"صوفيا" المصابة بمتلازمة "ذهان كورساكوف" والذي جعلها عاجزة عن الإمساك بخيوط الذاكرة، تختفي فجأة قبل جلسة علاجها الأخيرة. تتحول القرية الجبلية إلى مسرحٍ محموم للبحث عنها؛ بين بيت السيدة العجوز التي تعرف كل الحكايات، والكهوفٍ الغارقة في الغموض، والجليد الذي يخفي أكثر مما يظهر. ومع كل منعطف، يجد كلٌّ من سكان القرية نفسه في مواجهة حرجة مع ماضيه، وما تراكم داخل رأسه من أسرار وندبات الماضي. «مقعد شاغر في الذاكرة» نصّ يتجاوز حدود الحكاية ليغدو تجربةً تأملية تمسّ هشاشة الإنسان أمام النسيان، وتضيء جوعه الأبدي إلى المعرفة، والبحث المستميت عن الشفاء من أثر الافتقاد والحنين إلى المجهول.
بطاقتى الشخصية ..... الأسم : لينا حسن النابلسى ... المهنة: كاتبة ...أو بحلم تكون هي دى مهنتى ...حاصلة على شهادة جامعية فى الديكور من الجامعه الأمريكية في لندن ...بسطول عمرى أقفز على وتر الكتابة و لى محاولات عدة تم نشرها على دفاترى فى مكتبة درجى التانى فى دولاب ملابسى ... و اللى عاوز نسخ ما يتعبش نفسة و يدور و أنا هجيب له ... السن : سنة ..أو يوم ..هو اليوم اللى الكتاب أي كتاب بكتبه بيشوف فية النور .. الحلم : الكتابة ... و الكتابة ... و الكتابة .. و إن حد يقرأ الكلام اللى أنا بكتبه ..يرسم إبتسامة على وش حد فيكم فى لحظة زهق ..الحلم إنى أدخل مكتبة ألاقى كتابى على الرف ..أخدة ..و أروح أشتريه و بعد ما أدفع الثمن ..أقول للبياع :أنا اللى كتبت الكتاب دة أنا ..لينا النابلسى .. ملخص عن شحصيتى : ساخرة إلى أبعد المراحل ...متفائلة زى غيمة وردية من غزل البنات ...عصبية و سريعه الرضا بفور زى الحليب المغلى و بهدأ بمجرد ما تشلنى من على النار ...مرحة ..و أعشق الصحبه و لو ملقيتش حد أتكلم معاه ممكن أتكلم مع نفسى ..بحب الباندا و البطريق و الشوكولاتة و الأيس كريم ..و أعشق رائحة الكتب و الورق المطبوع ...و بتفرج على توم أند جيرى و بقرأ قصص الأطفال ...بحب صلاح جاهين ..و أحمد زكى ..و فيروز و عبد الحليم حافظ .. وطنى :هو مكان ما موجود قلبي .. كلمة أخيرة : أتمنى أكون ضيفه خفيفة على قلوبكم ..و صديقة ممكن تلجؤا إلى قرأة كتاباتها أو خواطرها ..أو كما أعتبرها أنا نوع من أنواع الدردشة بينى و بينكم ...و لو إحتجتونى أكيد هتعرفوا تلاقونى ... أسيبكم فى رعاية أحلامك الوردية ..و بدعوا أنها تتحقق كلها ... أشوفكم عن قريب .......................فى جلسة الدردشة القادمة ..
فكرة جميلة ولغة ممتعة. رواية فلسفية ذات أبعاد إنسانية. من وجهة نظري أن الكاتبة اهتمت بالإسقاط الفلسفي عن الحكاية الأساسية البسيطة. لو أجادت التوازن بين الأحداث والتشويق من ناحية وبين الفلسفة من ناحية أخرى لكانت الرواية أفضل بالتأكيد. الرواية نقلة كبيرة للكاتبة وأعتقد أني متشوق لقراءة كل جديد ستكتبه.
