Jump to ratings and reviews
Rate this book

لم تعتنق ديناً بعد

Rate this book
كأنك أنتِ العاصفة وأعضائي جميعها لا تمتلك إلا أن تنحني أمامك, ألوذ بالصمت مولاتي لا من قلة العشق بل من قلة الحيلة, أتلصص السمع لأستمع إلى ضحكاتك ومع ذلك أطلب أن تكتميها, لا لأنني لا أحبها, ولكني لا أريد أن يسمعها أحد غيري,

158 pages, Paperback

First published January 1, 2015

4 people are currently reading
167 people want to read

About the author

بهاء حجازي

8 books87 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
11 (19%)
4 stars
16 (28%)
3 stars
8 (14%)
2 stars
9 (16%)
1 star
12 (21%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
Profile Image for Monica.
74 reviews17 followers
November 12, 2017
لم تعتنق ديناً بعد، إن لم يذكر اسم الشخصية و ماديانتها لقلت علي الفور انه مسلم، فنادراً ما تري مسيحياً يقول علي المسيح "عيسي"، او حتي عندما قالت له زوجته ألا يختار حور عين غيرها ، و هذا امر لا يؤمن به المسيحيون "حور عين" ، و قد استشهدت بضعة آيات من القرآن و لم تستشهد بواحدة من الإنجيل ، قد حاولت ان تجعل الشخصية تبدو مسيحية و لكن عدم معرفتك خذلتك، و كان يجب عليك أن تتطلع علي هذه الأمور. اما عن الرواية نفسها لم اري فكرة تقدمها غير هذا الهوس الغير عقلاني بأميرة التي لم تذكر لماذا احبها جرجس غير انها تشبه الملائكة و لن لم يذكر أية أسباب اخري مقنعة، و اعتقد انه لم يحبها بل احب الفكرة نفسها، احب انها بعيدة المنال و احب العذاب الذي تولده هذه الفكرة. أعجبتني جودة اللغة العربية الفصحي و إن إعتلتها بعضاً من العامية، و أعجبني كثرة الاقتباسات بالرواية، و أعجبتني بعض من المقاطع.
Profile Image for Bomboo.
32 reviews
January 17, 2018
لم تعتنق دينا بعد
من اسم الروايه تأتى العديد من الافكار فى الرأس حول الروايه و لكنها تتحدث عن الحب الذي لا يكون له دين و لا تحسب فيه المسافات
تنحدث عن الحب الذي ولد عند جرجس بطل الروايه و حبه لاميره و تجسيد الحب فى الرويات التى كان يكتبها و ايضا الوعود الضمنيه لاميره و تأتى اللحظه التى يتجوز فيها متيلدا التى سيحبها و تجري الاحداث عن حب متيلدا الافلاطونى و عشقها له و التضحيات
لحظه موتها قد تركت بي الما شديدا لها و لمصيرها
اكتشاف الحقيقه و لكن بعد فوات الاوان
روايه تحمل العديد من المشاعر و الاحداث
Profile Image for Mohammed Abd el salam.
162 reviews3 followers
August 25, 2015
لم تعتنق ديناً بعد من الروايات الرائعة الحافلة بالإحساس ... اللغة البسيطة القوية في آن واحد ... عالم من التعبيرات الرقيقة و المشاعر المرهفة تنبيء عن قلب أمسك بالقلم ليخطها ... ربما تمنيت تشويقاً أكثر في أحداثها و إيقاعاً أسرع للتطورات الجارية فيها لكن لغتها الرائعة ربما عوضت ذلك ....

