أمام الإمكانيّات اللامتناهية المتاحة للنّفاذ إلى المعلومات، وأمام صعوبات وتعقيدات التحقُّق من صواب المعلومات ومشروعيّتها، كانت التساؤلات تلحُّ على الباحثات لمعرفة إلى أي مدى سهّل الفضاء الافتراضي على النساء الخروج عن طور البنى التقليديّة السائدة؟ بمعنى آخر، هل فتحت المعلومات المتاحة للنساء الباب للخروج إلى آفاق أرحب وأوسع؟ وهل أن خروجهنّ من الأطر التقليديّة حرّرهنّ من القيود، أم أنّ الفضاء الافتراضي الذي تديره جملة مصالح وحفنة من الاحتكارات نصَّبت نفسها فوق الدول والحكومات، قد أوقعهنّ تحت وطأة قيود أخرى ذات أشكال حديثة، وساهم في تأطير نظرتهنّ إلى الحياة؟ وما المطبّات والعوائق والأضرار التي قد تنجم عن سوء الاستخدام وعن المعلومات المضلِّلة؟ وكيف تموضعت