رواية رائعة ادهشتني وتيرتها من حياة روتينية إلى شيء أبعد من الخيال! تسلسل رائعة وحبكة تمت صياغتها بكل المشاعر، الألم، العجز، الفرح، والحزن، وحتى اليأس!
ليلى فتاة عربية و ام لطفل يعاني من اعاقة في النطق،تعيش مغتربة في ماليزيا تعمل في مقهى و تكافح الحياة بعد فشل زواجها... يرتاد لقمان مينماري الجنسية للمقهى بشكل يومي و يكافئها بإكراميات كبيرة نوعا ما... في يوم من الايام يعرض عليها الزواج و تقبل وجود ابنها معها .. بعد الحاح من زميلها كريم و نصيحة اختها التي تعيش ف كندا توافق ليلى الزواج من لقمان.. و تبدأ الأحداث بعدها... كيف وضعت ضحية لعصابات الاتجار؟ و كيف وقعت بين حرب العصابات؟ من هو يوسف؟ هل ستتمكن من النجاة و الهرب مع ابنها بتال؟
رواية مؤلمة توضح معاناة الدول الفقيرة مع عصابات الاتجار بالبشر والاعضاء... الأحداث سلسلة و متسارعة
استاذ حزام وما ادراك ما استاذ حزام رغم البداية الصادمة بالنسبة لي والغير متوقعة من الاسلوب والتشويق المعتاد عليه من قلم الكاتب قررت عدم الاستعجال والمواصلة للوصول الي احداث كنت اعرفها من الكاتب لتبدا احداث صادمة ومولمة احيانا ....
بطلة روايتنا ليلي وابنها بتال الذي يعاني من صعوبة بالنطق فبعد قرارها للارتباط بلقمان تحاول ليلي الهروب من بطشه وظلمه ولكن الي اين الهروب ؟ والي ماذا ستتعرض من مصائب في رحلة الهروب تلك ؟
ماحقيقة كريم الذي يحاول دائما مساعدة ليلي ؟
ظهور يوسف الذي طلب مساعدتها وعقد صفقة معها ، ليصدموا بمشاهدة صورهم على قنوات التلفاز كشخصان هاربان من العدالة احدهم قاتل والثاني مهرب ...
اقتباس : من يصنع منك أسوأ نسخة ممكنة ، هو الشخص الذي لا يستحق البقاء معك ...
نهاية صادمة ومؤلمة بعد البداية الغير متعود عليها شكرا من القلب للاستاذ حزام بن راشد على الاوقات الجميلة الي عشتها بالرواية وتفاصيلها ......
من شدة إعجابي به لم أستطع كتابة المراجعة فور الانتهاء منه بل احتجت بعض الوقت لأستوعب النهاية و اتجاوز ما قرأته من تحفة فنية بدت وكأنها فيلم متكامل التفاصيل.
يحكي الكتاب قصة أم وطفلها بتال، وعن المصائب التي ظنوا يومًا انها حبل النجاة في الحياة لكنها سرعان ما تحولت إلى جحيم قلب كل شيء رأسًا على عقب.
كتاب يستحق القراءة بجدارة، ويستحق كذلك أن يُحول إلى فيلم سينمائي لما يحمله من عمق إنساني وتأثير عاطفي قوي و حبكة متكاملة..
نقصت نجمة واحدة فقط، بسبب التكرار المبالغ فيه لوصف مشاعر الأم تجاه ابنها، إلى درجة جعلت بعض المقاطع متوقعة ومملة. ومع ذلك، يبقى العمل ككل رائعًا ومؤلمًا بصدق.
أسم الكتاب: امي لا تخاف أسم الكاتب: حزام بن راشد عدد الصفحات: ٣١٢ الاقتباسات: ١- فالهرب احياناً من النيران هو افضل بكثير من محاولة إطفاؤها ٢- فكم من شخص احببناهحباً جما وأصبحنا نكرره بقدر حبنا له ٣- الحياة قد تبتسم لك لكن الابتسامة ليست دليلاً مطلقاً على السعادة ٤- بعض المتغيرات تجبرنا على المرور بمحاذاة الموت من اجل العودة إلى الحياة ٥- من غرائب هذه الدنيا ان هناك من يستخدم فعل الخير من اجل العبور الى الشر ٦- الحقائق لا تكشف عن نفسها هناك مواقف غير متوقعة هي ما تقوم بالمهمة تعليقي الوحيد هو لو سمحت اكتب لنا رواية نهايتها ما تكون حزينة
قصه تتكلم عن ليلى وطفلها بتال الي عنده مشاكل في النطق منذ ولادته ، تعيش في ماليزيا وكانت تحلم انها تتزوج وتستقر وتعيش حياه سعيده لكن حلمها يتلاشى بعد زواجها من لقمان ومن هنا تبدا احداث قصتنا الروايه اقيمها 5/5 حرفيا سرد ولا اروح وقلم الكاتب مبدعع يعرف كيف يشدك من اول صفحه ويعرف كيف يتلاعب ب اعصابك الروايه عشت معها الحزن و الفرح والتوتر وكل المشاعر والنهايه كانت موجعه وغير متوقعه دموعي خلصت على النهايه كنت متوقعه نهايه سعيده بس مع الاسف كانت اتعس نهايه السرد 5/5 تسلسل الاحداث 5/5 الشخصيات 5/5
الكتاب جميل ووممتع من حيث الأسلوب والقصه كأنها واقع كل ماقرأته عشته تماما معهم لم اتخطى موت الطفل والام جاهده بكل ماتملك من مشاعر الأمومه تحميه كانت تلك هيه العلاقة التي قبعت في ذاكرتي ثم فقدان طفلها ودفنه في مكان لا تعيش فيه مرارة ماقرأت ليس سهلا عالقارئ ان يتخطاها بسهولة
اهخ رواية رائعة مقدر وربي المعاناة اللي عاشوها بتال وليلى يالله بشعة بشاعة تعور القلب حقيقي شعرت بالظلم شعرت انو فيه وجهه للدنيا ذي احنا مانعرفه ماندركه قسوة و انعدام انسانية موجودة في الحياة ذي فيه اشخاص زينا ب دم و لحم بس من جوا وحوش قاسية بشعة بكيت فعلا ابكتني