في عالَم ما بعد كارثة نووية كادت تُنهي كل شيء يقرر عالِم إجراء تجربة جريئة في محاولة أخيرة لإنقاذ العالَم وإصلاح ما دمره الإنسان، بمنح الطبيعة فرصة للنهوض من جديد وإعادة كتابة مصير الكوكب، لكن التجربة تنحرف عن مسارها المأمول، وتفضي إلى مواجهة مرعبة؛ فالفرص دومًا لا تأتي بلا ثمن، والطبيعة لا تقبل الوصاية طويلًا.
في ظاهرها حكاية عن «نهاية العالَم» و«السفر عبر الزمن»، لكنها في عمقها تأمُّل مأساوي في مصير الإنسان وسعيه المحموم لتجاوز حدوده، تُقدَّم كقصة تحذيرية عن غرور الإنسان والعواقب غير المتوقعة لتدخله في مسار التطور ومحاولته المستمرة لتجاوز حدوده.
تكمن براعة القصة في الطريقة التي تمزج فيها «الزمن» كأداة علمية بفكرة «التطور» كقانون وجودي؛ فالزمن هنا ليس مجرد آلة، بل مختبر كوني يعيد توزيع الأدوار بين الأنواع.
مرآة تكشف الوجه المظلم للطموح البشري: حين يصبح العلم أداة لإعادة إنتاج الخطأ ذاته، ولكن على مقياس أوسع.
حين تمنح الحياة فرصة ثانية... لا أحد يضمن شكلها القادم... ولا إن كانت ستعيد إليك مكانتك... أم ستنتزعها منك؟
Frederik George Pohl, Jr. was an American science fiction writer, editor and fan, with a career spanning over seventy years. From about 1959 until 1969, Pohl edited Galaxy magazine and its sister magazine IF winning the Hugo for IF three years in a row. His writing also won him three Hugos and multiple Nebula Awards. He became a Nebula Grand Master in 1993.
قصة تستعرض الذكاء الإبداعي البشري مقابل غروره، ويطرح تساؤلات عميقة عن التطور والمستقبل. الأحداث سريعة ومليئة بالمفاجآت، والتصور العلمي للنمل الذكي والقدرة على استخدام آلة الزمن يجعل القصة مثيرة ومدهشة. رغم أنها قصة قصيرة، فهي تحقق توازن رائع بين الخيال والتأمل الفلسفي، وتجعل القارئ يفكر في مصير الإنسانية ومسؤولية العلم. أسلوب الكاتب واضح ومشوق، والنهاية تحمل عنصر المفاجأة بطريقة تجذب الانتباه وتترك أثر في الذهن مع الترجمة الممتازة التي كانت عنصرًا جذابًا آخر في صالح القصة.
قصة رائعة لقراءة الجلسة الواحدة كعادة اصدارات ويلز الجميلة.
Audiobook version read by Scott Miller courtesy of my local library. Probably a fairly unique idea at its time of publication in 1949, but any number of sci-fi anthology series/movies have explored ideas like this, so it probably lacks a fair amount of bite for a modern audience.