنهكة...
في منزلي محرم التعبير عن المشاعر بصوت مرتفع، الواقعية والخوف من الأذى هو كل ما على المرء أن يتحلى به" 0 .
من هنا كانت الإنطلاقة مع بطلة الرواية ذات ال 14 سنة، وتجسَّدت المعاناة في كنف أسرة الأب فيها "سادي" يهين، يضرب، يكسر الأضلع والمشاعر له دستوره الخاص الذي يجب أن ترضخ له الأسرة غصبا عنها، أما الأم فكانت " نصف مازوشية" تقبل ذلك العذاب ذون أن تتلذذ به، أب جعل الطفلة تفقد إنسانيتها، بممارسته عليها جبروته الإرهابي، جعلها تهرب من المرِّ إلى الأمرِّ، ومن خلال ذلك استطاع الكاتب أن يصور تلك الرحلة المأساوية بوجع متناهي الدقة، عرَّج بي بالحرمان، وظلم الشارع، وقساوة التشرد، وتعجرف الأثرياء، ومعاناة اليتامى.. فكنت وأنا أقرأ بأسلوبه أربط مقارنة مباشرة بكلاسيكيات الأدباء الذين قرأت لهم في صغري وأثرت فيَّ قصصهم أمثال فيكتور هيغو وغي دي موباسون، حتى أني تذكرت المشاهد الموجعة التي مرت بي في حياتي فأعدت رسم جميع الوجوه المعذبة... التشويق في الرواية أيضا كان عنصرا فعالا، وأضفى جمالا خاصا رغم أنفاسي التي كانت تُحبس بين الفينة والأخرى...
وصلت للنهاية وأنا أردد مشفقة: "ميسم يا وجع القلب" وأنا أتذكر كلماتها التي حملتها معي من بداية الرواية: " الذكر كان يعني في قاموسي شيئا واحدا، السوط، الزجر... والإهانة" ثم جاءت نهايتها بانكسار ذلك السوط بطريقة ذكية من الكاتب بعيدا عن الطرق المكررة دائما مما جعلني أتنفس الصعداء وأبتسم وأنا امسح الأسى الذي سكنني، يا لها من رواية رائعة !0 *** صفنت بعدها بيني وبين نفسي وأنا أفكر: أيعقل أن تكون أبوة قاسية بهذا الحد، كم من البشر يعانون، يئنون في صمت ينتظرون من يكتبهم ليفجر قلوبا متحجرة...
"كتابات أحمد حمّادي لا تصلح لاصحاب القلوب الضعيفة"
هذا ما وصفت به صديقتي هذا الكاتب و كانت محقة في ذلك ,الكاتب في رواياته و قصصه يعالج قضايا انسانية خلال قرأتها تجد نفسك و كأنك صاحب هذه القضية تشعر بمعاناة و الالام اصحابها وانا اقرء له لم اتمالك نفسي و بكيت في كثير من الاجزاء.... في هذه الرواية وجدت نفسي اعيش مع ميسم مشاعر الفقر و الظلم و قسوة الاب , كلمة الاب التي طالما ارتبطت عندي بالحنان و الرحمة و الحب , قارنت نفسي بيها و كم وجدت ان همومي تافهة امام معاناة هذه الطفلة الصغيرة كذلك غيرت نظرتي لاطفال الشوارع المتسوليين و احسست بما يتعرضون له من الالا م نفسية و جسدية تفقدهم طفولتهم
رواية انسانية مميزة و كم نفتقر الى هذا النوع من الروايات في ادبنا العربي التي اصبحت مواضيعها تقتصر على الحب و السياسة و الجنس و كأننا تخلينا عن انسانيتنا
اسلوب الكاتب سلس كان لدي مشكلة في كمية الصدفة الموجودة في الرواية احسست انها غير منطقية الشكر لصديفتي الهام و للكاتب لتوفيرهم النسخة الالكترونية مع تمنياتي بالموفقيةفي الاعمال القادمة
انها الدموع الحقيقية...دموع الروح التي قد لا تكون مرئية قد لا نشمها او نحس بطعمها المالح...لكنها موجودة...تسيل دائما في اعماقنا
حين تعرفت على الكاتب احمد حمادي شعرت بروحه المرهفة يصل الي من خلال كلماته...ادركت في اعماقي ان الكتاب الذي ستخطه يداه لابد وان يكون انسانيا الى هذا الحد
