: «ماذا سأكتب? سأكتب ما كتبت، وسأتحدث في ما تحدثت فيه بعد 14 جانفي، يعني... سأعود إلى بعض النصوص التي خبرتها تحت وطأة تلك الأيام الغريبة ويبدو انني كتبت كثيرا من الأشياء، لا أدري ما قيمتها الفنية ولكنّني كتبتها بفرحي بما أنجز الشعب وبذهولي أمام حركة التاريخ العارمة وبحرارة تلك الأيام الغريبة العجيبة حين كنت أستيقظ كل صباح غير مصدقة... ما أروع تلك الأيام رغم ما فيها من خوف وضياع ونهب وقتل...»
آمنة الرميلي الوسلاتي روائية وباحثة تونسية، تشغل منصب أستاذة للأدب والنقد في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. وأعمال الرميلي تتنوع ما بين مجموعات قصصية وروايات أدبية.
حصلت على شهادة الكفاءة في البحث عام 1990، وعلى شهادة الدراسات المعمقة عام 2005، وعلى شهادة التبريز عام 2006، كما حصلت على درجة الدكتواره عام 2010. تدرّس الأدب والنقد بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمدينة سوسة. تتحرّك ما بين نوعين من الكتابة: السرد والبحث الأكاديمي، إلى جانب نوافل في القول مثل المقال الفكري والسياسي. تنتمي إلى وحدة البحث الإنشائي بكلية الآداب بسوسة وعضو بهيئة تحرير مجلة (الفكرية) التي تصدر عن دار صامد.