آلم كاد أن يعتصر قلوبًا مذنبةً؛ كلما تذكرت إنه لن يُغفرُ ذنبًا لها ولكن كان يوجد بصيصُ أمل لهذه القلوب.. إنَ الله غفور رحيم . .
" مرتديه إسدالها تمشى فى شارع قريب لـ بيتها كان يسكنه الهدوء ؛ مظلم ؛ مخيف ؛ لايوجد به ِ أحدا ً قط ؟! ينبعث ضوء خافت من السماء يُنير الطريق بعض الشئ ؛ تمشى وحيدة خائفة ؛ تلتفت وتنظر بـ عينيها يمينا ًويسارا ً ؛ ضربات قلبها تتسارع دقة تلو الأخرى ؛ تستكمل السير فى طريقها ناحية المسَّجد أقتربت كثيراً كادت أخيرا ً أن تصل أطمئن قلبها قليلا ً ؛ أوقفها شئ بالشارع المقابل للمسجد أتسعت عيناها من هول ما رأت ؛ تسمرت مكانها أنفاسها تلتقطها بصعوبة يرتعش جسدها ؛ هذا الشئ أصبح قريب منها يتقدم نحوها مسرعا ً؛ كان يطير إليها وقف أمامها فجأة ً أخذ يسحبها شئ فشئ وهى مسلوبة الإرادة أصابها الشلل لن تسطيع المقاومة ؛ تلجم لسانها تريد أن تصرخ تستغيث بإحد لكن بدون جدوى ؛ أستمر يسحبها ويسحبها إلى أن وصل نصف جسدها داخل هذا "النعش" نعم نعش يسحبها بداخله أصبح نصفها داخله والنصف الأخر بالخارج ؛ عاجزة عن الحركة تماما ً؛ فزعت من هول المنظر ؛ هل حانت لحظة إنتهاء حياتها ؟! أم ماذا ؟ هل ستموت الأن ؟! كل هذة التساؤلات تدور بعقلها وهى داخل النعش ؟!
بداية معقولة للكاتبة الشابة شيماء عفيفى احداثها واقعية جدا ، و أدمعت عينى فى عدة مواقف اتمنى فقط تطور اسلوب السرد و استخدام لغة عربية فصحى اكثر فى الروايات القادمة و يجب ان ابدى سعادتى فى الحقيقة ببداية ظهور عدة روايات لا تحمل مخالفات شرعية
الرواية هى واحدة من اسوأ ما قرأت فى ادب الملتزمين. الرواية - ان صح ان نقول انها رواية - ليست بها قصة او حبكة ، العقد تتكون سريعا وتتلاشي سريعا. الهدف الاصلي من الرواية لم يتم اخراجه بالشكل الجيد وهو الدعوة ، الدعوة من خلال الادب يكون هدفها خلق الحالة التى يتأثر بها القارئ فيحاول محاكاتها وليس بان تقدم النصوص الشرعية داخلها فكل الناس تسمع هذه النصوص فى كل مكان فانت لم تقدم جديدا. الاحداث غير مترابطة وتشعر منها ان ما خرج لك من عقل الكاتبة هو صلب الرواية فقط والربط بين اجزاء هذا الصلب سيء. الحوار كثير بما يليق بمسرحية وليست رواية ومعظم الحوار سلامات وضحكات سخيفة. نتاج الكاتبة يظهر ان عمرها اقل من ٢٠ عاما او ربما هذا عمرها العقلي ، الخبرة القانونية والفقهية لها ضعيفة وهذا ظهر جليا فى الاحداث. الرواية مليئة بكثير من المشاهد التى تليق بفيلم هندي كمشهد القضية او مشهد التبرع بالكلية. يبدو ان ابطال الرواية جميعهم يعانون من شيء ما فكلهم يغشي عليه لمجرد سماع اي خبر. بدأت بالقفز داخل الرواية من صفحتها ال١٠٠ فقط لاعرف النهاية او بمعني ادق اتأكد من صدق توقعي.