ما احببته في هذا الكتاب هو لغة الكاتب احمد...السهل الممتنع...اللغة البسيطة غير متكلفة التي تجد في ابسط جملها معاني عميقة
احببت تصويره لشخصية البطلة ميسم...تصوير الى حد كبير جدا منطقي وحقيقي بالرغم ان الكاتب رجل...اعتقد لو احمد شال اسمه من على الغلاف اتقانه لرسم مشاعر البطلة حيخلي قراء كتير يتخيلوا ان الكاتب امراة
احببت ايضا البراءة الواضحة في كتاباته وفي مشاعر الشخصيات وملامحهم ربما لم احب الفكرة نفسها...او لم استسغها...لكني احترمت ادب احمد واحببت العالم كما يراه وكما يصفه
احببت قلمه واحببت توصيفه للعواطف واحب ان اقرأ له مجددا
دعاني أدبه وسمو أخلاقه الى اختيار روايته لقراءتها ، لست ماهرا في قراءة الروايات ولا في الحديث عنها , ولكنها رواية ذكرتني ببؤساء فيكتور هيغو سيما أنه لا يوجد فيها مايشير الى بيئة عربية أبدا ، كم من الحزن والعذاب استطاع أحمد صياغته في رواية لا تدعوك للملل ، لغة راقية في وصف المشاعر والأحداثً، عصارة حزن وعذاب تفتك بفتاة في الرابعة عشرة مع تصوير للقسوة يفاجئك بشراسته ، أستطيع أن أقول أنه لولا بعض الأخطاء النحوية تستحق الرواية أن تكون من أهم روايات ٢٠١٥ شكرا أحمد حمادي وشكرا غراب للنشر والتوزيع على هذا العمل الأنيق المتكامل
سُجنت منذ طفولتها في بيت خُطّت قوانينه من طرف السلطة العليا فيه -الأب- الذي لم يكن يمدّ للأبوة بصلة.. مفهومه عن الأنثى هو الاستعباد و التعنيف للترويض لا لارتكاب خطأ بل لارتكاب فطرة.. و لم أقل -حقّ- لأنّ قانونه لا يعترف بحقٍ للأنثى. كان حضوره يطرد سكينتها درجة أن يعرقل مجرى تنفسها.. إنها "ميسم" ابنته البِكر جاهلة تماما بالدنيا وأبسط ما فيها و لأنها وككل بنت الرجل الأول في حياتها هو والدها فكان مفهومها سوداويا موحّدا عن الرجال، فالرجل = العنف، الرجل = اللاّأمان اللاّإنسانية.. و بقراره تزويجها بمن يكبرها بخمسين ربيعا قررت مغادرة عرينه إلى غابة المجهول لتنتقل ببراءتها العذراء من وحشية الأب إلى جبروت الشارع، كما يقول المثل الجزائري: "هرب من عزرين طاح في قبّاض الارواح" .. تلتقطها "تهاني" من ذئاب الشارع لتنقض عليها استغلالاً مواصِلةً مسلسل التعنيف، كاسرةً قاعدة "ميسم" فالعنف الآن من امرأة.. تتوالى الأحداث بتسلسل سلس مع رشّة تشويق دفعتني لقلب الصفحات مسابقة الأحداث.. جعلني الكاتب أصدق الرواية بل و أتخيلها فكان يمرّ شريط عرضها بين عيناي و أنا أقرأ أسطُرها.. بأسلوبه السّهل الممتنع الذي لا يخلو من الأناقة.. و يحترف العزف على أوتار الشجن فيسافر بك من مكانك إلى دواخل أرواح مخدوشة حدّ النزيف، موجوعة حدّ البكاء، يجعلك تتعرف على وجع -الشخصيات ومن يشبههم من بؤساء- وجهًا لوجه..و يا ليت لكل شقاء نهاية كما نهاية الرواية.. |ما لم أجده منطقيا في الروايةهو دخول ميسم في قصة عاطفية مقارنة بعمرها *14 سنة*|
(الحياة لغز محير..السعادة فيها قريبة،..بعيدة ان اطلنا التفكير بها.قديمة كحلم، لحظية عندما يشاء القدر)
على وقع هذه الجملة تنفست الصعداء.. كدت ايأس من حال فتاة صغيرة اذاقتها الحياة اصناف الوجع..وليت وجعها كان من بعيد بل هو من اشد الاقرباء..من يفترض به ان يكون السند والآمان..الرجل الاول في حياة كل انثى..قدوتها وفخرها..أباها..او ذاك الذي يطلق عليه هذا الاسم..