ربما أختلف مع فكرة لم تعتنق ديناً بعد قليلاً و أنا أرى أن الدين جزء من وجداننا ينمو معنا و يتشكل فينا مع مرور الوقت شئنا أم أبينا .. ربما أرى في الفكرة تعارضاً مع نص نبوي مثل " علموا أولادكم الصلاة لسبع " ’ كيف ستعلم صغارك الصلاة و أنت لم تعلمهم ما دينهم في الأساس و هذه بالطبع وجهة نظري لا أكثر ولا أقل .. أتفهم أنه مجرد طرح فلسفي لكني أسجل اختلافي معه مع احترامي لمن أشادوا به

أتمنى كل التوفيق و النجاح و الإبداع للمتيز الرقيق بهاء حجازي ... في انتظار روايته التالية بإذن الله

محمد عبد السلام

Profile Image for Sarah Soo.
1 review
February 11, 2015
من اسباب قراءتي للرواية في الاساس كان الغلاف و الاسم .. بساطة الغلاف و الاسم اللي بيصحي فيك الفضول للقصة اللي وراه .. اول كام فصل في احساس بالملل كدة و لخبطة و احداث كتير ملوش علاقة بأحداث الرواية اللي هتظهر بعد كدة
؛ ما حبتش اسلوب المخاطبة طول الوقت لـ(اميرة) مع اني مش عارفة ايه كان ممكن يبقي بديله او الرواية كانت
هتاخدنا لفين .. كان في ثبات علي نفس الحالة فترة كبيرة قبل توالي الاحداث في النص الاخير و بداية التشويق
واضح حب الكاتب لـتاريخ الادب و الاقتباس كان مفيد و اضاف لبعض المواقف .. حبيت القصة مع اني حسيتها خيالية و النهاية كانت مفاجئة بس مرضية ليا كواحدة من انصار (ماتيلدا ) ؛ حساها كان المفروض تطول شوية و خصوصا ان الاحداث كانت كتيرة في النص الاخير
Profile Image for Ahmed Elmorsy.
1 review17 followers
Read
March 3, 2016
ربما لم يكن لرواية بهاء حجازى الاولى – وثانى اعماله الادبية المنشورة – ان تبتعد كثيرا عن فكرة العميق وشغفة للغوص فى النفس البشرية الى اقصى مدى , بل كان من البديهى ومن المتوقع من ذلك الكاتب الشاب ..
ربما هو اشد قربا من دستوفسكى الذى لم يمكن ان يقال عنة انه افضل من صور تعقيدات النفس البشرية فى نص ادبى ..
الرواية – وقبل البداية تبهرك – وتجذبك كقطب مغناطيس من الغلاف ذو اللون الداكن والذى قال لى احدهم عن تصميمة : " يكفى رؤية الغلاف لتبتاع الرواية "
تلك النظرة الغير مفهومة للمرأة الجميلة التى تنظر بعين واحدة اليك , لتقول شيئا لا تستطيع ان تقولة .. فلا تعرف - حتى بعد ان تقرأ الرواية – أكانت تلك " ماتيلدا " ام " أميرة " احدى بطلتى الرواية , وربما كان ذلك مقصودا .. ولكن لا فاروق فالانسان واحد فى الاصل بمخاوفة وشجونه وألمه , ربما لم يبتعد بهاء حجازى كثيرا عن ذلك عندما قال فى اهداء الرواية وفى السطر الاخير :
" الى ماتيلدا التى تتواجد فى كل بيت مصرى "
بل ربما كان حجازى يقصد ماتيلدا التى تتواجد فى كل ذات بشرية , وليس كذلك مطلق الانثى , فحتى الرجل يمكن ان تتلبسة ماتيلدا بشكل ما ..
ربما يكون شىء اخر هو ما ابدع فية بهاء حجازى هو وضع عنوان الرواية , عندما كتبة بخط احمر وسط الظلام الداكن " لم تعتنق ديناً بعد ... " .. ربما يطبع ذلك العنوان فى رأس القارئ للوهلة الاولى انها رواية تناقش وجود الله من عدمة , فتستغرق فى جدلية وجودة , وربما احس ذلك حجازى فهو فى الصفحة الاخيرة يوضح تحت عنوان فصل بإسم " الخاتمه " ويقول : " ولا ازدراء اديان ولا بتاع دى رواية رومانسية حزينة كئيبة بنت ستين في سبعين "
ربما قلل حجازى من قيمة انتاجة عندما قال ذلك , فالرواية تتجاوز تصنيفها , من حيث انها رومانسية .. حزينة .. كئيبة ... حرية اعتناق الدين عند بهاء حجازى ربما كانت جزء ضئيل من 156 صفحة طفق فيها حجازى على سرد اكبر مخاوف الانسان ..
تبدأ الرواية على نار هادئة – ان كان لى ان استخدم هذا التعبير – حجازى لم يلجأ الى صدم القارئ فى عبارة اولية افتتاحية , تفتح له بابا الفضول الكبير , بل ربما كان ذلك مقصودا , حتى ان الرواية تسير على نمط ذلك الهمس الهادىء من بطل الرواية " الرواى " , وهو يحكى الماضى , يتخلله من حين لآخر ومضات من الحاضر , وكأن الماضى هو الأصل فى الحياة وما الحاضر الا لحظة وهمية لا تتعدى سوى ثانية واحدة لا يجب ان نعيشها بقدر ما يجب ان نعبر من خلالها الى المستقبل الذى تخشاه النفس الانسانية ..
