يُعدّ كتاب الابتكار في العلوم الاجتماعية، الصادر عام 1991، من أهم المؤلفات التي تناولت بنظرة نقدية عميقة مسألة تجدّد العلوم الاجتماعية وقدرتها على الابتكار، فضلًا عن أهميته في التجسير بين النظرية والممارسة العملية. ولا يتعامل الكتاب مع الابتكار بوصفه مفهومًا اجتماعيًا فحسب، بل باعتباره أيضًا دينامية داخلية تمسّ البُنى المعرفية للعلوم التي تدرُس المجتمع نفسه. ويقدّم منظورًا ميتا-علميًا حول إنتاج المعرفة في الحقول الاجتماعية، موضحًا كيف يؤدي التقدّم العلمي إلى التخصّص والتشرذم، وأحيانًا إلى الجمود الفكري، مع إلقاء الضوء على الدور المؤسسي والمنهجي في عرقلة الإبداع.