ذكر شوه كل معنى للرجولة..جعل مرادفها معنى للتسلط والعذاب..منح ابنته تأشيرة عبور الى المجهول..الذي لا يرحم..هي المسكينة التي ظنت ان الخوف اختص بجنس دونا عن الآخر..فتضيع فرصة ذهبية..وتتلقى اخرى تحيل تصنيفها الى رماد..انثى..مطابقة لما خبرت من ذكر..وكلهم في مدرسة عدم الرحمة متفوقون
وهي بطيبة قلبها وسماحتها..فاقتهم تفوقا..فعلتها ونطقت بآخر ما يستحق..اراحت نفسها واسعدتني
رائعة اخرى تضاف وتحسب لمن يوقف بحروفه النفوس السائرة اللاهية في شئون الحياة..لتلقي عما حولها نظرة فقط..وتقرأ..تقرأانسانية
جمعنا اللقاء يوما فأخبرني أن الكتابة رسالة، وأن الكاتب مُمُتحن فيما امتهن، فكانت كلماته لؤلؤا يتألق،ألفيتها مُجتمعة في روايته " أرواح تبكي" تعضد كلامه و تأكد صدق نيته و حسن بيانه وما بكاء الأرواح إلى شذر من رِباط النفس تهششت أركانه وانهد بنيانه ،لنفس بريئة وُسمت" بميسم " لرقتها فما رقت لها الدنيا ولا أشفقت و لكن رمتها بقسوة الأيام ففتحت عينيها على الفقر و الشقاء معا ،فكانت كقشة في إعصار مهيب . قرأت الرواية فما فتئت أنتقل بين فصولها إلا محملا بندوب معانات قلوب بريئة . ميسم . جنا . وائل فلا يزال كاتبنا مبدعا في و صفه متألقا في سرده حتى تراءى لي أنني أرى و أسمع و أتحسس سياط العذاب تنزل على قمم البراءة الشامخة. أرواح تبكي رواية بسيطة بساطة تحملك على الرجوع بالزمن إلى ماضٍ بسيط في بنيانه و أركانه و مقتضياته ،مرير في فقره و ظُلمه و قساوته ، فتراها لوحة عتيقة . أو سمفونية كلاسيكية رقيقة تحرك مشاعرك و تعبث بأحاسيسك . أرواح تبكي رواية يُتحجج بها على كل من يدعي أن البذاءة و لخلاعة و الفجور جزء لا يتجزء من الرواية .فلقد جاءت نقية طاهرة تنزل منزل القبول و الرضا عند كل من يقرؤها فتلامس شغاف قلبه و ليس الأدب أدبا إن كان فيه قلة أدب . الأستاذ أحمد حمادي . أحسنت و أبدعت و أقنعت و إن يكن في هذا الزمان من يستحق أن يُتعلق بجلبابه و يُستن بطريقته فليس أولى منك ومن أمثالك وفقك الله وأتم عليك نعمته بمزيد من النجاح و التوفيق .
