رواية اجتماعية تتناصف بطياتها اللغة العاطفية بالخطوط التربوية.. لغة لا تخلو من قسوة الواقع المؤلم.. تتداخل فيها الأصوات، يُطلّ يوسف بملامح لا تشبه أحدًا، يُنظر له كخربشة على جدار بيته، يكبر بين أسوارٍ باردة، محاصرًا بنظرات لا يفهمها وأسئلة تمزق صدره.. ولا يجرؤ على لفظها وعلى الضفة الأخرى، تخاطب ليلى شخصًا غامضًا.. تسرد عليه أيامها ولياليها.. تبحث في الفراغ عن حب تتعطش له كالماء، دون أن تكترث للحظة، إن كان فاقد الشيء يعطيه! مع كل صفحة، تتكشف طبقات جديدة من الأسرار الموجعة فهل يحظى يوسف يومًا بذلك النور! وهل تجد ليلى ما تبحث عنه!
كيف تعرف أن الرواية وصلت للقارئ؟ حين يستفزك أحد شخوصها بشكل لافت… تكره شخصية أو تحب أخرى وكأنها أمامك. وهذا بالضبط ما حدث في رواية (لو حكى يوسف) للكاتبة البحرينية كوثر الحمزة. استطاعت كوثر أن تصل بالقارئ إلى مستوى تصديق الشخوص. أنا حقدت وبغضت وحسدت شخصية ليلى… المتعالية، الأنانية، الجحودة. رأيت فيها كل الصفات البشعة بسبب خيانتها لمن ضمّها، وستر عليها، وراعى ضعفها، ووفّر لها معايير العيش الرغيد والعناية والاهتمام، بينما كانت تبحث عن القشور… عن الإطراء والغزل والكلمات التي تربّت على غرورها فقط. وفي المقابل، رأيت في شخصية محمد صورة الرجل الحلم الذي تتمناه كل امرأة؛ رجلًا ناضجًا، حنونًا، كريمًا، صادق النوايا… فقط ينقصه أن يكون مزيفًا وكاذبًا وخادعًا كأخيه الذي أغرمت به بطلة الرواية، لأنها – وللأسف – تستهويها الشخصيات اللعوب التي تتقن الضحك على العقول بالكلام الحلو والغزل السهل. الرواية جميلة بأحداثها التي تلامس الواقع أحيانًا وتبتعد عنه أحيانًا أخرى. أكثر ما يُحسب للكاتبة قدرتها على شدّ القارئ، والتنقل بين الأصوات السردية بسلاسة، وصناعة شخصيات تحمل تناقضاتها الإنسانية بوضوح. كما أن تناولها لموضوع صعوبات التعلم والاحتياجات النفسية داخل الأسرة منح الرواية بعدًا إنسانيًا وتربويًا مؤثرًا. لغة الكاتبة جميلة، والسرد مشوّق، وهناك قدرة واضحة على خلق التوتر العاطفي واستفزاز مشاعر القارئ تجاه الشخصيات، وهذه نقطة تُحسب لها جدًا كما قلت. أما المآخذ التي أخذتها على الرواية، فهي أن كثيرًا من الأحداث بدت غير منطقية، خصوصًا تلك المترتبة على سرد طفل في الخامسة من عمره. كان يوسف يرى ويتصنّت ويراقب بعيني رجل ناضج لا بعيني طفل، يحفظ المصطلحات الثقيلة، ويفهم الحوارات العميقة والصريحة بطريقة أفقدتني أحيانًا تصديق صوته السردي. شعرت أن الطفل كان مجرد وسيط لتمرير أفكار الكبار، لا طفلًا حقيقيًا يتعثّر باللغة والوعي والذاكرة. كذلك، بدت بعض الحوارات عميقة أكثر من اللازم، مصاغة بعناية أدبية واضحة، لكنها خالية من العفوية التي تمنح الشخصيات روحها الطبيعية. ومع ذلك، تبقى الرواية تجربة شعورية جميلة ومؤلمة، نجحت في أن تجعلني أنفعل مع الشخصيات، وأغضب منها، وأناقشها داخليًا… وهذه برأيي إحدى علامات الرواية الناجحة فعلًا. #لو_حكى_يوسف كوثر الحمزة #jalilareads #جليلة_السيد #القراء_البحرينيون
ما أجملها حقيقة استمتعت جدا جدا في قراءتها. رواية ناضجة مليئة بالدروس التي لاتخطر على البال ولا يذكرها أحد. أنا كرجل تأثرت جدا بها وحملتني إلى التأمل والتفكر مطولا في معاملاتي والعلاقات مع الآخرين.
