لم يتحدث الناس قط مثلما صاروا يتحدثون اليوم، ولكنه حديث افتراضي يتم عبر وسائل الاتصال المتطورة، بالصوت والصورة والنصوص والرسائل القصيرة، ولكن دون حضور جسدي، مما يعزل الفرد ويفقده علاقته بمن حوله.أما المحادثة، القائمة على استمرارية اعتبار الآخر، عبر انتباه متبادل لوجهه، وتقاسم حميمية، فهي آيلة للانقراض.
في غاية المحادثة، يحلل عالم الاجتماع والأنثروبولوجيا الفرنسي دافيد لوبروتون تلك المفارقة، وبروز عالم جديد من الكلام والاتصال، ويحذرنا من الآثار التي تخلفها وسائل الاتصال التكنولوجية المتسارعة على حياتنا الخاصة وعلاقاتنا بالآخر وبالمجتمع، ويدعونا على أن نبقى قادرين على اللقاء مع الناس وتبادل الحديث وجهاً لوجه، بعيداً عن الأجهزة التي تعزلنا عن العالم، كي نظل آدميين حقاً
Professeur à l'Université de Strasbourg, membre de l'Institut universitaire de France et chercheur au laboratoire Cultures et Sociétés en Europe. Anthropologue et sociologue français, il est spécialiste des représentations et des mises en jeu du corps humain qu'il a notamment étudiées en analysant les conduites à risque.
Es profesor de la Universidad de Estrasburgo y miembro del Instituto Universitario de Francia. Muchas de sus obras se han traducido al español y han sido publicadas por editoriales como Nueva Visión, Seix Barral y La Cifra.
كنا نخشى من هيمنة الاخ الأكبر لكننا وقعنا تحت سيطرة الأخت الكبرى و المسماة بالانترنت . كتاب يقدم قراءة ثقافية لعملية المحادثة في إطار العالم الرقمي الذي أصبحنا نعيش فيه و من خلاله علاقاتنا الانسانية .
ديفيد لوبروتون هو مفكر فرنسي يكتب عن الإنسان من الداخل، عن جسده وصمته وعلاقته بالعالم الذي يتغير من حوله بسرعة لا تمنحه وقتًا ليفهم نفسه. لا يهاجم الحداثة بصوت عالٍ، بل يقترب منها بهدوء، كمن يراقب شيئًا يتسلل دون أن يُرى. في كتابه «هل انتهى الحوار؟» لا يتحدث عن اختفاء الكلام، بل عن تآكل المعنى داخله. نحن ما زلنا نتكلم، نكتب أكثر من أي وقت مضى، لكن شيئًا ما انكسر في جوهر التواصل نفسه.
يرى لوبروتون أن وسائل التواصل لم تسرق أصواتنا، بل أعادت تشكيلها. صار الكلام سريعًا، مختصرًا، خاليًا من التردد الإنساني الجميل الذي كان يمنح الحوار عمقه. لم نعد نصغي كما كنا، ولم نعد نحتمل الصمت الذي يسبق الفهم. الشاشة اختزلت الوجوه، ألغت الإيماءات، وجعلت العلاقة تمر عبر وسيط بارد لا ينقل إلا جزءًا ضئيلًا مما نحن عليه. وهكذا، بدا أننا اقتربنا من بعضنا أكثر، بينما في الحقيقة كنا نبتعد بطريقة أكثر نعومة وخفاء.
المفارقة التي يلمّح إليها الكتاب مؤلمة: الإنسان اليوم متصل بالجميع، لكنه يشعر بوحدة أشد. يشارك تفاصيل حياته، لكنه يعيشها بعيون الآخرين، ينتظر ردودهم، وكأن التجربة لا تكتمل إلا إذا صُودق عليها. لم يعد يعيش اللحظة، بل يعرضها. ولم يعد الحوار مساحة لقاء، بل أصبح تبادل إشارات سريعة لا تترك أثرًا.
لوبروتون لا يقول إن الحوار انتهى، بل إن روحه تراجعت. اختفى ذلك البطء الذي يسمح للفكرة أن تنضج، وتلاشى ذلك الحضور الذي يجعل الآخر أكثر من مجرد نص على شاشة. ما يحدث ليس فقدانًا للكلام، بل فقدان لما كان يجعل الكلام إنسانيًا. وفي خلفية كل هذا، يتركك مع سؤال بسيط لكنه ثقيل: هل ما زلت تتحدث مع الآخرين… أم أنك فقط تمرّ بهم
Je m'attendais à en tirer une grande révélation, ou une réflexion lancinante, mais cela n'est jamais venu. Cependant, le rythme, le langage et le champ clair qu'il a dépeint étaient intrigants et divertissants, et parfois même stimulants.
Sencillo y breve, este libro vislumbra el escenario apocalíptico actual en el que estamos pegados a nuestros celulares como causa del fin de la conversación y la reciprocidad que ésta presupone. Es una buena reflexión de corte más ensayístico que académico.
autant je suis d'accord avec son propos autant il écrit comme (désolée du terme) un "boomer". Puis, c'est beau de critiquer l'utilisation abusive des téléphones (il a quelque chose contre les adolescents...) mais ça serait bien d'analyser la cause. Deux lignes pour nous parler du calcul ingénieux des développeurs c'est pas suffisant. Il faut peut être analyser en profondeur pourquoi les gens sont devenus accro à leur téléphone (et pas que les ado), du fait que les applications sont développées et réfléchis pour retenir notre attention. Rejeter la faute sur les individus c'est simple, mais tout n'est pas de leur faute....
الكتاب اغلبه وصف لحالة انقطاع المحادثات الحقيقية بسبب وجود التكنلوجيا والهاتف المحمول. ولكن الكتاب يخلو من طرح لافكار جديدة والتحليل ضعيف نوعاً ما. توقعت بحث اقوى لهذا الموضوع المهم.