ويعود الروائي المبدع" أحمد حمادي" ليهزّ فكرنا بلؤلؤة من لآلئ الأدب " أرواح تبكي" فبعد أن أدهشنا بمجموعته القصصية " عازفة العذاب" ها هو يعود ليخطف عقولنا بروايته التي تختصر ملحمة الألم،رواية من العيار الثقيل تُبحر بنا في عوالم الأدب،لتأخذنا إلى زمن اللغة الراقية والكلمة الهادفة وأنت تجوب ثنايا الرواية تستشعر ألم البطلة"ميسم" هذه الأخيرة ذاقت شتى أنواع الألم وكل أصناف الحرمان،وعلة معاناتها والد يحمل صخرة بين أضلعه،فرغم صغر سنها وقلة حيلة والدتها تفنن في أذيتها،مما دفعها إلى التمرد والعصيان،لتكون صورة خاطئة عن الرجال اختصرتها عبارة" هل يضحك الرجال؟" لكن رغم قسوة الأيام وظلم الأب لم ينزعا عنها لباس الطيبة والأخلاق فيجازيها الله خير جزاء المتجول في أرجاء الرواية يلحظ إحساسا مرهفا ينمّ عن طيبة قلب وبراعة قلم،فأديبنا يعيش الرواية بكل فصولها،مما أحكم الربط بين الشخصيات وأتقن نسج الحبكة. وأنت تتصفّح سطورها تحس وكأنك في أحضان البوادي منبع الكلمة ومنبت البلاغة.أقل ما يقال عن " أرواح تبكي" أنها رواية بامتياز،خُطّت بأنامل نجم من نجوم الأدب،فموهبته ربانية وقطوفها دانية
السلام عليكم اخي احمد لقد قرأت بالفعل الرواية ومازلت اتابع احداثها بصراحة اقولك انها شدتني وجدا وانا صراحة قليل ما يشدني كتاب اقرأه ولكن انا بالفعل انتظر الدقائق كل يوم اثناء عودتي حتى اتصفح باقي روايتك واتابع احداثها للبنت البريئة التي قادتها الظروف لأب قاسي وظروف معيشة صعبة وهي في عمر الزهور ، فلقد ابكتني ببدايتها ولكن اعتقد اني سارى تطور افضل بالقادم اعجبني طريقة سردك للاحداث وتفاصيلك التي تجعل القارئ كأنه امام مشهد تلفزيوني لا يمل منه ولكن لي عودة مرة اخرى بعد الانتهاء من قرأتها اشكرك اخي احمد واتمنى ان ارى لك العديد من الاعمال الادبية
الرواية اللغة والتشبيهات جميلة جدا ومعبرة السرد نفسه أسلوب الكاتب فيه بميل للأدب الانجليزي وكآبته في التعبير يحسسك بمدى قتامه الصورة وأحيانا يحنن قلمه علينا ويدينا بارقة أمل مختفية أو ضعيفة بتلمحها على بعد الوصف متمكن فيه لما خلصت الرواية افتكرت تشارلز ديكنز والاكتئاب اللي كان بيجبهولي على طبق من فضة مع كل درة من درره رواية ممكن لو حبينا نغير اسمها نسميها البائسة أو المنحوسة وممكن تعيسة الحظ : )
الحبكة مترابطة وممتعه عرف أزاي يقدم واقع بيعاني منه أطفال كتير لكن بواقع كلاسيكي قديم فهم أطفال يعانون من أسري قدم الرواية وفكرته بأسلوب قوي وتعبيرات موصلة للهدف فكرة الرواية تناولها الكثير من الكتاب لكن الكاتب قدمها بطريقة سلسلة في روايته النهاية حالمة جدا فلقد ذكرتني بالأفلام القديمة يأتي المشهد الأخير بحل عقدة الفيلم وعقاب الظالم ونصره المظلوم وعودة الحق إلى أصحابة ولكن يمكننا اعتبارها نهاية تطبطب على قلوب تعساء الحظ ممن قدر لهم ان يعايشوا هذه الحكاية في الواقع رفقا بقلوب تتألم فمصيرنا جميعا إلى فناء ليحاسبنا من لا يغفل ولا ينام ظننت لوهلة ان إياد مع البطلة سيعيدون تصوير الجريئة والوحش لكن الأحداث كانت أكثر لطفا وجمالا وواقعية عن ما صورته إلى مخيلتي وفق الكاتب في تصوير الأماكن لننتقل معه من هذا البيت الكئيب والذي صور لنا على هيئة سجن أهلي إلى القصر الرحب وأشباحه المتمثلة في أصحاب القصر المتغطرسين عنف هنا وعنف هناك، هرب هناك وآسر هنا لتمر الأحداث وتنتهي الرواية بعد مواقف تقهر المشاعر خفف من وطأتها وائل وشهد ولمى لنستمتع في الأخير بعقاب الله لمن أخطأ وإن كان بمجرد الرغبة وليس بالفعل
