A New Age Muslim scholar, is interested in building bridges between intellectuals in the West and Islam. His main area of interest and expertise is in responding to the abiding misconceptions about Islam and presenting and defending the Islamic view of Christianity and of atheism through using objective tools and recent discoveries to make the case for a rational faith. He has a PhD degree in Islamic Studies. He is a Lecturer on Comparative religion and Islamic Creed. He is the author of several books in comparative religion and Islamic studies: 1. Jesus’ Resurrection: Myth or Fact (289) (Arabic) 2. Women between the Light of Islam and the Missionaries Claimed Image (800pages) (Arabic) 3. Was the Quran Plagiarized from Jewish and Christian Religious books (canonical, apocryphal and pseudograh (700 pages) (Arabic) A first-ever study in the Islamic Library. 4. Hijab: A Divine Commandment in Islam, Christianity and Judaism (179 pages) (Arabic) A first-ever study in the Islamic Library. 5. The Prophecy of Prophet Muhammad in the Holy Scriptures of Judaism, Christianity, Zoroastrianism, Hinduism and Buddhism (400 pages) (Arabic) 6. Answering Dr. Sharfi’s Fallacies about the Sunnah (Arabic) 7. Hunting for the Word of God (250 pages) (English). He is the Co-founder of · ARICR: Academic Research Initiative of Comparative Religion.
. اسم الكتاب: فراس السواح بين القصور العلمي والتحيز إلى الإلحاد. اسم الكاتب: الدكتور سامي عامري عدد الصفحات: 313 صفحة مع المراجع والفهرس. . أظن أنه من النادر جدًا أن تكون مهتمًا بالأديان والأساطير دون أن يكون اسم فراس السواح قد مرّ عليك؛ فهو كاتب غزير الإنتاج، وله مؤلفات في مجالات مختلفة، فكتب عن الديانات السماوية، كما كتب عن الأديان الوضعية والأساطير البدائية، وأخذ نصيبًا واسعًا من الشهرة والظهور الإعلامي. ولكن هل هو فعلًا يستحق الحجم الذي أخذه؟ وقبل أن نجيب عن هذا السؤال، ينبغي أن نعرف من هو فراس السواح؟ . نبذة عن فراس السواح ومؤهلاته الأكاديمية (كما يقدّم نفسه): ولد لأسرة سورية عام 1941، أبوه صحفي وجده شيخ أزهري. درس الاقتصاد في جامعة دمشق، وتخرج فيها عام 1965، ثم انتسب إلى قسم الفلسفة، لكنه لم يكمل دراسته فيه. كما شارك بدراسة في كتاب مشترك صدر باللغة الإنجليزية وحرره الباحث البريطاني كيث وايتلام مع عدد من المؤرخين وعلماء الآثار في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية عام 2013. وله أكثر من عشرين مؤلفًا في الأديان والأساطير. . رأيي في ظاهرة فراس السواح: تعمدت أن أقول: "ظاهرة فراس" وليس شخصه؛ لأن هناك كثيرين مثله، فترى أن هناك من تُخصص لهم المنصات الإعلامية ويُقدَّمون باعتبارهم مفكرين مجددين، وحين ترى حديثهم تراه يأسر قلوب فئة من الناس، ولكن بقليل من المعرفة والتركيز، حتى في طريقة طرح الأفكار، ترى أنهم فارغو المضمون. . شخصيًا، لم أقرأ لـ فراس السواح ولا خزعل الماجدي ولا فاضل الربيعي، وقد يختلف معي البعض في النقطة التي سأقولها، وهي أنني لا أرى حاجة لقراءة كتبهم؛ فالاطلاع على لقاء واحد أو أقل يبين لك اتجاهاتهم وأهدافهم. ويكفي أن ترى التالي لتأخذ تصورًا عنهم: . 1. ضيوف دائمون على قنوات ومنصات معروفة بعلمانية شديدة تصل إلى معاداة الإسلام. 2. أصدقاء ليوتيوبرز علمانيين، وقد يستضيفونهم في لقاءاتهم. 3. ثقة مفرطة في طرح الأفكار الشاذة كأنها حقائق مطلقة، وكأن كل من سبقهم كانوا مغفلين حتى يأتوا هم ليخلصوا الناس من براثن الجهل. 