دراسة سينمائية هامة يقدمها الناقد سامح فتحي عن ظهور الأنبياء في السينما العالمية من خلال تحليل ثلاثة عشر من الأفلام العالمية الهامة من ضمنها فيلم "الوصايا العشر" وفيلم "بن هور" . الكتاب لا يكتفي بسرد أحداث الفيلم وتقييمه فنياً ولكنه يعكف على المقارنة بين أحداث كل عمل سينمائي وما رود عنها في كل من الكتاب المقدس والقرآن الكريم.
كتاب " أنبياء في السينما العالمية " في صفحات تجاوزت المائة من القطع الكبير، وفي طباعة أفخر ما يكون، وعلى ورق مصقول، متناولا لأفلام دينية تاريخية مثل " ملك الملوك" ( 1927 ) ، و" ديفيد وبثشبع" ( 1951 ) ، و" كوفاديس " ( 1951) ،و" سالومي" ( 1953 ) ، و" الرداء" ( 1953 )، و" ديمتريوس والمصارعون" ( 1954 )، و"الوصايا العشر"( 1956) ، و" سليمان وملكة سبأ " ( 1959 )، و" بن هور"( 1959 )، و" ملك الملوك"( 1961)، و" باراباس" (1961 ) ، و" سدوم وعموره" ( 1962 ) ،و" الكتاب المقدس: ( من بدء الخليقة حتى قصة إبراهيم )" (1966) من جهة عرض المعلومات الخاصة بالعمل، وظروف إنتاجه، والعاملين به، وميزانيته الخ، ثم من ناحية تقديم العمل نفسه بطريقة فنية تكاد تظهر العمل كاملا حتى يستطيع من لم يشاهد هذه الأعمال – وهم كثر – أن يشاهدها مكتوبة، مما يجعله يتخيل العمل كاملا ويتعرف عليه من قرب ، وبعد ذلك سياحة نقدية داخل العمل، متناولا جوانب رقيه وعظمته من مثل الديكورات والملابس والتمثيل، والإخراج والموسيقى التصويرية والسيناريو والحوار والإضاءة الخ، وأخيرا لمحة سريعة عاقدا مقارنة فنية بين الفيلم والكتاب المقدس والقرآن الكريم، حيث يعتمد الفيلم على الكتاب المقدس مرجعا له، فأراد المؤلف من خلال هذه المقارنة أن يثبت بالدليل العملي أن الأديان – خاصة الإسلام والمسيحية - بها من مساحات الاتفاق أكثر جدا من مساحات الاختلاف، الأمر الذي يجب أن ينعكس على سلوك أصحاب الديانتين في تعاملهما سويا، فتختفي من مصر نزعات التكفير لأصحاب الديانات الأخرى، وتنتهي إلى الأبد ظاهرة العنف الطائفي والفتن القائمة على الديانات والمعتقدات، ويعلم كل مصري – مسلما كان أو مسيحيا – أن دينه الذي يعتنقه يتفق في الكثير مع ما يعتنقه جاره أو صديقه أو شريكه في الوطن .
كتاب قيم للغاية عن العديد من الافلام التى تناولت شخصيات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فى السينما العالمية صور نادرة افيشات اصلية معلومات وافرة عن الممثلين والمنتجين والمخرجين انه عمل قيم جدا فى المكتبة العربية