#رواية #ارواح_تبكي 3/5 في هذه الرواية تذكرتني و وجدتني على السطور و أنا في التاسعة من العمر , أجلس أمام التلفاز بعد يوم مرهق أجلس القرفصاء أو أتمدد على بطني لمشاهدة فيلمي الكرتوني #عهد_الاصدقاء أو #ريمي أو حتى #البؤساء بإختصار و بساطة لو كنت مكان كاتبها لسعيت في تحويلها الى فيلم كرتوني مثلما حدث مع قصة #البؤساء , أهنئ #أحمد_حمادي على هذا القدر من البراءة التي حملته هذه الرواية , و السبيل الوحيد لتعيش متعة الرواية ببساطة أترك عمرك خارج الكتاب و ارتدي طفولتك مرة أخرى و استحضر كل مايذكرك بها حتى يسهل عليك الركض بين السطور ستعيشها و تعيش أيام لابد أنك اشتقتها الأن . ملخص : تدور القصة حول قتاة في الرابعة عشر من العمر تعاني قمع الذكر الذي لا يفقه في دور الأبوة سوى حشو أفواه الأبناء بالطعام حتى لو كان قليلاً أمام بطشه , تظطر بطلة القصة الى الهرب بعيدًا عن بطشه و تخرج من حدود قريتها التي عاشت بها 14 سنة و هو عمرها فتجد أن من تركته في القرية لم يكن سوى نموذجًا واحدًا ليس إلا الرواية موجهة الى كل الأعمار التي تستطيع ان تتخلى عن عمرها و إرتداء طفولتها متى ما شاءت و من لا يقدر على هذا فهي موجهة الى الفئة مابين 9 سنوات الى 15 سنة
بداية الرواية كانت قسوة بكل تفاصيلها الدقيقة لأشخاص تعيش معاناتها بصمت ، جعلت روحي تتداخل في روح البطلة واحسست بحجم المعاناة والألم اللذان مرت بهما هذه الصغيرة القوية ، وصرت في شوق الى معرفة النهاية لأرى موت مأساتها وكيف ستخرج منها . لقد صور لنا الكاتب أحمد جانبا من قسوة ذكورية طاغية جعلت ميسم تخشى من كل ما هو ذكر ، وفي المقابل جانب من روح الانسانية الراقية الكامنة في شخصية وائل ، فالألم و الانفراج كانا من جنس الرجل. ولم يقتصر الجبروت على الرجل بل تخطاه ليشمل الانثى التي هي مصدر للعطف والحنان و الأمان و يظهر لنا قسوة من نوع آخر تجلت في شخصية صاحبة منزل السد الفقيرة ، و ساكنة القصر الغنية . لقد عرض الكاتب تفاصيل الرواية بطريقة رائعة و مشوقة ، ذات لغة سهلة وعميقة في نفس الوقت ، بأسلوب سلس وجميل ، ينم عن موهبته الكامنة في ذاته . شكر الله لك وبك استاذ أحمد حمادي ووفقك ، وفتح لك من أبواب النجاح خيرها و أحسنها .
رأيت صديقة لي علقت أنها أعجبتها و منه فقد وددت قراءتها .. أحداثها جعلتني أنهي قراءتها في ظرف ساعة و بضع من الوقت .. الاسلوب اعجبني و شوقني لمعرفة المزيد و تعلقت بالشخصيات فبكيت معهم و احسست بسعادتهم ..
رواية عن وحش لا يعرف حنان الأبوة .. فتاة في ربيع عمرها ترى الذكر يشتم يضرب و يجلد .. وحده له السلطة و الكلمة ...
في عالمه النساء لا حق لهن ... تمردت على الظلم و التعسف و راحت لتواجه العالم الذي لا تعرفه البتة ..
بين طيات الرواية كانت هناك تلك اللحظة التي انقبض فيها قلبي و قلت لنفسي يا الهي لا اريد ان تكون هنا النهاية .. ربما هي رواية لكن يوجد مثالها في الواقع و ربما لا تملك نفس النهاية اترككم معها استمتعوا ^_^
رواية مكتوبة بطريقة جميلة صحيحة فيها إبداع تتناول موضوعا حساسا و مؤثرا ، و بذلك فهي تنم عن موهبة حقيقية لدى الكاتب و تجلي روحه الانسانية العالية .. أكثر الذي شدني و احببت في السرد هو قدرة الكاتب على تقمص شخصية الشابة البطلة و إحساسه الدقيق بتفاصيل معاناتها إذ لو من الجميل أن تشعر المرأة بالمرأةفمن الأجمل أن يشعر الرجل بالمرأة و يقف في وجه رجل اخر ضد تعنيفها و تعذيبها ، أشكر الاستاذ احمد على هذا الاحترام الذي يكنه ، لانسانية المراة و دفاعه عن ضعفها و مساندتها ضد المتوحشين من بني جنسه .. قلم واعد لادب هادف انت يا استاذ احمد ..
