Jump to ratings and reviews
Rate this book

كنت أرى البحر

Rate this book
أشرف العوضي قاص متميز يجيد التقاط التفاصيل الصغيرة ويعيد نسجها ببلاغة وحكمة صانعاً منها سرداً جميلاً موجزاً ودالاً... وهو يتعامل ببراعة لافتة مع نصوصه فرغم اعتماده الواضح على إنهاء حكايته القصيرة بمفارقة تدفعك إلى الابتسام .. إلا أنه لا يبتذل أفكاره الأساسية من أجل صنع هذه المفارقات ، ولا يسهب ولا يطيل في سبيله إلى ذلك ، لكنه يتعامل مع نصوصه بمهارة ودراية وخبرة جراح محترف يزيل شوائبها وزوائدها بقلب جسور، ويتخفف من أغلال المحسنات اللغوية والجماليات المصطنعة التي تثقل السرد في أحوال كثيرة ، كما يهتم أشرف بشخوصه التي بالرغم من أنه يقدمها من خلال سطور قليلة عابرة لكن وصفه المتمكن القدير يجعلها تعلق بذاكرة القراء ، بالإضافة إلى ما يقدمه لنا عالمه القصصي الأثير الغارق في أحراش الريف وربوعه وجماله الفطري المتواري خلف المدن الكبيرة الغارقة أسفل شلالات الكتابات. مكاوي سعيد ------------- ليست كالروايات الكلاسيكية المعروفة، تتبع البناء الهرمي الذي يبدأها ويعقدها، ويحلها، وليست كالنصوص التجريبية التي تجبرك على الغوص فيها، دون أن تمنحك عدة الغوص، ولكن مجموعة أقاصيص أو قصائد سردية عزفت على نشيد القرية، حين تعزفه خيالات عازف بارع، هي امتصاص للريف في ذروة حرارته، وخموده أيضا، استدعاء لشخوص بأعينهم، منتقين من زمن مضى وزمن حاضر وزمن قد يجيء، ليدخلوا اللحم، ويوقدوه، وكلما مرت لقطة تحس بها تستدعي التي تليها، وكأن اللقطات كلها لقطة واحدة، ولكن قسمها اللحن إلى عدة معزوفات. كان تناوب الشخوص على احتلال المقاعد الموضوعة لهم في النص، محكما، يدخل الدجال، ليخرج الحالم، تدخل المرأة السخية بشهوتها، لتخرج العجوز ذات الحكمة، ونرى الجد ممثلا للماضي، مشتبكا بالحفيد في كثير من اللقطات. هو يمده بالحكمة، ويمتص منه الشقاوة، أو يتوارى بحكمته أحيانا، ليمتص شقاوة الحفيد يعود بها طفلا، وهكذا من مدخل إلى مخرج، إلى مدخل.. إلى مخرج واللحن لا ينتهي، وتأخذه في ذاكرتك لتضيف إليه مقاطع جديدة، لكن لا تستطيع أن تحذف منه حرفا. امير تاج السر ------------ كاتب وروائي مصري، من مواليد المنصورة. عضو اتحاد الكتّاب المصري. مدير تحرير مجلة الدانة الثقافية. صدر له: عفاريت شجرة السرو مجموعة قصصية 1998. حذاء السيد المنسي مجموعة قصصية 1999. هؤلاء لم يهبطوا من السماء دراسة أدبية 2003. الهيش رواية 2004 اربع طبعات. شاعر المنافي والمساءات الباردة دراسة 2005. دحل الحمام رواية الدار الجديدة 2008. حلم أمة كتاب توثيقى 2010. النوبي متوالية قصصية 2013 طبعتين.