اسم الكتاب : #مقعد_شاغر_في_الذاكرة اسم الكاتب: #لينا_النابلسي
يناجي العقل الذاكرة في رحلة بحث عن القلب .. أنت أيضاً .. لا تمضي لن أكمل الطريق و أحيا الجحيم في ظلي حقاً تجرئين على الخيانة و الهجران ؟ و ماذا افعل دونك في ظلام … التفكر فيك جعلني اتقن مراقبة الأشياء .. كيف تاتي و كيف تمضي و قرارات الرحيل لن اسمح لك ان تنجلي .. و الا ما نفع العمر .. يقال ان ليست كل الذكريات تصلح لسكن القلب ليست جميعها ضرورية او منيرة .. اذن فلندع شيء منها يتساقط لننجو نحن .. و لكن من بعدها لن نكون الا جنبا الى جنب ذاكرة و عقل و قلب هل يقسو النسيان علينا فنصبح أغراباً لا يعرفنا أحبتنا و لا نعرفهم ؟ أيهم أكثر ايلاماً أن ننسى أو أن نُنسى؟ كيف و متى و لماذا ينسى الاخرون و ما معنى القدر .. ما هذا الطيف الزائر… ما دواعي القلب ، و أين و ماذا يختبيء بداخل العقل الوهم.. و الأدوار .. الأسوار كم رفيقا نحتاج لنقدر على المضي بين كل هذه المتاهات و حول كل هذه الاجابات التي نحمل الكثير منها و لكن معظمها منا تاه .
لم أقرأ رواية منذ زمن بعيد تجبر كل ذرة في عقلي على الرحيل الرحيل و الانفصال لأستطيع المضي و تتبع الاشارات و فك الالغاز و الأهم من هذا كله .. أن أستحق شرف زيارة أوطان الروح و ما تحمله من جوهر مكنون ..
شكراً #لينا_النابلسي على هذه الصفحات التي هي بمثابة نبضات تُعاش و لا تشرح و لا تُقال .
عمل فلسفي بامتياز. يُقسّم الإنسان إلى شخوص في أحجية تتشابه مع أفكار عالم والت ديزني الفلسفي. في مصحة هي أقرب إلى الحياة، وفي مكان وزمان لم يُحددا. رواية تفسح الطريق للقارئ ليكتبها، أو يُعيد كتابتها. وليس مجازًا أنه - القارئ - أحد أبطالها. تُلحق الكاتبة روايتها بإرشادات للقارئ تُعينه على الخلط والسقوط في فجوات الذاكرة. الفجوات المتعمدة والمدروسة. السرد مضطرب ومبعثر بما يليق ببعثرة طيف وعقل وماري. أما اللغة فأثقلها كثرة التشبيهات، بعضها جاء في محله، وأغلبها شاعري زاد عن الحاجة. رواية قصيرة ولكن دسمة تصلُح لافتتاح قراءات العام.
الرواية تحمل فكرة إنسانية جميلة وعميقة، لكن أسلوبها الهادئ والرمزي احتاج مني تركيز وصبر عشان أقدر أستوعبه. في بعض الأجزاء حسّيت إن الفهم مش سهل من أول مرة، خاصة مع قلة الأحداث واعتماد السرد على الإحساس والتأمل أكتر من الوضوح المباشر. رغم كده، التجربة كانت مختلفة، وتدي مساحة للتفكير، ويمكن القارئ اللي يقرأها على مهل أو في مزاج مناسب يقدّرها أكتر.
مناسبة للقراء اللى ببفضلوا الروايات التأملية البطيئة، والمهتمين بعلم النفس، والذاكرة، والأسئلة الوجودية، وقد لا تناسب اللى بيدور عن أحداث متلاحقة أو إجابات مباشرة.
رواية خارج حدود ادراكي للقارىء المخضرم ولو كنت تطلب رواية خفيفة ، سهلة ، لطيفة، اذهب الي متجر اخر . رحلة مع طيف وعقل وقلب انتهت بابتسامة ولا انكر اني بحاجة لقرأتها مرة اخرى وانا متأكدة انني سأراها بشكل مختلف . احببت شخصياتها كاروى وآدم و ماري القلب الكبير . احب كتابات لينا النابلسي وفي انتظار الجديد دائما 🥰