ربما بو طُلب احدهم منى ان اصف الرواية فى جملة واحدة , فلن احتاج الى وصفها سوى بكلمتين : " مأساة الإختيار " .. وربما هو اصعب ما يمكن ان يتعرض لة انسان فى الحياة , ربما يفتح ذلك أمامنا باب اخر لطرح السؤال الذى حار فى اجابتة فلاسفة التاريخ من سقراط الى سارتر : " هل الانسان مُخير ام مُسير ؟؟ " .. وهل يقودنا القدر ان نتحكم فى سيرة ..
ان حجازى هنا يلغى خيار الاجبار ويضعنا امام الخيار الاخطر , وهو الاختيار .. ربما تكون حينئذ المأساة , وليس اذا اجبرتك الحياة على انتهاج نجد معين , لأن مسؤولية اختيارك فى تلك اللحظة تقع على عاتقك , ولن تستطيع وقتها ان نقول جملتنا المشهورة التى ورثناها عن ايماننا بالقدر , وورثها ابناء الحضارة الشرقية بطريقة عامة : " قدر الله وما شاء فعل " .. فأنت فى تلك اللحظة من اخترت , ومن فعلت ..
بطل الرواية " جرجس " هو من استغرق الماضى منة اكثر ما استغرق الحاضر , ولم يكن يدرى جرجس ان الحاضر هو الوهلة , التى يمكن ان تومض لثانية وتختفى فإما ان تحافظ عليها واما ان تذوب الى اللا وجود , فتخسرالمستقبل , هل حقا يجوز لنا ان نلخص مأساة جرجس ميخائيل فى لفظة " الخسارة " .. الأدق ان نلخصها فى كلمة " الحياة " .. من منا لم تعنى له الحياة لحظة خسارة بقدر ما هى لحظة كسب .. انها الحياة , والحياة هى ما صورها حجازى .. اليس من الغريب ان تكون كلمة " حياة " مؤنثة مثل ماتيلدا .. وان تكون كلمة " موت " مذكرة كجرجس ميخائيل ..
يتعرض حجازى بطريقة احترافية لقضية الاديان وتقبل الاخر بطريقة جيدة بالنسبة الى سنه الصغير وخبرته القليلة كأديب , ولكنه يضربها فى الصميم بقوسة ونشابة , وكأنة فى تلك اللحظة التى كان فيها جرجس ميخائي فى المستشفى وزوجتة في غرفة العمليات , فلا يدرى ما يفعل , يقول حجازى في صفحة 34 والكلام على لسان بطله :
" الوضع مريب حقا , تقبع هى بالداخل وتجلس لروحى معها , ويقبع جسدى فى الخارج وفي يدى انجيل صغير أقرأ في آياته , وأتضرع الى ربى , علة يرد إلي جوهرتى , تتلقى أذنى صوتا من رجل ملتحى كان صوته مريحا , كان يردد بنبرة دامعة ( ربي إانى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين ) , صرت اردد في نفسى : وانا يا ربي قد مسنى الضر , وانا يا ربى قد مسنى الضر .... "
الحقيقة ان حجازى يقول من خلف نصه , ان الاديان لم توضع الا لسعادة البشر , و الحقيقة ان الاديان جميعها هى فى الجوهر واحد , ربما لو تغيرت الطقوس فقط سيخرج الاختلاف , ولكننا ان جردناها من طقوسها سنجدها اصل واحد , هنا يجب ان يوجة بنى الانسان تفكيرهم لا الى التناحر على اختلافات ليست اختلافات , وربما لا يخلق بنى البشر فعل همجى , الحقيقة انة قديم , يسمى : القتل على الهوية .. او القتل من اجل الاختلاف .. هل يحق للانسان ان يضع من انسان اخر عدوا له لانة يختلف عنة .. انه لعمرى لحظة انحطاط يجب ان تسلم منها شعوبنا العربية على الاقل , وربما فعلوا لو انصتوا , ولكن الحقيقة يقولها الجبيرتى عندما يقول " من يقرأ ومن يستمع " ...
لن نكفى رواية متوسطة الحجم والقطع كرواية " لم تعتنق دينا بعد " حقها بتلك الكلمات البسيطة فربما الرواية التى لم تتعد عدد صفحاتها 156 صفحة يكتب عنها اكثر من ذلك , ربما حجازى كان يعبر عن مقولة " خير الكلام ما قل ودل " , اذا اراد ان يتحدث ولكن الحقيقة انة فعل , فقد أقل ودل .
أحمد المرسى .
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for إنجي مطاوع.
Author 34 books170 followers
December 4, 2015
#لم_تعتنق_دينا_بعد

