رواية ساحرة مليئة بالضحكات العالية والمغامرات والكنوز وبالتأكيد الحب. نشأت ليلي - ابنة صائد الكنوز الشهير والأب الغائب ديوك وايلدر - وحيدةً دون خبرة بالمهنة أو أموال في البنك، لكن ليلي بارعة وذات حيلة، وتستخدم الآن خرائط ديوك التي رسمها يدويا لإرشاد السياح في عمليات البحث عن الكنوز التي لا وجود لها عبر وديان الصخور الحمراء في ولاية يوتا يساعدها عملها على دفع فواتيرها، لكنه لا يترك ما يكفي لتحقيق حلمها في إعادة شراء المزرعة المحبوبة التي باعها والدها منذ سنوات وبالتأكيد لا يكفي للتعامل مع عودة الرجل الذي أحبته ذات يوم إلى حياتها، يصحبه مجموعة من الأصدقاء على استعداد للذهاب في رحلة البحث عن الكنوز. بصراحة، تود ليلي أن تأخذه إلى البرية، وتتركه هناك.