في هذه الصفحات، نسبر أغوار الزمن البعيد ونعود إلى عصور غابرة، نغزل فيها خيوط الخيال في تاريخنا العريق. في هذه الرواية نجد الكلمات المنقوشة على حجر رشيد، والمعروف قديمًا بمرسوم منف، أكثر من مجرد كلمات. هنا، سيحيا بطليموس وكهنته من جديد ويعلمونا أن التاريخ، بكل عبره وأسراره، يظل حاضراً يعيد نفسه عبر الأزمان.”
مش فاكر امتى بالظبط لكن من ييجي ٤ أو ٥ سنين وليد بعتلي اتكلمنا شوية عن الورشة و سألته لو حب يجرب و اقراله حاجة في الأول و فاجأني بسرده، ثقافته، قراءاته و من هنا بدأت رحلة بحث لحد ما لقينا غرض وليد (الكتابة التاريخية) و من تمرين لتمرين، مشهد لمشهد، فصل لفصل، وليد بيوقفنا على طراطيف صوابعنا في نهاية كل فصل، يحبس نفسك، يرفع سقف توقعاتك، و يبعتلك دعوة مفتوحة لحبكة لا عالبال ولا عالخاطر، ثم يديك التوقع اللي مجاش في بالك. شخصياته في حجر رشيد محكمة الكتابة، أما الزمان و المكان بيحاكي عالم سمعت عنه هتعيشه بتفاصيله
هذه الروايه ببساطه تأخدك إلى عالم ملئ بالمغامرات والمكائد إلى زمن لم يأخد حقه ف الروايات فى أولى صفحات الكتاب ستدخل إلى عالم لن تستطيع الخروج منه إلا بانتهاء صفحات الروايه تنغمس ف الأحداث كأنك أحد الشخصيات
روايه رائعه بكل المقاييس والشكر للكاتب وليد شحاته لإعطائنا هذه التحفه الفنيه