رواية ممتعة جدا، احببت طريقة السرد على لسان يوسف و ليلى تعاطفت مع ليلى في رواية ليلى و استفزتني في رواية يوسف فكل واحد منهم يحكي جانبه من القصة كانت متعالية و متغطرسة عصبية في ما يتعلق بيوسف و تفضيل اخوه الاصغر عليه و هذا ما زاد حنقي عليها
محمد كان مثالا للتحفظ و العفة بدأ بالانتقام لكنه احبها بصدق فخانته مع من كان اقل منه تحفظا
اما امير فكان غاية في المكر و الخداع لعوب و اناني
من ناحية اخرى صدمني فؤاد بإزدواجيته لم افهم لماذا فعل ما فعل فقط بداعي الانتقام فهي لم تفعل له شيء و لم يعرف جانبها من القصه ليحكم عليها بهذه الطريقة
اعجبني في الرواية انها تحمل دروس قيمة في التعامل مع الاطفال و اعجبني ايضا سردها للقصة على لسان طفل كيف يرى الامور من زاويته و كيف له ان يتاثر بخلافات الوالدين
هذه الرواية يمكن ان تحدث في اي بيت يوجد فيها خلافات بين الابوين و كيف يكون تاثيره على الاطفال خصوصا من كان منهم في سن صغيرة
رواية جميلة جدا سوف تغيير تفكيرك و تعاملك مع اطفالك
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية ممتعة وملهمة، تتميز بأسلوب سلس وواضح يجعل القراءة سهلة ومشوقة،الأفكار المطروحة عميقة ومفيدة وتدفع القارئ للتأمل وإعادة التفكير في بعض الجوانب المهمة من الحياة. أكثر ما يميز الرواية هو بساطة الطرح مع قوة المعنى. تجربة قراءة جميلة أضافت لي الكثير، وأنصح بها لكل من يبحث عن قراءة إيجابية وذات قيمة.
ليست مجرد رواية تُقرأ، بل هي رواية تُعاش. في كل صفحة ينساب وجعٌ صامت، وأملٌ خافت، وحكمةٌ تتسلل إلى القلب دون استئذان. تشعر وكأن الكلمات لا تُكتب بالحبر، بل بخيوطٍ من المشاعر والحنين.
استطاع الكاتب أن يجعل من الحكاية مرآةً للنفس، وأن يرسم شخصياتٍ نابضة بالحياة، تفرح، تنكسر، وتحلم كما نفعل نحن. وبين السطور تتجلى معاني الصبر والغفران والرجاء
هذه الرواية ليست من تلك التي تُغلق غلافها ثم تُنسى، بل تظل بعض عباراتها تسكن الذاكرة، ويظل أبطالها يرافقونك حتى بعد الصفحة الأخيرة. إنها عمل أدبي رقيق، يلامس الروح قبل العقل، ويذكّرك بأن أجمل الحكايات هي تلك التي تعيد ترتيب شيءٍ في داخلك.
رواية تستحق القراءة بكل جدارة، وتستحق أن تُهدى لمن نحب، لأنها تترك في القلب أثرًا لا تمحوه الأيام. ⭐⭐⭐⭐⭐
حبيت شخصية يوسف لدرجة أني تأثرت جدا بأخر الصفحات مجرد طفل بريء تحمل النبذ من أمه وابوه من دون سبب مقنع ببداية الكتاب كرهت اهلة وكنت أشوفهم فاشلين كأباء لكن مع الوقت استوعبت ان الإنسان ممكن يخطىء والخطأ انه مايعترف بالخطأ ويكمل عليه لما استوعبوا شكثر يوسف مظلوم منهم وخصوصا حنية أبوه بعد ماصلح نفسه معاه اثرت فيني جدا واقتنعت انه ممكن الأشخاص فعلا يتوبون ويتغيرون بأفعال مو مجرد كلام في النهاية الخسارة الوحيدة كانت لصالح ليلى وتستحقها بجدارة كيف يمكن لشخص أن ينصاع لرغباته وهواه كما فعلت ليلى انصح بالكتاب روايه جميلة
This entire review has been hidden because of spoilers.
حزنت على يوسف جدا واوجعني قلبي خاصة آني معلمة وارى حالات مثله لكن لم أفكر من زاويته الخاصة. اتوقع القصة عميقة وما بيشعر فيها جيدا الا المربين او الآباء . شخصية ليلى جاءت لتجسد التناقض في الشخصيات البشرية ففعلا الانسان يتحورويتغير وفق من يتعامل معهم. اصنفها من الادب الاستشفائي الذي ربما لايفهمه الجميع ولايتذوقه الجميع أحببتها جدا
راقتني وأنهيت الكتاب في يومين فقط رغم صفحاته. الجميل في الرواية ان شخصية ليلى كانت غير مثالية وخطائة وواقعية جدا. شخصية تطمح للمثالية رغم انها نرجسية ومغفلة احيانا ولكن جعلتني اتعاطف معها, بانتظار الجزء الثاني وياربي نهاية منصفة للجميع