في ذواتنا الأخری 1 – دور المربين في التربية ،إن جهلنا بالمناهج التربوية الصحيحة لا يهدد دين أبنائنا فحسب، بل يؤثر أيضًا على صحتهم النفسية فهل شاهدتم كيف يقوم بعض الآباء والأمهات بحجة تعليم أبنائهم النظام، بتقييد أبنائهم أو بالتعامل معهم بشدة، وهم لا يزالون في الثالثة أو الرابعة من عمرهم؟ لا شك في أنكم توافقون على أن أهم الأساليب التربوية المعتمدة في العديد من الأسر هو الأمر والنهي، وإملاء المقررات الانضباطية، ولكن إلى أي حد يمكن لهذه الضوابط أن تكون مناسبة في مجال توجيه الأبناء تربويا؟ وهل تعلمون أن كثرة الأوامر والنواهي من قبل الوالدين قد تكون سببًا رئيسا لعدم امتثال الأطفال؟ كم يجب أن تكون الأوامر والنواهي؟ ومتى؟ وأين؟ وهل تحتاج الأوامر