استمتعت بقراءة هذا الكتاب إلى حد كبير، خاصةً بالطريقة التي يربط فيها الخطيبي بين الخط العربي والفن الصباغي المعاصر، وكيف يقدّم هذا الامتزاج بوصفه مساحة جمالية تتقاطع فيها الذاكرة البصرية مع الأسئلة الفلسفية حول الصورة والهوية. الطرح سلس على الرغم من الطبيعة النظرية للموضوع، وهذا ما جعل القراءة ممتعة وغير مرهقة.
أحببت أيضًا أن الكتاب يمنح القارئ فرصة للتعرّف على أعمال فنانين يعيدون تقديم الخط خارج شكله التقليدي، ويدمجونه مع تجارب لونية وتشكيلية جديدة. النصوص مختصرة لكنها تضيء جوانب مهمة في فهم هذا الفن، وتفتح المجال أمام تأملات أوسع حول معنى الخط في السياق المعاصر.
من الجوانب التي قد تبدو بسيطة لكنها أثّرت على تجربتي إيجابًا هو حجم الكتاب. كونه صغيرًا ومناسبًا للجيب جعل قراءته اليومية مريحة جدًا