اولا فكرة الروايات الدينية او المصبوغة بصبغة دينية دي فكرة حلوة جدا وانا بأيدها لانها بتكون مفيدة ولانها بتشمل ع الحياء المختفي في روايات تانية كتيير ثانيا هاتكلم عن الرواية اللي انا قرأتها اللغة سيئة الكاتبة بتحط في جملة واحدة فصحي ع عامي وده مخليها ضعيفة الفكرة فكرة للرواية مش موجودة هو عبارة عن إرشاد ونصائح دينية في صورة قصة الشخصيات الكاتبة بتعتمد في كل الشخصيات ان في عنده نزعة دينية وانه ذي ما بنقول بالبلدي بيلقطها وهي طايرة يعني مثلا شخصية ماجد مرتشي مجرد ما ابنه مات عرف في لحظاتها ان هو السبب وان ده عقاب ربنا ليه من غير ما حد يقول وده كمان بيوضح عيب في الاحداث اللي كانت معظمها متوقعة عنصر التشويق مفقود اللي بيميزها هو المعلومات الدينية واللي كان ممكن الكاتبة تحطها بصورة احسن شوية مش ع شكل نصائح مباشرة اووي القصة مش من النوع اللي اتخلي الواحد مستتقل يقرأها ودي ميزة انا بنصح الكاتبة انها تقرأ للاستاذة سامية احمد لانها متخصصة في النوع ده من الروايات وربنا يوفقها ومستنة الجديد منها واللي ان شاء الله يكون احسن
اعرف ان هذه هي المحاوله الاولى لشيماء العفيفي ، لذلك ساكتفي بذكر السلبيات حتى تطور من كتاباتها نحو الافضل باذن الله . الروايه طويله جدا بالنسبه لموضوعها ! 100 صفحه كانت ستكفي العاميه مبالغ بها الحوارات غير هادفه الشخصيات ذات بعد واحد الكل طيب متدين متسامح وهذا غير واقعي الزواجات كثيره وغير منطقيه الموعظه الدينيه تم حشوها بالقوه ليس شرطا على الكاتب ان يحشو القصه بالاحاديث والادعيه والايات القرآنيه حتى تصبح الراويه ذات عظه وقيمه روحانيه ، وليس شرطا ان تكون الشخصيات طيبه بل بالعكس كلما زاد الصراع الاخلاقي كلما استطاع القارئ ان يلتمس الفرق بين الخير والشر والصواب والخطا ، مثال على ذلك روايه "البؤساء" و "قصه مدينتين" . على الكاتبه ان تقرا كثيرا وفي مجالات مختلفه حتى تطور من اسلوبها وترتقي برواياتها وان لا تستهين بعقول القرآء فكلما استبسطت الاسلوب كلما صغرت الفئه العمريه الموجه لها الروايه.
الرواية بها فكرة وربط للأحداث وسرعة انتقال بطريقة ممتازة ولكن الحوارات بها كثيرة جدا , وأيضا عرفت نهايتها عند الصفحة 150 مثلا عندم منتصفها العامية فيها كثيرة جدا بطريقة مبالغ فيها وكذلك كيف يتم زواج اولاده بطريقة متسلسلة فأين فارق السن بينهما جميعا. كبداية هي رائعة ولكن لا زال هناك مزيد من التحسين في تجنب الأخطاء , تقليل الحوارات , تقديم مشهد اكثر اقناعا فكيف البيئة تكون كلها ممتازة وهناك حسناء لها اتجاه أخر دون أي مبرر وواضح ان والدتها تجيد التربية والتضحية. أيضا : هناك قيد ما لتكون بصيغة (اسلامية) أحترمها ولكن جعلت قيدا علي الكاتب في كتابته. البداية رائعة والتعلم من الأخطاء هام جدا , وعن نفسي انجذبت للقراءة في اولها قلت في وسطها وانعدمت في النهاية لتوقعي ماذا سيحدث بعد ذلك.