هذه الرواية تجعلك تفكر من جميع النواحي قبل الحكم على الاخرين لانك لا تعرف الظروف التي مروا بها المعاناه التي مر بها كل من ميسم و وائل و اختيه و اياد تختلف في الطريقه و لكنها واحده في نفس الكم و تظهر ايضا ان العنف و عدم الرحمه لا تظهر عند المجتمع الذكوري فحسب بل ايضا عند الإناث في النهايه بعد قرائه هذه الرواية تصبح لديك مشاعر الرحمة لكل الأشخاص. الذين نعتقد اننا افضل منهم و للفئه التي تعتقد نفسها مهمشة. في المجتمع سواء على الصعيد النفسي أو المادي
بعض الحروف لا يليق أن نعلق عليها خشية خدش حرمتها! وحروف أحمد حمادي لطالما ألجمت حرفي، مذ بدأت القراءة لم أجد نفسي إلا ومكبلة أمامها! قدرتك على خطف الأنفس لا غبار عليها .. أرواح تبكي لم تكن حكاية ميسم فقط، بل كانت حكاية كل من يعاني ظلم الأب، ظلم الزمن وظلم الفقر! أرواح تبكي مست شغاف قلبي، وجعلتني متسمرة أمام الرواية أنتظر أن أعرف ما سيحدث لميسم! لوائل! لرائد، لشهد .. وغيرهم ممن قاسموا ميسم الألم أحببت تلك الأرواح التي كُتب لها أن تبتسم ولا أطيق صبرا لجديدك أحمد :)
مع بداية الروايه كانت براعه الكاتب جميله جداً في توصيف الوضع الغير انساني الذي كان يحاصر ميسم في منزلها ووطنها الصغير الذي يفترض ان يكون حصنها وأمانها ، والقسوه التي كانت تطال الجميع ، اخذت منحى أخر ما ان بلغت ميسم سن الفتيات اليانعات ، مضت بعد ذلك احداث الروايه بتسارع ،للكاتب لغه بسيطه وجميله اضفت سلاسه للسرد، فكانت روايه خفيفه مشوقه بموضوع انساني بحت ويعالج قضيه ممكن ان تطال اصناف المجتمع بتنوعه وحتى في أكثر الثقافات والبلدان تحرراً
النص الحكائي *أرواح تبكي* يحكي معاناة طفلة داخل وسط لا يرحم , تصوير دقيق لواقع فئات عريضة تعيش وضع الهشاشة المر في مجتمع انعدمت فيه الرحمة , وتسرب فيه اليأس إلى كل شيء , حتى إلى تلك النفوس الضعيفة التي لا تقوى على شيء , فقط تحتاج إلى القليل من الحب لتمضي قدما إلى مصيرها دون وجل.اعتمد الكاتب مقوم السرد والوصف والحوار مما جعل النص متكاملا بامتياز, موظفا لغة قوية جعلت النص الحكائي يسمو إلى تطلعات القارئ ويشبع نهمه.نتمنى له التوفيق في نصوصه القادمة إن شاءالله , مع مزيد من التألق والإمتاع.
This book gave me my passion for reading back once i started reading it i could not stop until i finished it less then two hours and by the end of it i felt exhausted and every muscle in my body hurts because i was so caught up in the character of maysam that i felt it was me who is bit up it was me who is running away Bravo (y) to the auther because it has been so long since i felt this way about a book
ارواح تبكي......قصة تروي واقع مرير و في نفس الوقت قضية تعالج الجرائم المرتكبة في حق الانسانية و مثل هذه الجرائم ليس لها زمن معين و لا بيئة معينة و الانسانية لا تحتاج ايضا الى زمن معين و لا بيئة معينة للدفاع عنها نجح الكاتب في تصوير المشاهد بوصفه الرائع و اسلوبه المتواضع جعلنا نعيش الاحداث مع بطلة الرواية نجح الكاتب و بصدق في الدفاع عن الانسانية و ليتني انجح في التعبير عن اعجابي بهذا العمل القيم المزيد من التالق و النجاح
أرواح تبكي .. تبكي جدا في الواقع و ان بحثت عن اقسى كلمات الوصف لما تحويه قصة الروايه لن أجد! بالنسبه لثاني روايه لأحمد حمادي جدير بالذكر انني اشيد له بمستقبل باهر يكتب بخبرة روائي منذ عقود متمكن جدا من اللغه والوصف تحديدا استمتع جدا وانا اقرأ له تأخذني تفاصيل كتاباته الى حيث يكتب تحديدا وبدقه متناهيه .. أرجو فقط في الاعمال القادمه قصص أكثر ثراء و بإنتظار جديدك بشغف.
