شاعرٌ و سيناريست و كاتب و مخرج مسرح و صحفي و ممثل.....خاض شتى المجالات الفنية .ولد في 1/1/1966..عاش طفولته في بلدة الدرباسية (على الحدود التركية السورية في منطقة الجزيرة قرب مدينة القامشلي) ,عاش في وسطٍ تنوعت فيه القوميات و الأديان من أكراد وآشوريين و سريان وكلدان وعرب وخليطٍ كبيرٍ متجانس .. مما أكسبه خبرةً متنوعة و خصوصاً في الكتابة ... هو من شعراء الثمانينات و مع هذا فقد تأخر بطباعة كتابه الأول حتى عام 1994 كما أنه صاحب أول قصيدة نثرٍ باللغة العامية... و من أعماله الشعرية : ً- " ضيوف يثيرون الغبار " كتابه الأول صدر عن دار الفكرة في حلب عام 1994 2ً - " كما لو أنك ميت " صدر عن وزارة الثقافة في دمشق عام 1998 3ً - " وحوش العاطفة " صدرعن دار كنعان في دمشق عام 2000 4ً - " الأب الضال " صدر عن دار (أ) في دمشق عام 2003 5-"من سيرة الهر المنزلي" صدر عن دار رياض الريس 2006 6-"لا غبار عليكِ"صدر عن منشورات دار ممدوح عدوان، دمشق، تموز2008
وحيثما تمضين سأكون خلفك حارسك بقية الحب التي تحمي نقاط ضعفك . / إلهي لا تجعلني طيرًا لا تجعلني من يعلو عن الأرض وهو يعرف بأنه يومًا ما ، سيقع . / إنني أسقط فيكِ فلا ينتشلني أحد . / رجل بشرفات كثيرة ثم لا يطل إلا على إمرأة واحدة . / مُحبب
"إنها تحبك و ما انتبهت اسأل الوردة في يدها القصيدة في الحقيبة إنها تحبك و ما انتبهت اسأل الذبول في يدها الحروف المتدحرجة من القصيدة إنّها لم تعد تحبّك و ما انتبهت". ..........
"تقسين و يعلو صوتك تتأخرين في القدوم و أحيانا لا تأتين لأنّك تظنين أنّ قلبي حجر. يخفّ كلامك الجميل و تقلّ ابتسامتك و تفكرين بالمضي بل إنّك الآن تمضين لأنّك تظنين أنّ قلبي حجر دون أن تنتبهي أنّه يفتّت الآن".
This entire review has been hidden because of spoilers.
تكمن براعة لقمان في كونه لا يُخضع شعره للقواعد، ويجعل الكلمات تأخذ حقها بكل سطر. لكنهُ ضعيف من ناحية النثر. تمتاز بعض القصائد بكونها ذات صورة كاملة وبشعرية دقيقة، بينما يخلو الكثير منها من الترابط الذي يجعل للقصيدة مفهوم واضح. لكن ذلك لم يجعل القصائد تخلو من عنصر الدهشة اللذيذ.
"لي الحق أن يقودني أحد ما إلى الهاوية أن تفوز روحي بالسماء لي الحق ان تطرقي الباب يوماً فلا تجدينني أن تضعي كفّكِ على كتفي فتجدي أنها ماء"
نجمتين للصور الابداعية والدلالة المعنوية للكلمة فقط حيث ركز عليها الكاتب تركيـزًا جمًا هاملًا بهذا اللغة و وقع الكلمات العربية خاصة بانه كتب قبل الالفية كما تذيلت القصائد بتاريخها. لكن لا انكار لما جاء في بداية الاعمال من جمال صوري وتصوير رومانسي لاحداث ابتدعها الشاعر. مثل قوله:"ضجر شارع البيت مني والشرفة والزهور على طرفي الدرج الشمس ايضًا ملت مني انا ملقط الغسيل المطبق منذ الصباح على قميصك الجاف"
كان الهواء طازجا لم تعكره الأجنحة، قلنا بريشة تبدأ القصيدة وتنتهي بدم، من يصفق للأرض يطر عنها، ومن يلوذ بريشه يذق الهواء، لقدت غدت القصيدة في الفضاء. كتابة مليئة بالرقة والحب واللغة البسيطة.
نفسي.. من أرى في المرآة وإذا وقعتُ من طابقٍ عالٍ لن يخاف عليّ أحدٌ سوايْ وإذا سقطتُ.. فلن يلتقطني.. سوايْ وإذا ملتُ ستسندني نفسي وإذا بكيتُ ستمسحُ نفسي دموعي ولن يبكي- عليّ بعد ذلك- سوايْ
لأنني إذا دخلتُ في سباقٍ لن أتمنى أن يسبقني أحد سوايْ وإذا خسرتُ أمام نفسي فلن يربت على كتفي سوايْ
وإذا سكرتُ لن يوصلني أحدٌ إلى البيت سوايْ ولن ينامُ بجانبي أحدٌ سوايْ ما من أحد أدخل الدفء إليّ سوايْ وما من أحد قال لي كلمة حب واحدة سوايْ
لأنني إذا متّ لن يبكي أحد عليّ سوايْ وإذا أردت الموت فلن يقتلني.. سوايْ
ضغط كفه عنصراً مصافحات قديمة : أحبك كما لو أنك الصفحات الأخيرة من رواية رائعة : يعذب نفسه بالتذكر : وما من أحد ليتذكر سواك : من العسير على قصيدة النثر أن تجد جلياً لها أبهى مما أنجزه قلمان ديركي إن قصيدته تستحق العميق من التأمل والكثير من الاحترام
نجمتان فقط، للقصائد التي أحتوت على عذوبة الحُبّ. وبعضها كان مجرد سردًا لملىء الصفحات. الحقيقة كنت مخذولة عند نهاية الكتاب، لأننّي عولّت كثيرًا عليهِ في البداية، لكن لا بأس، هذا هو الشِعْر.