ادب الملتزمين هو بياختصار نوع جديد من المحن (بضم الميم) عملوه عشان الجماعة بتوع الفكر الوهابى السلفى كل الناس بتغطى وشها عشان ده الحجاب الشرعى ، كل الناس بتتجوز عشان احنا اتخلقنا عشان نتجوز بس !الحلال احلى والحب الحلال احلى النقاب هو الطهارة والعفة غير كدة لمؤاخذة عاهرات رواية اسلوبها سخيف الروايات اللى كنت بقراها وانت فى تانيه اعدادى كان فيها حبكة اكتر من كده ،لغة سيئة ،اسلوب سرد عقيم،اخطاء املائية بالجملة اه بالمناسبة يااستاذة شيماء كلمة ولدى معناها ابنى اللى حضرتك تقصديها بمعنى الاب بتتكتب والدى ياريتك تقرى وتتعلمى يعنى ايه رواية عشان تكتبى عدل ده لو عايزة تكتبى حاجة تعيش يعنى نوع الروايات دى محن الملتزمين انا معتقدش انه هيعيش والشخصيات المثالية اوى دى مستفزة جدا الحقيقة
المغزى من الرواية حلو جداا مافيش كلام .. ورسمت صورة جميلة للمنتقبات اللي انا نفسي بشوف معظمهم حوريات من الجنة .. بس ده مش يمنع انها كانت شبه حبكات الأفلام في الاحداث والنهاية وان كل اتنين يتقابلو في الرواية يتجوزوا والدنيا عندهم سلسة بزيادة بس يمكن علشان دي مجرد رواية .. فيها الواقعي وفيها الخيال اللي نهى القصة بسهولة .. عجبتني الرواية لانها بترسم الملتزمين بصورة لطيفة جدا .. بس كانت ممكن تبقى احسن من كدة ويكون الحوار فيها قليل شوية :)
من الروآيات الأجتماعيه القليله المفيدة شخصيـآت الروايه فـ عالم موآزي الحل الأمثل اننا نعيش كلنا فيه :) أكتر جزء مؤثر موت صفيه و أكتر جزء مبهـج هو خطوة النقـآب <3 و رد فعل وآلد مهاا ^_^ روايه ممتازة من وجهه نظري
ليست جيدة. خلط الأسلوب العامي بالفصحى أساء لها بشدة خاصة دمجهما في جملة واحدة. لا حبكة ولاعقدة قَيّمة والأحداث متوقعة للغاية بها أخطاء إملائية وأخطاء هجائية كثيرة جداً ناهيك عن الإستخدام المروع للضمائر. اللغة دُمِّرت
تم الزج بالمرض والسجن في فصلان ضيقان بلا داع (لم يضيفا شيئا على الإطلاق بل أرى أن هذا الزج أساء للقصة بجعلها شبيهة بالأفلام القديمة).
جاءت حوارات الأبطال توجيهية للغاية وتميزت أحاديث الفتيات بالمبالغة (ياسمستي، ياميهو، ياجميلة، ياسكرة... ما هذا!) كما جاءت تعليقات الكاتبة على الأحداث بشكل توجيهي صارخ وكأنه الجزء الخاص ب"ماذا نتعلم من هذا الدرس" في نهاية دروس القراءة بالكتاب المدرسي.
الرواية طويلة بلا داع أيضا. كثير من الحوارات والأحداث يمكن حذفها ولن تؤثر على أي شئ
ما انقذها بعض الشئ هو بعض الأدعية التي تعلمتها ولكن كرواية فهي ليست جيدة على الإطلاق ويصعُب عليّ أن أطلق عليها عملا أدبيا.