4. ولا بأس أن ترى لهم نزعة قومية أو وطنية يُسقطونها على التاريخ؛ فالمصري فرعوني، والعراقي سومري، واللبناني فينيقي، ونحو ذلك. . وقد رأيت أن هذه النقاط تنطبق على فراس السواح، وهو ما جعلني أتحفظ على قراءته، ولكنني لم أصدر عليه حكمًا؛ كوني لست متخصصًا، والنقاط التي ذكرتها سابقًا ليست أدلة دامغة على أي حكم أصدره، وإن كنت ألاحظ غزارة الإنتاج لدى فراس بما لا يتناسب مع التخصص الأكاديمي الذي يحمله. لا أقول إنه يجب أن يكون الشخص حاملًا للشهادات حتى يستطيع أن يتكلم في مجال ما، ولكن تعدد المجالات المكتوبة يثير الشك. . في الجهة المقابلة، لنأخذ نبذة عن الدكتور سامي عامري، مؤلف الكتاب الناقد للسواح: . نبذة عن سامي عامري ومؤهلاته الأكاديمية (كما يقدّم نفسه): ولد في تونس عام 1975، وهو حاصل على دكتوراه في مقارنة الأديان. وهو مؤلف ومحاضر وباحث متخصص في الأديان المقارنة والمذاهب المعاصرة والاستشراق، والمشرف العلمي على مبادرة البحث العلمي لمقارنة الأديان وأحد مؤسسيها. يجيد القراءة بالعربية والإنجليزية والفرنسية، كما له معرفة باللغات السامية القديمة، خصوصًا العبرية والسريانية، بالإضافة إلى يونانية العهد الجديد. وله نحو ثلاثين مؤلفًا في نقد الاستشراق والإلحاد الجديد والعلمانية والنقد النصي للكتاب المقدس. . ومثلما أن للدكتور سامي سمة إسلامية واضحة، فإنه لم يكن ضيفًا على أي قناة فضائية أو منصة مدعومة كما هو حال فراس وأمثاله، رغم سيرته الذاتية الثقيلة التي يندر أن ترى مثلها في الوطن العربي. وبحكم متابعتي له في يوتيوب وقراءتي لبعض كتبه، لفتني تأليفه عن فراس السواح كما ألّف عن خزعل الماجدي من قبله. ورغم أن كتاب "سرقات وأباطيل" الذي رد فيه على خزعل أقدم من هذا الكتاب، فإن سطحية خزعل واضحة جدًا، بعكس فراس الأكثر هدوءًا والأذكى في المحاورة؛ لذا قررت أن أرى كتاب نقد فراس أولًا. . فكرة الكتاب: . بحكم تنوع مؤلفات فراس السواح، فإنه لا يمكن لباحث واحد أن يرد على كل كلمة يكتبها، فاختار الدكتور سامي عامري التركيز على المؤلفات التي تطرق فيها للديانات السماوية باعتبارها الأقرب إلى تخصصه والأكثر تأثيرًا علينا. فبعد أن صال وجال السواح في المسيحية واليهودية، قرر أخيرًا أن يكتب عن الإسلام في كتابه الأخير "الوحي والنص: قراءة في المشروع المحمدي"، ليغلق القوس على الأديان السماوية، وأظن أن هذا الكتاب وفّر على الدكتور كثيرًا من الجهد لبيان رأيه في الإسلام بعيدًا عن الأساليب المراوغة التي يتقنها السواح أكثر من غيره. . ينقسم الكتاب إلى أربعة أقسام، وهي: . 1. فراس السواح والدراسات الإسلامية.. جرأة هاوٍ: وهذا القسم يشمل نصف الكتاب، يبين فيه الدكتور مستوى فراس في الدراسات الإسلامية، وهو ما سأفصل فيه لاحقًا.
2. السواح والنصرانية.. باحث لم يقرأ: وهنا يبين الدكتور أن السواح لا يستطيع الدخول في هذا المجال، وحتى مشاركته التي ذُكرت سابقًا مشاركة ضعيفة، ولا يُستشهد بها في أي وسط دراسة علمية.
3. فراس واليهودية.. اضطراب تائه: وهنا يبين الدكتور تطرف السواح في رفضه للتوراة بالكامل، حتى ما يتوافق مع القرآن منها. . 4. فراس السواح.. الإلحاد هو الحل. . أكرر: سيكون كلامي تعليق قارئ عادي غير متخصص، ولكن أزعم أنني أعرف أبجديات بسيطة في التاريخ الإسلامي على الأقل، ولجهلي الكامل بالتاريخ النصراني واليهودي، فلن أعلق عليهما. . قبل قراءة الكتاب، كنت أظن أن فراس أحسن حالًا من خزعل الواضح جهله وسخف أفكاره، ولكن حين بدأت قراءة ما كتبه عن الإسلام هالني الجهل الفظيع والأخطاء التي لا يقع فيها من قرأ أبسط أساسيات التاريخ، وإليكم بعض ما ذكره السواح: . 