بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وفوز بريطانيا العاهرة ومعسكرها في الحرب، وبعد استخدامها لمصر وأرضها ومواردها في تسليح جيشها العاهر في تلك الحرب، أرادت مصر وشعبها الاستقلال من العدوان والاحتلال الذي ظل عشرات السنين، عانت مصر فيها جميع أشكال الظلم والجهل.
وللأسف لم يكن الاحتلال البريطاني العاهر هو المشكلة الوحيدة، ولكن كان هناك الطبقة التي تحكم البلاد أصحاب الأموال والنفوذ والقصر، الذي كانوا ضد استقلال مصر.
ولكن بعد الضغط لابد من انفجار قوي ومدوي، فانتفض الشعب والعمال والطلبة في وجه كل هذا الفساد مطالبين الاستقلال التام والحرية.
تلك الانتفاضة الخطيرة كان تمهيدًا مهمًا لما حدث في 1952، وعلى الرغم من الفروق الواضحة بينهما.