قرأت الرواية من فترة بسيطة هي جميلة كـ مُجمل ديني ورسالة هادفة إلى أوساط مجتمعاتنا الجميل فيها أنها غرضها قيّْم أيضا الأسلوب سلس ومتناسق كـ لغة تصل إلى العامة إنما كـرسم أدبي ينقصها أشياء بسيطة إذن كضمون عام الرواية رائعة وجزاكِ المولى خير واتوقع في كتاباتك القادمة سسكون حرفك اكثر حرصاً في اختيار الكلمة التي تلمس شغاف قلوبنا دون إذن منا وأيضا إيراد أغلبية الأحكام المتعلقة بالرسالة بشكل أكبر لكن بتسلسل لا يمل منه القارئ اسألك الله لك التوفيق .. تستحقين كل التقدير نفع الله بكِ وجعل ربي عملك خالصاً لوجهه الكريم
أخيرا انتهيت منها .. فكرة الرواية جميلة طبعا و الرسائل التي أرادت الكاتبة ايصالها مع بعض المعلومات عن الدين كانت مفيدة لكن مع الأسف لم تعجبني الرواية اطلاقا. في البداية وجدتها جيدة ثم مع الوقت تغاضيت عن التفاصيل التي لم ترق لي لكنني انهيتها بصعوبة و بشق الأنفس.. الدراما و المشاعر مبالغ فيها، يعني كل موقف تجد "دموع" او "حالة اغماء" كأنك بصدد مشاهدة فلم هندي، و الاحداث كلها مرتبطة ببعضها لدرجة التنبأ بها بكل ببساطة، يعني حتى العبر و النصائح التي تطرقت لهم الكاتبة في القصة احيانا تجدها قدمتهم على أساس انها تخاطب مجموعة من الاطفال و تأدبهم بأسلوب "أرئيت؟! ثم هل فهمت؟ و اسمع هذه و تلك..." اما اللغة وحتى الاسلوب كان ضعيف و غير محكم، على أساس المحادثات فقط بالعامية لكن تجد احيانا عبارات مثل (فردت عليها "بكسوف") او (نظر اليها في "زهول") ماهذا يا عم! وجدت هذه التفاصيل مزعجة جدا. ثم بعض الاحداث بدت غير واقعية، كقرار حسناء بارتداء النقاب و اخبار مريم و امها اولا، بدلا من والديها، اناس تعرفت عليهم حديثا ثم الخروج من بيتهم به، بدون ان أتطرق كثيرا الى سخافة بعض التفاصيل في القصة عندما تقف و تفكر فيها، يعني كمشهد التبرع بالكلية "المأثر"،او أحسن مثال: يخرج الشاب أسعد من السجن بظلم و يتجه الى بيت عمه و اب خطيبته ليفاجئوا كلهم حين يروه و يخروا ساجدين؟؟؟؟؟!!!!! يعني بكل جدية؟! حتى عنوان الرواية، يخطر على بال بعض الشخصيات في نفس الوقت بدون اي مقدمات؟ كأنك تتابع رسوم متحركة. الصراحة لولا الجانب الديني المفيد و تقدير مجهودها و هدفها الذي هو الدعوة كنت تركت قرائتها بدون رجعة. تحتاج الى كثير من الخبرة لنسميها رواية. بكن كبداية هي محاولة جيدة.
