فاجأتنا الروائية الشابة الأستاذة ميادة ابو يونس بما انتجت .... رواية العاصى... انشودة غرائبية تطرح فهما جديدا للكون والعالم من خلال رحلة ابن العاصى الممتدة عبر الزمان اللامحدود والمكان المعين المجهول. يحتل الرمز مساحة كبيرة على فضاء النص الروائى , فيجعلك تتابع بشغف نهاية رحلتة , ذلك انة كان الناجى الوحيد فى القرية الهالكة , فهو ((البتول الوحيد فى القرية ,ولكل بتول اختبار, ولكل اختبار اصطفاء))فينتقل من جزر برمودا الى فلوريدا ... من اليهودية الى الاسلام...يصدمك بحكايتة مع عشتارون والآغيار, تتعجب مع مرافقتة لدكتور ميل ...يجلس على مأدبة صديقة الملحد...يرحل الى القدس ...يسجن هناك ,لكنة يهرب ....يعشق مصر وأهلها.... بعد القراءة الأولى لهذة الرواية ستكتشف - عزيزي القارئ - روعة في الأسلوب , وجدة فى الفكر الأدبية ,ودقة فى اللغة السردية,وحرفية فى تقنية الفن الروائى,فتعمد الى قراءة المزيد ; مما يجعلك غير قادر على اقصائها حتى تتمها.
رواية جميلة و سهلة لفهم الأديان السماوية ببساطة و الأفضل في الرواية أن الكاتبة كانت حيادية جدا في تناول الموضوعات المتعلقة بحرية العقيدة. انصح بقراءة الرواية و اديها أعلى تقييم
This entire review has been hidden because of spoilers.
بِسْم الإِلهُ الأَعْظَم مُبْدِع الكون كلهِ، بِسْم من خَلَقَني حتى و إِن كُنت لا أدركهُ، بِسْم من أَهْلكَ جزيرتي و نجاني حتى أَكْتَب... ربي يا إِلهُ الغَيِثِ إذا لم تحنُ علَّي بالغُفْران فلن أكون إلا مِن العَاصيِن.. اْستَجِيبْ لي يا ربّ نجني من ظلمات التَجْرِبة.. احمني من الملعون ليبلغ صراخي إليك أَقْصِاه من غَوْر الأَرْض إلى كبد السَّماء. أدخلني في رحمتك يا ربّ كُن في نفسي عونًا خالدًا، و حَبَّ أَبديّ يمنح رُوْحيّ طاقة لا تَبُورُ. يا إِلهي ها أنا أدعو الشَرَّ أن ينصرف عني، إني أسبحك في اليوم مئات المرات لتمنح رُوْحيّ الصفح الأَبديّ، و ها أنا أناجِيكَ أن أدركني بعنايتك على مذبحك المُقَدَّس.. يا ربّ لا تختبرني لقد سقط كل الضعفاء في وَحِل التَجْرِبة.. يا ربّ عُدْ و نجي رُوْحيّ..
This entire review has been hidden because of spoilers.