رحلة مدرسية يقرر المغامرون الخمسة الذهاب إليها بسيارتهم، لكن فور وصولهم يكتشفون حدوث عملية خطف تليها عملية قتل...ليدخل الخمسة فوراً في سعيهم لإيقاف جريمة أخرى… لعله من الأفضل أن أشير إلى أن المؤجز في نهاية الكتاب لا علاقة له بالكتاب؛ فالكتاب لا يتحدث قط عن أسطورة، فلا أعرف كيف نسج الناشر ذلك. هذا إلى جانب تبدل رسم الشخصيات طوال الكتاب، بما يعطي إيحاءً بأن هناك جزءاً من القصة أو الشخصيات مستلَّ من قصص أو كتاب آخر... قطعا، لا أنكر قدرة الكاتب على خلق جو بوليسي مميز، لكنه خلق جواً مخالفاً لذاك الذي عهدناه لدى محمود سالم، كما أنه لم يبرر الكثير من التفاصيل، كخلط شخصية المفتش سامي بالقرابة من المغامرين، بل وتبدل القرابة مع عدة مغامرين!!! هذا، بالإضافة إلى تشجيع الصغار على تجاهل، بل وعدم احترام، رجال القانون والإساءة لهم بحجة أنهم- اي الخمسة- خبراء في حل الألغاز، بل وقيادة السيارة من قبل طلاب صغار، أي تفاصيل تلك التي أراد الكاتب تضمينها لعقول الصغار؛ شخصياً لم أتقبلها أبداً...