الصدمة .. من بداية الرواية الى نهايتها ..اسلوب رائع لم اتخيل أن اقرأرواية مكونة من 186 صفحة في ساعتان ..لم اتحرك من فوق الكرسي سوى بعض حركات نفسية شبيهة بحركات عصام وهو يهرب قبيلة القيروص في الهند ..اشعر اننى داخل فيلم ثلاثي الابعاد لمده ساعتين..الكاتب مصر علي تضليلي ونجح 3 مرات في تضليلى.. كنت متوقعة اننى سأجد الحقيقة بسهولة مثل معظم الافلام العربي ..ولكن ارفع لك القبة استاذ اسامة ..واعترف بفشلى في توقع النهاية الصادمة اما عن الاسلوب فهو اسلوب كتابة سينمائي شبيه بسكريبت الافلام..يجعلك تتنقل بين المعلومات بسهولة ويسر الجانب الادبي.. تحية واجبة من اجل التشبيهات الرائعة التى جعلتنى اتقمص دور البطله تارة والبطل تارة اخرى وغريمة البطله تارة اخرى في النهاية..اشكرك وانتظر اعمال بنفس الجوده فكنت انظر الى الصفحات وانا متصورة اننى اشاهد فيلم واسمع الاصوات واستشعر درجة الحرارة
سعدت جدا بقراءة رواية حريشة للراؤي الشاب اسامة عاطف التى تعد باكورة روايته.. حيث تميزت الرواية بالسهل الممتنع والانتقال بين كلمات الرواية بسلاسة وغير تعقيد مع ذكر تفاصيل الاشيباء كانك تعيش بداخلها.. جعلتنى الراواية انتقل بين بلاد عديدة والاحساس بتفاصيل هذة البلاد، النهاية الغير متوقعة نهائيا جعلت من الرواية احساسا اخر شكرا لك وفى انتظار كتباتك الجديدة
ثلاث ساعات من المتعة...سرد اكثر من محترف...احداث سريعة تشويقية....دراسة واضحة لاماكن الاحداث الغير مألوفة....حوار راقي سهل ممتنع.....تطرق لكل المواضيع دون اي خروج عن اللائق....نهاية مفاجأة وغير متوقعة مهما حاولت استنتاجها
ريشة.. اسم غريب رغم وجوده في القاموس ووجود قرية في لبنان تحمل الاسم.. ولكنه اسم غريب سيجعلك تتساءل "هو عاوز ايه يعني؟".. ولكن سيتلاشي كل شيء في رأسك يخص الاسم.. حين تبدأ الدخول في تفاصيل الرواية. "قصة حب قوية - خلة تتحدث- حاتم بيه - الهند- قبيلة خارج الزمان- السحر في الهند- جريمة قتل- مفيش خلة أصلا- غيرة- مفيش قصة حب أصلا- حاتم بيه طلع معاهم.. حريشة قتلت.. طلعت ضحية.. طلعت قتلت لكنها برئية".. كلما ظننت أنك امسكت بخطوط الرواية وتيقنت من اكتشافك الحقيقة.. يأخذك أسامة عاطف في مسار مختلف.. لتكتشف إن عصام "بطل الرواية" ليس هو الضحية فقط، ولكنك كنت ضحية معه.. حتما ستعشر بخيبة أمل في النهاية، لأنك دخلت كل فخ نصب لك دون أن تشعر. القصة خيالية بكل تأكيد لكنها دائما تبحث عن منطق يبررها.. والمؤلف يري أن الواقع يظهر بين ثنيات الخيال.. فليس كل ما تقرأه "خيال".. وليس كل ما تعيشه "واقع".. والجمادات أرواح مثلنا لكنها دون أطراف.. اللغة في النص جيدة، الوصف رائع، بصراحة لم أكن أتخيل أن ستصل لهذا المستوى مقارنة بأنه أول عمل، بالإضافة إلى كون الكاتب مخرجا صحفيا وليس كاتبا، ربما لم تعجبني بعض التشبيهات ولكنها لم تصل إلى حد الإزعاج.. توقفت كثيرا عند جمل معينة وأعدت قرأتها، لإعجابي بها خاصة فيما يخص قصتي حبي عصام في الراواية.. ووصفه لحاتم بيه.. لكن كنت أري أن الكاتب الذي كتب هذه الأوصاف الرائعة.. قادرا على كتابة الحوار بلغة أكثر فصاحة.. ولكنه كتب بالعامية.. وهو أمر يؤرقني كثيرا.. المشكلة الثانية أن مصحح لم يهتم بضبط اللغة العامية في الرواية باعتبارها عامية.. ولكن حتى العامية لها قواعد.. فيجب حين أن تكتب بالعامية ان تكتب كتابة صحيحة أيضا.. بالإضافة إلى بعض الأخطاء اللغوية في الرواية.. ولكن ربما تكون مقبولة. أنا لا أميل بشكل عام إلى الرواية البوليسية ولا الخيالية.. ولكن أري أن الرواية نواة لسيناريو فيلم جيد.. الغلاف ارى أنه أكثر من رائع وقد صممه أسامه أيضا.
اكتر حاجة شدتنى ليها اسمها ممكن يكون تعليقى بالسخرية من اسمها فى اﻻول لكن لما عرفت معناها جذبت انتباهى ودا يخلينى متشوقة لمعرفة احداثها . ويزيد من دهشتى اكتر لما اعرف انها روح فى خلة اسنان طب ازاى!!!!! واﻻغرب ان فعﻻ تعاطفت مع الشخصية وصدقتها اوى وكأنى فى اﻻحداث ، وفى نفس المكان وحسيت انى سافرت الهند بالوصف الدقيق للمكان والبيئة المحيطة باﻻشخاص . وقصة الحب الغربية اللى حسيتها من طريقة حوارهم بل وكنت باتخيل نغمة الصوت اثناء الحوار. ولما تبقى خﻻص مصدق الحكاية يفاجئك بحقيقة مرة واحدة ومنطقية (يعنى مش بيسرح بينا ) . تقدر تقول روايه بوليسية وكوميدية ورومانسية وخياليه شابووووووووه osama
من أول ما بدأت قراية مقدرتش اتوقف عن القرائة الا لما خلصتها الرواية مشوقه من أول صفحه لآخر صفحة و مليانه مفاجآت تخليك طول الوقت عاوز توصل للحقيقه و في الاخر تكتشف مفاجآت غير متوقعه اسلوب الكاتب سهل و ممتع و وصف المشاهد في الروايه هايل يخليك تعيش جوه المشهد كأنك ضمن الأحداث الف مبروك