What do you think?


فقراء مدينة القاهرة في النصف الأول من القرن العشرين (1907-1952م)
264 pages, Paperback
Published January 1, 2024
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
October 28, 2024
"يادي الغلا اللي ورانا بالخرزانة"
- بيرم التونسي
بحث عن أوضاع أهل القاهرة في 45 عامًا، حتى نهاية الملكية.

الفقر، والمرض، نهشوا أجساد أهالي القاهرة، وسط ظروف صعبة، تمثلت في احتلال قابع على مصادر البلاد، حروب كُتبت على البلاد خوضها غصبًا، نظام سياسي فاشل يعاني من الفشل.
هذا الثالوث المميت، كان السبب في مستويات غير طبيعة للفقر، والمرض، داخل القاهرة.
في عام 1941م تقول المجلة الزراعية المصرية، أن 85% من سكان القطر المصري، يعانون من سوء التغذية.
سنة 1937م كان متوسط عمر الرجال في مصر 35 سنة، بينما الإناث 24 سنة.
سنة 1947 10 مليون من أصل 11 مليون نسمة وهو عدد السكان في مصر، كانوا تحت خط الفقر!
سنة 1927م كانت نسبة الأمية 92% من سكان مصر.
الكتاب حزين، وكأن بلادنا كتب عليها كل هذه المحن.
كان إهمال الحكومات المتتالية، بالإضافة إلى الاحتلال وعدم اكتراثه بمصر وأهلها، لأنها كانت بالنسبة له "مصدر للمحاصيل الزراعية والمواد الخام والعمالة الرخيصة، ليس أكثر، كل هذا جعل غالبية الشعب المصري في ذلك الوقت، تحت تأثير فقر لا يرحم، وأمراض تفتك به، وظروف معيشية صعبة.
نختم بتقرير للسفير البريطاني سنة 1950 إلى وزير الخارجية البريطاني يصف فيه الوضع الاجتماعي في مصر: "لعل خطر البؤس والفقر أصبح مسلطًا على رقاب غالبية المصريين".
April 17, 2025
على مدار تاريخ مصر ، منذ عصور الامويين اللى القرن الواحد وعشرين والمصريين مطلوق عليهم كل اسباب الفقر طلق الكلاب السعرانة، من تسلط حكام وانتفاع اصحاب ثروة واستعمار عسكري او ثقافي او فكرى ومفيش حد بيحل ولا بيربط
سرقة الانجليز لمصر مشابهة لسرقة العسكر لخير البلد لحسابهم.
وتبرع الاغنياء بملاليم من ملايينهم عشان وحبة ولا اتنين اشبه بتبرع الممثلين والمغنيين لحساب مؤسسة خيرية الله اعلم اصلا بتوصل الفلوس ل اللى يستحقوها ولا لا.
قام انقلاب وقامت ثورة والوضوع هو هو.
جت اشتراكية وراحت وجت راسمالية وراحت والوضع هو هو.
مشي واحد وجه التانى والفقر هو هو ان مكنش بيزيد بشراسة زى الكلب السعران.
والحل؟؟
عند الله.
سرقة الانجليز لمصر مشابهة لسرقة العسكر لخير البلد لحسابهم.
وتبرع الاغنياء بملاليم من ملايينهم عشان وحبة ولا اتنين اشبه بتبرع الممثلين والمغنيين لحساب مؤسسة خيرية الله اعلم اصلا بتوصل الفلوس ل اللى يستحقوها ولا لا.
قام انقلاب وقامت ثورة والوضوع هو هو.
جت اشتراكية وراحت وجت راسمالية وراحت والوضع هو هو.
مشي واحد وجه التانى والفقر هو هو ان مكنش بيزيد بشراسة زى الكلب السعران.
والحل؟؟
عند الله.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews


