هذه رسائل من عُمر بن الخطاب له الرجل الذي لا يوجد منه نسخة ثانية في التاريخ، كان، وما زال، وسيبقى هذا الفريد الذي لا يتكرر أبدًا!
الرجل الذي حمل الإسلام على كتفيه منذ أن نطق الشهادتين في دار الأرقم، إلى أن ارتقى شهيداً في المحراب الرجل الذي كان إسلامه عزّاً، وهجرته فتحاً، وخلافته رحمة!
الرجل الحكيم، الملهم، المحدث، هذه بعض أقواله ومواقفه في الحياة، والعقيدة، والبيوت، والعلاقات، والحب، والمعاملات ..!
النجوم لمآثر عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وليس لكتابة الشرقاوي، فأنا أرى أنه كان بإمكان جمع هذه المآثر في سياق أوضح وأشمل يضيف فيه الشرقاوي من نفسه أكثر، بدلاً أن يشمل الموقف وتعليقًا عليه.