بعد إنقطاع مطول عن القراءة قررت العودة لها كما بدأتها أول مرة أي ب رواية دينية مصرية رغم بساطتها ومثالية شخصيتها الدينية وأحداثها المتوقعة لكن شكرا🌸 شيماء عفيفي🌸 محاولة جيدة في الدعوة للحلال والعفاف. " اللهم اهد بناتنا زينهن بالحجاب والعفاف واهد شبابنا علق قلوبهم بالمساجد ويسر للجميع الزواج وكثر من الحلال" 🤲
رواية كويسة بعض المشاهد فيها خلتنى ادمع لقيتها 350 صفحة تقريبا اتخضيت بس هى بتخلص معاك.. ربط الشخصيات فيها كويس يدل على موهبة بس مش شايفة فيها فرق عن عرفت زوجى فى الاتوبيس وغيرها.. حساها خط واحد او زى مابيقولوا ادب الملتزمين
مؤلمة تلك الحكايات التي تكشف عن جروحك! تجعلك تَإنُّ ألما من جديد بعد ظنك انها قد التأمت! فكرة الروايه جميله.. اتكلمت عن موضوع بقى بيتكرر كثير دلوقتي اتعلمت منها طبعا وأظن ده هدفها لكن طبعا العامية كثير جدا.. تقريبا كلها بالتوفيق للكاتبة ^^
من الروايات الخفيفة خلصتها في جلسة واحدة عجبني إنها دعوية بس أسلوب النصح كان مباشر أوي و تقريبًا الاعتماد كله كان عليه في قراء مش بيحبوا اسلوب النصح المباشر و ممكن ميكملوش قراءة بسبب كده حاولي متكونيش طرف في النصح و مش شرط تشرحي و تفسري كتير و تحطي دلائل خليها نصيحة غير مباشرة مش متعمدة من الناحية الادبية لسه ناقصة كتير السرد قليل و الحوار غالب غير اللغة و الأسلوب محتاجين يتطوروا شوية الأحداث كانت متوقعة بشكل كبير مكنش ممتع ان اتوقعته هو الي حصل محتاجة توسعي مدارك خيالك شوية غير إن تيمة الرواية واحده مكنش في ابداع للأسف أو حاجة تشد القارئ أكتر مقدرش أقول عليها رواية أدبية ... لكن قصة دعوية بس كبداية ليكِ موفقة في انتظار جديد أعمالك
الرواية دعوية و صبغتها الاسلامية و انتشار الأحاديث و الأذكار أسَرَني فعلا ، عالم مثالي لو كل منا اجتهد أن يقيمه لأقمناه .. لم لا ؟؟ العمل أظنه أثّر فيّ ف منذ انتهائي منها أصبحت أنظر بمنظور مختلف للكثير من المواقف ..
البر بالوالدين مبهر .. العلاقة الأخوية ممتازة و عليه كانت الأم ( زينب ) هي بطلة الرواية.. هي المتحكمة في كل هذا الدين و الأدب في بيتها.
عودة الأب قعيدا لأبنائه و برّهم به بعد عقوقه لهم من سنين و سماحة الأم لأن يعود بينهم رغم كل شيء و قولها ( انتو أحق بابوكو من عمكو ) جميل جميل
الرواية تدل علي فطرة نقية من الكاتبة .. تخطيت الكثير من المآخذ بصدر رحب.. ركزت علي رسالتها و ما أفادني منها
" المنتقبة الحسناء " رواية بسيطة ومسلية. الجميل فى هذا النوع من الروايات ان بها لفتات دينية رائعة مثل التذكير بالكثير من الأدعية والتعريف بما نجهله منها، وبالتالى يوجد بها قدر كبير من الاستفادة. أعجبنى التشديد على فكرة البر بالوالدين .. العلاقة الأخوية رائعة بالرغم من ان بعض المواقف تقليدية جداً، أيضاً توضيح أن الأم هى الأساس الذى يرتكز عليه أى بيت وهى المسئولة عن تنشأة جيل صالح او طالح. ما انتقده فى هذه الروايه هى سرعة الاحداث بها مواقف ليس لها اهمية كدخول اسعد السجن ، ايضا التحول السريع لمشاعر حسناء من الكره الشديد للحب ، المثالية الزائدة وتطور الاحداث المبالغ فيه وكأن الحياة بسيطة ولا يوجد بها تعقيدات .
