يكف هذا الكتاب عما أصاب ثقافة المسلم المعاصر فى عملية تزييف حقائق التاريخ الاسلامى بشعبه الثلاثه: أولاً: فى عملية التجهيل بالتاريخ الاسلامى فى صفحاته التى توقظ فينا الوعى بموقعنا من الدين وموقع الدين منا . وثانياً فى تشويه التاريخ الاسلامى بما يضيف الى جهلنا به كراهية له. ثالثاً: فى تجمي صورة العدو بما يغلق الدائرة التى تعزلنا تماماً عن التقييم الدينى لمواقفنا المصيرية ومن ثم تغلق علينا منافذ البقاء. وإن لمن بدبهبات الإعداد للدخول فى معركة حاسمة مع العدو آتية لا محالة - أن نزيل الغشاوة المظلمة التى تحول بيننا وبين تحديد من عدو الإسلام والمسلمين؟
من مواليد القاهرة 4 فبراير عام 1933 حصل على الشهادة العالية من كلية أصول الدين بالأزهر – بالقاهرة عام 1958م. حصل على إجازة التدريس من الأزهر عام 1959م. عمل مدرسا للتوحيد والتفسير بمعاهد الأزهر من عام 1959 إلى 1964م. حصل على الماجستير في العقيدة والفلسفة من كلية أصول الدين بالأزهر بالقاهرة عام 1971م. عين مدرسا مساعدا بكلية أصول الدين بالأزهر بالقاهرة عام 1971م. حصل على الدكتوراه في العقيدة والفلسفة من كلية أصول الدين بالأزهر بالقاهرة عام 1976م. عين مدرسا بكلية أصول الدين بالأزهر بالقاهرة عام 1976م. حصل على درجة أستاذ مساعد من جامعة الأزهر بكلية أصول الدين والدعوة بالأزهر بطنطا في 4\1\1981م. عمل رئيسا لقسم العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين بالأزهر بطنطا عام 1983م. حصل على درجة أستاذ من جامعة الأزهر بكلية أصول الدين والدعوة عام 1985م. عين وكيلا لكلية أصول الدين والدعوة بالأزهر بطنطا عام 1985م. عين عميدا لكلية أصول الدين والدعوة بالأزهر بطنطا عام 1986م. أشرف على عدد كبير من رسائل الماجستير والدكتوراة بكلية أصول الدين بالأزهر بالقاهرة وطنطا.
كتاب يوضح مدي التشويه الذي تعرض له تاريخنا الإسلامي ومحو الحقائق والإنجازات الحضارية،بالإضافة لتجميل تاريخ الأعداء ،وعرض أمثلة من التاريخ الإسلامي ...وغير ذلك من الفوائد.