1. يعيب السواح على ابن كثير أنه لم يكن أمينًا في نقله لمعجزات الرسول ﷺ، حيث إن عدد المعجزات المذكورة في كتابه "السيرة النبوية" لا يتطابق مع كتابه "البداية والنهاية". ما لا يعرفه السواح أن كتاب "السيرة النبوية" لابن كثير ما هو إلا جزء من كتاب "البداية والنهاية" أصلًا، وقد أخرجه محققون معاصرون من بطن الموسوعة الأم ليجعلوه في كتاب مستقل! . 2. القول بأن عبدالله بن عباس تابعي، وعطاء بن أبي رباح صحابي. قد لا يعرف العوام عطاء بن أبي رباح، أما القول بأن عبدالله بن عباس تابعي فهي طامة كبرى. . 3. ينقل حديثًا ويقول: رواه جابر بن حيان الأنصاري، وكل من يعرف جابر بن حيان يعرف أنه عالم كيمياء لم يعاصر الرسول ﷺ، أما وصف "الأنصاري" فلا ينطبق إلا على الصحابة من أهل المدينة، وأغلب الظن أنه خلط بين جابر بن عبدالله الأنصاري والكيميائي جابر بن حيان. . 4. يقول إن عدد التفاسير من القديم إلى اليوم يربو على المئة، بينما عددها بالآلاف. . 5. ادعاؤه أن جل المستشرقين يرون أن مكة الرسول ليست مكة المعروفة لدينا، بينما نظرية أن الرسول كان في مدينة مختلفة كالبتراء في الأردن نظرية لا قيمة علمية لها. . 6. خلط بين المصادر والمراجع؛ فأقل باحث يعرف أن المصادر الأولية، كالقرآن والروايات المبكرة، لا يتم التعامل معها مثل كتب المتأخرين المبنية على المصادر الأولية، مثل كتب ابن كثير والذهبي. . 7. إحالته إلى ويكيبيديا، وأظن أن هذه النقطة يستطيع أن يعلق عليها طالب متوسط عاقبه أستاذه على الإحالة إلى ويكيبيديا. . 8. لا يعرف معنى مصطلح "ضعيف" في الحديث، ويظن أن معناه ضعيف الرأي، رغم أنه من البديهي عند أي شخص يعرف مصطلح الحديث أن الضعيف هو من لا يضبط الحديث أو يُشك في عدالته، أو الأمرين معًا.
9. قوله عن حديث: "وهو حديث مقبول وفق معايير الإسناد الصحيح المتواتر". والقول بـ"الإسناد الصحيح المتواتر" يدل على جهل كامل بمصطلحات علم الحديث؛ فأبسط المعارف في علم الحديث أن ليس كل حديث صحيح متواتر، ولو كان كل حديث صحيح متواترًا لما كانت هناك حاجة إلى علم الجرح والتعديل. . أكتفي بهذه النقاط التي لا تمثل نصف الكوارث والمصائب في التاريخ الإسلامي وحده. لم أذكر إلا النقاط التي أعرفها أو أظن أن معظم الناس تعرفها، وقد يقول قائل إن الخطأ وارد في كل المؤلفات، وهذا صحيح، ولكن أخطاء فراس — فضلًا عن كثرتها — فإن نوعيتها كمن يخطئ في الحروف الأبجدية وهو يعلم القراءة. . مما قد يُعاب عليّ في هذه المراجعة: 1. كيف تحكم على أحد وأنت لم تقرأ له؟ ردي: وهل هناك أحد يستطيع أن يقرأ كل النتاج البشري ليأخذ حكمًا عليه؟ وهل من أخذ حكمًا على حركة طالبان مثلًا أو تنظيم القاعدة قرأ أدبياتهم، أم أخذ معلوماته من الإعلام؟ . 2. كيف تجعل هناك واسطة بينك وبين أحد يشرح لك أفكاره؟ ألا تستطيع أن تقيمها بنفسك؟ ردي: قيل قديمًا: "من كان شيخه كتابه غلب خطؤه على صوابه". فالكتاب مهما كان قيمًا، فأنت تتلقاه كقارئ بعقلك وفهمك الذي لن يسع كل شيء بالتأكيد؛ فقد تقرأ فكرة مغلوطة ولكن مغلفة بشكل جيد، وتبني عليها أفكارًا على أساس خاطئ، أو تفهم فكرة صحيحة فهمًا خاطئًا وتبني على فهمك المغلوط. أما حين تأخذ العلم من المتخصص، فإنه يقوم فهمك قبل أن تبني على أساسات هشة. . 3. أنت تقرأ بخلفية غير محايدة ومنحاز مسبقًا للإسلام. ردي: هذا وسام أفتخر به ولا أدفعه عني. نعم، أنا مسلم وغيور على ديني، والحياد — كما ذكرت سابقًا — خرافة؛ فلا يوجد أحد محايد في القضايا الكبرى. ولو أردت أن تحاسبني على انحيازي، فحاسبني إن نصرت انحيازي بالكذب كما يفعل الملاحدة. . تنويه: لست مستعدًا للخوض في جدال، وسأرد على كل من لم يعجبه كلامي بجملة: "اقرأ كتاب الدكتور واحكم". . إذا وصلت لهذه النقطة فأشكرك جدا جدا وأقدر لك صبرك
الإمام سامي عامري قامة علمية رفيعة، خصوصا في نقده للحداثيين العرب ومن شاكلهم، وإن كان قد أخطأ في بعض المسائل الدقيقة جدا في نقله للملاحدة، لكنه أجاد وأفاد في كتابه هذا