لكل إنسان حكاية، ولكل حكاية جذور، وهذه حكايتي: بدأت في قرية جبلية صغيرة كان عطرها الأول رائحة التراب، وأغنيتها الأولى حكايات شيخي، ودرسها الأول محبة لا حدود لها، ومحركها أحلام لا بداية لها، ولا نهاية. أدعوكم لمشاركتي الرحلة، لا كقراء، بل كرفاق روح. تعالوا نخوض معًا تجارب طفولةٍ لا تنسى، ونحملها معنا إلى الأبد.