مغامرات خيالية بين عوالِم مُبهرة، تجمع بين الإثارة والمتعة في إطارٍ مفعم بخفَّة ظلٍّ، بطلها أمير البحار، أو كما اعتاد أهل الغرب تسميته «أميرال» .. البحار العربي الذي جاب بحار العالم، مستخدمًا مهارته وذكاءه وشجاعته في رحلاتٍ لا تنتهي، ومعارك يكسبها دومًا، لكنَّ رحلته الأخيرة إلى كهف الماء، أو ما يُطلَق عليه باللغة الملايوية «جوو بانوه»، كانت الأغرب، والأكثر رعبًا، وما صادفه فيها من وحوشٍ وبشرٍ لا مثيل لهم، يكاد لا يُصدَّق.. لولا أنه ترك لنا كلَّ ذلك مدوَّنًا في مخطوطة، اكتشفها فتًى شغوف ومتحمِّس ليقرأها معنا.