#بهاء_حجازي

في الرواية دي بقى بالذات ارفع شعار "انا اضحك عليا يا رجاله" المؤلف من شهور مفهمني انها مجرد رواية عابرة كتبها بتحكي عن مسيحي حب مسلمة وبعد سنيييييييييييييييييييييييييييييين وسنييييييييييييييييييييييين يلقيها قدامة ويكلمها ويبقى امام خيارين يا ترى يفضل مع اللي استحملته عمره كله وكانت له الحضن الامن ولا اللي عشقها وداب فيها وهي ولا حاسة بيه
الرواية مش كده خالص ظلمها لما اختصرها بجملة حب مسيحي لمسلمة الرواية كلها بتدور في فلك ماتيلدا الزوجة انا شخصيا عشقتها يا بن عمي من كلام البطل ووصفة وتوصيفة ليها
الغريبة انه محسش ان كل كلام الحب وكل المشاعر والاحاسيس النبيلة والمش نبيلة :) كمان
كانت كلها من نسج ماتيلدا ومنها واليها تعود
رواية تصنف رومانسية جميلة جدا فيها بعض مواقف من الواقع المحيط عالجت كذا حاجة وسط قضية ما مخك مشغول هاه امتى هيسيب المزة القمر دي ويروح للي ما تتسمى اميرة حبه الاول o.0 (قطعوا الرجالة عنيهم زايغه)
استاذ بهاء اول مرة احب قصة رومانسية والله بسببك
البطل كاتب وعارف معنى الكلمة والاحساس ومقدر قيمتهم بس للاسف محسش بتوجة احساسه ولا قدر اللي هو فيه غير بعد فوات الاوان (ابقى خلي اميرة تنفعك بقى يا كابتن)
في النهاية بيتبنى بنوته بعد ما استوعب كل اللي حصله خلال سنين عمره ويقرر ان في خانه الدين يسبها مفتوحة وقال للموظفة في الاخر "اكتبي: لم تعتنق دينا بعد"
الفكرة بعيدا عن اي توجة ديني الفكرة ان طبيعتنا كبشر والفطرة هي اللي بتمشينا في خط معين البطل مسيحي وكان مؤمن بمعني الوضوء النفسي كطهارة ونقاء فكان بيتوضى
كم مسلم مؤمن بالفكرة الاساسية والروحية للوضوء
هي دي اللبنه الاساسية للرواية الفطرة والنقاء والطبيعة وازاي لما بنبعد عنهم بنتوه ونعيش اووهام تضيعنا احنا وكل اللي بيحبونا في اغلب الاوقات
بتمنالك كل التوفيق والنجاح وفي انتظار اعمالك التالية

