ان تستخلص من نفسك شريط توهجك زجاج شفاف هي حروفك تجلوها ببصمتك وتعلقها برفق وناسة في صفحة نهر يسبح فيه شعور إنسان يشبهك تدعوه لجلسة استماع موسيقي صامتة في حجرة الروح جيل مسكين هاجمته العولمة وهو مشحون يميراثه العائلي الجميل الهادئ تمر به شموس الدنيا واقمارها تعكس فلسفات بلا حدود وهو يعمل بيده النحيلة راجيا محبة صحبته الأثيرة نحن بسطاء الدنيا على ضفاف العمر نزرع قصائد تطحنها مناجل الغوغاء هاهوذا يسري محمود ينظر في نهر الكلام يطبع صورته نقية في ندى الأوراق صورتك يا يسري لا تخصك وحدك سيري كل منا خطا من خطوط الحب والعمر والشوق لإنسانية تشدو بها أوتارنا سوناتا المحبة متحدية الفقد والعدم والوحدة
وحيد لا يمل الانتظار للمبدع يسري محمود الكتابة تقاوم الفصام الشعوري كتب دكتور سيد في ديوان وحيد لا يمل الانتظار للمبدع يسري محمود يلمس القارئ ظاهرة مهمة متواترة في القصائد وهي أن الشاعر يختار منطقة تعبيرية تصل بين عالمين الواقع بفراغه وضياعه وانكشافه البشع أمام الذات من ناحية، والحلم المصاحب لتشكّل تلك الذات عبر مراحل تكوينها الأولى بكل ما فيها من إشراق وطاقة من ناحية أخرى. ولولا الكتابة لفقدت الذات الحد الفاصل بين العالمين لتسقط فريسة اغتراب مر يمكن أن نطلق عليه حالة الفصام الشعوري، فتترك العالم الخارجي وشأنه، وتنسحب إلى عالم خاص لا فرق فيه بين المتخيّل والأماني والأوهام. لذلك تعد الكتابة سلاحا أساسيا للمقاومة الشعورية، إذ تظل تجربة الإدراك مستمرة بوعي، لأن الكلمة الشعرية تحتفظ للذات بحافلة تستقلها وهي في قمة التوهج الإدراكي المتنامي وهي تمر بين العالمين. ربما كانت قصيدة "أمست نجمة في السماء" مثالا واضحا لحالة الوعي بالعالمين، بينما تعد قصيدة "ألوان" تمثيلا تشكيليا رائعا لإدراك الذات أنها لا بد أن تجابه العالمين معا لكي تولد من جديد بدرجة عالية من الوعي الناضج الذي أدركت به كيف أن المتغيّرات ستطولها ، وأن عليها أن ترى بحواسها وعقلها وحدسها ملامح تلك المتغيّرات، وموقعها فيها، وموقفها منها.
جوله في ديوان " وحيد لا يمل الانتظار" للحبيب المبدع Yosry Mahmoud : 1- لا أعلم ان كان الديوان هو التجربه الاولي للشاعر ام لا ولكن هذا ما شعرته من القصائد او علي الاقل بعض القصائد التي يحتويها الديوان وان كانت تلك القصائد غير مرتبه بتسلسل زمني ولكن تشعر بها حين تقرأ مثلا قصيده " حنين - شوق- خوف" انها كتبت بعد عدة تجارب من القصائد ولذلك حملت قيمة جماليه وتعبيرها وشعريه جميله جدا. 2- الديوان في مجمله جيد وكتجربه اولي للشاعر ان صح كلامي فيعتبر جيدا جدا 3- الشاعر يمتلك بداخله حس مرهف جميل ولكنه يحمل ثقلا وحزنا دفين بداخله ومن قراءتي للديوان ربما استطعت ان اصنف الحزن لجزئين: أ) قصه حب انتهت واثرت جرحا بداخله كبير ب) وغياب العدل وكثرة الدماء وضياع الثورة وهذا يتمثل في قصائده الثورية القليله في الديوان والدليل عدم وجود قصيده واحده عن 25 يناير وفرحة 18 يوم 4- حاول الشاعر جاهدا ان يسرد كلماته دون اي خدش للحياء او ان تعبر كلماته بشيء يخشي ان يغضب ربه بكلماته هذه واحييه علي ذلك 5- اعيب علي الشاعر استخدام بعض الكلمات الثقيله واكثرها علي ما اعتقد استخدم في قصائده الاولي وربما محاولة منهم من اخرج الألفاظ التي يختزنها في عقله حتي وان كانت مركبه
6- "وحيد لا يمل الانتظار" قصيده يحمل الديون اسمها وان كنت بعد قراءة الديوان كاملا كنت اتمني ان تكون هي اخر القصائد في الديوان لتعبر عن حالة الشاعر وانه رغم ما مر به من صعاب الحب من ناحية ومحاولاته للبحث عن العدل ومحاربة الفساد والطغيان سيظل منتظر دون ملل حتي أمرين : ان يجد من يشببه من الجنس الاخر فيحمل معه اثقاله وسيتكمل المشوار والامر الاخر ان يلتف معه من يشبه في الفكر لنصرة الحق
7- العجيب في هذه النقطه انني كنت انوي سرد اكثر القصائد اعجابا لي وسجلتهم ولكن تم مسح اسمهم جميعا الا قصيده واحده القصيده التي ما ان انتهيت من قراءتها ما تمنيت ان تتحول لقصه تسردها بشكل تفصيلي من جهة وبحلول من جهة اخري القصيده هي " جوع"
منتظر لا يمل الوحدة ام وحيد لا يمل الإنتظار ! لعل شوق القراءة ألهبني فتوهج عقلي بلا نار ! عهدتك مثقفا ، واعيا و مدركا لما يحوم حولك فلم تخذلني برسم واقعنا في لوحة سطرية جميلة ! سأقولها دائما يا صديقي ؛ اخجلنا إبداعك و درجة تقييمي للديوان ٤ من ٥ ؛ ليس نقدا لشيئ بعينه ولكنها درجة إنعدام الكمال ! دمت صديقا ، مثقفا ، مبدعا و ناقلا لما يدور حولنا ...
