رواية تفوقت في السرد التاريخي لتفاصيل عميقة وواقعية لم نعشها ولا حتى الكاتبه عاشتها، ولكن وفقت في نقل سيره والدها و جدها
تم ترحيل جدها من يافا و والدها وهو ابن الثمان سنوات الى غزة ثم رفح ثم دمياط .. ابتدأ الشتات والضياع و اللجوء الى مالا نهاية
عايش والدها النكبة و العدوان الثلاثي ثم غزو الكويت عندما انتقل للعمل فيها
ريما نقلت المعاناه والالم و الحنين للوطن بأجمل معانيه هي أيضاً رسمت لنا يافا وبيوتها ومساجدها و بحرها حتى الهواء و زبد البحر، لم تترك تفصيلاً واحدًا الا ابدعت في وصفه
كذلك وفقت في نقل الحقبة التاريخية لمصر انذاك من حيث اسماء الشوارع و العمران والمقاهي وحتى اغاني ام كلثوم ومحمد عبدالوهاب
انصح بقراءة الرواية بشدة و الاحتفاظ بهذا الارث في مكتبة كل قارىء