.. قصـة عن أطفـال الشـوارع .. جعلتني أرى أفقـاً لم أعهـده لهم
كانت البطلـة –وللأسـف الراوية هنا- (ميسـم) سخيفـة ً جـداً في البـداية ؛ لم أتعلـق بها ولم استشعـر مصـداقيتها .. قد يكون السـبب في ذلك ؛ عـدم تمكـن الكاتب من تقمـص شخصية فتـاة وأسلـوب تفكيرها بشكـلٍ كافٍ ، وخاصـة ً هذه
.. كانت المواقف معظمها مكررة ؛ شعـرت بأني رأيـتها أو قرأتها كثيـراً من قبـل ! كانت قـراءة سـريعة للغاية رغم الوصـوف مملـة .. لكن احقـاقاً للحـق ؛ كانت لغتـه ثريـة
! لم تلق إعجـابي كثيـراً للأسـف ؛ لكن لي لقـاءٌ آخـر مع الكـاتب إن شاء الله
أرواحٌ تبكي ..حين قراءتي لها احسست اني بين طيات الأدب العالمي، رواية تأخذك إلى ذلك العالم حيث تعيش قصة معانات وبؤس ، قد تكون من نسج مخيلة الكاتب ولكنه الواقع.. انصح بقراءتها...
This entire review has been hidden because of spoilers.
لم أُفق بعد! رحلتي فيها جعلت كل الانفعالات البشريّة تكسو ملامحي.. ثلاث ساعاتٍ ونصف!
لكن كمّ الكلمات والتعابير والانفعالات لا زالت تجيد التحكّم بتفاصيل وجهي للآن مع أنني قرأتُها منذ أسبوع!
لم أستطع إمساك الرواية..!! وجدتُني أغوص فيها, ولا شعورياً أسير في طرقاتها ورائحة الأماكن تعبّق أنفي.. أركض بركض ميسم..ألهثُ بلهاثها..أغفو بغفوتها.. أتمتم معها ترانيمها بدفء أمّ.. أسمع موسيقى آخر الرواق, تلك الموسيقى التي تبعث الحياة...
.............. ..............
لن أكمل أكثر..!! أخاف أن تحترق الرواية بذكري تفاصيل رأيتُها وعشتها وشممتها في تل الزهور !!!
ميسم فتاة في الرابعة عشر من العمر تذوق مرارة العيش في ظل أب قاس و متجبر لا يعرف سوى العقاب و الزجر كأسلوب لتربية " فتاة". يذلها هي و أمها و أتها الصغرى من أجل لقمة عيش بلا طعم لا تكفي حتى لسد جوعهمن. تهرب الفتاة من منزل والدها كي لا تزوج عنوة من زعيم القرية فتجد نفسها تقع فريسة الشارع و قسوته ترسخت في عقلها فكرة أن الرجل يعني القسوة و التجبر. و أن المرآة ماهي إلا صورة للذل و الأنكسار تفر من منزلها ظنا منها أنها تهرب من سجن يحطمها و . يقتل فيها انسانيتها لتجد نفسها وسط مدينة تذيقها نفس الألم، نفس العذاب لكن هذه المرة بالنقيض. تكتشف أن القسوة قد تكون أنثى. و العطف قد يحتويه رجل. و دائما هناك نهايات سعيدة ;)
.. قصـة عن أطفـال الشـوارع .. جعلتني أرى أفقـاً لم أعهـده لهم
كانت البطلـة –وللأسـف الراوية هنا- (ميسـم) سخيفـة ً جـداً في البـداية ؛ لم أتعلـق بها ولم استشعـر مصـداقيتها .. قد يكون السـبب في ذلك ؛ عـدم تمكـن الكاتب من تقمـص شخصية فتـاة وأسلـوب تفكيرها بشكـلٍ كافٍ ، وخاصـة ً هذه
.. كانت المواقف معظمها مكررة ؛ شعـرت بأني رأيـتها أو قرأتها كثيـراً من قبـل ! كانت قـراءة سـريعة للغاية رغم الوصـوف مملـة .. لكن احقـاقاً للحـق ؛ كانت لغتـه ثريـة
! لم تلق إعجـابي كثيـراً للأسـف ؛ لكن لي لقـاءٌ آخـر مع الكـاتب إن شاء الله