“What the future fortunes of [Gramsci’s] writings will be, we cannot know. However, his permanence is already sufficiently sure, and justifies the historical study of his international reception. The present collection of studies is an indispensable foundation for this.” —Eric Hobsbawm, from the prefaceAntonio Gramsci is a giant of Marxian thought and one of the world’s greatest cultural critics. Antonio A. Santucci is perhaps the world’s preeminent Gramsci scholar. Monthly Review Press is proud to publish, for the first time in English, Santucci’s masterful intellectual biography of the great Sardinian scholar and revolutionary.Gramscian terms such as “civil society” and “hegemony” are much used in everyday political discourse. Santucci warns us, however, that these words have been appropriated by both radicals and conservatives for contemporary and often self-serving ends that often have nothing to do with Gramsci’s purposes in developing them. Rather what we must do, and what Santucci illustrates time and again in his dissection of Gramsci’s writings, is absorb Gramsci’s methods. These can be summed up as the suspicion of “grand explanatory schemes,” the unity of theory and practice, and a focus on the details of everyday life. With respect to the last of these, Joseph Buttigieg says in his “Gramsci did not set out to explain historical reality armed with some full-fledged concept, such as hegemony; rather, he examined the minutiae of concrete social, economic, cultural, and political relations as they are lived in by individuals in their specific historical circumstances and, gradually, he acquired an increasingly complex understanding of how hegemony operates in many diverse ways and under many aspects within the capillaries of society.”The rigor of Santucci’s examination of Gramsci’s life and work matches that of the seminal thought of the master himself. Readers will be enlightened and inspired by every page.
Decent intro but feels a bit fragmentary. For as much as I learned, I was left with a feeling that I had only scratched the surface of Gramsci's thought. It has piqued my interest, though.
للمثقفين وضعية خاصة بالنسبة لـ«جرامشي»، فهم المُناط بهم الفعل السياسي والتأثير المهم في الحركة وتشكيل وعي الجماهير من خلال المجتمع المدني. وكما قلنا في البداية، فـ«جرامشي» هو مفكر القطيعة المعرفية بامتياز، فهو لا يأخذ التعريفات المتعارف عليها أكاديميًا للمثقفين في الحسبان، وإنما يهتم بتحليل الواقع المشاهد أمامه.
يعرّف «جرامشي» المثقف العضوي، بأنه المثقف الذي ينتمي إلى طبقته ويمنحها وعيًا بمهامها، ويصوغ ويفرض تصوراتها النظرية عن العالم، ويفرضها على الطبقات الأخرى عن طريق الهيمنة. يقول «جرامشي»:
إن كل الناس مثقفون، ولكن لايمارس كل الناس دور المثقف» (*p140). من ثمّ، فهو لا يميز بين أنواع الأعمال ويضع التقسيمات على أساس العمل الذهني والفكري واليدوي، كما كان متّبعًا في القرن الـ19، فهو يبيّن أنه حتى لو كان عمل الإنسان عضليًا بشكل خالص، فهو يقوم على مهارة ما يتعلمها من مثقف لديه معرفة كافية بهذه المهارة، ويساعد على تأهيله مهنيًا، بالإضافة إلى أن كل إنسان يمارس نوعًا من الثقافة والتذوق الفني والأدبي خارج مهنته بالضرورة.
فليس ثمة فعالية بشرية لا يدخلها جهد فكري، يستحيل عزل الإنسان الصانع عن الإنسان العارف. في الأخير، يمارس كل منا فعالية ذهنية معينة خارج نطاق اختصاصه المهني، إنه بعبارة أخرى فيلسوف أو فنان يساهم في تعزيز رؤية شاملة أو تغييرها أو يساهم في تشجيع أنماط جديدة للتفكير (p134). من ثمّ فهو يعرّف المثقف بوظيفته وموقعه داخل البنية الاجتماعية بدلاً من تقسيمه بين الفكري والعضلي.
وينتقل «جرامشي» نتيجة وضعية المثقف وعضويته في المجتمع إلى الحديث عن نوعين متقابلين من المثقفين؛ المثقف التقليدي والمثقف العضوي. يعرّف العضوي بأنه هو المثقف الذي ينتمي إلى طبقته ويمنحها وعيًا بمهامها، ويصوغ تصوراتها النظرية عن العالم، ويفرضه على الطبقات الأخرى من خلال «الهيمنة»، ويدافع عن مصالحها، ويقوم بالوظائف التنظيمية، والأداتية لضمان تقسيم العمل الاجتماعي داخل الطبقة من ثم استمرارها.
يقول جرامشي:
«كل جماعة اجتماعية، يظهر وجودها على الأرض الأصلية لوظيفة أساسية في عالم الإنتاج الاقتصادي، وهي تخلق بنفسها عضويًا»، طبقة أو أكثر من المثقفين يمنحونها تجانسًا ووعيًا بوظيفتها الخاصة ليس فقط في المجال الاقتصادي لكن في المجالين الاجتماعي والسياسي أيضًا» (p135).
