انهض أيها الراقد على سرير الموت الأسود.. تعالَ إلى هنا يا من اتشحت روحه بعباءة الظلام السرمدية.. جُبت العصور.. شهدت ميلاد التاريخ وموته.. لقد تشبعت من نسيم الظلام العابق بروائح الموت والخراب.. لقد بحثت كالمحموم طويلاً.. بحثت عمن يقبل أن يكون تابعًا لك.. تقوده في معركتك الأخيرة ضد العالم.. ضد البشر.. ضد الحيوانات.. ضد النباتات.. أنت.. وحدك تملك قوة لا محدودة.. الشر مركزه قلبك الأسود.. الكراهية أصبحت ذرات تسبح في فضاء روحك المغلقة للأبد.. الدم.. الدم.. الدم.. يا سيد الظلام.. يا رسول الشؤم ونذير الهلاك.. أجل.. إنه أنت.. فقط.. ولا أحد غيرك.. أنت يا من تم اختيارك من بين سفراء الجحيم السبعة لتكون القائد.. أنت من وقع عليك اختيار بلعزبول الكبير.. لتكون دومًا وأبدًا.. أمير الظلام.. إنه أنت.. يا.. لوسيفر!
مع الأسف الحبكة نوعا ما قرأتها أو شفتها كتير قبل كدة.. واشهر أحد أفلام الأكس مين والتيمة بتاعت احنا بنواجه شرير قوي جدا، طب تعال نرجع في الزمن عشان نقتله وهو اضعف. الأبطال اللي مع شاهين، كلها كان بنائهم قوي جدا في بداية الرواية، لكن بعد كدة البناء ده بينهار تماما. مفيبش اي حد ليه وجهة نظر مختلفة، محدش بيشك في حاجة، محدش عايز يعمل حاجة متفردة، كلهم ماشيين وراء شاهين وخلاص. أنا فاهم طبعا ان كل واحد وراءه قصة وسبب لوجوده في المهمة دي، ممكن الكاتب يحكيها على مدار الأجزاء القادمة. ولكن مع الأسف الجزء الأول مكنش فيه الحماس الكافي اللي يخليني أكمل حسيت بمط اوي في الأحداث، كنت منتظر أشوف معارك وأكشن وحاجات من دي، لان كلمة الضهر بتتكلم عن صراع وممالك وجيوش، لكنني مع الأسف مشفتش أي حاجة من الكلام ده. الرواية كلها عبارة عن مؤامرات وخطط مبهمة، كتير أوي
هل الرواية مفهاش حاجة حلوة؟ لا فيها.. اسلوب الكاتب حلو جدا ودي الحاجة اللي كانت مخلياني مستمتع بالرواية. الكاتب عنده أمكانيات كويسة جدا، لكنه مع الأسف أسقط منه حاجات كتير
في البداية اوضح كيفية معرفتي لهذه الرواية اشكر صديقي الذي أهداني هذا الكتاب الا انني لم اعرف عن المؤلف شيء وقرأت الكتاب من باب حب استطلاع والمعرفة ومن خلال القراءة وجدت ان نوع الرواية هي خيال ورعب ومغامرة ذات لغة سلسة معاصرة بعيدة عن التعقيد وذات اسلوب جميل وتتكلم عن ملحمة عن الصراع الأزلي بين قوى الخير وقوى الشر ممثلة في شاهين الأبيض الذي يكلف مع فريق بمطاردة العدو الأكثر قوة وخطرا على العالم.. إنه الخادم الأكثر ثقة لدى بلعزبول الكبير.. انه سيد سفراء الجحيم السبعة.. إنه لوسيفر.. ساتان.. تجسيد الشيطان.. صراع رهيب عبر الزمن. وفي النهاية انوه عن الاقتباس الذي شاهدته في الرواية👇👇 كم هو فضيع ان يفقد الإنسان اتصاله بماضيه.. بهويته.. بحياته.. بكل شيء كان قبل لحظة الانفصال والضياع. ومن الجدير بالملاحظة انني قرأت الجزء الأول فقط اي انني اطلعت عن الأحداث في هذا الجزء ولم اكمل الثنائية.