هذه الرواية تتناول قصة العشق العظيم بين كسرى الثاني والأميرة الأرمينية شيرين. وهي قصة مشهورة في الأدب الأذربيجاني والفارسي والتركي والكردي.
قصة العشق هذه مبنية على شخصيات تاريخية حقيقية وحكايات شعبية ذكرها الفردوسي في الشهنامة.
تدور أحداث هذه الرواية في جغرافيا عريضة من العراق وفارس واذربيجان وأرمينية والقسطنطينية والشام.
وهي من أشهر قصص العشق التاريخية التي نظمها الشعراء من امثال الشاعر خسرو الدهلوي، ونظمها بالتركية شيخي وعطائي وأهي، ولكن ابدع في نظمها الشاعر الفارسي نظامي الكنجوي (1141-1209). حيث يروي قصة العشق تلك في ملحمة شعرية مكونة من 700 بيت، نسخة عن قصة عشق الملك الساساني كسرى الثاني للأميرة الأرمنية شيرين، التي أصبحت ملكة بلاد فارس، او هكذا اعتقد.
اتمنى ان تلقى قبولكم جميعا، كما اتمنى ان اسمع تعليقاتكم على احداثها.
انتهيت من قراءة ملحمة العشق الفارسية، واستمتعت بها إلى حد لا يوصف. كما وعدنا الكتاب منذ البداية أن نعيش حكاية تجعلنا نفرح ونحزن، نعشق ونكره، نغضب ونرضى، نبكي ونبتسم، نحقد ونسامح. وما يميز الرواية أنك لا تعرف ولا تتوقع ما الذي سيحدث… نقاط تحول كثيرة تقلب مجرى الحكاية وتشدك أكثر في كل فصل. شكرًا للكاتب على هذه الرحلة المليئة بالشغف والجمال.