بيد أن «جرامشي» لا يعرف المثقفين بشكل تقليدي، وإنما يتوسع في التعريف، ويضم كل من كان يمارس مهام عضوية بالمعنى العريض سواء في حقل الإنتاج الاقتصادي أو الثقافي أو الإداري، وهو ما يصطلح بتسميتهم بـ«الإنتلجنسيا»؛ وهي فئة عريضة من المتعلمين تعليمًا جيدًا يمارسون وظائف تقنية في المجتمع سواء مهندسين أو أطباء أو محامين أو موظفين في الدولة.
ويربط «جرامشي» ظهور المثقفين العضويين بنشأة البرجوازية والتي نمت في جنبات النظام الإقطاعي، والتي انسلخت منه تدريجيًا وبدأت صعودها بتوسع صناعاتها الصغيرة (المركنتيلية)، وقيام سوق آخذ في الاتساع شيئًا فشيئًا.
وبقيام الثورات الفرنسية وشيوع أفكار التنويريين والإنسيكلوبيديين أمثال «ديدرو وفولتير، روسو، مونتسيكيو»، وغيرهم، احتاج هذا النمط الجديد من الإنتاج إلى فئة من المثقفين تعمل على مصحلته وتضفي تجانسًا على بنية الطبقة الصاعدة الجديدة، وتساعدها في التوسع والانتشار، وحسمها للصراع مع النمط القديم (الإقطاعي) وهو ما كان سواء من خلال الثورة الفرنسية أو الثورة الصناعية في إنجلترا.
إلا أن هذا المثقف العضوي له عدو طبيعي؛ وهو المثقف التقليدي الذي هو نتاج نمط إنتاج قديم يحمل تصورات عالم اختفى. يقصد به «جرامشي» رجال الدين، والإكليروس، وهم مثقفون يرون أنفسهم مستقلين عن الطبقات الاجتماعية، وأنهم فوق التاريخ والتطور الاجتماعي، ويقومون بحجب أصولهم الاجتماعية من خلال الأيدولوجيا التي يبشرون بها.
ينتهي جرامشي إلى أن الطبقة الصاعدة على الرغم من تنظيمها لمثقفيها العضويين فإنها أيضًا تعمل على تجنيد واحتواء هؤلاء المثقفين التقليديين، والتماس جهودهم في مساعيها للهيمنة على المجتمع المدني.
ونتيجة لنشأته في الجنوب الإيطالي فـ«جرامشي» قد خبر ماذا يعني الفارق بين الشمال والجنوب. فيبين بأن مثقفي الجنوب هم أغلبهم من المثقفين التقليديين المرتبطين بالفلاحين من جهة، وبالبرجوازية الصغيرة من التجار في المدن. وجزء من المثقفين المهنيين الذين يؤدون مهامًا خاصة بالدولة من الموظفين الذين يحصلون على مستوى معيشي أفضل من مستوى الفلاحين.
وينتقل «جرامشي» من هذه النقطة إلى خضوع مثقفي الجنوب لمثقفي الشمال العضويين في المدن الصناعية ذات البنية الرأسمالية الواضحة، وهي الظروف التي قد عايشها في تنشئته في سردينيا، لينتهي بنتيجة مفادها بأن الثورة لابد وأن تأتي من خلال تنظيم الفئة في الجنوب لنفسها في شكل حزب له مثقفوه العضويون، وأيدولوجيته الواضحة المعادية لأيدولوجيا الطبقة المسيطرة، وربط ذلك الحزب في الجنوب بالحراك العمالي في الشمال.
الأمير الحديث: الحزب عند جرامشي يرى «جرامشي» أن السياسة هي التحزب، فلا يمكن للطبقة الاجتماعية أن تنظّم نفسها بنفسها، وإنما لا بد من وجود منظمة مدنية يقع على عاتقها هذه المهام التنظيمية الفاعلة، وهو يتعامل مع مفهوم الحزب بشكل غير تقليدي أيضًا.
ينظر «جرامشي» إلى الأمير بأنه أحد الأفكار التقليدية الراسخة التي يجب القضاء عليها، كونه شخص أوحد ذو خطاب أوحد وحزب واحد. وينسب مهمة القضاء عليه إلى المثقف العضوي. فيرى أن «الحزب هو المثقف الجمعي» (p354)، هو شكل من أشكال التوافق الطبقي بين المثقفين من جهة والطبقة العاملة من جهة أخرى، يتم فيه تبني القضايا التي تنادي بها الجماهير الفاعلة، وممارسة دور ثقافي وأيديولوجي في توعية الطبقة بموقعها ووظيفتها في المجتمع، وتخليصها من هيمنة أيدولوجيا الطبقة المسيطرة التي تعيقها عن الحركة وتسبب اغترابها.
وتصور «جرامشي» عن الحزب أبعد ما يكون عن التصور التقليدي للأحزاب الشيوعية التقليدية ذات البيروقراطية المركزية والمصالح الشخصية لأعضاء لجانها المركزية، هو يطرح نموذجًا لتجمع ثقافي بشكلٍ ما يخلق وعيًا جديدًا ويمارس التفكير بطريقة نقدية.