Unknown Binding

First published November 13, 2014

33 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
6 (31%)
3 stars
5 (26%)
2 stars
8 (42%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for منى سلامة.
Author 19 books5,595 followers
June 1, 2015
من المرات القليلة التي تعجبني فيها مجموعة قصصية من حيث اللغة وأسلوب السرد والأفكار .. بها فقط الندر اليسير الذي لم يرق لي
Profile Image for رانـيا  أشرف.
31 reviews8 followers
December 7, 2017
السرد و الكلمات تهوي مثل حلوي الخضمي التي ألقم بها بين كل سطر والاخر ، في الاول خاب املي وتوقعتها روايه انا انجزت حوالي ٩٠٪ منها ، ومبهوره ازاي بكلمة بتقهر و بتعاطف و بحس بالحنين ، الكتاب بيتألف من قصص مختلفه كلها في حدود صفحه بالتدريج الشغف بيتكون حوالين الاجواء
حبيت الجراءه اللي أضافت عنصر مميز جداً و خلتني اتصور كل مشهد بتفاصيله ، مع التكرار الشخصيات بتترسخ في ذاكرتي ، الحقيقه الموضوع خلاني اعمل مفارقه ، لانه غالباً في الفصل الاول مفيش انثي ذكرت الا و هتك عرضها لأتفه سبب :"|
الفتاه الخرساء و ذات الجرار و السيده المحبوسه في منزل
حبيت ازاي اخر سطر بيغير مجري كل حاجه و ارجح انه سبب ده إني شغوفه بالنوعيه دي ، باختصار الكتاب يستحق تسليط اكتر و يستحق قيمه اعلي ، انا اجهل اي قيمه هو عليها ، بس هو فعلاً يستحق زياده
Profile Image for دينا ممدوح.
Author 11 books377 followers
March 20, 2017
الكتاب ده فاق توقعاتي الحقيقة ودي حاجة بحبها جدًا
أول مرة أقرأ للكاتب حسب ما أتذكر
الكتاب المفروض أنه متتالية قصصية لكنه بالنسبالي كان أقرب للقصص القصيرة جدًا بخلاف بعض القصص اللي كانت اطول
هو بينقسم لـ 3 أجزاء بيختتمها الكاتب بجزء يحمل أسم المجموعة نفسه
بس الجزء الأول كان الأقوى وياخد 5 نجوم لوحده لانه كل قصة كانت مكثفة ومفاجأة في كل مرة وأنا بحب النوع ده من القصص
الجزئين التانين كانوا أقل لحد ما ولذلك أقتطعت النجمة الخمسة
استمتعت جدًا بيه
Profile Image for ليكن ذلك.. الليلة.
8 reviews23 followers
March 23, 2015
"كنت أرى البحر" للكاتب أشرف العوضي

