قليل من الخيال لايضر قلوب أرهقها الفراق . ..................................... من اصدارات دار اكتب ذاكرة جرح نصوص رانيا حمدى . ..................................................... نصوص متفرقة من واقع الحياة الاجتماعية حول الحب والفراق بكلمت رقيقة واطار رومانسى .................................................... وفى النهاية أنقل عن الكاتبة : "بعض من الألم لايضر ، وهل خلقنا إلا فى كبد؟!
يصدر عن دار أكتب للنشر و التوزيع بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2015 كتاب نصوص "ذَاكِرَةُ جُرْحٍ" بقلم الكاتبة رانيا حمدي و التي صدر لها سابقاً كتاب قصص "أنثى مع وقف التنفيذ" .. الكتاب من القطع المتوسط - مؤلف من 120 صفحة ، تصميم الغلاف للفنان/ كريم آدم ، و التنسيق و المراجعة اللغوية للأستاذ/ محمد عطيه . حرصت الكاتبة رانيا حمدي في نصوصها الرائعة "ذَاكِرَةُ جُرْحٍ" على أن تقص لنا حكايا تلك القلوب التي مازالت تحمل بقايا جرح عن فراق أو خيبة أو خيانة أو موت أو هجر أو تيه .... ، تأخد بأيدي أصحاب الذكريات الحزينة لتعبر بهم - من خلال بوحها عنهم- من بوابات الحزن المظلم إلى عالم أكثر رحابة ... هي تجعلهم يقرأون أنفسهم.. تضعهم في مواجهة الحقيقة ليعترفوا بالهزيمة فينتصروا لأنفسهم ... وهي تضع القارئ موضع المتعاطف الذي يشاركها لحظة الإبداع والمعاناة، معتبرا من تلك النماذج التي قدمتها من خلال قصص المجموعة ومحتاطا لأمره ولأمر قلبه من أن يسقط فريسة للأوجاع والانكسارات. في نصوص تلك المجموعة محاكاة إيجابية لواقع سلبي تدعو لتطهير النفس، جاءت بأسلوب بارع في التناول .. شيق في السرد .. مكتمل الأدوات؛ فللكاتبة نكهة خاصة في الكتابة تحمل سحر الفلسفة، ورزانة الحكمة، وتنوع الفكر، وواقعية الحدث، بحيث لا يخالجك شك في أن شخصيات قصصها هم أحد الذين تعرفهم في الواقع تتألم لهم وتتمنى لو مددت لهم يدك لتمنحهم فرصة للفرح. تتألف المجموعة من ثمان نصوص و هم كالتالي: 1. دموع الخريف . 2. مونايزا . 3. حادثة قدر . 4. الحب المستحيل . 5. ذاكرة جرح. 6. ثلاثية البحر (مد - جذر - غرق). 7. الهاوية .
ذاكرة جُرح، هو الكتاب الثاني ل رانيا حمدي والذي يفوق سابقه في النُضج الأدبي والفني بفارق كبير وملحوظ. يدَّعي غُلاف الكتاب أنه مجرد "نصوص" لكنه في الواقع عبارة عن قصص قصيرة كاملة ومُحكمة، وتدور موضوعاتها حول عنوان الكتاب حيث قصص الحب الغير مُكتملة أو الحب الذي يأتي في أوقات غير مُناسبة أو الذي لا تسمح الظروف الحياتية والإجتماعية باستمراره للأسف. كان حضور "الإسكندرية" طاغياً في مُعظم القصص، وهي منشأ الكاتبة بالطبع. ربما أخذت على قصص الكتاب أنها تدور جميعاً تقريباً في فلك مُتشابه، حيث توحدت مُعظم القصص حول العلاقة بين كهل خبير وفتاة لم يسبق لها الزواج، وغالباً يكون ذلك داخل مُجتمع الأُدباء أو الإعلاميين أو الفنانين، لذا أنصح بالتنوع مُستقبلاً في أنماط الناس والقوالب المُجتمعية.