في عالم ظن البشر أن الكوابيس تنتهي عند الاستيقاظ. «اختراعٌ غيّر كل شيء جهازٌ سجل ما لا يجب رؤيته” مع انتشار الفيروس، لا أحد يبقى كما كان. يتحوّل البعض إلى شيء ارعب من ذلك!؟ لم يكن هذا وباءً عاديًا، ولم يكن هؤلاء مجرد زومبي. إنهم شيء أعمق، أظلم، وأرعب إنهم الجاثومون أجساد بشر ابتلعتها أرواح الكوابيس. والمؤرقون كائنات عالقة في حلقة لانهائية من اليقظة والجنون. عندما تغمض عينيك تذكر. هناك شيء ينتظرك في الظلام.
رواية قصتها في قمة الروعه، العدو او الوحش في القصة جدا مذهل لا اعرف كيف تمكنت مريم من التفكير في مثل هذا الفيروس الذي يطلق عليه "الكابوس" حيث انها من اكثر الافكار عبقرية واكثر الوحوش قوة وابتكارا، يفوقون صعوبة الزومبي والاحياء الاموات والشياطين والعمالقه واللعنات وجميع الوحوش التي رأيتها في الاعمال السابقه، لا تضاهي خطورة هذه الوحوش، وايضا الفيروسات التي تصيب العالم لا تضاهي هذه التحفة، وذلك لأن الاصابة بها سهل جدا، إن نمت تتحول لجاثوم واذا توقفت عن نوم تتحول لمؤرق، متحمسه جدا للجزء الثاني، بالرغم من طول الرواية الا انك تنهيها بسرعه، الاحداث مقارنة بعدد الصفحات فهي قليله ولكن تبقى ممتعه، هناك تمطيط واضح بسبب الوصف المبالغ فيه، ذكر اشياء لا تفيد مجرى الاحداث بشيء، تكرار اشياء ذكرت من قبل، اعادة نفس العبارات في نفس الموقف ولهذا سأخصم نجمة.
طبعا أول مره اقرأ للكاتبه مريم الحيسي والرواية فيها تشويق ولكن لو اختصرت بعض الاحداث لان كاني كنت اقرأه نص في وسط دائره متشابهه في شكلها مختلفه في مضمونها انتظر الموسم الثاني وياليتها ما خلت أرق يكون شرير بعد ما تجسد في جسم ساهر حزنت على هذي الجزئية كنت اشوف ارق انه ممكن يكون المنقذ في هذه الدوامه التي سببها نوري وجهاز كشف الكوابيس التي اخترعته حلم
فقط الأرق ينظر بعين مفتوحة، مثل الجثة التي نسيت الموت البشر جميعهم يعيشون في قوقعة المصلحة الواقع في بعض الأحيان أسوأ من الكوابيس الذهاب إلى بيت حداد خير من الذهاب إلى بيت وليمة، فالموت قدر الجميع وعلى جميع الأحياء أن يأخذوا هذا على محمل الجد هناك أشياء يجب على الإنسان عدم رؤيتها أو البحث عنها أو السؤال فيها لأن عقل الإنسان لا يتحملها وتؤدي إلى جنونه بالكامل كل منا يحمل في داخله جزءاً مرعباً من الحقيقة واقعاً مراً نخشى الاعتراف منه نهرب منه في سراديب أحلامنا الجنون الذي يأتي من عدم القدرة على النوم هو الجنون الحقيقي الحقيقة لا تأتي همساً الحقيقة تنهار فوقك كجدار من الخرسانة تسحق أنفاسك