لا ينفك المرء يحمد ربه على صداقته للبشر !!! بعض البشر يتشربون معنى الرقة والسماحة ثم يمارسون ضخه عبر الأثير ... بوجودهم وابدعاتهم!!! وذلك الكاتب الشاب الرقيق ، أحدهم بلا منازع :) يمارس الكاتب فن البوح كأصفى مايكون ... طيب القلب والنوازع والأصداء الكتابية ... الكتاب ممتع ، تستطيع أن تلتهمه وتتنقل بين سطوره دون أن يثيرك الملل أو الرتابة أبداً ... .............. بداية .... قصائد الكاتب القصيرة شديدة الجمال ... سطور قليلة مُركزة ومُشبعة بالإحساس الراقي . قصيدة عالم إفتراضي .. من أجمل مايمكن كتابته قصيدة لاتذهب .. غير مفهومة :)) جسور متهالكة بين قلبين متعبين ..... ممتعة ، ولايكتبها إلا من أحب وعاش لحظات الحب :)) وحب عد ....... كتبت بجوارها بالقلم الرصاص .."ياااااااه" :)) طيب ، نبدأ الذبح :D
في رأيي يحتاج الكاتب إلى التكثيف أكثر من ذلك في جمله وتعبيراته ...... أحياناً تشعر بأن الجملة تهرب من تحت يديه ... فتزيد كلمة ، واثنتان ... واحيناً تشعر أن ذلك الحرف لم يكن مكانه هنا ... كان يجب فصله أو نقله !! .... ماأخرجني من مدى القراءة أحياناً ، عدم وجود اتساق شعري أحياناً بين الجمل ... الكاتب ، يضه الأوزان تحت قدميه كما يقولوا .. ويكتب ... لا أنكر أها أحياناً ماتحلو .. لكن بالنسبة لي فعشق التقافز الشعري بين الأبيات متعة لا تنتهي . يتضح عند القراءة ان هناك إختلاف زمني بين كتابتها ، فتجد أحد القصائد بها تكثيف عالي جداً وتعبيرات قوية وجديدة ... بينما تكون هناك قصائد يتضح منها أنها قديمة نوعاً ما عن سابقيها ... كان يجب على الكاتب أن يوازن في عمر القصائد معاً . هناك قصيدة "فن البوح" مشكلتها بالرغم من تلقائية الإمتزاج بها وسرعتها في البوح إلا أنها يُعيبها النصائح المباشرة الكثيرة بها والتي حولتها إلى مايشبه نص مدرسي خاصة أبياتها الأخيرة الأمر الأخير هو المحافظة على روح العمل ... العمل كله يدور في إطار من الرومانسية والبحث عن الحياة والحب والروح ... ولكن كانت هناك قصيدة فجأة عن الثورة تُسمى "نار ودخان" وأخرى عن فلسطين .. فكانتا كأنهما رجة وهزة تخرجك من الإطار العام للعمل الأدبي ككل.
مسافرون إلى البعيد.. إلى هناك.. حيث سبقنا الآخرون.. لنسكن أغنيات الشوق ونَكُونُ لحناً من حنين.. ونصير فصلاً من غياب فى قصة حب لم يكتمل! ............................... لا يوجد أصعب من تقييم كتاب صديق خاصة لو كنت تحبه خاصة لو كان يسري الرقيق الجميل لكن كمان يقول كونديرا لابد مما ليس منه بد لاشك ان كاتبنا الرقيق متمكن من اللغة يغزل بحروفه عبارات جميلةوصادقة يبوح لنا عبر قصائده بما يجول في انفسنا طوال الوقت حب لم يكتمل - بحث عن الذات - أشواق - احلام - حنين - ثورة - فلسطين - ظلم - فقر - حيرة انه يكتبنا يكتب هذا الجيل قصائده القصيرة تفوقت اختيار عناوين القصائد كان موفقا جدا الاسلوب سلس متدفق
احببت الرحيل المجذوب و تحرر
لكن .. يحتاج للمزيد من التكثيف والاختصار وتجنب المباشرة ملحوظة : لا افهم في قواعد الشعر لذا لا استطيع الحكم على أشياء مثل الوزن والقوافي وما الى ذلك
The Book is really amazing, as it is full of inspiration, nostalgia breeze, language value, and high sense of pure feelings. You can live in the book, finding yourself in it, discovering that we are all mirrors to each others in a way or another. Reflection of self- agony is highlighted in many positions throughout the whole book. The book is worth reading, not a time but more than once. I would like to congratulate Yosry for the hard work, it is an amazing exposure to a world of talents and intuition.
من اكتر الدواوين اللي اعجبتني: العرافة -اخاف فراقك - حبيبتي والنهار تحرر(اغمض عينيك وافتح صندوق خيالاتك)هو وهي جسور متهالكه بين قلبين متعبين- الوان, وراءالصمت- لعلنا- وجود وعدم- دعنا نجرب- ربما - فن البوح- - قدر علموا معايا اوي واخت منهم نوتس عندي في دفتري الخاص :)