ما بين يديك الآن رواية : الشخصية الأولى فيها هي الشيطان (أبليس) ، و معه أساتذة الجامعة التي تخرج الشياطين. و كل واحد منهم يحكي إنجازاته في محاولة إهلاك البشر. فماذا قال أولئك؟
قصة خيالية من تأليف البابا شنوده وتدور حول اجتماع الشياطين حول استاذهم ابليس فيبدأ يحكى كل شيطان وتخصصة عما يفعلة فى البشر ،هناك شيطان الشك والذات والاهمال والزنا والغضب واستخدام الآية الواحدة إلى اخرة،ربنا يحمينا من أعمالهم الشريرة ،بس كنت اتمنى يكون لة جزء تانى لانة رائع جدا ❤️❤️❤️❤️
وهنا تابع شيطان الغضب والحدة حديثه فقال : أنا أوحى إلى شيطان الفتن والدسائس أن يتدخل بين اثنين بدسيسة من عنده، ويوغر صدر أحدهما ضد الآخر، ويجعل أحدهما يهين رفيقه وحينئذ يتدخل شيطان الكرامة الشخصية ليهيج الموقف. ثم يتدخل ابنه شيطان الحساسية الزائدة، فيقول للشخص الذي أهين كيف تقبل هذا على كرامتك ؟!". وهنا أبدأ أنا فى إثارته، وارسل بينهما شيطان الشجار يتبعه شيطان الخصام وكل واحد من أتباعنا هؤلاء إخصائي في عمله وذو خبرة طويلة المدى. وينتهى الأمر بين الشخصين إلى أن يستسلما لشيطان العداوة الذى يطيل مدة عمله في قلبيهما. وفي جو العداوة يضطران إلى الابتعاد عن التناول ثم البعد عن الجو الديني كله...
فيه شوية حاجات فعلا مكنتش اعرفها ومكنتش واخدة بالي منها.. فيها اللي فجأني واللي استمتعت بمعرفته عن قرب واللي فكرت فيه اكتر من مرة.. المعلومات الموجودة لطيفة وتستحق التركيز فيها. بس كانت تنفع نص مسرحية، إنما رواية!! صعبة شوية ومش ممتعة خالص. ويمكن اغير رأيي بعدين عادي :)...