#انجي_مطاوع
Profile Image for Fatma.
7 reviews
April 29, 2015

اللي هيقرأ الروايه ميقرأش الريفيو أنا قلت اهه

أولا كده بقي ... انا تقريبا لحد صفحه 75 مكنتش شايفه الروايه بتتكلم عن ايه بصراحه و مكنتش فاهمه الهدف منها ايه ..
بعد كده انقلبت الموازين كلها لقيت ان الموضوع بدأ يختلف عن أي قصه قرأتها أو سمعتها قبل كده
اكتر حاجه عجبتني في الروايه طريقه السرد و الاقتباسات في وصف البطل "جرجس" لحبيباته الاتنين كانت اكتر من رائعه بجد
الحاجه اللي ضايقتني ممكن يكون قله التشويق فيها يعني مكان ما تنتهي نقطه بتبدأ تاني بمعني انها مبتطلعش من مشهد لتاني و نبقي عايزين نعرف ايه هيحصل ..
نيجي للشخصيات بقي ..
ماتيلدا ... اكتر شخصيه عجبتني في الروايه و اتعاطفت معاها جدا و كنت اتمني انها تكمل مع جرجس بعد ما عرف الحقيقه انها حبيبته الاولي و الاخيره
جرجس .. علي قد ما الناس كرهته علي قد ما انا حبيته بالعكس .. وعلي قد ما حسيت انه يستحق اللي حصل فيه لكنه كان ضحيه لقلبه و صعب عليا جدا و كنت اتمناله متبقاش نهايته كده
أميره .. تقريبا كانت الحاضر الغائب في الروايه كانت الروايه كلها عليها بس علي قد كده محستش بوجودها ولا حتي في النهايه لكن دا ميمنعش اني حبيتها جدا و خصوصا رغم ما جرجس اعترفلها بحبه و هي رفضت الحب دا الا انها اتصلت تطمن عليه و علي ماتيلدا
نرجع لماتيلدا تاني بقي
كانت الصوره المثاليه للزوجه لجرجس
و الصوره المثاليه للانسانيه و التضحيه بجد
كانت أحلي حاجه في الروايه فعلاااا
من الاخر .. الروايه رائعه و الاسلوب أكتر من اكترمن رائع
ووعد مني مش هتبقي أخر روايه أقراها لبهاء حجازي
Profile Image for Omar helal.
6 reviews3 followers
May 30, 2015
بشكل عام الرواية ظريفة ،، الشدني ليها في الأول اسمها والغلاف
هي بداية موفقة لبهاء حجازي بس اعتراضي فيها على انها كانت محتاجة تبقى اكبر
انا شايفها هايلة كبداية لرواية لكن مش رواية كاملة
الجميل انه بيناقش افكار فلسفية بطريقة بسيطة و باحداث لطيفة بس كان لازم تكبر الرواية اكتر و تتكلم في التفاصيل اكتر
و حلو اسلوب الصراع الداخلي للبطل البيخليك تتعاطف معاه و في نفس الوقت تهاجمة و يصعب عليك لأنك حاسس بضعفه
اعتقد بهاء حجازي هيبقى ليه مستقبل و مستني الرواية التانية ،،،،
Displaying 1 - 10 of 10 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.