أهلاً بك أيها القارئ النبيل إلى عوالم لا تُطرق إلا بقلبٍ مرهف وروحٍ تواقة للتحليق! هذا ليس مجرد كتاب يُضاف إلى رفوف مكتبتك، بل هو دعوة صريحة وشجاعة لـ**"العصف بالكلام"** حتى تتفتَّح أمام ناظريك أكمام الورد، وتُبصر اللغة وهي تستوي حصيرة جميلة في حقول الكون. إنها قصيدة ممتدة، خطّها الشاعر حسن البقالي بمداد العشق والحيرة، بحثًا عن شمس لا يجدها إلا في داخل مَن أحب.
قالت مريم: هي رحلة استثنائية عميقة، تأخذك من صخب التحليق "دون حبال تشد إلى الأرض" إلى سكينة "قرية جبلية منقوعة في رغوة الضباب" التي تسكنها سيدة العصف بالكلمات. هي تجربة أدبية تُشبه "طائر سيمورغ" يحلق حتى تخمة التحليق، حتى الاحتراق بنار الوصول إلى الم