تحمل الرسول الكريم ﷺ في سبيل الدعوة الإسلامية ما جعله في مقدمة أولي العزم من المرسلين، وخلف ميراثًا شاملًا يُصلح الدنيا والآخرة، وترك وراءه رجالًا أمناء، يمتازون بالاستعداد الفطري القوي والذوق العربي الأصيل، والذاكرة الواعية، تحركت هممهم إلى تلقف السُّنة بشوق وحب وإخلاص، والنهل من معين رسول الله ﷺ.
ولأهمية السنة النبوية ومنزلتها في الدين فقد أولاها الصحابة والعلماء من بعدهم موفور العناية منذ اللحظة الأولى، الأمر الذي ساعد على حفظها، ومكَّن من انتشارها، وأدى إلى الاطمئنان إليها والوثوق فيها وفي نقلتها.
وكان من منظومة الجهود المبذولة في هذا المضمار: (السُّنَّةُ النَّبويَّة في مُواجَهة التَّحدي) للأستاذ الدكتور/أحمد عمر هاشم؛ فقد وقفت على ما فيه من قضايا علمية تنبئ عن جهد مبذول، وعلم متجذر، وأسلوب رفيع، وعبارات منمقة؛ وقد جاء هذا الجهد العلمي في: مقدمة، وأربعة فصول، وخاتمة.
جاء الفصل الأول بعنوان: (جهود العلماء فـي حفظ السُّنَّة). والفصل الثاني بعنوان: (السُّنة فـي مواجهة المستشرقين). ثم الفصل الثالث، وعنوانه: (دفاع عن حجية السُّنة). ثم الفصل الرابع، وعنوانه: (الوضع في السُّنة ومقاومة العلماء له).
أحمد عمر هاشم (مواليد 6 فبراير 1941) أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر، وعضو مجمع البحوث الإسلامية وعضو مجلس الشعب المصري السابق. تخرج في كلية أصول الدين جامعة الأزهر عام 1961. حصل على الإجازة العالمية عام 1967، ثم عُين معيداً بقسم الحديث بكلية أصول الدين، حصل على الماجستير في الحديث وعلومه عام 1969، ثم حصل على الدكتوراه في نفس تخصصه، وأصبح أستاذ الحديث وعلومه عام 1983، ثم عُين عميداً لكلية أصول الدين بالزقازيق عام 1987، وفي عام 1995 شغل منصب رئيس جامعة الأزهر.
كتاب مهمّ للغاية لكلّ شاب مسلم عامّةً من حيثيّة إنتشار العبط والسفه المسمّى بالتنوير الذى كل رأس ماله الجهل والعبط.
الكتاب يناقش أشياء مهمّة وهى إثبات كون السنّة النّبوية وصلت إلينا وصولاً صحيحاً وليس مجرّد مصادرات وادّعاءات، وإثبات حجّية السنّة، والرد على أكبر السفهاء [المستشرقين]
طبعا هو ليس أفضل شيء فى الباب لكنّه مهمّ للغاية كبداية.