يرى مؤلف الكتاب الذي يملك جسارة في التحليل الإستراتيجي أن غزو أميركا الفاشل للعراق عام 2003 سوف يغير وجه المنطقة برمتها، فالشرق الأوسط القديم يلفظ أنفاسه الأخيرة الآن، وهذا سيقود إلى نوع من التغيير الواسع الذي تصحبه فوضى تعيد تشكيل المشهد الإستراتيجي بأكمله في العالم.
يتضمن الكتاب تسعة فصول تتكامل فيما بينها لتقول إن سوء إدراك المحافظين الجدد لقوة الإمبراطورية الأميركية قاد إلى تراجع هيبة أميركا وسمعتها، وإن العراق كان هو الميدان الذي كشف عن غرور وعجز وسوء إدارة القوة العظمى لسياستها الخارجية بدرجة أقسى مما فعلته نتائج الحرب الفيتنامية.
عناوين الفصول التسعة هي "قلب الفوضى" و"لماذا العراق؟" و"الخطر الذي يهدد النظام القديم" و"مستقبل العراق" و"عربة الإرهاب" و"القنبلة الإيرانية المزعومة" و"ليس الهلال الشيعي بل المحاربون السلفيون" و"معضلة إسرائيل" و"لملمة الأجزاء".