إحدى الوظائف التي يختص بها المثقف العضوي (البروليتاري) كما يُعيّنها «جرامشي»، هي القضاء على الأفكار التقليدية الراسخة ومنها فكرة الأمير، وهو الشخص الكاريزماتي الأوحد ذو الخطاب الواحد، والحزب الواحد الذي ينتج دولة توتاليتارية؛ مثل دولة السوفيتات بعد وصول «ستالين»، وهو على الجانب الآخر يطرح تصورًا حديثًا للأمير على أنه إستراتيجية أو مجموعة من الأفكار (عقل) تقوم بتوجيه الحزب وتشكله بحسب الظروف التي يمر بها.
وينظر «جرامشي» إلى الأمير بوصفه ممارسة ضد التحجر الحزبي، وفي الوقت عينه يحقق الوحدة الجدلية بين النظرية والسياسة، وبين المثقفين العضويين وما لديهم من دور تاريخي بتوعية الطبقة التي ينتمون إليها وبين كتلة الجماهير (اللامبالية) التي يعمل الحزب الثوري على الارتقاء بها إلى مستويات ثقافية أعلى.
وبدون وجود «الأمير»، يقع الحزب في فخ الروتين، ولا يقوى على ملاءمة الأوضاع التي يتعرض لها، ويأخذ في تشكيل سلوك منفصل عن سلوك أعضائه، ويفرّغ الحزب من مضمونه ويصبح معلقًا في الفراغ، مثل الأحزاب التي نراها اليوم في كل بلداننا العربية، وهو ما لا يريده جرامشي.
ومن خلال هذه الأقانيم الثلاثة (المثقفين – الحزب – الأمير) تتشكل النظرية الماركسية باعتبارها براكسيس؛ أي ممارسة واقعية تقوم على نقد العقل السياسي، وتؤسس للثورة بوصفها قفزة نوعية تعتمد بالأساس على الوعي والحزب والإستراتيجية الصحيحة.
Finished this book within a week and don't think I even spent all that much time reading. It is not a tough read, but it is also not a normal 'entertaining' biography. You will read that Gramsci once fell in love with a woman and that he wrote a couple of love-letters, but these sort of biographical details are background. What Santucci does is to use the biographical details of Gramsci's life (subsequently as a poor Sardinian, student, party militant, journalist, party leader and later prisoner) as a background in order explain what he was writing at that time and to discuss theory. And I guess that's the perfect way of writing a biography for one of the 20th century's greatest political theorists.
This was just a very unnecessary 200 pages. I knew a lot of this from googling Gramsci for an hour or two and this book just didn't feel all that worth it for the little information it has. I think what I learnt from this is that it would have been far more worth my while to read 200 pages of Gramsci than to read 200 pages about him, because his quotes in this were the only things I really found interesting.
For a book about Gramsci I'd much rather an interesting application of his work or a breakdown of different ways different writers have applied his work.
One of those books where a typical sentence’s subject might be “The preceding assertion...” In other words, just stilted as hell.
Here’s a sentence that’s representative of the book’s overall flow: “It is plausible to think that such observations are linked to Gramsci’s concerns about his own situation.” “It is plausible to think...”? Did Google do the translation?
As to more substantive matters, I just didn’t find it an especially helpful introduction to Gramsci.
Voilà un petit livre d’introduction à la vie et à l’œuvre d’Antonio Grasmci, un des auteurs marxistes les plus originaux et surtout les plus intéressants du XXe siècle. L’ouvrage passe bien trop peu de temps à mon goût sur la pensée grasmcienne et bien trop sur sa prospérité post-mortem, dans un catalogue de références un peu lassant. Il n’en reste pas moins qu’il jette un peu de lumière sur un auteur trop mal connu.
A completely serviceable intro to the general events of Gramci's life and (v broad) currents of thought. Worked well for me as a bit of primer for my reading group to move to Gramsci, so it's only to give a bit of extra context. I think I would feel pretty disappointed if I was after anything deeper though.
Reading intelectual biographies is so important for understanding dynamic thinkers and avoiding the pitfalls of fossiliZing their work. Unfortunately this book went over everything too quickly and I don’t feel any closer to Gramsci’s thought than when I began reading.
An excellent little intellectual biography. Short, but with just enough to cover the main bases, give a sense of Gramsci's life, and gesture towards Gramsci's distinctive version of Marxism: his emphasis on subjectivity, his focus on ideology, hegemony, and so on. Really, this is an introduction, which, along with Coutinho's book, Gramsci's Politics, serves its function well. You'll have to look elsewhere for more in depth readings of Gramsci though: obviously Peter Thomas's book, but also the new one by Rosengarten, etc.
Great introduction to Gramsci. Includes a context for the man, and short summerys of his life and writings. Both as a leading communist and as a hard studying but sick, prison schoolar. Would be thankfull for pointers about what to read next in Gramscian-theory.