إنما الروايات بالنيات يا أخي ، ليه كده بجد ؟! ليه الغلاف حلو جدًا و قدمتي حاجة حلوة في البداية اللي هي العلاقة بين الأب و الابنة اما تكون مفقودة ، و فجأة دخلتي في منطقة تانية خالص ، و صفية و موت و صفية ، و كله بيتجوز كله فجأة ، فجأة كده ، و كإننا عايشين عشان نتجوز و بسسسس و كإن غاية الرواية الجواز و بسس ، آه و لبس النقاب طبعًا ،، يعني ياريت يبقى في أحسن الفترة الجاية ، و تقرأي كتير كتييير جدًا عشان تقدري تكتبي بـ اسلوب أدبي ، الروايات الدعوية دي موضة و هتنتهي أسرع ما ابتدت ، فحققي لنفسك اسم أدبي بالله عليكي عشان متتلاشيش بسرعة :) ربنا يوفقك
رواية كويسة .... ولكن ممكن تكون قصة وعبرة ، نحكيها لطلاب ابتدائي واعدادي وال فى بدايات سن المراهقة لان فيها اخلاقيات حلوة جداا وقيم جميلة لازم بجد نعمل بيها .. من الشئ الطيف ال لفت نظرى شخصية الام شخصية رائعه بتمني يكون فى كل بيت ام زيها ... كمان الرواية اتعرف سير احدثها تقريبا من نص الرواية ، وانتي خالطة بين العامية والفصحه واتنمي تركزي في اسلوب واحد بس... ولكن النهاية كانت درامية بشكل كبير اوى ...
بس مقدرش انكر ان استفدت منها ومن اخلاقها والروح الحلوة ال فى الرواية ... بتمنالك التوفيق :)
ياااااه إيه الناس الطيبة دي :)) بجد (شيماء) الكاتبة إنسانة رائعة .. وعرفت توصل رسالتها من خلال الرواية والأحداث .. رواية بسيطة ودعوية وتأثرت بيها وبكيت 3 مرات :)) أكتر حاجة غاظتنى إن حسناء و مها لما ربنا أكرمهم بالنقاب.. أهلهم وافقوا وفرحوا جدا وشجعوهم في حين إن الأهل -غالبا- بيكونوا عقبة في طريق النقاب والله المستعان :/ ____ جزاك الله خيرا كثيرا أيتها المنتقبة الشيماء :D
الرواية حلوة اوي، واجمل ما فيها انها نضيفة وهادفة، وبتحاول توصل رسائل ونصائح كتير، مش الهدف منها حدوتة والسلام، فكرة نوعية الروايات دي رائعة، بس ليا بعض التعليقات عليها: ضايقني ان في اخطاء املائية كتير، ضايقني ان في مواقف بتحصل بطريقة يبان اكنها حشو مش متناسقة مع القصة زي موقف حسام لما كتبلها على صفحتها
مواقف كتير فيها حسيتها أوي جميلة بس حاسة ان بعض المواقف ابسط كتير من الواقع كنت الى حد كبير بقنع نفسي فيها عشان كلام الكاتبة في اول الرواية انها تتمنى الصورة دي تكون واقعية بس عجبتني القصة و الهدف مستنية مزيد من ابداعات الكاتبة ان شاء الله
روايه دعويه حلوة بس - اللغه فيها خلط بين العاميه والفصحه وبكده الاسلوب بقي ردئ ممل - الروايه ماشيه ع نمط واحد النقاب والجواز حتى الاحداث بقت متوقعه - اهم حاجه ودي فرحتنى ان الروايه محترمه جدا ف الكلام والاسلوب :) الناس دي بقي ف عالم موازى :D يارب نروحلهم او يجولنا
فكرة الرواية جميلة الرواية مليئة بالكثير من اللفتات الدينية الرائعة ولكن حسيت ان الرواية طويله جدا لغير سبب وكمان حسيت ان احداث الرواية تدور في دائرة مغلقة ليس لها داعي وان الحوار والاحداث مكررة جدا ولو حذف التكرار في مواضيع الرواية لاصبحت افضل