وتمر أيامنا مع دكان العم أحمد ، يكبر الدكان ويشيخ ، ويكبر العم أحمد ، وتظل أحاديثه ملجأنا المسائي، وشغفنا الذي لا ينتهي ، حتى يأتي ذلك اليوم ، الذي لا يفتح العم أحمد دكانه ، مغلقاً أمامنا أبوابه ، مسدلاً ستائر الارتياب ، فلا نعلم أين العجوز ، ولا نعلم أين بيته، لا نعلم له سوى حوائط دكانه، فنبحث ونبحث، ويظل الدكان مغلقاً ويظل ظل المصباح يتراقص أمامه بوجل، ونحن نتحلق باحثين عن المعلم، فلا أتى ولا توقف نور المصباح عن اهتزازه ، ولا توقفت أنفاس العم أحمد الدافئة عن طرق نوافذنا.
المجموعة كاملة هنا http://www.wata.cc/up/2014/12/files/w...