من الطبيعي أن تُصادق الذكرى وتتسامران معًا لكن أنْ يصل الأمر إلى أن تدعوها لموعد على العشاء ويصبُّ نادلُ الحنين لكما أقداحًا من شوقٍ ، هذا هو الإبداع ، وهذا ما فعله الكاتب أشرف العوضي في متتاليته القصصية "كنت أرى البحر" ، حينما التقط بعدسة الإبداع مشاهد سينمائية فائقة الجودة لصور الواقع القروي المصري .
اعتمد الكاتب على الأسلوب البسيط السلس ، مبتعدًا عن التعقيدات اللغوية ، استخدم فيها الفصحى القريبة من العّامية وهذا يتناسب مع طبيعة الفكرة والسرد ليلائم كينونة القرية المصرية ، واختيار قالب "المتتالية" جاء مناسبا لطبيعة الذكريات التي تُباغت الإنسان كومضاتٍ .
جاءت الفكرة معبرة عن واقعي الريف المصري ، وهي إحدى قرى "المنصورة" ، لم يتطرق إلى ذكر اسمها ، حيث لن يفيد شيئًا باعتبار أن كل القرى آنذاك متشابهة الخصائص والصفات ، وذكر تعدد مظاهر القرية من حلقات الحكي والسمر والضيافة ، دخول الكهرباء للقرية والتجمهر حول أول تلفزيون بها ، حلقات القمار ، سوق التلات الخاص بالمواشي ، عربة الجاز ، و رسومات الكعبة على البيوت ، مقطورة الجرار ، المندرة الجوانية ، وابور السبرتو ، الموالد والإنشاد ، المصاطب ، رجل القرية الذي يركب الحمار ويجول في القرية ليعلمهم شيئًا ، ولم تخلو أيضًا من الخرافات التليدة مثل : الجزار الذي يذبح الصغار ويبيع لحومهم ، وعلاج الدجال وفحواه أن تستحم العانس مع صبي لم يبلغ الحلم حتى تنفك عقدتها ، وكذلك الشيخ الذي يعتقد البعض أنه "مخاوي" جنيّة من العالم السفلي ، والاعتقاد في قلة بركة "الظفر" إذا رآها غريب ، والنداهة وأبو رجل مسلوخة وغيرها من كلاسيكيات بدائية .
جاءت البداية كما سمّاها المؤلف " الدُفقة الأولى" : دحلُ الحمام ، إشارة إلى الحمام الذي شبهه في تشبيه بليغ بالذكريات التي تطير مثله فلا نمسك إلا القليل منها ، البداية جيدة الإيقاع ، خلت من تشويق مبالغ فيه ، لصورة سرديّة تفاصيلها كانت لامرأة غريبة جميلة يدخل البطل معها إلى بيتها لغرض لا يتذكره الراوي ، لكنه لا ينسى الشاي بالقرنفل الساحر .
جاءت الأقاصيص السردية القصيرة لوحة فنيّة متنوعة الألوان ، وتمثلت المهارة فيها في نهايتها ، حيث تجئ نهاية تدفعك دفعًا للابتسام ، وأخرى للدهشة ، وأخرى للتساؤل ، وأخرى للمفاجأة ، طغت الحركة على الأحداث ، أبعدت عن النصوص الملل والرتابة وهذا قبسٌ منها :
" كانت الشمس في منتصف السماء حين دخل دخل سعدون مقبرة جديدة ، لم يدفن فيها أحد اتقاء من هذا السعير المشتعل ، بينما كانت جاموسته وحماره يدوران في الساقية لري قيراطه الوحيد الملاصق للجبانة بعد أن غمى عيونهما فاعتقدا أنه بجوراهما جالس ، وحين أفاق من قيلولته داخل القبر الرطب ، سمع وقع أقدام قادمة باتجاه قبره الاستراحة ، أراد تبين الوقت حتى يفك جاموسته وحماره ، وعندما جذب بيده الخشنة من داخل القبر جلباب العابر ليسأله الساعة كام يا آخينا ، سقط الرجل بين يديه ميتًا " .
الجليّ على الكاتب أنه اعتصره الألم واللوعة والحنين إلى الماضي حيث يسري في حناياه ، يقضُّ مضجعه وينحر فيه ، وهذا ما برز جدًا في الدُفقة الثالثة : "كنت أرى البحر" ، هي بمثابة غربة وحنين وصدمة لواقع قريته التي جاءها بعد غربةٍ ، لا هي ظلّت كقرية ولا تحولت لمدينة ، تحولت إلى مسخٍ مشوه ، ارتفعت البنايات الأسمنية الضخمة بعد أن كان أغلبها دور واحد وأكثرها بُني بالطين ، وكذلك اختفت البركة القابعة على أطراف القرية وبني مكانها مصنعًا ضخمًا ، وانتشار التكييفات بصورة متزايدة ، والنهر الذي كان يسري بعنفوان أصبح راقدًا ضعيفًا ، كما تحول بيته إلى بناية ضخمة أيضًا لكن الراوي احتفظ بذكريات بيته القديم !
يبدأ الفصل الأخير بمشهد عودة الراوي إلى قريته وصدمته ، وبحثه عن المعارف ورفقاء الدهر القدامى الذي وجد معظمهم كشواهد قبور .
وهذا مشهدٌ ينزُّ بالألم ، كان الراوي شاردًا غارقًا في ذكرياته القديمة فيقول : " حتى أفقت من شرودي على صوت طفلة أخي ، التي لم تتعدَ الخامسة والتي لم تراني قبلا تخرج من غرفة أمي تشد في بنطالي وهي تناديني من وسط بيتنا عمو عمو إنت مين ؟! "
وفي إشارة للألم يوجه الرواي سؤالًا لأمه يسألها عن "كلبه" فتسخر منه لأنه يسأل عنه بعد كل هذه السنوات ، وكأن الراوي يريد أن يقول لنا بسبب فقدانه الأصدقاء أو المعارف القدامى ، لم يبقّ ليؤنسه سوى كلبه القديم !
ثم تستمر مشاهد الحنين فيقول الراوي سائلًا أقاربه : "أتساءل صادقًا هو النور ضعيف هنا فيجيبوا بصوت واحد كأنهم يرددون أغنية جماعية لا كويس ليه سلامة الشوف فأضحك" .
كأنّ العمر والمدنيّة التي طغت على القرية ، جعلت من تتبع كل أثرٍ وذكرى أمر صعب جدًا ، يلزمه ضوء شديد ، ينبع من القلب والبصيرة .
تمنيتُ من الكاتب أن يتطرق إلى اختلافات جوهرية بدت عليها القرية في عالمنا هذا من خلال قدرته على سرد مواقف مناسبة كاستخدام مثلًا التكنولوجيا ، العادات التي انقرضت ، والعادات التي جدّت .
وفي نهاية المتتالية يسأل الكاتب على لسان الراوي سؤالًا يقول فيه : " هل مازت أرى البحر" ؟
أعتقد أنه أجاب على سؤاله هذا باسم الكتاب نفسه "كنت أرى البحر" ، فالواضح أن الراوي لم يعد يرى البحر بسبب كل ذلك التشويه من تلك البنايات الضخمة والعادات التي تغيرت ، البحر الذي هو إشارة إلى الجمال وللطبيعة القديمة للقرية ، لجلسات الحكي والسمر ، لطيبة الأجداد وكرمهم ، لأصدقاء الطفولة وشقاوتهم .


عبدالفتاح دياب


Profile Image for Ahmed Ewida.
Author 6 books143 followers
October 20, 2016
ممكن نسميها حكايات، حواديت، أو ذكريات مثلا..
حاجة كدا زي الذكريات الصغيرة لساراماجو أو حكايات حارتنا لنجيب محفوظ.
بأي حال انا مش شايف فيها قصص الحقيقة.. بس حكايات لطيفة
Profile Image for eman Salah.
81 reviews
November 21, 2015
من أجمل ما قرأت فى كمية إبداع مش طبيعية خلانى اعيش مع كل قصة ابكى واضحك واحس بحنبن واندهش
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.